البرنامج التنفيذي لمنتـدى التعـــاون الصــيني العــــربي بين عامي 2008 – 2010

2008/05/23
ـــــ إن جمهورية الصين الشعبية والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية (المشار إليهما فيما بعد بـ"الجانبين")، إذ يستعرضان بارتياح ما قدمه منتدى التعاون الصيني العربي (المشار إليه فيما بعد بـ"المنتدى") من مساهمات إيجابية منذ إنشائه في تعميق الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والدول العربية ودعم الحوار والتعاون بين الجانبين والارتقاء بمستوى العلاقات الصينية العربية. يقيم الجانبان تقييماً عالياً مدى تنفيذ بيان الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربـي والبرنامـج التنفيـذي لمنتدى التعـاون الصـيني العربي بين عامي 2006- 2008، ويقدران النتائج الإيجابية التي حققتها الفعاليات في إطار المنتدى في تطوير العلاقات الصينية العربية مثل الدورة الثانية لمؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب والدورة الرابعة لاجتماع كبار المسؤولين والدورة الثانية لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية والدورة الأولى لمؤتمر الصداقة الصينية العربية والدورة الأولى لمؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة والدورة الأولى لندوة التعاون الإعلامي الصيني العربي، ويؤكدان على ضرورة متابعة تنفيذ البيان والبرنامج التنفيذي المذكورين سالفاً نصاً وروحاً وتنفيذ الوثائق الصادرة عن الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري للمنتدى. وبهدف تنفيذ الوثائق المذكورة سالفاً على نحو شامل، وبناء الشراكة الصينية العربية الجديدة، اتفق الجانبان على وضع البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون الصيني العربي بين عامي 2008- 2010 على النحو التالي: الفصل الأول آليــة المنتـــدى يؤكد الجانبان على ضرورة وأهمية الحفاظ على آلية الاجتماع الوزاري وآلية اجتماع كبار المسؤولين وآليات الاتصالات الدورية المتبعة والمتعددة وآليات التعاون القائمة لبناء المنتدى، ويقدران تقديراً عالياً مساهمة الآليات المذكورة سالفاً في تطوير المنتدى. الفصل الثاني التعاون في المجال السياسي يجدد الجانبان تأكيد التزامهما بالمواقف المبدئية الواردة في إعلان منتدى التعاون الصيني العربي وبرنامج عمل منتدى التعاون الصيني العربي، وأهمية مواصلة تعزيز التعاون السياسي. وبناءاً على ذلك، يتفق الجانبان على مواصلة تعزيز آليات المشاورات والاتصالات السياسية القائمة وبصفة خاصة آلية المشاورات السياسية في إطار اجتماع كبار المسؤولين للمنتدى لإجراء مشاورات حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، على أن تتفق وزارة الخارجية الصينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية على أجندة المشاورات قبل الاجتماع. ويمكن عقد اجتماع كبار المسؤولين لإجراء مشاورات سياسية في أي وقت بموافقـة الجانبين إذا اقتضت الضرورة ذلك. الفصل الثالث التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري يعرب الجانبان عن ارتياحهما لما أحرزه التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين من تقدم في السنوات الأخيرة، ويقدران عالياً النتائج الإيجابية التي حققتها دورتا مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب للمنتدى اللتان عُقدتا بنجاح في بكين – الصين وعمان – الأردن وندوة التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني العربي التي أقيمت في مدينة شيامن الصينية. ويؤكدان على ضرورة اتخاذ إجراءات للعمل على توسيع التجارة والاستثمارات المتبادلة، وتأمين النفاذ الأوسع لسلع كل جانب في أسواق الجانب الآخر وفقا للانظمة والقوانين المعمول بها لدى الجانبين، وتبادل خبرات الإدارة الاقتصادية والتعاون بين المؤسسات المتوسطة والصغيرة، وتعزيز تبادل المعلومات والتعاون في المجالات المتعلقة بالاقتصاد والتجارة. وبناءاً على ذلك، يتفق الجانبان على ما يلي: - مواصلة إجراء فعاليات الترويج التجاري والاستثماري وتشجيع شركات الجانبين على إقامة المعارض أو المشاركة في المعارض المقامة في دول الجانب الآخر وذلك بتقديم المعلومات والتسهيلات اللازمة في هذا الصدد. ويرحب الجانب الصيني بمشاركة الشركات العربية في المعارض الصينية لترويج منتجاتها. - مواصلة تعزيز تبادل زيارات رجال الأعمال بين الجانبين وتقديم التسهيلات المطلوبة لهم في الدخول والخروج ومزاولة الأعمال وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها لدي الجانبين. - مواصلة تعزيز آلية مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب للمنتدى وعقد دورته الثالثة في الصين في عام 2009 وعقد دورته الرابعة في البحرين في عام 2011 تحت رعاية غرفة تجارة وصناعة البحرين. - تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الاستثماري. ويوافق الجانبان على إنشاء آلية ندوة الاستثمارات التي يقيمها الجانبان بالتناوب وربط موعدها بموعد مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب. في نفس الوقت، ستواصل الصين إقامة ندوة الاستثمارات الصينية العربية على هامش المعرض الصيني للاستثمارات والتجارة الدوليـة في مدينـة شـيامن بالصـين وتشجيع الدول العربية الراغبة على استضافة هذه الندوة. - دعم التعاون بين الجهات المختصة بفحص الجودة والمواصفات والمقاييس والحجر الصحي لدى الجانبين وإنشاء لجنة مشتركة صينية عربية لوضع وتنفيذ مشاريع مشتركة في هذا المجال. - تعزيز التواصل والتعاون الثنائي بين المنظمات الاقتصادية والتجارية الصينية والعربية، وفيما بين غرف التجارة والنقابات المهنية للجانبين. - تشجيع الجهات المعنية بالجمارك والضرائب والصناعة والزراعة والقطاعات الأخرى لدى الجانبين على القيام بالتواصل والتعاون الفني بأشكال متنوعة. والعمل على دفع التعاون بين الجهات الصينية المعنية والمنظمات الاقتصادية العربية المتخصصة في إطار جامعة الدول العربية. - العمل المشترك على إنشاء نظام تجاري متعدد الأطراف منفتح ومنصف ومنظم، وإصلاح وتحسين النظام المالي الدولي لحماية مصالحهما المشتركة. الفصل الرابع التعـاون في مجال الطاقـة 1- يؤكد الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون في مجال الطاقة وخاصة في مجالات البترول والغاز الطبيعي والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة والبديلة على أساس المنفعة المتبادلة. ويدعم الجانبان الاستثمارات المتبادلة في هذه المجالات، ويعربان عن استعدادهما لتقديم التسهيلات للمشاريع المشتركة في المجالات المذكورة سالفاً، وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا في مجال الطاقة والحفاظ على البيئة في مشروعات الطاقة وبحث إمكانية التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين في هذا الشأن مستقبلا. 2- يقدر الجانبان تقديراً عالياً نتائج الدورة الأولى لمؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة التي عقدت في مدينة سانيا بمقاطعة هاينان الصينية في يناير عام 2008 والبيان المشترك الموقع خلال المؤتمر، ويعربان عن عزمهما على تنفيذ البيان المشترك نصاً وروحاً، ويرحبان بعقد الدورة الثانية لمؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة في الخرطوم عاصمة جمهورية السودان في عام 2010. الفصل الخامس التعاون في مجال حماية البيئة 1- يؤكد الجانبان على أهمية التعاون بينهما في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة، ويرحبان بالبيان المشترك بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وجامعة الدول العربية حول التعاون في مجال حماية البيئة الذي تم التوقيع عليه في بكين – الصين يونيو عام 2006، ويتفقان على إنشاء آلية للتعاون الصيني العربي في مجال البيئة، على أن تقوم وزارة حماية البيئة الصينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومجلس وزراء البيئة العرب بالتنسيق المطلوب. وفي هذا الصدد يوافقان على البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال حماية البيئة 2008 - 2009 بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وجامعة الدول العربية والعمل على تنفيذ الفعاليات الواردة فيه، ويرحبان برغبة المملكة العربية السعودية في استضافة أولى فعاليات هذا البرنامج. 2- يحرص الجانبان في إطار آلية التعاون الصيني العربي في مجال البيئة على تبادل الخبرات حول سياسة البيئة وتشريعاتها وتدريب الكوادر وتعميم التقنيات والمنتجات المتعلقة بالبيئة وتبادل المعلومات ومواصلة التنسيق في المنظمات الدولية والإقليمية المعنية. 3- يؤكد الجانبان على استعدادهما لتعزيز التبادل والتعاون في مجال مكافحة التصحر وتشجيع تبادل الزيارات بين الخبراء والإداريين وتبادل الخبرات حول تشريع مكافحة التصحر ومراقبة تنفيذ القوانين في هذا الصدد. ويعرب الجانب الصيني عن استعداده للمشاركة في مشاريع استعادة الأنظمة الأيكولوجية في الدول العربية وبناء مناطق نموذجية تجريبية لمكافحة التصحر في الدول العربية ومساعدتها على إنشاء شبكة مكافحة التصحر لحماية الطرق العامة وخطوط السكك الحديدية والواحات ذات الكثافة السكانية العالية. الفصل السادس التعاون في المجال الزراعي 1- يحرص الجانبان على تعزيز التبادل والتعاون في المجال الزراعي وزيادة تبادل المعلومات وتعزيز التواصل بين المتخصصين في مجالات الزراعة وتربية الحيوانات والخ وتشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين المؤسسات الزراعية الراغبة والقادرة للجانبين. 2- دعم تجارة المنتجات الزراعية بين الجانبين، ومنح تسهيلات لدخول المنتجات الزراعية المتميزة لكل من الجانبين إلى أسواق الجانب الآخر. الفصل السابع التعاون في المجال السياحي يعرب الجانبان عن ارتياحهما لما أحرزه التعاون السياحي بينهما من تقدم في السنوات الأخيرة، ويحرصان على مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع هذا التعاون، مثل تشجيع القطاع السياحي لدى الجانبين على إجراء الاتصالات وإقامة معارض الترويج السياحي والندوات السياحية والخ، وينظر الجانب الصيني بنظرة إيجابية إلى إدراج الدول العربية بالتوالي في لائحة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين. الفصل الثامن التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية 1- يعرب الجانبان عن رضاهما للتعـاون في مجال تنمية الموارد البشرية في السنوات الأخيرة، ويحرصان على مواصلة الجهود في تعزيز التعاون في هذا المجال. 2- سيقوم الجانب الصيني بتدريب 1000 كادر عربي سنويا في التخصصات المتفق عليها بين الجانبين خلال الـ3 سنوات من عام 2008 حتى عام 2010. سيوجه الجانب الصيني عبر السفارات الصينية لدى الدول العربية الدعوات لهذه الدورات التدريبية إلى السلطات المختصـة في الـدول العربية قـبل وقت كافٍ حتى تقوم بإبلاغ الجهات المعنية بذلك. الفصل التاسع التعاون في المجال الثقافي والحوار الحضاري 1- اتفق الجانبان على مواصلة جهودهما لتطوير وتعزيز التعاون والتواصل الثقافي على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف، وإقامة الفعاليات الثقافية مثل المعارض والعروض الفنية والأيام والأسابيع الثقافية باعتبارها تساهم في تدعيم التعارف والصداقة بين الشعبين الصيني والعربي، ويشجعان وزارة الثقافة الصينية والوزارات والمؤسسات العربية المعنية بالشؤون الثقافية على التواصل والتعاون فيما بينهما في إطار المنتدى وضمن. الفعاليات الثقافية الكبرى قبل الدورة الـ29 للألعاب الأولمبية في بكين، ستقام عروض فنية تحت عنوان "الليلة العربية" في الصين في شهر يونيو عام 2008. 2- يعرب الجانبان عن تقديرهما العالي لنجاح فعاليات مهرجان الفنون العربية الذي أقيم في الصين عام 2006، ويتفقان على إنشاء آلية لهذا المهرجان تقضي بإقامة مهرجان الفنون العربية ومهرجان الفنون الصينية بالتناوب كل سنتين، على أن تقوم وزارة الثقافة الصينية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والجهات الثقافية العربية بالتعاون في تنفيذ ذلك، وفي هذا الصدد يرحبان بالدورة الأولى لمهرجان الفنون الصينية التي أقيمت في دمشق بسوريا في شهر إبريل عام 2008، كما يرحبان بإقامة الدورة الثانية لمهرجان الفنون العربية في الصين في عام 2010. 3- يقدر الجانبان إيجابيا النتائج التي خرجت بها الدورة الثانية لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية المنعقدة في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية في ديسمبر عام 2007 ويقدران عالياً اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود بلقائه المشاركين في الندوة وحديثه الايجابي بشأن المنتدى ودعم فعالياته، ويتفقان على العمل على تهيئة الظروف لتنفيذ الفعاليات والبرامج المذكورة في التقرير الختامي للندوة، وتشكيل مجموعة عمل من المختصين في الشؤون الثقافية من الجانبين لبحث سبل تنفيذ التوصيات التالية: - وضع برنامج لترجمة أهم المصنفات لدى الجانبين من مختلف جوانب المعرفة من والى اللغتين الصينية والعربية. - التعاون في مجال الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي للجانبين وسبل الاستفادة من التجربة الصينية في هذا المجال. - وضع خطة عمل لاستخدام وسائل التقنية والمعلومات الحديثة في تحويل الثقافة التقليدية إلى ثقافة إلكترونية. - تأسيس مكتبة إلكترونية صينية عربية على شبكة الإنترنت لتقديم معلومات في شتى المجالات عن الجانبين. - إقامة تعاون مشترك بين المؤسسات والهيئات الثقافية من الجانبين (اتحاد الكتاب والمؤلفين والناشرين والمكتبات الثقافية) ووضع برنامج لتبادل الزيارات. - التعاون في مجال الآثار تنقيباً وبحثاً وتنسيقاً، وتبادل الخبرات في مجال صيانة وترميم التراث الثقافي، وإدارة المتاحف وفنون العرض المتحفي والبرامج الثقافية المتحفية، وتبادل زيارات علماء الآثار ومديري وأمناء المتاحف ومرممي الآثار، وتبادل المعلومات والمطبوعات والأفلام التسجيلية عن الآثار. - تبادل المشاركة في المؤتمرات الأثرية والعلمية التي ينظمها الجانبان، وتبادل الخبرات في تقنيات حماية التراث القومي. - ويرحبان بعقد الدورة الثالثة لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية في الجمهورية التونسية عام 2009، على أن تقوم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأعمال التنسيق لتحديد موعد الندوة ومحاورها وإحاطة الجانب الصيني علمـاً بذلك قـبل وقـت كـاف من موعد عقد الندوة. الفصل العاشر التعـاون في مجال التعليـم 1- يحرص الجانبان على الاستفادة الكاملة من الخبرات والإمكانات التعليمية المتوفرة لدى كليهما وتعزيز التبادل والتعاون التعليمي وتشجيع المؤسسات التعليمية الصينية والعربية خاصة المعاهد العليا والجامعات على إقامة الاتصالات فيما بينهما والقيام بالبحوث العلمية المشتركة وتدعيم تبادل الزيارات والتواصل الأكاديمي وبحث إمكانية إقامة منتدى لرؤساء الجامعات الصينية والعربية واعتماد آلية له بخطوات تدريجية. 2- يؤكد الجانبان أهمية متابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون التعليمي المبرمة وزيادة عدد المنح الدراسية الحكوميـة تدريجيا وإتاحة فرص أكبر للدراسات العليا وتوسيع تخصصات الوافدين. 3- العمل على تشجيع تعلم اللغة العربية في الصين واللغة الصينية في الدول العربية وزيادة عدد المراكز والمعاهد والجامعات في هذا المجال لدى الجانبين. الفصل الحادي عشر التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا 1- تدعيم وتقوية التعاون والتبادل العلمي والتكنولوجي بين هيئات البحوث العلمية والجامعات والمؤسسات المختصة في مجال التكنولوجيا المتطورة لدى الجانبين بما في ذلك وضع برامج في مجال البحوث العلمية وتطوير التقنيات. 2- توفير الظروف الملائمة لتوقيـع اتفاقيات للتعاون العلمي والتكنولوجي على المستوى الحكومي بين الجانبين وإنشاء آليات للتنفيذ مع الاهتمام بموضوع نقل التكنولوجيا. الفصل الثاني عشر التعاون في المجال الصحي 1- تعزيز التعاون والتبادل في مجال العلوم الطبية والتدريب الطبي. 2- يؤكد الجانبان على استعدادهما لإجراء التعاون في التشريع والسياسة المتعلقة بالطب التقليدي وتبـادل وتقاسـم معلومات الطـب التقليدي بأشـكال متعددة وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات في مجالات الأمراض المعدية الجديدة والرعاية الطبية وغيرها. الفصل الثالث عشر التعـاون في المجال الإعـلامي 1- تدعيم التعاون بين مؤسسات الجانبين في مجال الإعلام والنشر وتشجيع العاملين في وسائل الإعلام بين الجانبين على تعزيز التواصل من خلال تبادل الزيارات والمشاركة في المعارض والاجتماعات الدولية ذات الصلة وتقديم مساعدات وتسهيلات للصحفيين المعتمدين لدى الجانبين. 2- الترحيب بعقد الدورة الأولى لندوة التعاون الإعلامي الصيني العربي، ويعقد الجانبان منتدى أو ندوة للتعاون الإعلامي الصيني العربي مرة كل سنتين، وبالتناوب، على أن يتم تحديد الموعد والمكان بالتشاور بين الجانبين. 3- تعزيز التعاون وتشجيع تبادل المواد والبرامج الإعلامية المسموعة والمرئية والمكتوبة بانتظام وإرسال الوفود للمشاركة في المعارض الدولية في كافة المجالات الإعلامية والندوات التي يقيمها الجانبان. 4- تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإعلامية الصينية والعربية. 5- تعزيز التعاون في المجالات التقنية والمهنية واللغوية بين محطات الإذاعة والتلفزيون في الجانبين. الفصل الرابع عشر التعاون في المجال البرلماني والأهلي 1- يقدر الجانبان دور جمعية الصداقة الصينية العربية في الصين وجمعيات الصداقة العربية الصينية في الدول العربية في تعزيز الصداقة الصينية العربية. ويأمل من الجهات المعنية لجامعة الدول العربية أن تقوم بالتنسيق وتحث الدول العربية على ترشيح الشخصيات المناسبة لتكوين مجلس جمعية الصداقة العربية الصينية في أسرع وقت ممكن. ويحرص الجانبان على تنفيذ توصيات الدورة الأولى لمؤتمر الصداقة الصينية العربية التي عقدت في الخرطوم عاصمة جمهورية السودان في نوفمبر 2006 ومواصلة استكمال آلية مؤتمر الصداقة. كما يؤيد الجانبان عقد الدورة الثانية لمؤتمر الصداقة الصينية العربية في دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية في أواخر أكتوبر عام 2008. 2- يحرص الجانبان على دفع عقد الدورة الأولى لمؤتمر المدن والحكومات المحلية الصينية والعربية ذات علاقات التوأمة في النصف الأول من عام 2009، وذلك لإقامة مزيد من علاقات التوأمة بين المدن الصينية والعربية وتعزيز التبادل بين الحكومات المحلية الصينية والعربية. 3- يعمل الجانبان على تشجيع التبادل الودي والتعاون المشترك على مستويات الشباب والنساء والمنظمات الأهلية وغيرها من الجهات المعنية بتطوير التعاون الصيني العربي. الفصل الخامس عشر التعاون في المجالات الأخرى يعمل الجانبان على متابعة تنفيذ التعاون في المجالات الأخرى وفقا لما هو منصوص عليه في برنامج عمل المنتدى والوثائق الأخرى الصادرة عن الاجتماعات الوزارية للمنتدى والعمل على إنشاء آليات للتعاون في المجالات الأخرى. الفصل السادس عشر أحكام عامة يقوم الجانبان بمراجعة ما تم تنفيذه في هذا البرنامج خلال الدورة القادمة للاجتماع الوزاري في إطار المنتدى ويضعان برنامجا للمرحلة القادمة. الفصل السابع عشر السريان ومدته يدخل حيز التنفيذ لهذا البرنامج اعتبارا من يوم التوقيع عليه، ويظل ساري المفعول لمدة سنتين. حرر هذا البرنامج في المنامة يوم 21 مايو/أيار عام 2008 من نسختين أصليتين باللغتين الصينية والعربية ولكل منهما ذات الحجية. عن عن جمهورية الصين الشعبية جامعة الدول العربية يانغ جيتشي عمرو موسى وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الأمين العام لجامعة الدول العربية
 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +