المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونينغ تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 25 مارس عام 2015

2015/03/25

س: أي مسؤول صيني سيحضر جنازة رئيس الوزراء السنغافوري السابق لي كوان يو؟

ج: سيحضر مسؤول صيني مراسم الجنازة للسيد لي كوان يو في سنغافورة، وسننشر الأخبار المعنية في موعدها.

س: رجاء إطلاعنا على الترتيبات المعنية لزيارة الرئيس السريلانكي ميثريبالا سيريسنا للصين. وهل سيناقش الجانبان حول مشروع مدينة ميناء كولومبو خلال هذه الزيارة؟

ج: سيقوم الرئيس السريلانكي ميثريبالا سيريسنا بزيارة الدولة للصين في الفترة ما بين يومي 25 و29 مارس الجاري بناء على دعوة الرئيس شي جينبينغ ويحضر الاجتماعي السنوي عام 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي. وفي أثناء الزيارة، سيجري الرئيس شي جينبينغ مباحثات مع الرئيس ميثريبالا سيريسنا، وسيلتقي معه كل من رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشانغ دجيانغ، حيث ستتبادل قيادتا البلدين وجهات النظر حول العلاقات الصينية السريلانكية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. واتفق الجانبان على انتهاز الفرصة المهمة لهذه الزيارة للتنفيذ الشامل للنتائج التي حققتها زيارة الرئيس شي جينبينغ لسريلانكا في السنة الماضية، بما يواصل توطيد الصداقة التقليدية بين الصين وسريلانكا وتعميق التعاون العملي وتعزيز التنمية المشتركة والازدهار المشترك.

يلتزم الجانب الصيني دائما بمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والتعاون والكسب المشترك لإجراء التعاون مع الجانب السريلانكي، وكانت جميع الاتفاقيات أبرمت على أساس توافق الآراء بين الجانبين، ويهدف التعاون المعني إلى مساعدة سريلانكا على تعزيز القوة الكامنة للتنمية وتحسين معيشة الشعب، وذلك يتفق مع المصالح الأساسية للشعبين. فيما يتعلق بما ذكرته من مشروع مدينة ميناء كولومبو، تدعم الحكومة الصينية التعاون بين الشركات والجهات المعنية على أساس المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وتثق بأن الحكومة السريلانكية ستعزز التعاون العملي بين البلدين انطلاقا من مصالحها البعيدة الأمد، وتتعامل مع القضية المعنية بشكل ملائم، وتحافظ على حماسة الشركات الصينية للاستثمار في سريلانكا وحقوقها ومصالحها المشروعة في سريلانكا.

س: أفادت الأخبار بأن الصين أكدت للدول الأوروبية على تنازلها عن حق النقض في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB )، وذلك من أجل الحصول على الدعم والمشاركة من قبل دول أكثر. فهل للجانب الصيني التأكد من ذلك؟

ج: إن وزارة المالية هي الجهة المختصة عن الشؤون المتعلقة بـAIIB ، ونعتقد أنها ستنشر أخبارا ذات مصداقية في وقتها حول المسائل المعنية. وحسب علمي، إن آلية صنع القرار وسبل توزيع الأسهم هي مضمون من مضامين ميثاق البنك التي تتشاور حولها جميع الأطراف. وإن AIIB مبادرة تقوم على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك وتشكل تكميلا مفيدا للنظام الاقتصادي الدولي القائم وتهدف إلى تأسيس مؤسسة جديدة متعددة الأطراف للتنمية على نحو علني وشفاف وفعال. وسيتم تصنيف عضوية AIIB إلى العضوية داخل المنطقة وعضوية خارج المنطقة. وستنخفض حصة الأسهم لكل عضو بالتوازي مع ازدياد عدد الدول الأعضاء. فإن ما يسمى بسعي الجانب الصيني إلى امتلاك حق النقض أو التنازل عنه هو موضوع ليس قائما أصلا.

س: أفادت الأخبار بأن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قال يوم 24 إن الحكومة الإندونيسية لن يصطف مع أي جانب بشأن قضية بحر الصين الجنوبي، وإنما تأمل في دفع صياغة "قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي". كما يرغب الجانب الإندونيسي في أن يكون وسيطا طيبا إذا اقتضت الضرورة ذلك. فما هو رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: إن الصين قوة ثابتة لحماية السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي، وترحب بمساهمات إيجابية من دول المنطقة في سبيل السلام والاستقرار والازدهار والتنمية في المنطقة. هناك رؤى مشتركة مهمة بين الصين ودول آسيان بشأن التنفيذ الشامل والفعال لـ"إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي" واتخاذ خطوات متزنة على أساس ذلك لدفع المشاورات حول صياغة "قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي". ونحن على استعداد للعمل مع الدول ذات الصلة على مواصلة تسوية المنازعات المعنية بشكل ملائم من خلال التفاوض والتشاور، بما يحمي سويا السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي.

إن إندونيسيا دولة ذات تأثير مهم في آسيان. وشهدت العلاقات الصينية الإندونيسية تطورا طيبا في السنوات الأخيرة. سيقوم الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو بزيارة الدولة للصين في وقت قريب ويشارك في الاجتماع السنوي عام 2015 لمنتدى بوآو الآسيوي. وخلال زيارته، سيعقد الرئيس شي جينبينغ مباحثات معه ثم يقابلان مع الصحافة بشكل مشترك ويحضران مراسم التوقيع لوثائق التعاون الثنائي. يصادف هذا العام الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإندونيسيا، ويتطلع كلا الجانبان إلى أن تساهم زيارة الرئيس جوكو ويدودو هذه في مواصلة تعزيز التعاون العملي في كافة المجالات. كما أدلى الرئيس جوكو ويدودو بتصريحات إيجابية مشابهة في مقابلة صحفية مع وسائل الإعلام الصينية مؤخرا. ونتطلع إلى العمل مع الجانب الإندونيسي على مواصلة دفع تطور علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وإندونيسيا وبذل جهود مشتركة وإيجابية تساهم في دفع التطور السلس للعلاقات بين الصين وآسيان وتعزز السلام والتنمية في المنطقة.

س: أفادت وسائل الإعلام الهندية بأن مستشار الدولة يانغ جيتشي عقد لقاء مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش اللقاء الـ18 بين الممثلين الخاصين الصيني والهندي للقضية الحدودية. كما قالت الأنباء إن الجانب الهندي بصدد التفكير في إصدار التأشيرة عند الوصول للمواطنين الصينيين، ومن المحتمل أن يتم الإعلان عن ذلك خلال زيارة رئيس الوزارء ناريندرا مودي للصين. فما هو رد الجانب الصيني على ذلك؟ وهل يفكر أيضا في اتخاذ إجراءات مماثلة تجاه المواطنين الهنود؟

ج: قام مستشار الدولة يانغ جيتشي بزيارة الهند مؤخرا وعقد مع مستشار الأمن القومي أجيت دوفال اللقاء الـ18 بين الممثلين الخاصين الصيني والهندي للقضية الحدودية وأجرى لقاء مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي في نيودلهي يوم 24. وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن الرئيس شي جينبينغ قام بزيارة ناجحة للهند العام الماضي، وذلك ما زال حيا في ذاكرة الشعب الهندي إلى حد الآن. وقال إنه يتطلع إلى زيارة الصين وتبادل وجهات النظر بصورة معمقة مع القيادة الصينية حول سبل زيادة تطوير العلاقات الهندية الصينية وبعث رسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي مفادها أن الهند والصين تسعيان لدفع علاقات الصداقة والتعاون. وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن العلاقات الهندية الصينية تتطور الآن تطورا سريعا باتجاه حددته قيادتا البلدين، وذلك لا يصب في مصلحة البلدين والشعبين فحسب، بل سيؤثر تأثيرا إيجابيا على آسيا والعالم بأسره.

من جانبه، قال مستشار الدولة يانغ جيتشي إن الجانبين الصيني والهندي يقومان الآن بتسريع الوتيرة لتنفيذ نتائج زيارة الرئيس شي جينبينغ للهند، وسيعملان على حسن إكمال الأعمال التحضيرية لزيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي للصين. إن الصين والهند أكبر دولتين ناميتين في العالم، ويعتبر التعاون بينهما يدا بيد وإقامة علاقات شراكة صينية وهندية أوثق للتنمية أمرا يخدم التنمية في كل من البلدين، كما يساهم في دفع السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وحتى العالم أجمع. يحرص الجانب الصيني على بذل جهود مشتركة مع الجانب الهندي لمواصلة تعميق الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون بشكل حثيث، بما يرتقي بعلاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين الصين والهند إلى مستويات جديدة.

فيما يتعلق بما أفادت به الأخبار عن أن الجانب الهندي يفكر الآن في إصدار التأشيرة عند الوصول للمواطنين الصينيين، لاحظنا الأخبار المعنية، ونرى أنها رسالة إيجابية. ويرحب الجانب الصيني بقيام الدول الأخرى بتسهيل إجراءات التأشيرة للمواطنين الصينيين، ويحرص على بذل جهود مشتركة مع الجانب الهندي لزيادة تسهيل تبادل الأفراد بين البلدين باستمرار وتعزيز تبادل الأفراد والتفاهم والثقة المتبادلة، بما يرسي أسسا شعبية وثقافية وإنسانية أكثر متانة للتعاون بين البلدين في المستقبل.

س: أفادت الأخبار بأن مجلس النواب الأمريكي أجاز يوم 23 قرارا يحث فيه إدارة باراك أوباما على إمداد أوكرانيا بالأسلحة الفتاكة. وقال مسؤول من وزارة الخارجية الأمريكية إن الحكومة الأمريكية بصدد دراسة هذا الموضوع ولا تزال تراقب مدى تنفيذ اتفاقية مينسك بشأن وقف إطلاق النار. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: منذ التوقيع على اتفاقية مينسك الجديدة، تم تحقيق وقف إطلاق النار وسحب الأسلحة الثقيلة بشكل عام في مناطق الصراعات بشرقي أوكرانيا، الأمر الذي يعزز زخم الحل السياسي للأزمة الأوكرانية. يدعو الجانب الصيني الأطراف ذات الصلة إلى الحرص على نتائج الاتفاقية التي لم تأت بسهولة وتجنب تعريض الوضع المتوتر في المنطقة لمزيد من التصعيد والتفاقم، والعمل على دفع عملية التسوية السياسية باستمرار بما يحقق السلام والأمن والآمان في أوكرانيا والقارة الأوروبية بأكملها في يوم مبكر.

س: قالت منظمة "GreatFire.org " إن الجانب الصيني شارك في الهجمات الإلكترونية على شركة جوجل وغيرها من شركات الإنترنت المشهورة، ودعت المنظمة شركة جوجل وغيرها من الشركات إلى تعزيز وقايتها من الهجمات. فما هو رد الجانب الصيني على ذلك؟

ج: قد أوضح الجانب الصيني أكثر من مرة موقفه المبدئي من قضية أمن الإنترنت، يجب على الأطراف المعنية الكف عن توجيه اتهامات لا تستند إلى أي حقائق واتخاذ موقف بناء أكثر والتباحث في كيفية الإسراع بوتيرة وضع القواعد الدولية للفضاء الإلكتروني عبر الحوار على أساس المساواة والاحترام المتبادل، بما يحافظ على السلام والأمن والانفتاح والتعاون في هذا الفضاء بشكل مشترك.

 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +