|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تجيب على سؤال حول تبني البرلمان الأوروبي قرارا متعلقا بالتبت
|
|
11/04/2008 |
س: في 10 إبرايل الجاري، تبنى البرلمان الأوروبي في دورته الكاملة قرارا حول الوضع في التبت، ما تعليقك على ذلك؟ ج: إن قرار البرلمان الأوروبي المتعلق بالتبت يحرف الحقائق في التاريخ والحاضر للتبت، ويتدخل تدخلا غاشما في شؤون الصين الداخلية ويقدم دعما سافرا لدعوات الدالاي لاما الانفصالية ويقلب حقائق أحداث العنف الاجرامية الخطيرة في لاسا رأسا على عقب ويوجه اتهامات باطلة لحكومة الصين ويربط مسألة التبت بأولمبياد بكين لأغراض خفية مما يجرح مشاعر الشعب الصيني بصورة خطيرة. فترفض الصين ذلك رفضا قاطعا. إن مسألة التبت من شؤون الصين الداخلية البحتة غير القابلة للتدخل من الدول الأخرى والمنظمات الدولية. إن أحداث العنف الإجرامية الخطيرة في لاسا والمدن الأخرى والاقتحامات التي مارستها عناصر "استقلال التبت" ضد السفارات والقنصليات الصينية لدى الدول الأوروبية وأعمال التخريب لمسيرة تناقل شعلة الأولمياد، فضحت بكل وضوح طبيعة عصبة الدالاي لاما الانفصالية التي تدعو إلى السلام والحكم الذاتي في الأقوال وتسعى إلى العنف والاستقلال في الأفعال. يتجاهل البرلمان الأوروبي الحقائق ويدعم أعمال العنف الرامية إلى "استقلال التبت" والتصرفات الانفصالية للدالاي لاما بدلا من التنديد بعصبة الدالاي لاما التي دبرت ونظمت أعمال العنف الاجرامية، فنعبر عن الغضب الشديد لذلك. إن موقف حكومة الصين من الدالاي لاما موقف ثابت، إننا على استعداد لمواصلة التواصل والتشاور معه طالما يتخلى حقيقيا عن "استقلال التبت" ويتوقف عن مساعيه إلى تمزيق الوطن الأم وخاصة التحريض والتخطيط لأعمال العنف الإجرامية في التبت والمدن الأخرى وأعمال تخريب أولمبياد بكين. نطالب بقوة البرلمان الأوروبي بأن يحترم الحقائق ويكف عن التدخل لشؤون الصين الداخلية واعتماد الاستفزاز والمجابهة والمعايير المزدوجة حول حقوق الإنسان وألا توفير ساحة للدالاي لاما لأعماله الانفصالية حتى لا يبعث له وللمجتمع الدولي رسالة سياسية خاطئة.
|