|
بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي عن اجتماع الرئيس الأمريكي أوباما مع الدالاي لاما
|
|
19/02/2010 |
يوم 18 فبراير عام 2010 (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، أصرت الولايات المتحدة على ترتيب اجتماع بين الرئيس أوباما والدالاي لاما في قاعة الخرائط في البيت الأبيض متجاهلة التنبيهات المتكررة من الجانب الصيني. كما اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع الدالاي لاما في نفس اليوم. فإن ما قام به الجانب الأمريكي يشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الصينية، وإساءة خطيرة للمشاعر الوطنية للشعب الصيني، وقوض أيضا العلاقات الصينية الأمريكية. قد استدعى نائب وزير الخارجية الصيني تسوى تيانكاي السفير الأميركي لدى الصين جون هنتسمان لتقديم احتجاج شديد اللهجة على ذلك. إن التبت جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية المقدسة، والشؤون المتعلقة بالتبت هي الشؤون الداخلية الصينية المحضة. فتعارض الصين بحزم أي لقاء مع الدالاي لاما من قبل القادة أو المسؤولين الحكوميين من أي بلد مهما كان شكلها. وتعارض الصين بحزم أيضا التدخل في الشؤون الداخلية للصين من قبل أي بلد أو أي شخص باستغلال المسائل المتعلقة بالدالاي لاما. أثبتت الأقوال والأفعال للدالاي لاما في العقود الماضية أنه ليس شخصية دينية محضة، بل هو منفي سياسي ظل يمارس الأنشطة الانفصالية والمعادية للصين تحت ستار الدين. لذلك، إن موافقة الجانب الأمريكي على زيارة الدالاي لاما وترتيب لقاءات مع الرئيس الأميركي والمسؤولين الحكوميين الآخرين أمر انتهك انتهاكا خطيرا القواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وخالف المبادئ المنصوص عليها في البيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة، ويتناقض مع تأكيدات حكومة الولايات المتحدة المتكررة على أن التبت جزء من الصين والولايات المتحدة لا تؤيد "استقلال التبت". فتعرب الصين عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة لذلك. تملك الحكومة الصينية والشعب الصيني تصميما قويا لا يتزعزع على الدفاع عن سيادة الصين وسلامة أراضيها. وأي محاولة من أي شخص للتدخل في الشؤون الداخلية الصينية باستغلال مسألة الدالاي لاما محكوم عليها بالفشل. تحث الصين الولايات المتحدة على أخذ موقف الصين على محمل الجد، واتخاذ خطوات فورية وفعالة لإزالة الآثار الضارة المترتبة على ذلك، وقف تشجيع ودعم قوى "استقلال التبت" الانفصالية والمناهضة للصين، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية الصينية، واتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الصينية الأمريكية.
|