طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد المؤتمر الصحفي الاعتيادي يوم 4 ديسمبر عام 2007

04/12/2007


    في يوم 4 ديسمبر عام 2007، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا حيث أجاب أسئلة الصحفيين حول الملف النووي لكوريا الديمقراطية والقضية النووية الإيرانية وانتخابات مجلس الدوما في روسيا والحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني الأمريكي والعلاقات الصينية الألمانية.

    تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أنشر خبرا: تلبية للدعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء جمهورية كوريا هان دوك سو بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 10 و11 ديسمبر.

    يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: أجرى وزير الخارجية يانغ جيتشي مكالمة هاتفية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس صباح اليوم لتبادل الآراء حول القضية النووية الإيرانية، فهل لك أن تطلعنا على مضمون المكالمة؟ ماذا تحدثا عنه وما هو التوافق وما هي الخلافات؟

ج: تلقى وزير الخارجية يانغ جيتشي مكالمة هاتفية من نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس صباح اليوم حيث تبادل الجانبان الآراء حول القضية النووية الإيرانية. أثناء المكالمة، أكد يانغ جيتشي مجددا على موقف الصين ورؤيتها الدائمة من القضية مؤكدا على أن الصين تؤيد صيانة النظام الدولي لمنع الانتشار النووي وتدعو إلى صيانة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وترى أن إيجاد تسوية سلمية للقضية النووية الإيرانية عبر المفاوضات الدبلوماسية لأمر يتفق مع المصالح المشتركة الصينية الأمريكية ومصالح المجتمع الدولي ، وتأمل من الأطراف المعنية أن تواصل جهودها الدبلوماسية في تهيئة الظروف المواتية لاستئناف المفاوضات وتدعيم الحوار. وستحافظ الصين على التواصل والتنسيق مع الجانب الأمريكي والأطراف المعنية الأخرى وتشارك في المناقشات المعنية بموقف بناء وتلعب دورا بناءا لإيجاد تسوية سليمة للقضية النووية الإيرانية.

س: تفيد الأخبار بأن الصين قد تدعم فرض عقوبات جديدة على إيران، هل لك أن تتأكد من صحة الخبر؟ وبالإضافة إلى ذلك، تفيد الأخبار بأن وزير الخارجية يانغ جيتشي تحدث أثناء مكالمات هاتفية مع نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن التقرير الصادر من الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية حول القضية النووية الإيرانية الذي يشير إلى أن إيران قد أوقفت برنامجها لتطوير الأسلحة النووية في عام 2003 ولكنها لم توقف النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. فما موقف الصين من فرض عقوبات جديدة ضد إيران؟ ماذا قال الوزير يانغ جيتشي عندما تحدث عن التقرير الصادر من الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية بشأن القضية النووية الإيرانية؟

ج: إن موقف الصين من القضية النووية الإيرانية ثابت، كما قلت، أكد الوزير يانغ جيتشي على موقف الصين المبدئي أثناء مكالمته الهاتفية مع نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس وهو تأييد صيانة النظام الدولي لمنع الانتشار النووي ومعارضة انتشار الأسلحة النووية والدعوة إلى صيانة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. نأمل من إيران أن تنفذ قرارات مجلس الأمن تنفيذا فعالا وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على نحو شامل وتواصل جهودها في توضيح المسائل العالقة. وفي نفس الوقت، نأمل من إيران أن تبقي في اتصال مع الاتحاد الأوروبي لتهيئة الظروف المواتية لاستئناف المفاوضات. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، نأمل من الأطراف المعنية أن تواصل جهودها في المفاوضات الدبلوماسية لإيجاد حل دائم وشامل ومناسب للقضية النووية الإيرانية، ونؤكد على ضرورة أن تسهم أعمال مجلس الأمن في تحقيق تسوية سلمية للقضية عبر المفاوضات الدبلوماسية. أثناء المكالمات الهاتفية بين الوزير يانغ جيتشي وبين السيد سولانا والوزيرة رايس، أجمع الجميع على إبقاء التواصل والتنسيق المكثفين أملا في إيجاد تسوية سليمة للقضية النووية الإيرانية.

س: ما تعليقكم على نتائج الاستفتاء العام على التعديلات الدستورية في فنزويلا؟

ج: لاحظنا نتائج الاستفتاء العام في فنزويلا. إن الصين صديقة لفنزويلا فنتمنى لفنزويلا أن تحقق مزيدا من الإنجازات في الحفاظ على استقرار البلد ودفع التنمية الاقتصادية.

س: سيقوم وزير الخارجية يانغ جيتشي بزيارة إلى بعض الدول الأوروبية والآسيوية، هل لك أن تسلط الضوء على برنامج زيارته في ماليزيا؟

ج: قد بدأ الوزير يانغ جيتشي جولته إلى بريطانيا وماليزيا ولاوس ظهر اليوم، فأطلعك على برنامج زيارته في ماليزيا. من المقرر أن يصل إلى كوالالمبور مساء يوم 7 ديسمبر، ويجرى محادثات مع نظيره الماليزي سيد حامد البار صباح يوم 8، وبعد ظهر نفس اليوم يلتقي برئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي، ويغادر ماليزيا في المساء متوجها إلى لاوس لإكمال زيارته.

س: قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نهاية الأسبوع الماضي إنها تحرص على الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الصين، وأكد وزير الخارجية الألماني شتاينماير على رفضه لـ "الاستفتاء العام على انضمام تايوان إلى الأمم المتحدة". فما تعليقكم على موقف الجانب الألماني وإلى أي مدى وصلت العلاقات الصينية الألمانية؟

ج: نقدر موقف وزير الخارجية الألماني شتاينماير من رفض "الاستفتاء العام على انضمام تايوان إلى الأمم المتحدة" والالتزام بسياسة الصين الواحدة. عند التعامل مع العلاقات الصينية الألمانية، تدعو الصين دائما إلى تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين على أساس مبدأ الاحترام المتبادل والمساواة في التعاون مع الجانب الآخر، فنتطلع إلى مزيد من الجهود من الجانب الألماني.

س:تحدث مسؤولو جهاز المخابرات الداخلي البريطاني عن ضرورة تحذير البنوك والمؤسسات البريطانية من الهجمات على شبكة الحاسوب التي تنظمها الحكومة الصينية، ما تعليقك على ذلك؟

ج: من المعروف أن قرصنة الحاسوب قضية عالمية. وإن الصين هي الأخرى التي تتعرض لهجمات قرصنة الحاسوب المتكررة. ظلت حكومة الصين تعارض وتحظر أي عمل إجرامي يخرب شبكة الحاسوب بما فيها أنشطة قرصنة الحاسوب، وفق ما تنص عليه القوانين واللوائح الصينية بشكل واضح، قد أجرت الجهات القضائية للصين وبريطانيا تعاونا لمكافحة جرائم شبكة الحاسوب. ونأمل أن يقوم هذا التعاون على أساس الاحترام المتبادل ويستند إلى الوقائع الموضوعية.

نعبر عن استيائنا الشديد لما قامت به بعض وسائل الإعلام البريطانية من نشر شائعات حول قيام الصين بالأعمال الاستخباراتية عبر شبكة الحاسوب متجاهلة الوقائع. ونعتبر ذلك سلوكية ينقصها أدنى مسؤولية.

س: عندي سؤالان. أولا، هل تم تحديد جدول الأعمال للاجتماع غير الرسمي لرؤساء وفود المحادثات السداسية. ثانيا، أفاد الخبر في شبكة الجمعية الكاثوليكية الوطنية الصينية أن حفل الرسامة للأسقف الجديد لمنطقة قوانغتشو سيعقد قريبا. ويفاد بأن التعيين للأسقف الجديد جاء بموافقة الفاتيكان. أرجو منكم التأكد من صحة الخبر. وإذا كان الأمر حقيقيا، ما تأثيره على العلاقات بين الصين والفاتيكان؟

ج: حول السؤال الأول، ما زال جدول أعمال الاجتماع غير الرسمي لرؤساء وفود المحادثات السداسية على قيد التشاور بين الأطراف المعنية ولم يحدد بعد. سأطلعكم عليه فور ما يتم تحديده.

حول السؤال الثاني، هناك مبدآن أساسيان واضحان جدا تلتزم الصين بهما عند التعامل مع علاقاتها مع الفاتيكان وهي على استعداد لإجراء حوار بناء مع الفاتيكان على أساس المبدأين الأساسيين لإيجاد طرق تحسين العلاقات. كما نأمل من الفاتيكان أن تنظر بموقف إيجابي إلى جهود الجمعيات الكاثوليكية الصينية رامية إلى التبشير بالإنجيل وتحسين إدارة الجمعيات انطلاقا من المصلحة العامة للعلاقات الصينية الفاتيكانية مع الأخذ في الاعتبار تاريخ هذه الجمعيات وحاضرها وأن تتخذ إجراءات ملموسة لخلق بيئة مواتية لتحسين العلاقات الصينية الفاتيكانية.

س: سيقوم زعيم حزب المحافظين البريطاني ديفيد كاميرون بزيارة الصين ابتداءا من 17 ديسمبر الحالي، أرجو منكم التفضل بتقديم البرنامج التفصيلي.

ج: سمعت أيضا أن زعيم حزب المحافظين البريطاني ديفيد كاميرون سيزور الصين قريبا. ووزارة الخارجية ليست الجهة المستفيضة لهذه الزيارة، فأرجو منك استفسار الجهات المعنية عن البرنامج التفصيلي. أنا مستعد لمساعدتك على استفسار الجهات المعنية إذا كنت في حاجة إلى ذلك.

س: هل قد قبل الرئيس هو جينتاو الدعوة من الجانب الياباني لزيارة اليابان في العام المقبل؟

ج: بين الجانبين الصيني والياباني توافق هام في الحفاظ على التبادل الرفيع المستوى وتعزيزه. سيزور الرئيس هو جينتاو اليابان في العام المقبل تلبية للدعوة، وما زال الموعد المعين تحت التشاور عبر القنوات الدبلوماسية.

س: فاز حزب" روسيا الموحدة" برئاسة الرئيس بوتين بالأغلبية الساحقة في انتخاب مجلس الدوما، لكن يرى بعض الشخصيات الغربية أن نتيجة الانتخاب تنقصها العدالة. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: جرى انتخاب مجلس الدوما بصورة سلسة وفاز فيه حزب " روسيا الموحدة". ترى الصين أن ذلك خيار مستقل للشعب الروسي ويخدم الاستقرار السياسي والتطور الاقتصادي ورفاهية الشعب في روسيا وهو في مصلحة السلام والاستقرار عالميا وإقليميا. نثق بأن الدورة الجديدة لمجلس الدوما ستقدم اسهاما جديدا لتطوير علاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين الصين وروسيا.

س: تعقد الدورة الثالثة للحوار الاقتصادي الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة في منتصف هذا الشهر. ما تطلعات الصين من هذه الدورة؟ قال بعض رجال الأعمال الأمريكيين إن الدورتين السابقتين لم تحققا نجاحا مرجوا ووقعوا صعوبة تحقيق النجاح لهذه الدورة. ما رد الصين على ذلك؟

ج: لا أعرف ما هي الجهات أو الفئات التي تنتمي إليها الشخصيات المذكورة. ونجد من خلال التواصل مع الولايات المتحدة ومن خلال تصريحاتها أن الولايات المتحدة تقدر تقديرا عاليا وإيجابيا للحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني الأمريكي. ترى الصين أن الحوار آلية وإطار هامين في عملية تطوير العلاقات الصينية الأمريكية وتعميق التعاون الثنائي. يعد إطلاق هذا الحوار توافقا هاما بين رئيسي البلدين. إن تعزيز الثقة المتبادلة الاستراتيجية بين الصين والولايات المتحدة وزيادة المعرفة المتبادلة وتعميق تعاونهما في كافة المجالات لأمر يتفق مع المصالح الأساسية للبلدين ويخدم السلام والاستقرار والتنمية للعالم. إن الحوار يوفر ساحة للجانبين لتبادل الآراء في جو صريح حول القضايا الاقتصادية ذات الأبعاد العامة والطويلة المدى والاستراتيجية ويلعب دورا متزايد الأهمية في دعم العلاقات الاقتصادية حتى العلاقات الشاملة يبن البلدين. ونحن على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الولايات المتحدة لإنجاح الدورة الجديدة للحوار بما يحقق الأهداف المتمثلة في زيادة التعرف على الآخر وتعزيز الثقة المتبادلة وتفعيل التعاون وتحقيق تطور صحي للعلاقات الاقتصادية والتجارية وعلاقات التعاون البناء بين البلدين.

س: أشارت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية في تقريرها مؤخرا إلى إن إيران قد أوقفت برنامجها لتطوير الأسلحة النووية في عام 2003، ما تعليق الصين على ذلك وما هي تداعيات هذا التقرير على المفاوضات حول القضية النووية الإيرانية؟

ج: تم إصدار هذا التقرير من الجانب الأمريكي فلا أستطيع التأكد من مدى صحته ودقته. قد شرحت لكم موقف الصين الدائم من القضية النووية الإيرانية، فلا أطيل القول هنا.

س: بعثت منظمة "صحفيون بلا حدود" مؤخرا رسالة علنية إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ وزعمت فيها أن الأجهزة الأمنية الصينية تحاول أن تعترض وصول الصحفيين غير الوديين للصين لتغطية أولمبياد بكين مستغلة قاعدة المعلومات عن الصحفيين، فما تعليقكم على ذلك؟

ج: أعتقد أنك تعرف جيدا طبيعة هذه المنظمة من خلال أقوالها وأفعالها السابقة ضد الصين.

حول هذا السؤال، قد قدم زملائي توضيحات في مناسبات مختلفة. ففي رأيي أن تصرفاتها في هذه المرة ليست إلا محاولة لتسخين الحديث البارد. مع اقتراب موعد أولمبياد بكين، أود أن أؤكد على أن الصين حكومة وشعبا ترحب بكل إخلاص بصحفيين قادمين من جميع دول العالم لتغطية أولمبياد بكين بصورة موضوعية وعادلة، كما نستعد لتقديم الخدمات والتسهيلات لهم، ولن يشهد موقفنا هذا أي تغير.

س: يقوم مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية كريستوفر هيل حاليا بزيارة كوريا الديمقراطية، هل سيزور الصين بعد ذلك؟ وما هو موعد المقترح من الصين للقيام بهذه الزيارة ومن سيقابله؟

ج: سيصل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية كريستوفر هيل بكين في يوم 5 الشهر الجاري وسيلتقي بالمسؤولين الصينيين المعنيين ويناقش معهم القضايا المعنية بما فيها المحادثات السداسية.

س: يقال إن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون سيزور الصين في يناير العام المقبل، هل يمكنك أن تتأكد من صحة الخبر؟ وهل سيقابله الرئيس هو جينتاو وغيره من القيادة الصينية؟

ج: سيزور الصين رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في المستقبل القريب، يكون موعد وبرنامج الزيارة النهائي موضع التشاور، وسننشر الخبر في وقت مناسب. تولي الصين اهتماما بالغا لعلاقاتها مع بريطانيا والزيارة لرئيس وزرائها. إن هذه الزيارة الأولى لرئيس الوزراء براون إلى الصين بعد توليه المنصب، فتستعد الصين لانتهاز هذه الفرصة لإجراء مباحثات وتبادل الآراء معه بشكل شامل ومعمق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا الدولية والإقليمية الهامة، والبحث معه عن كيفية دفع مزيد من التعاون بين البلدين في كافة المجالات. سنستقبله بكل حماسة ومودة، ونأمل أن تحقق زيارته نجاحا تحت جهود الطرفين بما يسهم في دفع تطور علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وبريطانيا.

س: حصل التعيين للأسقف الجديد لمنطقة قوانغتشو مثل تعيين الأسقف لمنطقة ييتشانغ على موافقة كل من الصين والفاتيكان، فهل هناك اتصال بين وزارة الخارجية والفاتيكان حول الشؤون الدينية؟ كيف تصف العلاقات الحالية بين الصين والفاتيكان؟

ج: فقد أجبت على سؤال مماثل قبل قليل، وليس لدي أي إضافات.

إذا ليس لديكم أسئلة أخرى، أشكركم جميعا، إلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق