المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 20 مارس عام 2015

2015/03/20

س: أفادت الأخبار بأن قائد الأسطول السابع الأمريكي روبرت توماس قال يوم 17 إنه يجب على دول آسيان تشكيل قوة بحرية مشتركة تقوم بدوريات في بحر الصين الجنوبي، وسيقدم الأسطول السابع الدعم لذلك. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لدى الجانب الصيني موقف واضح وثابت من قضية بحر الصين الجنوبي. يجب تسوية النزاعات المعنية ببحر الصين الجنوبي عبر المفاوضات والمشاورات بين الدول الصاحبة الشأن ذات الصلة المباشرة. ويجب ترك الصين ودول آسيان تبذل جهودا مشتركة لحماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، وذلك يمثل نهج "المسار المزدوج" الذي تدعو إليه الصين ودول آسيان بشكل مشترك للتعامل مع قضية بحر الصين الجنوبي.

إن التصريحات الأمريكية المعينة لا تخدم السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي على الإطلاق، ولا تساهم في حل النزاعات المعنية بشكل ملائم. نأمل من الجانب الأمريكي الالتزام بوعوده بعدم تبني موقف من مسائل تبعية الأراضي الإقليمية والسيادة عليها والتوقف عن الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة وفعل ما يسهم في تدعيم الثقة المتبادلة والسلام والاستقرار في المنطقة.

س: ما هو عدد السكان الميانماريين القاطنين في المناطق الحدودية الذين ما زالوا عالقين الآن داخل الأراضي الصينية؟ وإلى متى ستستمر هذه الحالة؟

ج: منذ أواسط شهر فبراير، دخل عدد كبير من السكان الميانماريين القاطنين في المناطق الحدودية الأراضي الصينية لاعتبارات أمنية جراء الاشتباكات المسلحة المستمرة في بعض المناطق الميانمارية. وإلى حد يوم 7 مارس الجاري، دخل 60 ألف مواطن ميانماري قاطن في المناطق الحدودية الأراضي الصينية. وقدم الجانب الصيني مساعدات لازمة لهم وقام بإيوائهم بشكل ملائم انطلاقا من الروح الإنسانية. ونأمل من الأطراف الميانمارية ذات الصلة ممارسة ضبط النفس والتخفيف من حدة توتر الوضع الراهن، بما يستعيد النظام الطبيعي في المناطق الحدودية في أسرع وقت ممكن، وبالتالي يمكّن هؤلاء المواطنين القاطنين في المناطق الحدودية من العودة إلى ديارهم في يوم مبكر.

س: ما هي الدول المدعوة للمشاركة في الفعاليات التي سيقيمها الجانب الصيني لإحياء الذكرى الـ70 لانتصار حرب الشعب الصيني ضد العدوان الياباني؟ وما هي الدول التي قبلت دعوة الجانب الصيني؟ وما هي الفعاليات التذكارية الأخرى التي سيقيمها الجانب الصيني بالإضافة إلى العرض العسكري؟ وهل هناك دول أبدت قلقها من العرض العسكري؟

ج: قام الجانب الصيني مؤخرا بالاتصالات عبر القنوات الدبلوماسية بشأن توجيه الدعوة لقادة الدول الرئيسية التي شاركت في الحرب العالمية الثانية والدول الآسيوية ودول المناطق الأخرى والمسؤولين من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى للتوجه إلى الصين لحضور الفعاليات المعنية لإحياء الذكرى الـ70 لانتصار حرب الشعب الصيني ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية.

تشمل الفعاليات التذكارية هذه المرة المؤتمر التذكاري وحفلة الاستقبال والحفلة الفنية والعرض العسكري. نحن والأطراف المشاركة على استعداد للتأكيد للعالم قاطبة على أننا هزمنا الفاشية بجهود مشتركة في الماضي، وبذلك فتحنا عصرا جديدا للسلام. وفي المستقبل، نحرص على إضفاء مزيد من الطاقة الإيجابية على قضية السلام والتنمية للبشرية.

أقامت بريطانيا وفرنسا وروسيا وكثير من الدول الأخرى العروض العسكرية كل 5 و10 سنوات بعد انتصار الحرب العالمية الثانية. ويقيم الجانب الصيني العرض العسكري هذه المرة استفادة من الممارسات الشائعة في الدول الأخرى. وعلاوة على ذلك، يعد العرض العسكري حلقة من الفعاليات التذكارية المعنية.

س: أصبح شينزو آبي أول رئيس وزراء ياباني في التاريخ يلقي خطابا في الجلسة المشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب في الولايات المتحدة بناء على الدعوة. وحسب علمي، سيتطرق في خطابه إلى تعزيز العلاقات بين الجيشين الأمريكي والياباني. فما هو رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا التقارير الإخبارية المعنية.

س: أفادت الأخبار بأن سناتورا أمريكيا أعرب عن استيائه من قيام الصين بالأعمال الإنشائية في الجزر والشعاب في بحر الصين الجنوبي، وقال إنه يأمل من الحكومة الأمريكية اتخاذ الإجراءات ردا على ذلك. فما هو رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: قد أجاب الوزير وانغ يي عن سؤال مماثل في المؤتمر الصحفي على هامش "المؤتمرين". وأشار إلى أن الصين لن تحذو حذو بعض الدول التي تقوم بـ"الأعمال الإنشائية غير المشروعة" في بيت الآخرين، كما لا تقبل قيام الآخرين بتوجيه أصابع الاتهام لها عندما تقوم بالأعمال الإنشائية في بيتها. إن الأنشطة التي تقوم بها الصين في بحر الصين الجنوبي طبيعية ومنطقية ومشروعة، ولدينا الحق لفعل ذلك.

س: قال نائب رئيس الوزراء وزير المالية الياباني تارو آسو اليوم إنه إذا تم ضمان آلية تدقيق التمويل، فلا تستبعد اليابان إمكانية انضمامها إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية. وكما أشرت قبل أيام، إن إنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يهدف إلى خدمة بناء البنية التحتية في آسيا وتدعيم النمو الاقتصادي في آسيا، والغاية الأساسية من ذلك هي تحقيق مزيد من التنمية في آسيا وتمكين الشعوب الآسيوية من عيش حياة أفضل. إن البنك سيتم إنشاؤه على أساس مبادئ الانفتاح والشمولية، ونرحب بكافة الدول التي ترغب في الانضمام إليه. وفي الوقت نفسه، نؤكد على أننا سنبني البنك ابمعايير عالية وسنتعلم من الآخرين على نطاق واسع، ونستفيد بشكل تام من التجارب المفيدة من بنوك التنمية الدولية القائمة مع تجنب الأخطار التي ارتكبتها، بما يضمن تشغيل البنك بكفاءة عالية ويجعله إطارا فعالا للاستثمار والتمويل وبنك تنمية متعدد الأطراف.

س: توصل الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب كوميتو الحاكمتان في اليابان بشكل مشترك إلى اتفاق مؤخرا حول مشروع إطار التشريعات الأمنية الجديدة بعد رفع القيود عن حق الدفاع الجماعي عن النفس، الأمر الذي قد يمكن قوات الدفاع الذاتي من توسيع عملياتها في الخارج. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بتعديلات السياسة العسكرية والأمنية التي قامت بها اليابان في الفترة الأخيرة، قد أوضحنا موقفنا منها أكثر من مرة. نأمل من الجانب الياباني التجاوب الحقيقي مع اهتمامات الدول المجاورة له في آسيا من هذه المسألة، والالتزام بطريق التنمية السلمية، والقيام بدور بناء في سبيل السلام والاستقرار في المنطقة.

س: أولا، قال الجانب الروسي إن الرئيس فلاديمير بوتين سيحضر الفعاليات المعنية التي سيقيمها الجانب الصيني في سبتمبر المقبل لإحياء الذكرى الـ70 لانتصار الحرب العالمية الثانية. فيرجى التأكد من صحة ذلك. ثانيا، أفادت الأخبار بأن الجانب الصيني سيقدم 10 مليارات دولار من القروض إلى فنزويلا، فهل لك التأكد من صحة ذلك؟ ثالثا، أعرب الجانب الياباني عن رغبته في الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وهذا بالإضافة إلى جمهورية كوريا وأستراليا اللتين أعربتا عن نفس الموقف، فما هو رد الجانب الصيني على ذلك؟ وهل يرحب بذلك؟

ج: حول سؤالك الأول، قد قلنا لكم أكثر من مرة، إن الصين وروسيا كساحتين رئيسيتين للحرب العالمية الثانية في آسيا وأوروبا، قدمتا مساهمات مهمة وتضحية جسيمة للانتصار على الفاشية والنزعة العسكرية اليابانية والفوز في الحرب العالمية الثانية. وسيقيم كل من البلدين الفعاليات التذكارية ذات الصلة في العام الجاري، وستحضر قيادتا البلدين الفعاليات التذكارية التي يقيمها الجانب الآخر. قال مدير ديوان الرئيس الروسي سيرجي إيفانوف يوم الأمس ولمرة أخرى إن الرئيس فلاديمير بوتين سيحضر الفعاليات التذكارية بمناسبة الذكرى الـ70 لانتصار حرب الشعب الصيني ضد العدوان الياباني وانتصار الحرب العالمية ضد الفاشية، ونعرب عن ترحيبنا بذلك.

حول سؤالك الثاني، إن التعاون التمويلي بين الصين و فنزويلا هو تعاون تجاري تقوم به المؤسسات المالية والشركات من الجانبين على أساس مبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة، ويتم استخدام الأموال المعنية بشكل رئيسي في مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشمل البنية التحتية والزراعة والطاقة وغيرها من المجالات في فنزويلا ومشاريع التعاون بين البلدين. والآن، يجري التعاون المعني بشكل سلس، الأمر الذي له دور إيجابي لتعميق التعاون العملي بين الجانبين ودفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدين.

يعد كل من الصين وفنزويلا شريكا اقتصاديا وتجاريا مهما لبعضهما البعض، وسيواصل الجانب الصيني إجراء التعاون العملي مع الجانب الفنزويلي في كافة المجالات بما فيها التعاون المالي على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة، بما يعود بالخير على البلدين والشعبين.

حول سؤالك الثالث، أعرب كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ولوكسمبورغ وغيرها من الدول عن رغبتها في الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية كدول أعضاء مؤسسة مبادرة، ونعرب عن ترحيبنا بقراراتها. وإن انضمامها إلى البنك يبرز صفات الانفتاح والشمولية لـAIIB . وقالت كل من جمهورية كوريا واليابان وأستراليا إنها ستأخذ في اعتبارها الجدي المسائل ذات الصلة، وسنتخذ موقفا منفتحا من قراراتها مهما كانت.

س: سيعقد اجتماع وزراء خارجية الصين واليابان وجمهورية كوريا غدا في سيول بجمهورية كوريا. فما هي تطلعات الجانب الصيني لهذا الاجتماع؟ وهل سيتم التطرق إلى قضية التاريخ في الاجتماع؟ وكيف ينظر الجانب الصيني إلى آفاق عقد قمة للدول الثلاث؟

ج: بناء على الاتفاق بين الصين واليابان وجمهورية كوريا، ستعقد الدول الثلاث اجتماع وزراء الخارجية غدا مرة أخرى بعد عامين من اجتماعهم السابق، حيث سيقوم وزراء الخارجية بمراجعة آخر تطورات التعاون بين الدول الثلاث وتبادل وجهات نظرهم حول المبادئ الواجب الالتزام بها في التعاون بينها واتجاهات التطور لهذا التعاون في المستقبل.

تعتبر العلاقات الثنائية الجيدة أساسا مهما للتعاون بين الدول الثلاث. وإن قضية التاريخ هي قضية رئيسية تغيم على العلاقات الصينية اليابانية والعلاقات بين اليابان وجمهورية كوريا في السنوات الأخيرة، كما أنها سبب رئيسي لعدم انعقاد الاجتماع الرفيع المستوى بين الدول الثلاث في العامين الماضيين. فلا يمكن الالتفاف على قضية التاريخ في هذه الدورة من اجتماع وزراء الخارجية التي يعاد عقدها بعد عامين. ويأمل الجانب الصيني في أن يستغل وزراء الخارجية للدول الثلاث هذه الفرصة لتبادل وجهات النظر حول قضية التاريخ بصورة صريحة انطلاقا من روح اتخاذ التاريخ كمرآة والتوجه نحو المستقبل، وأن يعملوا على زيادة تحسين العلاقات الثنائية بين الدول ذات الصلة ودفع التطور الصحي والمستقر للتعاون بين الدول الثلاث.

في هذه الدورة من اجتماع وزراء الخارجية سيتم تبادل وجهات النظر حول عقد اجتماع القمة، غير أن عقد القمة يتطلب أجواء سياسية لازمة.

 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +