|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا في يوم 15 يناير عام 2008
|
|
15/01/2008 |
عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا في يوم 15 يناير عام 2008، حيث أجابت على أسئلة الصحفيين حول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وملاوي وزيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون المرتقبة إلى الصين وزيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ للصين والمحادثات السداسية والانفجار في ايتشيون بجمهورية كوريا. جيانغ يوي: مساء الخير، أولا، أنشر خبرين: تلبية للدعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا غوردون براون بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 18-20 من يناير الجاري. تلبية للدعوة من مستشار الدولة تانغ جياشيوان، سيقوم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لجمهورية فيتنام الاشتراكية فام جا خين بزيارة الصين في الفترة ما بين 22 – 26 من يناير الجاري لرئاسة مع مستشار الدولة تانغ جياشيوان الدورة الثانية لاجتماع لجنة إرشاد التعاون الثنائي بين الصين وفيتنام. والآن يسرني الإجابة على أسئلتكم. س: أعلنت حكومة الصين بالأمس عن خبر إقامة العلاقات الدبلوماسية مع ملاوي. لماذا أعلن عن هذا الخبر بعد أسبوعين من توقيع البلدين بيان إقامة العلاقات الدبلوماسية؟ هل تعمل الصين حاليا على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى " ذات العلاقات الدبلوماسية مع تايوان"؟ ج: قررت حكومتا الصين وجمهورية ملاوي إقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء بعد التشاور الودي. ينتمي كل من الصين وملاوي إلى الدول النامية وتواجهنا مهمة مشتركة للتنمية ولدينا آراء مشتركة واسعة النطاق في القضايا الدولية الهامة. إن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وملاوي لأمر يتفق مع المصلحة الأساسية للبلدين والشعبين ويرسي أسسا لتعاون الجانبين في جميع المجالات في المستقبل ويفتح آفاقا رحبة لذلك. ونحن على ثقة بأن علاقات الصداقة والتعاون الصينية الملاوية القائمة على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ستحقق تطورا شاملا وسريعا بعد إقامة هذه العلاقات بين البلدين. وما أشرتم من الترتيبات التفصيلية والمسائل المعنية بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تم تحديد كلها بعد التشاور من الجانبين. إن مبدأ الصين الواحدة توافق المجتمع الدولي بشكل عام. وتستعد حكومة الصين لإقامة وتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ومبدأ الصين الواحدة. س: ما تعليقك على العلاقات الصينية البريطانية الحالية؟ والسؤال الثاني، وما هو التقدم الجديد الحاصل لأعمال معالجة المشاكل المترتبة على حادثة الانفجار في ايتشيون بجمهورية كوريا؟ إضافة إلى ذلك، تعرض قارب صيد لتايوان لخطر في المياه قرب جزر فيجي، كيف يكون سير الأعمال لإنقاذ القارب؟ ج: بالنسبة إلى سؤالك الأول، تتطور العلاقات الصينية البريطانية بزخم طيب حاليا حيث تتكثف الزيارات المتبادلة على المستوى الرفيع وتتعزز الثقة الاستراتيجية المتبادلة. تبادل رئيس الوزراء براون مع رئيس مجلس الدولة ون جياباو بالمكالمة الهاتفية والمراسلة مرات كثيرة منذ تولي الأول منصبه الحالي. وحقق وزير الخارجية يانغ جيتشي زيارة ناجحة إلى بريطانيا في ديسمبر الماضي. وتم إجراء الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين الجانبين. وتسير أعمال فريق التفاعل للعلاقات الثنائية بين البلدين وغيره من الآليات الهامة بشكل جيد. وحقق التعاون الاقتصادي تطورا مستمرا حيث تبقى بريطانيا على مكانة أكبر دولة أوروبية مستثمرة في الصين ومن المتوقع أن يصل حجم التجارة بين البلدين في العام الماضي إلى 40 مليار دولار أمريكي. كما أحرز التعاون بين البلدين ثمارا مثمرة في مجالات المالية والتعليم والتكنولوجيا والثقافة والصحة والأولمبياد وحماية البيئة والتنمية المستدامة وغيرها من المجالات الهامة ويتواصل الاتصال والتنسيق المكثف بينهما في القضايا الدولية والإقليمية الهامة. إن تطوير العلاقات الثنائية بين الصين وبريطانيا كعضوين دائمين في مجلس الأمن بالأمم المتحدة ودولتين مؤثرتين في العالم يتفق مع المصلحة الأساسية للبلدين والشعبين ويخدم السلام والاستقرار والازدهار في العالم. تهتم حكومة الصين بهذه الزيارة اهتماما كبيرا وتحرص على استثمار هذه الفرصة لتعزيز الحوار الاستراتيجية وتنمية الثقة المتبادلة وتعميق التعاون بين البلدين لتحقيق تطور دائم وصحي ومستقر للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وبريطانيا. وحول سؤالك الثاني، قد تم التأكد من هوية 12 قتيلا صينيا وستصل أسرهم على التوالي إلى كوريا، ووصل عدد أسرهم الموجودة حاليا في كوريا إلى 80 شخصا. وحسب المعلومات، قد انتهت المفاوضات لتعويض القتلى وستبدأ المفاوضات لتعويض الجرحى في الأيام القليلة القادمة. قام سفير الصين لدى كوريا بزيارة ايتشيون عديد من المرات للتعبير عن المواساة في أسر القتلى والجرحى وحث الجانب الكوري على بذل جهود حثيثة لعلاج المصابين ومعالجة المشاكل المترتبة على الحادثة على نحو سليم. وفي ذات الوقت، طالب الجانب الصيني الجانب الكوري باتخاذ إجراءات فعالة وملموسة لتأمين سلامة العاملين الصينيين في كوريا ومنع تكرار مثل هذه الحادثة. وعبر مبعوث حكومة الصين ونائب وزير الخارجية وانغ يي الذي يزور كوريا حاليا عن التعزية لأسر الضحايا نيابة عن حكومة الصين وأبدى اهتماما خلال المباحثات مع الجانب الكوري وأمل منه بذل كل الجهود لمعالجة المشاكل المترتبة على الحادثة. بالنسبة إلى سؤالك الثالث، تعرض قارب صيد لتايوان لخطر بعد اصطدامه بالصخور على بعد 250 ميلا بحريا من جزر فيجي. أطلقت وزارة الخارجية الصينية آلية الطوارئ فور العلم بذلك، وبذلت سفارتا الصين لدى فيجي ونيوزيلاند الجهود الحثيثة للاتصال مع الجهات الفيجية المعنية لمباشرة عمل الإنقاذ. قد تخلص كل أفراد طاقم القارب من الخطر ووصلوا إلى سوفا عاصمة فيجي وهم الآن في صحة جيدة. س: قال قائد القيادة الباسفيكية للقوات الأمريكية تيموثي كيتنغ إن الصين بعثت برسالة إيجابية بشأن زيارة السفن الحربية الأمريكية لهونغ كونغ الشهر الماضي. هل لك التأكد من ذلك؟ هل تسمح الصين للسفن الحربية الأمريكية بزيارة هونغ كونغ؟ ج: فيما يتعلق بزيارة الطائرات والسفن الحربية الأمريكية إلى هونغ كونغ، سنواصل معالجتها كل على حدة وفقا للمبادئ والإجراءات المعمول بها في إصدار الموافقة. وفي هذا الصدد، سنكون على اتصال مستمر مع الجانب الأمريكي. س: الرجاء تسليط الضوء على هدف زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى الصين. من سيقابله من الجانب الصيني؟ ج: برنامج زيارة رئيس الوزراء غوردون براون مزدحم وحافل حيث سيعقد مباحثات ولقاءات مع كبار المسؤولين الصينيين ويحضر مع رئيس مجلس الدولة ون جياباو مراسم التوقيع على اتفاقيات التعاون بين البلدين ويلتقيان معا بصحفيين ورجال الأعمال. كما سيقوم رئيسا الوزراء بتواصل وتبادل مع جماهير البلدين، وذلك بالإضافة إلى زيارته لبعض الملاعب والمرافق للألعاب الأولمبية. تعتبر هذه الزيارة الأولى لغوردون براون منذ توليه رئاسة الحكومة البريطانية، كما يعد غوردون براون أول زعيم أوروبي يزور الصين في السنة الجارية. فنولي اهتماما كبيرا للزيارة واثقين بأنها ستعطي دفعة جديدة للعلاقات الصينية البريطانية. س: ستنظم الحكومة الهولندية ومنظمة العفو الدولي مؤخرا اجتماعا مستدير الطاولة تحت عنوان "حقوق الإنسان في الصين والأولمبياد". ما هو رد الفعل لك على ذلك؟ ج: نرفض أي محاولة لتسييس الألعاب الأولمبية. إن الألعاب الأولمبية حدث رياضي كبير لجميع شعوب العالم، ويمثل نجاح أولمبياد بكين رغبة مشتركة لشعوب العالم. تعمل الحكومة الصينية حاليا على تنفيذ تعهداتها بشأن الأولمبياد وتبذل كل جهدها لإجراء التحضيرات المعنية. في هذا الوقت، يقوم بعض المنظمات التي لها أجندة خفية بربط المواضيع الوهمية بالأولمبياد في محاولة منها تسويد صورة الصين وممارسة الضغوط على الحكومة الصينية، الأمر الذي يتناقض تماما مع روح الأولمبياد ومبادئها، فلن يكتب له النجاح. لا أعتقد أنه هناك في العالم أي بلد له سجل ناصع لا عيب فيه في مجال حقوق الإنسان، لذلك ليس هناك أي بلد يحق له توجيه اتهامات ضد أوضاع حقوق الإنسان لبلدان أخرى. إن الشعب الصيني هو أدرى بوضع حقوق الإنسان في الصين. تسعى الحكومة الصينية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان للشعب الصيني. خلال الـ30 عاما الماضي على انطلاق عملية الإصلاح والانفتاح، شهد المجتمع الصيني تقدما شاملا، ويتمتع الشعب الصيني بكافة حقوق الإنسان بدرجة غير مسبوقة. حول التبادل الدولي في مجال حقوق الإنسان، ندعو دائما إلى الاحترام المتبادل والمساواة بين دول العالم وتقليص الخلافات عبر التواصل والحوار والتعاون بما يعزز قضية حقوق الإنسان في العالم. س: ستزور الصين الممثلة السابقة للحزب الوطني الكبير لجمهورية كوريا بارك غون-هاي كمبعوثة خاصة لرئيس جمهورية كوريا المنتخب لى ميونج- باك، فالرجاء تسليط الضوء على برنامج زيارتها. من سيلتقي بها من الجانب الصيني؟ ج: ستزور الصين الممثلة السابقة للحزب الوطني الكبير لجمهورية كوريا بارك غون-هاي كمبعوثة خاصة لرئيس جمهورية كوريا المنتخب لى ميونج- باك، تولي الصين اهتماما كبيرا للزيارة ونأمل في تعزيز التشاور الاستراتيجي مع الحكومة الجديدة لجمهورية كوريا وتحقيق نمو مستمر وسليم للعلاقات الثنائية من خلال هذه الزيارة. حسب ما أعلم، ما زالت اللقاءات المعنية قيد التنسيق والتشاور. وسنعلن الخبر وفق الأعراف المعول بها للوزارة. س: قالت افتتاحية جريدة الشعب اليومية بعددها يوم 14 إن الديمقراطية الغربية لا تناسب أفريقيا وتعتبر كارثة بالنسبة إليها بدليل الانتخابات في كينيا. هل هذا يمثل وجهات النظر الرسمية؟ هل تعتقدين أن الديمقراطية الصينية مناسبة لأفريقيا؟ ج: رأي وسائل الإعلام لا يمثل إلا رأي نفسها. فيما يتعلق بالعلاقات الصينية الأفريقية، ظلت الصين تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، وتحترم الطرق التنموية التي تختارها الدول الأفريقية وفقا لظروفها الوطنية. كما ندعم جهود الدول الأفريقية الرامية إلى تعزيز النظام الديمقراطي وحكم القانون وتحقيق الحكم الرشيد. إننا على استعداد لتبادل خبرات إدارة الدولة مع الدول الأفريقية، لكننا لن نفرض إرادتنا على الآخرين ولا نستغل المساعدات الاقتصادية كورقة ضغط. تتميز العلاقات الصينية الأفريقية بالصداقة المخلصة والمساواة والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. تعد العلاقات الصينية الأفريقية جزءا للتعاون الدولي في مجال التنمية ونوعا من المساعدة المتبادلة بين الدول النامية في إطار التعاون بين الجنوب والجنوب. هذه العلاقات منفتحة وشفافة ولا تستهدف أي طرف ثالث. س: طرح رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في خطابه اليوم فكرة تعاون الطاقة النووية المدنية بين الصين والهند. هل تقبل الصين ذلك؟ السؤال الآخر، في الانتخابات التشريعية التي جرت في تايوان نهاية الأسبوع الماضي، مني تشن شيويبيان بهزيمة نكراء، ما هو تعليقك على ذلك؟ ج: تابعنا أيضا خطاب رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ صباح اليوم. تناول رئيس الوزراء سينغ في خطابه خبرات الهند في تحقيق النمو السريع وقدم تقديرا إيجابيا للعلاقات الصينية الهندية وطرح المقترح البناء حول تعزيز التعاون الصيني الهندي في القرن الـ21. أكد رئيس الوزراء سينغ على أن العالم كبير بما يكفي لإفساح مجال للهند والصين في تعزيز التعاون وتحقيق التنمية والرخاء المشترك. نسجل تقديرنا لذلك. فيما يتعلق بتعاون الطاقة النووية المدنية بين البلدين، تبين وثيقة "الرؤية المستقبلية المشتركة للقرن الـ21" الصادرة عن البلدين بالأمس أن الجانبين يعملان على تعزيز تعاون الطاقة النووية المدنية في ضوء الالتزامات الدولية لكل منهما. أما سؤالك الثاني، فلا أعلق على الانتخابات داخل جزيرة تايوان. س: قال تشن شيويبيان في مقابلة صحفية إنه سيشجع الدول التي لها "العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان على فتح مكاتب التمثيل التجاري في بر الصين الرئيسي بالتزامن مع الإبقاء على "العلاقات الدبلوماسية" القائمة مع تايوان. هل تسمح الصين للدول التي لها "العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان بفتح مكاتب التمثيل التجاري في الصين؟ ج: يعتبر مبدأ الصين الواحدة توافقا دوليا ويمثل أيضا مبدأ أساسيا هاما عند تعاملنا مع المسائل المتعلقة بتايوان، نأمل أن تلتزم الدول المعنية بهذا المبدأ. س: هل تم وضع ترتيب لاجتماع رؤساء الوفود القادم للمحادثات السداسية؟ ج: التقى نائب وزير الخارجية وو داوي بمساعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيل الأسبوع الماضي في بكين حيث تبادلا الآراء بصورة معمقة حول الوضع الحالي للمحادثات السداسية وآفاقها. نعتقد أن النتائج الحاصلة للمحادثات لم تأت بسهولة. نتطلع إلى أن تبذل الأطراف المعنية جهودا مشتركة من أجل تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بصورة شاملة ومتوازنة بما يدفع عملية المحادثات وإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية بخطوات مستمرة. أثق بأن الأطراف ستتشاور حول عقد الجولة القادمة من المحادثات عندما تصبح الظروف ناضجة. إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم.
|