|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تجيب على سؤال بشأن مبيعات الأسلحة من شركة رايثيون الأمريكية لتايوان
|
|
09/01/2010 |
س: أفادت وسائل الإعلام مؤخرا بأن شركة رايثيون الأمريكية قالت إنها ستبيع مؤخرا نظم "باتريوت" المضادة للصواريخ بقيمة 1.1 مليار دولار إلى تايوان بعد موافقة الحكومة الأمريكية. ما هو تعليقك على ذلك؟ ج: إن قيام الولايات المتحدة ببيع الأسلحة المتطورة لتايوان ينتهك انتهاكا خطيرا البيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة وخاصة المبادئ الواردة في بيان يوم 17 أغسطس، ويلحق ضررا بالمصالح الأمنية الصينية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، ويشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للصين. فتعرب الصين عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة لذلك، وقدمت احتجاجا شديد اللهجة إلى الجانب الأمريكي. ولا بد من الإشارة إلى أن قضية تايوان تمس سيادة الصين ووحدة أراضيها، وتبقى أكثر قضية أهمية وحساسية في العلاقات الصينية الأمريكية. فنحث بقوة الجانب الأمريكي على أن يدرك خطورة مبيعات الأسلحة لتايوان، ويتخلى عن عقلية الحرب الباردة، ويلتزم التزاما أمينا بالبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة وخاصة المبادئ الواردة في بيان يوم 17 أغسطس، ويلتزم بتعهداتها باحترام المصالح الجوهرية للصين وشواغلها الكبرى، ويصحح الممارسات الخاطئة من خلال وضع حد لمبيعات الأسلحة لتايوان، حتى لا يعرض مجمل العلاقات الصينية الأمريكية للخطر. كما نحث شركة رايثيون على وقف التشجيع والمشاركة في مبيعات الأسلحة لتايوان، والامتناع عن فعل الأشياء التي من شأنها المساس بسيادة الصين ومصالحها الأمنية.
|