|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تجيب على سؤال حول مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان
|
|
07/01/2010 |
س: أفادت وسائل الإعلام بأن وزارة الدفاع الأمريكية أعطت موافقتها مؤخرا على خطة شركة لوكهيد مارتن لبيع صواريخ من طراز باتريوت لتايوان، كجزء من صفقة مبيعات الأسلحة التي أعلنتها إدارة الرئيس بوش أكتوبر عام 2008. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: إن قيام الولايات المتحدة ببيع الأسلحة المتطورة لتايوان ينتهك بشكل خطير البيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة وخاصة المبادئ الواردة في بيان يوم 17 أغسطس، ويشكل مساسا بالمصالح الأمنية الصينية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، ويشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للصين. فتعرب الصين عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة لذلك، وقدمت احتجاجا شديد اللهجة إلى الجانب الأمريكي. ولا بد من الإشارة إلى أن قضية تايوان تمس سيادة الصين ووحدة أراضيها، تبقى أكثر قضية أهمية وحساسية في العلاقات الصينية الأمريكية. فنحث بقوة الجانب الامريكى على أن يدرك خطورة مبيعات الأسلحة لتايوان، ويتخلى عن عقلية الحرب الباردة، ويلتزم التزاما أمينا بالبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة وخاصة المبادئ الواردة في بيان يوم 17 أغسطس، ويلتزم بتعهداتها باحترام المصالح الجوهرية للصين وشواغلها الكبرى، ويصحح الممارسات الخاطئة من خلال وضع حد لمبيعات الأسلحة لتايوان، حتى لا يعرض مجمل العلاقات الصينية الأمريكية للخطر. كما نحث الشركات ذات الصلة على وقف التشجيع والمشاركة في مبيعات الأسلحة لتايوان، والامتناع عن فعل الأشياء التي من شأنها تقويض سيادة الصين ومصالحها الأمنية.
|