|
لقاء الرئيس هو جينتاو برئيس الوزراء الدنماركي
|
|
27/02/2004 |
بعد ظهر 27 / 2 / 2004 م ، التقى رئيس الدولة هو جينتاو في قاعة الشعب الكبرى برئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوج راسموسين الذي يقوم بزيارة عمل إلى الصين . قال هو جينتاو إن الصين والدنمارك لهما تاريخ طويل من التبادل الودي بينهما ، رغم بعد المسافة الفاصلة بينهما ،واختلاف أحوال الدولتين . إن الدنمارك من الدول الغربية الأوائل التي اعترفت بالصين وأقامت العلاقات الدبلوماسية معها . وفي السنوات الأخيرة ، شهد البلدان تقدما جديدا في التعاون الودي بينهما في مختلف المجالات . فنحن نقدّر اهتمام الحكومة الدنماركية بتطوير العلاقات مع الصين ، وتمسكها بسياسة صين واحدة ، وتأييدها لقضية توحيد الصين بالطرق السلمية . وأشار هو جينتاو إلى أن الصين والدنمارك ليس بينهما نزاع في المصالح الأساسية ، بل لديهما رغبة طيبة في تطوير العلاقات الثنائية . كما أن صفة التكامل الاقتصادي بين البلدين قوية، والتعاون الثنائي مبكر ، والأسس فيه قوية ، فتوفرت شروط صالحة لزيادة التعاون ذي المنفعة المتبادلة . فنرجو أن يواصل الطرفان التمسك بمبادئ الاحترام المتبادل والمنفعة المتكافئة، وأن يعززا التبادل ، ويزيدا التفاهم ، ويوسعا الاتفاق ، ويعمقا التعاون ، لدفع العلاقات الصينية الدنماركية والعلاقات الصينية الأوروبية إلى الأمام بصورة أفضل . واستجابة لطلب الضيف ، قدم هو جينتاو له أحوال تطور الإصلاح ، وأهداف الكفاح المستقبلية في بلادنا ، كما تبادل معه آراء حول العلاقات الصينية الأوروبية والقضايا الدولية والإقليمية الهامة والكبيرة . وعبر راسموسين عن شكره على لقاء الرئيس هو جينتاو به ، إذ قال إنه يقوم بأول زيارة للصين ، ففي 4 أيام قصيرة ، ترك تاريخ الصين العريق المشرق ، وتطورها السريع اليوم ، ومستقبلها المشرق ، أثرا عميقا في ذاكرته . إن العلاقات الثنائية تتطور بسلامة منذ أكثر من 50 سنة من إقامة العلاقات الدبلوماسية ، فترغب الدنمارك في تقوية التعاون ذي المنفعة المتبادلة مع الصين في مختلف المجالات . وأبدى راسموسين أيضا أن الدنمارك تؤيد التطور المستمر للشراكة الاستراتيجية بين أوربا والصين ، وتبذل جهودا مشتركة لحماية السلام في العالم .
|