بيان الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي

2008/05/23
المنامة – مملكة البحرين يومي 21 و22/5/2008 ــــــ عقدت الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي (المشار إليه فيما بعد بـ"المنتدى") في المنامة عاصمة مملكة البحرين يومي 21 و22 مايو/أيار عام 2008 بمشاركة وزراء خارجية جمهورية الصين الشعبية والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية (المشار إليهما فيما بعد بـ"الجانبين") والأمين العام لجامعة الدول العربية، وتعبيرا عن تقديرهما العالي لما حققه الجانبان في السنوات الأخيرة من نتائج مثمرة في بناء الشراكة الجديدة القائمة على المساواة والتعاون الشامل، وبعد استعراض جميع النشاطات التي أقيمت في إطار المنتدى منذ الدورة الثانية للاجتماع الوزاري، وتسجيلا لارتياحهما للنتائج التي حققتها آليات وفعاليات المنتدى مثل اجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب وندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية والتعاون الصيني العربي في مجال البيئة ومؤتمر الصداقة الصينية العربية ومؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة وندوة التعاون الإعلامي الصيني العربي، وتعبيرا عن عزمهما على إثراء التعاون وتعزيز بناء المنتدى، واعتقادا منهما بأن عالم اليوم يشهد متغيرات كبيرة حيث أصبح السعي إلى السلام والتنمية والتعاون هدفاً ينبغي تحقيقه، كما أدى تطور العولمة إلي زيادة اعتماد وتشابك المصالح بين دول العالم للاستفادة من إيجابيات العولمة والتقليل من سلبياتها، وإن تزايد التهديدات الأمنية التقليدية وغير التقليدية أدى إلى الوعي بضرورة تعزيز التعاون بين أعضاء المجتمع الدولي، وتأكيدا على أن تعزيز الحوار والتعاون بين الجانبين والارتقاء بالمستوى العام للعلاقات الصينية العربية في ظل الأوضاع الجديدة أمر يتفق مع المصالح المشتركة للشعبين الصيني والعربي ويخدم السلام والتنمية في العالم، وبناءً على ذلك، اتفق الجانبان على مواصلة الجهود لتعزيز الشراكة الجديدة القائمة على المساواة والثقة المتبادلة والتعاون الشامل، والموجهة نحو السلام والتنمية المستدامة، وتوصلا إلى توافق على ما يلي: أولا: في المجال السياسي: 1- التأكيد مجددا على مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجانب الآخر والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمي لتدعيم دمقرطة العلاقات الدولية وبناء عالم متناغم واحترام قرار كل دولة في طريقـة حفـظ أمنهـا الوطـني وسلامتها الإقليمية، وبما لا يتعارض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وغيرها من قواعد القانون الدولي المتعارف عليها. 2- تكثيف الزيارات والاتصالات المتبادلة بين قادة الجانبين وكبار المسؤولين بما يساهم في تعزيز التبادل والتواصل وتنمية أواصر الصداقة والثقة المتبادلة. 3- تدعيم وتشجيع التواصل بين البرلمانات والأحزاب والمنظمات الأهلية في كلا الجانبين بما يعزز الفهم المتبادل ويعمق الصداقة التقليدية. 4- مواصلة المشاورات السياسية بين وزارات الخارجية في كلا الجانبين، وكذلك المشاورات الجماعية في إطار المنتدى. 5- تعرب الدول العربية عن التعاطف والمواساة للصين التي تعرضت للخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات من جراء الزلزال الذي ضرب محافظة وينشوان بمقاطعة سيتشوان في الصين، وتشيد بجهود الحكومة الصينية وشعبها الرامية إلى الإغاثة والإنقاذ وإعادة البناء. وتتقدم الصين حكومة وشعباً بخالص شكرها وترحيبها بما قدمته الدول العربية وشعوبها من مشاعر التعاطف والتضامن والمساعدات للصين. وتدعم الدول العربية الدورة الـ 29 للألعاب الاولمبية التي ستستضيفها بكين عام 2008 متمنية لها كل النجاح والتوفيق. 6- تأكيد الدول العربية مجددا أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأسرها وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين، وتأكيد رفضها لانضمام ومشاركة سلطات تايوان تحت أي مسمى من المسميات أو بأي شكل من الأشكال في الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات والمؤتمرات الدولية التي تقتصر عضويتها على الدول ذات السيادة وتأكيد دعمها لجهود الصين حكومة وشعبا في تدعيم التطور السلمي للعلاقات عبر مضيق تايوان. 7- التأكيد على دعم الصين للخيار الاستراتيجي للدول العربية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط. وتدعم الصين مبادرة السلام العربية باعتبارها مرجعية هامة لإيجاد حل شامل لقضية الشرق الأوسط، وتدعو إسرائيل إلى التجاوب مع رغبة الدول العربية في تحقيق السلام وإجراء المفاوضات مع الدول العربية المعنية على أساس المبادرة من أجل إنهاء احتلال جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967. ودعم إقامة دولة فلسطين المستقلة على أساس مبادرة السلام العربية وحل قضية اللاجئين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة واستعادة الحقوق العربية المشروعة وصولا إلى السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط. ودعوة المجتمع الدولي إلى العمل على رفع الحصار عن فلسطين واتخاذ إجراءات فعالة لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة ووقف الاستيطان وجميع الخطوات التي من شأنها تأجيج التوتر وبما يوفر ظروفا مواتية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط. 8- التأكيد على دعم استعادة سوريا للجولان المحتل وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس النتائج التي خرج بها مؤتمر السلام في مدريد عام 1991 ومبادرة السلام العربية عام 2002 واستناداً إلى أسس عملية السلام. 9- التأكيد على التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له، ويتقدم الجانبان بخالص التهنئة إلى حضرة صحاب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية ومعالي السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وأصحاب المعالي أعضاء اللجنة الوزارية العربية الخاصة على نجاح جهودهم في مؤتمر الحوار الوطني اللبناني في الدوحة وتوصلهم إلى حل توافقي استنادا إلى المبادرة العربية لحل الأزمة السياسية اللبنانية. 10- التأكيد على ضرورة الاحترام الكامل لاستقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، واحترام إرادة الشعب العراقي في تقرير مستقبله بنفسه، وإدانة جميع أشكال الإرهاب الذي يستهدف الشعب العراقي ومؤسساته، ودعم جهود الحكومة العراقية الرامية إلى استتباب الأمن وتفعيل عملية الوفاق الوطني وصولا إلى تحقيق المصالحة الوطنية وتشجيع التعاون لإعادة إعمار العراق، والترحيب بدور الجامعة العربية والاجتماعات الموسعة لوزراء خارجية دول جوار العراق وغيره من أوجه التعاون الدولي الذي يساعد على إيجاد الآليات الضرورية لتجاوز الظروف التي يمر بها العراق في هذه المرحلة من تاريخه، وكذلك الأمل في أن يعمل العراق والدول المجاورة له على تلبية المتطلبات المتبادلة بينهما. 11- التأكيد على دعم كافة الجهود السلمية بما فيها مبادرة ومساعي دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى من خلال المفاوضات السلمية ووفقاً لقواعد القانون الدولي. 12- التأكيد على وحدة السودان وشعبه وسلامة أراضيه، ودعم جهود حكومة الوحدة الوطنية في تنفيذ اتفاق السلام الشامل ودفع عملية السلام بين الشمال والجنوب إلى الأمام والترحيب بالتوقيع على اتفاقية وضع القوات الهجين في 9/2/2008، وجهود الحكومة السودانية لإنجاح العملية المختلطة، وكذلك التأكيد على تنفيذها في إقليم دارفور وفقا للقرار 1769 لمجلس الأمن للأمم المتحدة، ومواصلة دعم آلية التشاور الثلاثي بين هذه الأطراف كقناة رئيسية لتنفيذ العملية المختلطة، والدعوة إلى دفع عملية حفظ السلام والعملية السياسية في إقليم دارفور بصورة متوازية ودعوة فصائل المعارضة إلى الإسراع بالجلوس للتفاوض مع الحكومة السودانية للتوصـل إلى اتفاق شامـل للسـلام في دارفور في أسرع وقت ممكن، وكذلك دعم جامعة الدول العربية لمواصلة دورها الفعال والمؤثر في هذا الصدد. وأدان الجانبان الصيني والعربي الهجوم الذي نفذته حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان. 13- التأكيد على أهمية مواصلة عملية السلام في الصومال من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة واحترام وحدة الصومال وسيادته ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية والسلام في الصومال في أقرب وقت. 14- التأييد المتبادل بين الجانبين لصيانة السيادة والاستقلال والكرامة الوطنية للجانب الآخر واحترام ودعم جهود كل منهما لاختيار الطرق التنموية وفقا لخصائصه الوطنية وبإرادته المستقلة وتبادل الخبرات في مجالي ترشيد إدارة الحكم والتنمية. 15- تأكيد حرص الجانبين على تعزيز العلاقات الودية بين المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والبرلمانـات العربية ومجالس الشورى والبرلمـان العربي الانتقـالي على أساس مقاصد ومبادئ المنتدى. 16- إجراء مشاورات سياسية في إطار المنتدى حول القضايا الإقليمية والدولية الهامة ذات الاهتمام المشترك وتوثيق التنسيق والتعاون بين الجانبين. 17- الدعوة إلى الحوار والتشاور وتشجيع معالجة القضايا الساخنة والخلافات بالوسائل السياسية والطرق السلمية. 18- دعم الحفاظ على النظام الدولي لمنع الانتشار النووي والدعوة إلى حل الملفات النووية في منطقة الشرق الأوسط سلميا من خلال المفاوضات الدبلوماسية بما يصون السلم والاستقرار في المنطقة ودعم إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط ودعم الجهود العربية الإيجابية في هذا الإطار على أساس التشاور لتحقيق هذا الهدف في أقرب وقت. وضرورة احترام وحماية حق جميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفقا لمعاهدة منع انتشـار الأسلحة النوويـة ورفـض امتـلاك وتطـوير القدرات النووية لأغراض عسكرية على خلاف ما تنص عليه معاهدة منـع انتشار الأسلحة النووية. 19- إدانة الإرهاب بكافة أشكاله ورفض ربط الإرهاب بشعب أو دين بعينه وضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وغيره من قواعد القانون الدولي المتعارف عليها والتمسك بالدور الرئيسي والتنسيقي للأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها ورفض المعايير المزدوجة عـند مكافحـة الإرهـاب. ودعـم المقترح المقـدم من خـادم الحرمين الشـريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي انعقد في الرياض عام 2005 بشأن إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب. والترحيب ودعم مبادرة سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لوضع مدونة سلوك لمكافحة الإرهاب تلتزم بها كافة الأطراف، ودعم حوار الأديان والثقافات والحضارات ومواصلة تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب على المستوى الثنائي وفي إطار الأمم المتحدة وغيرها من الأطر متعددة الأطراف. وفي هذا الصدد يدعم الجانبان عقد هذا المؤتمر الدولي تحت رعاية الأمم المتحدة وبمشاركة منظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من المنظمات الدولية للبحث عن تعريف الإرهاب وسبل الوقاية منه ومكافحته. ويدعوان الأطراف المعنية إلى إكمال المفاوضات لمعاهدة شاملة لمكافحة الإرهاب. 20- الاتفاق على تعزيز الحوار والتعاون في إطار الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية من أجل تدعيم مبدأ التعددية وصيانة مصداقية الأمم المتحدة ودورها الريادي في الشؤون الدولية، ودعم إجراء إصلاحات ضرورية ومناسبة للأمم المتحدة بما يعزز فعاليتها في تأدية الرسالة المنوطة بها وفقا للميثاق ويرفع قدرتها على مواجهة التهديدات والتحديات الجديدة، ودعم الدور الرئيسي لمجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين وضرورة إعطاء الأولوية لزيادة تمثيل الدول النامية في إصلاح مجلس الأمن والتوصل إلى توافق بشأن إصلاح المجلس على أساس المناقشات الوافية والمشاورات الديمقراطية بين الدول الأعضاء. 21- الدعوة إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول، وحل الخلافات فيما بينها من اجل تسوية المسائل التي تعيق تحسين العلاقات بين الدول، رفض تغليب التشريعات الوطنية على قواعـد القـانون الدولي بهـدف المساس بسـيادة ومصالح الدول الأخرى. ثانيا: في مجال تدعيم التنمية: 22- العمل على تسهيل التجارة بين الجانبين وتوسيع حجمها وتحسين هياكلها وتنظيم نظامها ورفع مستواها سعيا إلى تحقيق تطور شامل ومنظم ومتوازن للتجارة بين الجانبين. 23- توسيع الاستثمارات المتبادلة وتشجيع شركات الجانبين على تعزيز التعاون الاستثماري في مجالات أوسع والقيام بنقل التكنولوجيا. 24- تعزيز التعاون في قطاع البنية التحتية لتحقيق الاستفادة من المزايا المتوفرة لدى الجانبين في رؤوس الأموال والتكنولوجيا والهندسة وبحث إمكانية تنفيذ المشروعات المعنية بتطوير البنية التحتية وتحسين معيشة الشعب وبناء القدرات المتعلقة بالتنمية الذاتية. 25- دفع التعاون في المجال المالي وتشجيع المؤسسات المالية في الجانبين على تعزيز التعاون بغية تقديم الدعم والتسهيلات المالية لحركة الاستثمار والمقاولات الهندسية والتجارة بين الجانبين، التشجيع على إجراء التعاون المصرفي على أساس المنفعة المتبادلة وفي حدود القوانين واللوائح المطبقة في الجانبين. 26- تعزيز التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية لتحقيق الاستفادة المتبادلة. 27- التنسيق والدعم المتبادل بين الجانبين في المحافل والمؤسسات الاقتصادية والتجارية الدولية والعمل على إنشاء نظام تجاري دولي متعدد الأطراف منفتح ومنصف ومنظم لحماية المصالح المشتركة للدول النامية. 28- أهمية تسريع المفاوضات حول إنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت. 29- دعم إقامة مشروعات الاستثمارات المتبادلة في قطاع النفط والغاز الطبيعي على أساس المنفعة المتبادلة، وتعزيز وتوسيع التعاون القائم وفي مقدمته التعاون في التنقيب والاستخراج والنقل والتكرير والصناعة البتروكيماوية للنفط والغاز الطبيعي، وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا في مجال الطاقة والمحافظة على البيئة في مشروعات الطاقة وذلك عن طريق تبادل الزيارات وإقامة الندوات المشتركة والدورات التدريبية والمشاركة في النشاطات ذات الصلة التي ينظمها الجانب الآخر. 30- تعزيز التعاون والحوار حول حماية البيئة ومكافحة التصحر والحفاظ على التشاور والتعاون الوثيقين في الشؤون البيئية الدولية ودعم التعاون المتبادل المنافع بين الجانبين حول حماية البيئة والتنمية المستدامة. 31- تطوير التعاون والتبادل العلمي والتكنولوجي عبر التواصل المكثف، بحيث يشمل هذا التعاون البحوث المشتركة ونقل التكنولوجيا في مجالات تحلية مياه البحر وحماية البيئة والزراعة العالية الكفاءة والطاقات النظيفة والجديدة والمتجددة. 32- إدراكاً للتحديات الخطيرة التي تواجه البشرية في قضية البيئة والتنمية المستدامة، يحرص الجانبان على تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات بموقف منفتح وعملي، ويدعمان دور الأمم المتحدة الهام في تحقيق التنمية المستدامة في العالم والعمل على تقديم مساهمة إيجابية في تدعيم قضية حماية البيئة والتنمية المستدامة في العالم. 33- التأكيد على اهتمام الجانبين البالغ بالتغير المناخي واستعدادهما للعمل مع المجتمع الدولي على تقديم مساهمة إيجابية لمواجهته، والتأكيد على ضرورة الالتزام، عند إقرار ترتيبات دولية لمواجهة التغير المناخي، بالمبـادئ والأحـكام الـواردة فـي " اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بالتغير المناخي" وفـي مقدمتـها "مبـدأ المسؤولية المشتركة ولكن المتفاوتة" كأساس، والتأكيد على استعدادهما لتعزيز التعاون في مواجهة التغير المناخي عن طريق تبادل التقنيات ورفع كفاءة استخدام الطاقة وتطوير الطاقات الجديدة والمتجددة. ثالثا: في مجال تعزيز التواصل الثقافي والإنساني وحوار الحضارات: 34- تشجيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي بين مراكز البحوث والجامعات والمؤسسات التعليمية. بما في ذلك تعـليم اللغـة الصينيـة واللغة العربية لدى الجانبين. 35- تشجيع ودعم تنفيذ مشروعات التبادل بين المؤسسات الثقافية الصينية والعربية على المستويين الحكومي والأهلي، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحفاظ على التراث الثقافي وتوثيق ونشر الإبداعات الثقافية، مع أهمية العمل على الاستفادة من البعد الثقافي لتحقيق التنمية المشتركة. 36- العمل على إنشاء آلية مهرجانات الفنون التي تقام بالتناوب وبانتظام لدى الجانبين. 37- تشجيع فتح مراكز ثقافية عربية في الصين ومراكز ثقافية صينية في الدول العربية وتقديم التسهيلات المتبادلة اللازمة في هذا الصدد. 38- تهيئة الظروف لتشجيع التعاون السياحي الصيني العربي، والعمل على إدراج الدول العربية بالتوالي في لائحة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين. 39- تعزيز التبادل والحوار بين الحضارات المختلفة لدعم التفاهم والتفاعل والاحترام المتبادل للخصوصيات الثقافية للشعوب والتعامل بروح المساواة والاحترام المتبادل والتسامح لتحقيق التكامل والاستفادة المتبادلة. 40- تأكيد حرص الجانبين على المشاركة في المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة لتعزيز التحالف بين الحضارات والثقافات والأديان لمواجهة كافة مظاهر التجاذب والتحريض على العنف وعدم اتخاذ حرية الرأي والتعبير ذريعة للإساءة والتشويه للديانات ومعتقدات الشعوب ومقدساتها ورموزها. رابعا: في مجال تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المؤسسات الإعلامية الصينية والعربية: 41- تكثيف تعاون الجانبين في مجالي الإعلام والنشر بغية تعزيز التعارف والصداقة بين الشعب الصيني والشعوب العربية عن طريق وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة. خامسا: في مجال تطوير منتدى التعاون الصيني العربي: 42- تعزيز التنسيق والتعاون لتحقيق ما حدده بيان المنتدى والبرنامج التنفيذي من المبادئ والأهداف بما يعود على شعوب الجانبين بالمزيد من المنافع المشتركة الملموسة. 43- تكريس روح الإبداع لإثراء التعاون الصيني العربي واستكمال آليات المنتدى وإيجاد أنماط جديدة لتطوير عمل المنتدى بما يتواءم مع ظروف الجانبين وخصائص العلاقات الصينية العربية الثنائية. 44- دعم إقامة الاتصالات بين المنتدى وآليات التعاون الإقليمي والمتعدد الأطراف الأخرى التي يشارك فيها كل من الجانبين، بما يوسع نطاق التعاون المشترك. 45- توجيه الشكر والتقدير لمملكة البحرين لاستضافتها الكريمة للدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، والترحيب بعقد الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري للمنتدى في الصين عام 2010 وعقد الدورة القادمة لاجتماع كبار المسؤولين للمنتدى في الصين عام 2009. حرر هذا البيان في المنامة يوم 21 مايو/أيار عام 2008 من نسختين أصليتين باللغتين الصينية والعربية، ولكل منهما ذات الحجية. عن عن جمهورية الصين الشعبية جامعة الدول العربية يانغ جيتشي عمرو موسى وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الأمين العام لجامعة الدول العربية
 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +