طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 3 يناير عام 2008

03/01/2008


 

بعد ظهر يوم 3 يناير، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه على أسئلة الصحفيين عن المحادثات السداسية وزيارة رئيس الوزراء الهندي سينغ إلى الصين وتأجيل الانتخابات العامة في باكستان والجولة الأفريقية لوزير الخارجية يانغ جيتشي الخ.

جيانغ يوي: كل عام وانتم بخير في سنة جديدة.

أود أن أبدأ بإعلان: بناء على دعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني ون جياباو، سيقوم الدكتور مانموهان سينغ رئيس وزراء جمهورية الهند بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: أعلنت لجنة الانتخابات الباكستانية يوم 2 يناير تأجيل الانتخابات العامة التي من المقرر إجراؤها في يوم 8 يناير. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: هذا من الشؤون الداخلية لباكستان. تحترم الصين قرار باكستان، وتأمل في أن تجري الانتخابات بسلاسة وتحافظ باكستان على الاستقرار والتنمية.


س: هل يمكنك إطلاعنا على مزيد من التفاصيل حول زيارة رئيس الوزراء سينغ إلى الصين؟ ما هي الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها خلال الزيارة؟

ج: إننا نرحب ترحيبا حارا ونعلق أهمية كبيرة على زيارة رئيس الوزراء سينغ المقبلة إلى الصين. نأمل أن تساهم الزيارة في تعزيز الصداقة بين الشعبين وتوسيع التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين وتحقيق تطور مستقر وسليم لعلاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين الصين والهند.
تشهد العلاقات الصينية الهندية حاليا زخما طيبا للنمو. في العام الماضي، أقام البلدان الفعاليات في إطار "سنة تعزيز الصداقة من خلال السياحة للصين والهند". كما تكثفت الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى وتعزز التعاون في مختلف المجالات، وهناك التنسيق الطيب والمستمر بين البلدين في الشؤون الإقليمية والدولية. وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 34.2 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي بزيادة قدرها 54 ٪ عن نفس الفترة من العام السابق. وعقد الممثلان الخاصان لمسألة الحدود للبلدين ثلاث لقاءات حيث قاما بتباحث مفيد حول إطار حل المسألة.
إن الصين والهند هما اكبر بلدين ناميين في العالم تواجههما مهام التنمية المشتركة ويسعى كلاهما إلى صون السلام والاستقرار في المنطقة والعالم اجمع. فإننا على استعداد للعمل مع الهند من أجل الارتقاء بعلاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين إلى مستوى جديد.
أما النتائج المحددة للزيارة، فما زالت قيد المناقشة بين الجانبين.

س: الرجاء تسليط الضوء على الدورة الخامسة من الحوار الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة؟

ج: سأبلغكم نتائج الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي فور حصولي على معلومات مؤكدة.

إن الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي هو منبر هام للبلدين يساعد على تعزيز التواصل على المستويين الاستراتيجي والسياسي ويساهم في تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة بين البلدين وتطوير التبادل والتنسيق والتعاون في مختلف الميادين ويلعب دورا إيجابيا في ضمان التطور المستقر للعلاقات الثنائية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.


س: لم تف كوريا الديمقراطية بوعدها في الإعلان عن برنامجها النووي قبل نهاية السنة المنصرمة. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ هل هذا نكسة في عملية المحادثات السداسية؟ هل الصين أجرت أي اتصال مباشر مع كوريا الديمقراطية بشأن ذلك؟ السؤال الثاني، هل تتوقع الصين أي اختراق لقضية الحدود بين الصين والهند خلال زيارة رئيس الوزراء سينغ إلى الصين؟

ج: حول السؤال الأول، بفضل تضافر جهود الأطراف المعنية، يجري تنفيذ إجراءات المرحلة الثانية التي خرجت بها المحادثات السداسية. تسير عملية التنفيذ في بعض الميادين بوتيرة سريعة، ويسير البعض الآخر بوتيرة بطيئة، وهذا أمر طبيعي. وتتطلع الصين إلى أن تعمل  الأطراف المعنية باستمرار على تنفيذ التزاماتها على الأرض وتنفيذ إجراءات المرحلة الثانية على نحو شامل ومتوازن. ونثق بأن أن التنفيذ الكامل لإجراءات لمرحلة الثانية سيفتح آفاقا واسعا للمحادثات السداسية.

فيما يتعلق بقضية الحدود بين الصين والهند، قد عقد الممثلان الخاصان للبلدين ثلاث لقاءات في العام الماضي حيث قاما بمناقشات مفيدة بشأن الإطار لحل القضية. إننا على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الهند لإيجاد حل عادل ومعقول ومقبول لكلا البلدين في وقت مبكر.

 

س: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيل سيزور الصين وجمهورية كوريا في نهاية هذا الأسبوع. هل يمكنك إعطاؤنا مزيد من التفاصيل؟ من سيقابله خلال زيارته في الصين؟
ج: لقد سمعت ذلك أيضا. لكنني لم أحصل حتى الآن على معلومات مؤكدة.


س: هل يمكنك تسليط الضوء على برنامج الجولة الأفريقية التي سيبدأها زير الخارجية يانغ جيتشي يوم الاثنين المقبل؟

ج: بناء على دعوة من الدكتور زوما وزير خارجية جمهورية جنوب أفريقيا، والسيد مبوسا وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي لكونغو الديمقراطية، والسيد باتوموبويرا وزير العلاقات الخارجية لجمهورية بوروندي، والسيد سيوم وزير الخارجية لجمهورية أثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، سيقوم وزير الخارجية يانغ جيتشي بزيارات رسمية إلى الدول الأربع من يوم 7 إلى 11 يناير عام 2008.
تربط الصين وأفريقيا روابط الصداقة التاريخية التي تدوم أكثر من 50 سنة. وتعتبر مواصلة توطين وتطوير علاقات التضامن والتعاون مع الدول الأفريقية الغفيرة جزءا حيويا من السياسة الخارجية الصينية. وتأتي جولة وزير الخارجية يانغ جيتشي هذه بهدف تعزيز التفاهم وتعميق الصداقة التقليدية وتوسيع التعاون ذي المنفعة متبادلة ومتابعة تنفيذ نتائج قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي بما يدفع علاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي من طراز جديد بين الصين وأفريقيا إلى الأمام. وخلال هذه الزيارات، سيعقد وزير الخارجية الصيني محادثات مع نظرائه ويجتمع مع رؤساء دول أو حكومات في الدول الأربع.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء في الأسبوع القادم.

 


طباعة أرسل إلى صديق