|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمراً صحفياً اعتياديا يوم 10 يناير عام 2008
|
|
10/01/2008 |
في يوم 10 يناير عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمراً صحفياً اعتياديا حيث أجابت على الأسئلة حول قضية إيران النووية والمحادثات السداسية وزيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إلى الصين والانفجار في مدينة إتشيون في جمهورية كوريا وإلخ. جيانغ يوي: مساء الخير. أولاً أود أن أنشر خبراً: تم الاتفاق بين الصين والولايات المتحدة على أن نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغقوه ونظيره الأميركي جون نجروبونتي سيعقدان في الصين الدورة الخامسة للحوار الإستراتيجي بين البلدين يومين 17 و18 يناير، وتم إقامة هذه الآلية للحوار وفق التوافق بين رئيسي البلدين في عام 2005 وسيواصل الجانبان تبادل الآراء على نحو معمق حول العلاقات الصينية الأميركية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك على أساس الحوارات الأربعة المثمرة السابقة. والآن يسرني أن أجيب على أسئلتكم. س: أقنع الرئيس الأميركي جورج بوش بعض البنوك الأمريكية للاستثمارات الدولية بخفض تمويلها لإيران واتهم الشركات الإيرانية باستغلال هذه البنوك لدعم منظمات إرهابية. فهل ستقترح حكومة الصين البنوك الوطنية الصينية بتعزيز المراقبة وخفض تمويلها لشركات إيران؟ ج: لاحظنا الأخبار المعنية ونعتبر الحوار والمفاوضات أفضل مخرج لتسوية قضية إيران النووية. وعلى المجتمع الدولي أن يعزز الجهود الدبلوماسية لكسر الجمود واستئناف المفاوضات في يوم مبكر وصولاً إلى حل شامل ودائم وسليم لقضية إيران النووية. س: قيل إن مصنعا يابانيا لإنتاج الكرة الجغرافية في الصين مضطر بتسمية تايوان بـ "جزيرة تايوان" تحت ضغوط الجهات المعنية الصينية. فرجاء التأكد من صحة الخبر والتعليق عليه. ج: ليس عندي التفاصيل حول ما ذكرته ولكن الصين الواحدة هي مبدأ يلتزم به المجتمع الدولي بشكل عام. وعلى الشركات الأجنبية الالتزام بالقوانين واللوائح الصينية المعنية عند مباشرة الأعمال في الصين. س: وصل مساعد وزيرة الخارجية كرستوفر هيل إلى بكين لمناقشة الملف النووي لكوريا الديمقراطية، فتفضلي بالاطلاع على ترتيبات المباحثات المعنية وآخر التطورات للمحادثات السداسية وهل تحدثت الصين مع كوريا الديمقراطية عن إعلان برنامجها النووي؟ ج: سيلتقي نائب وزير الخارجية وو داوي بالسيد هيل في بكين في وقت متأخر مساء اليوم وسنحصل على المعلومات المعنية لاحقاً. هناك تقدم متزن ومستمر لعمل المرحلة الثانية للمحادثات السداسية وأظهرت الأطراف المعنية خلال هذه العملية إرادة سياسية للوفاء بالتزاماتها وأجرت الاتصالات والتنسيق بشكل جيد. ونأمل من الأطراف المعنية مواصلة جهودهم المشتركة باتجاه واحد بغية تحقيق الأهداف الواردة في البيان المشترك تدريجياً. س: أفادت وسائل الإعلام الإندونيسية أن وزير الدفاع الصيني تساو قانغتشوان سيزور جاكرتا، فما تعليقك على ذلك؟ ج: لم أسمع المعلومات المعنية بعد، ويمكنني مساعدتك على معرفتها. س: قالت سويسرا إنها لا تشارك في مباراة الفروسية في هونغ كونغ بسبب المناخ، فما تعليق الصين على ذلك؟ ج: أقترح أن تستفسر الجهات المختصة عن ما يتعلق بمسابقات الألعاب الأوليمبية. س: قائد قيادة الولايات المتحدة في المحيط الهادئ الأدميرال تيموثي كيتنغ سيزور الصين قريباً وقد يتحدث عن رفض زيارة حاملة الطائرات كيتي هوك لهونغ كونغ في السنة الماضية. هل ستوفر له الجهات المعنية مزيدا من التفاصيل؟ وما الموقف من هذه القضية الذي ستوضحه الصين؟ وما التطور لإقامة علاقات دبلوماسية بين الصين وكل من ملاوي ومارشال؟ ج: أقترح أن تستفسر وزارة الدفاع عن معلومات الزيارة التي سيقوم بها قائد قيادة الولايات المتحدة في المحيط الهادئ كيتنغ والوفد المرافق له إلى الصين. وحسب علمي أنه سيزور الصين اعتباراً من 13 حتى 16 في بكين، إضافة إلى شانغهاي وقوانغتشو. بالنسبة إلى ما ذكرته من زيارة حاملة الطائرات كيتي هوك لهونغ كونغ، فقد أوضحنا مراراً موقف الصين من ذلك. أما فيما يتعلق بعلاقات الصين مع ملاوي فليس عندي معلومات معنية. ولكن سياسة الصين ثابتة فإن الصين مستعدة لإقامة وتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع كافة بلدان العالم على أساس مبدأ الصين الواحدة والمبادئ الخمسة للتعايش السلمي. س: تفضلي بتقديم آخر الأخبار عن زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إلى الصين. ج: قد قدمت المعلومات المعنية حول زيارة رئيس الوزراء سينغ إلى الصين في الدورتين السابقتين عند الاستفسار. سيزور سينغ الصين يومين 14و15 حيث يجري رئيس مجلس الدولة ون جياباو المباحثات معه ويلتقي به كل من الرئيس هو جينتاو ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وو بانغقوه. وسيحضر رئيسا الوزراء مراسم تشكيل فريق دواركاناث كوتنيس الطبي المشترك الصيني الهندي. تتطور العلاقات الصينية الهندية بزخم طيب في الوقت الحاضر حيث تتكثف الزيارات المتبادلة على المستوى الرفيع وتتعزز الثقة السياسية المتبادلة ويتطور التعاون العملي في جميع المجالات. نأمل أن تساهم هذه الزيارة في النهضة بعلاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجية بين الجانبين إلى مستوى جديد. س: قدم المفوض المختص بالتنمية وشؤون المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي مقترحا بتشكيل آلية التعاون الصينية الأوروبية المشتركة لمساعدة إفريقيا. هل ستقبل الصين مثل هذه الآلية؟ ج: تستعد الصين للقيام بالتواصل والتعاون حول إفريقيا مع كل الدول والمنظمات الإقليمية المهتمة بإفريقيا بنية صادقة انطلاقا من الموقف المنفتح والتعاوني إسهاما في تحقيق الاستقرار والتنمية في إفريقيا. لكل من الصين وأوروبا تواصل وتعاون عريق مع إفريقيا ويسعى كلاهما إلى حماية السلام والاستقرار في إفريقيا لتحقيق التنمية المستدامة. نحن مستعدون للتباحث مع الاتحاد الأوروبي حول تعزيز التبادل والتعاون حول إفريقيا. ونرى في ذات الوقت أنه يجب على المجتمع الدولي احترام آراء الجانب الإفريقي والأخذ بها بشكل وافي عند البحث في تعزيز التعاون في إفريقيا. س: تفضلي بالإطلاع على آخر الأرقام لعدد الضحايا الصينيين في الحريق بإتشيون الكورية والتقدم حول التأكد من هويتهم ومعالجة المشاكل المترتبة على الحادثة. ج: أعرف أن وسائل الإعلام في هونغ كونغ تتابع هذه الحادثة باهتمام. حسب ما استجد من المعلومات، لقي 12 مواطنا صينيا مصرعهم وأصيب آخر بجروح خطيرة. بسبب التعقيدات في موقع الحادثة، ما زالت هناك جهود للتأكد من الهوية الدقيقة للضحايا الصينيين. وأبدى الجانب الكوري استعداده لتسهيل سفر أسر الضحايا إلى كوريا. وقد أكدنا مرارا للجانب الكوري على أملنا منه لاتخاذ إجراءات حثيثة لمعالجة المشاكل المترتبة على الحادثة بشكل مناسب. س: هل ستتطرق اللقاءات بين رئيس الوزراء الهندي والقيادة الصينية إلى مسألة الحدود و"حكومة المنفى" للدالا لاما في الهند؟ ج: أعتقد أن القيادتين ستتبادلان الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية الواسعة النطاق ذات الاهتمام المشترك خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى الصين. ولا أستطيع توقع الآن ما هي المواضيع التي ستتطرق إلها المباحثات بين القيادتين. بالنسبة إلى ما ذكرته من مسألة الحدود بين الصين والهند، قد تم إحراز تقدم هام وإيجابي للمفاوضات بين الجانبين حول الحدود وتم عقد ثلاثة لقاءات بين الممثلين الخاصين للجانبين في السنة الماضية. ونحن مستعدون لبذل جهود مشتركة مع الجانب الهندي لإيجاد إطار تسوية منصفة ومنطقية ومقبولة لدى الجانبين في يوم مبكر. أما فيما يتعلق بمسألة التبت، إن موقف حكومة الهند وسياساتها حول هذه القضية واضحة. ونثق بأن حكومة الهند ستظل تلتزم بسياساتها وبتعهداتها المعنية. إذا لم يكن لديكم سؤال، أشكركم على الحضور وإلى اللقاء.
|