المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 19 مارس عام 2015

2015/03/19

أولا، بناء على الدعوة، سيحضر الرئيس الصيني شي جينبينغ حفل الافتتاح للمؤتمر السنوي عام 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي، ويلقى خطابا رئيسيا فيه.

بناء على الدعوة، سيحضر المؤتمر السنوي في الصين كل من الرئيس الأرميني سيرج سركسيان والرئيس النمساوي هاينز فيشر والرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو والرئيس النيبالي رام باران ياداف والرئيس السريلانكي ميثريبالا سيريسنا والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني والرئيس الزامبي إدغار ونجو والحاكم العام لأستراليا بيتر كوسجروف ورئيس وزراء كازاخستان كريم ماسيموف ورئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق ورئيس الوزراء الهولندي مارك روت ورئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين والنائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ايغور شوفالوف ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية للتايلاند تاناساك باتيما براكورن وغيرهم من القيادات الأجنبية.

ثانيا، بناء على دعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ، سيقوم كل من الرئيس الأرميني سيرج سركسيان والرئيس النمساوي هاينز فيشر والرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو والرئيس السريلانكي ميثريبالا سيريسنا والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني والرئيس الزامبي إدغار ونجو والحاكم العام لأستراليا بيتر كوسجروف بزيارة الدولة للصين قبل أو بعد حضورهم للمؤتمر السنوي عام 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي.

بناء على دعوة رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ، سيقوم رئيس وزراء كازاخستان كريم ماسيموف بزيارة العمل للصين قبل حضوره للمؤتمر السنوي عام 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي.

ثالثا، سيعقد المؤتمر السنوي عام 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي خلال يومي 26 و29 مارس الجاري في بلدة بوآو مقاطعة هاينان الصينية تحت عنوان "المستقبل الجديد لآسيا: نحو مجتمع ذي مصير واحد". وسيعقد أكثر من 70 فعالية رسمية خلال هذا المؤتمر تتعلق بالمواضيع في مجالات الاقتصاد الكلي والتعاون الإقليمي والتحول القطاعي والإبداع التكنولوجي والسياسة والأمن والرفاهية الاجتماعية وغيرها. تأمل الصين كدولة مضيفة أن يسهم هذا المؤتمر في تعزيز التضامن والتعاون بين دول الآسيا وتدعيم عملية التكامل الاقتصادي الإقليمي. كما نأمل في أن يسهم هذا المؤتمر في دفع التشارك في بناء "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و"طريق الحرير البحري في القرن الـ21"، بما يدعم التواصل والتعاون والكسب المشترك بين آسيا والعالم.

س: أفادت الأخبار بأن متحف باردو الواقع في وسط مدينة تونس العاصمة التونسية تعرض لهجوم يوم 18 مارس الجاري. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: ظل الجانب الصيني يعارض بشكل قاطع الإرهاب بكافه أشكاله، ويدين الهجمات التي تستهدف المدنيين الأبرياء. نعرب عن التعازي في الضحايا وعن المواساة لحكومة تونس وذوي الضحايا والمصابين.

يرى الجانب الصيني أنه يجب على المجتمع الدولي مواصلة تعزيز التعاون لمواجهة تهديدات الإرهاب سويا وفقا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية الأخرى المعترف بها للعلاقات الدولية.

س: حسب علمي، اعتقل الجانب الأمريكي الزوجة السابقة لتشياو جيانجيون مسؤول صيني هارب إلى الخارج، غير أن الأخير لا يزال طليقا. وهل طالب الجانب الصيني رسميا الجانب الأمريكي بإعادة الأشخاص المعنيين إلى الصين للمحاكمة؟

ج: كما رأيتم أن التعاون بين الصين والولايات المتحدة في مكافحة الفساد وملاحقة الهاربين واسترجاع الأموال المنهوبة يتعزز باستمرار، الأمر الذي يدل بوضوح على أنه لا يوجد ملاذ في العالم للفاسدين، وإن هؤلاء الفاسدين الهاربين إلى الخارج لن يفلتوا من العقابات القانونية في النهاية.

س: إن الزعيم السنغافوري السابق لي كوان يو في حالة صحية خطرة. فما هي مساهماته في الإصلاح والانفتاح للصين في رأي الجانب الصيني؟

ج: نعرب عن قلقنا إزاء الحالة الصحية للسيد لي كوان يو. إن السيد لي كوان يو أسس العلاقات الصينية السنغافورية ووضع حجر الأساس لها، وظل يعمل على دفع التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين، وله مساهمات مهمة في العلاقات الصينية السنغافورية.

س: أفادت الأخبار بأنه في يوم 17 انتهت عملية التصويت لانتخابات الكنيست الإسرائيلية بفوز رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. فما هو تعليق الجانب الصيني على نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟ وكيف ينظر إلى تأثيرها على مفاوضات السلام بين فلسطين وإسرائيل؟

ج: جرت انتخابات الكنيست الإسرائيلية بشكل سلس فيعرب الجانب الصيني عن التهاني على ذلك. وإن الجانب الصيني على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية.

إن إقامة دولة فلسطين المستقلة والتعايش السلمي بين دولتين فلسطين وإسرائيل عبر مفاوضات السلام هو الطريق الوحيد لتسوية القضية الفلسطينية. يحث الجانب الصيني الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على تغليب خيار السلام وتقريب المسافة بينهما، وإظهار النية الصادقة لبعضهما البعض، واستئناف مفاوضات السلام ودفعها إلى الأمام في أسرع وقت ممكن، بما يحقق حلا عادلا ومنصفا ودائما للقضية الفلسطينية في يوم مبكر.

س: أفادت الأخبار بأن الجانبين الصيني والروسي خططا التوقيع على اتفاقية حول مشروع خط "التاي" الغربي لأنابيب الغاز الطبيعي في مايو القادم. ولم يستبعد كلا من المتحدث باسم الرئيس الروسي ووزير الطاقة الروسي إمكانية ذلك. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ وهل يتطلع إلى التوقيع على الاتفاقية ذات الصلة أثناء زيارة الرئيس شي جينبينغ لروسيا؟

ج: يعتبر التعاون في مشاريع الغاز الطبيعي مجالا مهما للتعاون العملي بين الصين وروسيا، ونحن على استعداد للعمل مع الجانب الروسي على دفع التعاون بين البلدين في مجال الطاقة لما له من الخير للشعبين. ونأمل في تحقيق تقدم إيجابي في المفاوضات حول المشاريع ذات الصلة.

س: قال بعض المسؤولين البريطانيين إن عملية "صيد الثعلب" التي تقوم بها الصين قد امتدت إلى بريطانيا. فهل قدم الجانب الصيني إلى الجانب البريطاني قائمة المسؤولين المشتبه بتورطهم في الفساد الهاربين إلى بريطانيا؟ وعلى أي مستوى يجري الجانبان الصيني والبريطاني التعاون في هذا الصدد؟

ج: الآن، نكثف جهودنا لمكافحة الفساد في داخل الصين، ونعزز التعاون مع الدول ذات الصلة في ملاحقة الهاربين واسترجاع الأموال المنهوبة، وذلك من أجل مكافحة الفاسدين بشكل مشترك ولا يترك لهم أي ملاذ. ونحن على استعداد للعمل مع الدول المعنية على دفع أعمال ملاحقة الهاربين واسترجاع الأموال المنهوبة إلى الأمام.

س: أفادت الأخبار بأن نائب الممثل التجاري الأمريكي روبرت هوليمن قال يوم الأمس إن المؤسسات الأجنبية شعرت بالحيرة إزاء اللوائح الجديدة بشأن أمن المعلومات للقطاع المصرفي الصيني. وتقوم الولايات المتحدة الآن مع اليابان والاتحاد الأوروبي بالاتصال مع الجانب الصيني للإعراب عن قلقها إزاء ذلك. فما هي المناقشات التي أجراها الجانب الصيني مع الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي في هذا الصدد؟ وهل سيقدم الجانب الصيني تنازلات؟

ج: تتطور شبكة الإنترنت في الصين تطورا سريعا جدا، ويبلغ عدد مستخدميها الآن قرابة 700 مليون. إن شبكة الإنترنت وسوق منتجات شبكة الإنترنت في الصين منفتحتان. وإن شبكة الإنترنت عندما تتطور تحتاج إلى وضع قواعد لها. مثلما توجد في كثير من الدول الأخرى قوانين ولوائح بشأن أمن الإنترنت وأساليب إدارتها، يجب اتباع القوانين واللوائح الصينية الخاصة بشبكة الإنترنت في عملية تطورها. ونحن على استعداد لإجراء الحوار الدولي حول مسألة الانتفاح والأمن والتعاون لشبكة الإنترنت.

س: يجري اليوم الحوار الأمني الصيني الياباني في طوكيو. فما هي النتائج التي يأمل الجانب الصيني في تحقيقها؟ وما هو تعليقه على إعادة إجراء الحوار الأمني الصيني الياباني بعد عدة سنوات؟

ج: يعد الحوار الأمني الصيني الياباني وآلية المشاورات الدورية بين السلطات الدبلوماسية الصينية واليابانية قناة مهمة للاتصالات بين الجهات الدبلوماسية والدفاعية لدى البلدين. ونأمل في تبادل وجهات النظر خلال الحوار والمشاورات هذه المرة حول العلاقات الثنائية والسياسات الدفاعية والأمنية لدى كلا الجانبين بالإضافة إلى القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. اُختتم الحوار الأمني الصيني الياباني للتو، ولم نحصل الآن على معلومات ذات صلة بالحوار، وسننشر الأخبار في وقت مناسب.

س: أفادت الأخبار بأن الصين وتركيا توصلتا إلى اتفاقية نهائية بشأن تصدير منظومة الدفاع الصاروخي الصينية إلى الجانب التركي. فهل لك التأكد من صحة ذلك؟

ج: ليست لدي معلومات ذات صلة.

س: أفادت الأخبار بأن الحكومة السريلانكية ربما قد وافقت على استئناف مشروع مدينة ميناء كولمبو. فهل لك تسليط الضوء على المستجدات؟

ج: حسب علمي، قررت الحكومة السريلانكية التصديق على استئناف بناء كاسر الأمواج في مدينة ميناء كولمبو. ونثق بأن الجانب السريلانكي سيقوم بالتعامل الملائم مع المسألة المعنية وحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية حرصا على المصالح الأساسية لتنمية سريلانكا والحفاظ على حماسة الشركات الصينية للتعاون مع سريلانكا، بما يهيئ ظروفا مواتية لدفع التعاون المتبادل المنفعة بين الصين وسريلانكا إلى الأمام باستمرار.

 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +