|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يجيب السؤال حول تصريحات مسؤولي وزارة الخارجية الفرنسية عن مسألة التبت
|
|
26/03/2008 |
س: قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في يوم 25 إنه لا يمكن قبول "قمع" الصين للتبت. وأضافت سكرتيرة الدولة بوزارة الخارجية الفرنسية للشؤون الخارجية ولحقوق الإنسان راما يادي أنها ستقابل الدالاي لاما "بلا تردد" إذا زار فرنسا. ما تعليق الصين على ذلك؟ ج: تعتبر أحداث لاسا أعمال العنف الانفصالية من تخطيط وتحريض عصبة الدالاي لاما. اتخذت الحكومة الصينية الإجراءات المطلوبة وفقاً للقانون حتى عاد النظام العام إلى طبيعته في لاسا والمناطق الأخرى. ويتعين على أي دولة لها موقف موضوعي وعادل أن تتفهم وتدعم الإجراءات اللازمة والمناسبة التي تتخذها الحكومة الصينية في إطار حماية استقرار المجتمع وممتلكات وأرواح الشعب. وفي الحقيقة، قد أعلنت أكثر من 100 حكومة هذا الموقف الصحيح مما يدل على أن المجتمع الدولي يقف معنا وليس مع عصبة الدالاي لاما ومثيري الشغب. وأثبتت أحداث لاسا مرة أخرى أن الدالاي لاما ليس شخصية دينية بحتة على الإطلاق، وإنما هو سياسي في المنفي تحت ستار الدين وراية السلام يعمل منذ فترة طويلة على تجزئة الوطن وتخريب الوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي. فتعارض الحكومة الصينية معارضة قاطعة النشاطات الانفصالية التي يقوم بها الدالاي لاما بأي صفة في دول العالم، كما تعارض معارضة قاطعة قيام أي دولة بالاتصال الرسمي مع الدالا لاما بأي شكل من الأشكال.
|