|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمراً صحفياً اعتياديا يوم 8 يناير عام 2008
|
|
08/01/2008 |
في يوم 8 يناير عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمراً صحفياً اعتياديا حيث أجابت على الأسئلة حول زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إلى الصين والمحادثات السداسية والانفجار في مدينة إتشيون في جمهورية كوريا وإلخ.
جيانغ يوي: مساء الخير. أولاً أود أن أنشر خبرين:
أولاً، تلبية للدعوة من كل من نائب رئيس وزراء جمهورية بولندا فالديمار بافلاك ورئيس وزراء رومانيا بوبسكو تريجيانو وحكومة دوقية لوكسمبورغ ورئيس منتدى الاقتصاد العالمي كلاوس شواب، سيقوم نائب رئيس مجلس الدولة تسينغ بييان بزيارة رسمية إلى الدول الثلاث المذكورة أعلاه ويحضر الاجتماع السنوي 2008 لمنتدى الاقتصاد العالمي خلال الفترة ما بين 14 و24 يناير عام 2008.
ثانياً، تلبية للدعوة من حكومات تشيك وبلغاريا وكرواتيا الثلاث، سيقوم مستشار الدولة هوا جيانمين بزيارة رسمية إلى الدول الثلاث المذكورة أعلاه اعتباراً من 13 إلى 21 من شهر يناير.
والآن يسرني أن أجيب على أسئلتكم.
س: وقعت الصين وسنغافورا اتفاقية لشؤون الدفاع وما الغرض من توقيع هذه الاتفاقية؟ وما الغرض من زيارة رئيس الوزراء الهندي سينغ إلى الصين في الأسبوع القادم؟ وهل ستتطرق هذه الزيارة إلى الحدود الصينية الهندية وحكومة الدالاي لاما في المنفى؟
ج: حول السؤال الأول، قد وقعت الصين وسنغافورا أخيراً اتفاقية للتبادل حول الشؤون الدفاع والتعاون الأمني. ورجاء استفسار الجهات المختصة عن تفاصيلها. شهدت العلاقات الصينية السنغافورية تقدماً شاملاً وسريعاً في السنوات الأخيرة وأجرى البلدان تعاوناً عميقاً وعملياً على نطاق واسع. ونحن مستعدون لبذل جهود مشتركة مع الجانب السنغافوري لتعميق علاقات الصداقة والتعاون والمنفعة المتبادلة بين الصين وسنغافورا على نحو شامل.
فيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء الهندي سينغ إلى الصين المشار إليها، فقد قدمت المعلومات المعنية سابقاً في المؤتمر الصحفي. تهتم الصين اهتماماً بالغاً بهذه الزيارة ونأمل أن تساهم هذه الزيارة في تعميق الصداقة التقليدية بين الصين والهند وتوسيع التعاون العملي بين الجانبين في كافة المجالات وترقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين إلى مستوى جديد. علماً أن رئيس مجلس الدولة ون جياباو سيجري مباحثات مع نظيره الهندي في يوم 14 يناير، كما سيلتقي به كل من الرئيس هو جينتاو ورئيس المجلس الوطني لنواب الشعب وو بانغقوه في يوم 15.
بالنسبة لقضية الحدود بين الصين والهند، فأحرزت المفاوضات الصينية الهندية حول الحدود تقدماً هاماً وأظهر كلا الجانبين إرادة سياسية إيجابية خلال المفاوضات. ونستعد لبذل جهود مشتركة مع الهند للتوصل إلى إطار للتسوية المنصفة والمنطقية والمقبولة للجانبين وصولاً إلى حدود يسودها السلام والصداقة بين الصين والهند.
أما فيما يتعلق بالدالاي لاما فإن موقف حكومة الهند من قضية التبت واضح. ونثق بأن حكومة الهند ستلتزم بهذا الموقف وبتعهداتها المعنية.
س: أفادت وسائل الإعلام في جمهورية كوريا بأن الزعيمة السابقة للحزب الوطني الكبير بارك جونهاي ستقوم بزيارة إلى الصين كمبعوثة خاصة للرئيس المنتخب لي ميونغ-باك، هل تم تحديد البرنامج التفصيلي؟
ج: في أواسط هذا الشهر، سيقوم نائب وزير الخارجية الصيني وانغ يي كمبعوث خاص للحكومة الصينية بزيارة إلى كوريا، وفي المقابل ستقوم الزعيمة السابقة للحزب الوطني الكبير ونائبة البرلمان في كوريا بارك جونهاي بزيارة إلى الصين كمبعوثة خاصة للرئيس المنتخب لي ميونغ-باك. يجري التشاور بين الجانبين الآن حول البرنامج المعني. إننا على ثقة بأن الزيارات المعنية ستلعب دورا إيجابيا في تعزيز الاتصالات بين الصين وكوريا لتحقيق تطور مستمر ومتميز للعلاقات بين البلدين.
س: أفادت الأخبار بأنه تم التأكد من مقتل وجرح 13 مواطنا صينيا في حريق مخزن التبريد في مدينة ايتشيون بجمهورية كوريا، هل تستطيع تأكيد صحة الخبر؟ هل تم التأكد من هويات هؤلاء الأشخاص؟ وبأي سبيل وصلوا إلى كوريا للعمل هناك؟ إلى جانب ذلك، هل سافرت أسر القتلى والجرحى إلى كوريا لمعالجة المشاكل المترتبة على الحادثة؟
ج: في يوم 7 يناير، وقع انفجار في مخزن التبريد في مدينة ايتشيون بكوريا جراء حادثة الغاز الفحمي، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا وفقدان 10 آخرين. قد أكدت الشرطة الكورية للجانب الصيني مصرع 12 مواطنا صينيا، وإصابة آخر بجروح خطيرة. تولي وزارة الخارجية الصينية وسفارة الصين لدى كوريا اهتماما بالغا للحادثة، وقد تم إطلاق آلية الطوارئ. وقام كل من السفير الصيني لدى كوريا ومدير مركز الحماية القنصلية لوزارة الخارجية بإثارة هذا الموضوع بشكل فوري لدى الجانب الكوري، آملين من الجانب الكوري التأكد من معلومات الضحايا الصينيين في أسرع وقت ممكن وعلاج الجرحى بأقصى جهوده واتخاذ إجراءات فعالية لمعالجة المشاكل المترتبة على الحادثة بشكل سليم، إضافة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لتفادي تكرار مثل هذه الحادثة. قد وصل فريق العمل لسفارة الصين لدى كوريا إلى موقع الحادثة للمساعدة ميدانيا على معالجة الأمور ذات الصلة. وتتابع وزارة الخارجية وسفارة الصين لدى كوريا حاليا عن كثب مستجدات الحادثة.
أما بالنسبة إلى الأمور التفصيلية التي ذكرتها، فسأساعدك على معرفة المزيد منها
س: السؤال حول العلاقات بين الصين وكل من ملاوي ومارشال، اللتان تعترفان حاليا بتايوان. وترددت الأقوال بأنهما ستقيمان علاقات دبلوماسية مع الصين، رجاء التأكد من صحة الخبر؟
ج: ليس لدي الآن خبر في هذا الصدد، علما أن ثوابت الحكومة الصينية هي الحرص على إقامة وتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع جميع الدول على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين الواحدة.
س: سيقوم كريستوفر هيل رئيس الوفد الأميركي للمحادثات السداسية بزيارة إلى بكين الأسبوع الجاري، مع من سيلتقي؟ وما هدفه من هذه الزيارة؟ متى ستقام الجولة القادمة للمحدثات السداسية؟
ج: سيقوم السيد كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكي بزيارة إلى الصين يومي 10و11 الشهر الجاري، سيلتقي معه نائب وزير الخارجية وو داوي لتبادل الآراء حول القضايا المتعلقة بالمحادثات السداسية.
هناك تقدم مستمر في الوقت الراهن لخطوات المرحلة الثانية لتنفيذ البيان المشترك المنصوص عليها في الوثيقة المشتركة الصادرة في يوم 3 أكتوبر الماضي. نأمل من الأطراف المعنية مواصلة الجهود باتجاه واحد، والعمل معا على دفع المحادثات السداسية وعملية خلو شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية إلى الأمام. وخلال هذه العملية، تبقى الأطراف المعنية على التنسيق والاتصالات الإيجابية والجيدة بشأن تنفيذ الالتزامات لكل منها والقضايا ذات الصلة.
س: هل سيزور الصين أيضا السيد كيم كي غوان من كوريا الديمقراطية أثناء زيارة السيد كرستوفر هيل إلى الصين؟ هل سيجريان محادثات ما بينهما أو مع السيد وو داوي؟
ج: ليس لدي معلومات في هذا السياق، يمكنك أن تستفسر عنها عند كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة.
س: في الوقت الراهن، ما زالت هناك خلافات بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة حول ما إذا كان الأول قد قام بإعلان برنامجه النووي، هل تسلمت الصين ورقة الإعلان من كوريا الديمقراطية حول برنامجها النووي؟ إذا لم يحدث ذلك، فهل تشعر بالقلق إزاء إرجاء الإعلان؟
ج: قد وافقت كوريا الديمقراطية على إعلان برنامجها النووي بشكل كامل ودقيق في وثيقة يوم 3 أكتوبر المشتركة، فنأمل من الأطراف المعنية أن تلتزم بكافة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها على نحو شامل ومتوازن لتحقيق الأهداف الواردة في الوثيقة المشتركة بصورة تدريجية.
س: اتهمت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان الصين باستغلال الأولمبياد لإسكات الرأي الآخر مثل تم القبض على هو جيا، ما تعليقك على ذلك؟ وأفادت الأنباء بأن الصين تمارس الآن الحماية التجارية حيث تحاول الجهات الصينية المعنية أن تعرقل الطيران السنغافوري لشراء الخطوط الصينية الشرقية، ما تعليقك على ذلك؟
ج: لا أعلق على التصرفات التجارية بين شركات الطيران.
وبالنسبة إلى سؤالك الأول، فأعتقد أن بعض المنظمات والأفراد هم الذين يستغلون الأولمبياد للمزايدة في بعض المواضيع بغية تشويه صورة الصين، نعارض ذلك بشكل قاطع لأنه يخالف مبادئ وروح الأولمبياد وسيبوء بالفشل.
إن الصين دولة القانون حيث تحمي الحكومة الصينية حرية مواطنيها في التعبير وغيرها من الحقوق الأساسية وفقا للقانون، ويكون الجميع متساويا أمام القانون ولا أحد يملك الامتيازات التي تجعله فوق القانون ولا يعاقب ما لم يخالف القانون.
س: سؤالي حول قضية الدالا لاما والتبت. اتهم بعض أهل التبت الموجود خارج الصين الحكومة الصينية بأنها تجبر بعض أهل التبت على الإمضاء على الورقة الرافضة لعودة الدالا لاما إلى الصين وتشدد الحملة الدعائية ضده في التبت، ما تعليقك على ذلك؟
ج: إن شؤون التبت من الشؤون الداخلية الصينية، والتبت جزء لا يتجزأ من الصين منذ القدم، الأمر الذي يشكل رأيا سائدا في المجتمع الدولي. ظلت بعض القوى الساعية إلى "استقلال التبت" خارج الصين تزاول النشاطات الانفصالية ضد الصين، وظل الدالا لاما منذ فترة طويلة يمارس النشاطات المناهضة للصين والداعية إلى "استقلال التبت" على الساحة الدولية تحت غطاء الدين و"الحكم الذاتي"، نعارض ذلك معارضة قاطعة.
إذا ليس لديكم أسئلة أخرى، أشكركم جميعا وإلى اللقاء.
وبعد انتهاء المؤتمر، سلطت جيانغ يوي الضوء على تشكيل الفريق الطبي المشترك بين الصين والهند عند الاستفسار، وقالت إن كلا من جمعية الصداقة للشعب الصيني مع الدول الأجنبية والمجلس الهندي للعلاقات الثقافية قد اختار 10 أطباء شباب ممتازين لتشكيل فريق طبي مشترك بين الصين والهند لإحياء ذكرى مرور 70 عاما على وصول الفريق الطبي الهندي إلى الصين، سيقوم هذا الفريق المشترك بعلاج مجاني في كل من البلدين في غضون هذه السنة بغية توريث وتطوير الروح الإنسانية الدولية التي يكنها الفريق الطبي الهندي بما يزيد المعرفة والصداقة بين الشعبين الصيني والهندي. سيحضر مراسم تشكيل الفريق المشترك رئيس مجلس الدولة ون جياباو ونظيره الهندي مانموهان سينغ وأكثر من 100 ضيف كريم من الصين والهند. وسيروح الأطباء الصينيون إلى الهند نهاية هذا العام لمشاركة الأطباء الهنود في النشاطات التذكارية.
|