طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 17 يناير عام 2008

17/01/2008


عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 17 يناير عام 2008، حيث أجابت على أسئلة الصحفيين حول زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون المرتقبة إلى الصين والحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي والهجمات التي تعرضت لها قوارب الصيد الصينية في خليج بيبو والهجوم الإرهابي الذي استهدف وزير الخارجية النرويجي وملف إيران النووي الخ.

جيانغ يوي: مساء الخير، أولا، أود أن أرحب بوفد الدبلوماسيين الكينيين لحضور المؤتمر الصحفي اليوم، ليس عندي أي خبر لنشره اليوم.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: قال مسؤول روسي أمس إن كوسوفو لا يمكنها الانضمام إلى الأمم المتحدة في حالة إعلانها عن الاستقلال من الجانب الواحد. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: نشعر بالقلق تجاه التقارير الأخبارية التي تفيد بأن كوسوفو قد تعلن عن الاستقلال من الجانب الواحد. تتعلق كيفية حل قضية كوسوفو بالسلام والاستقرار في منطقة البلقان والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية. ترى الصين أن إيجاد حل مقبول لدى صربيا وهيئة الحكم الذاتي المؤقتة في كوسوفا هو مخرج أفضل للمشكلة، فيجب على المجتمع الدولي أن يبذل جهودا نحو هذا الاتجاه.

 

س: رئيس الوزراء البريطاني براون سيزور الصين غدا. ماذا تتوقع الصين من هذه الزيارة؟

ج: إننا نولي أهمية كبيرة لزيارة رئيس الوزراء البريطاني براون المرتقبة إلى الصين. ونأمل في أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز الحوار الاستراتيجي بين البلدين وتعزيز الثقة المتبادلة وتعميق التعاون وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة على نحو مستمر وصحي ومستقر. سيعقد رئيس الوزراء براون غدا مباحثات مع رئيس مجلس الدولة ون جياباو، ويحضر القمة الصناعية والتجارية بين الصين وبريطانيا حيث يلقي خطابا. يحتفظ التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وبريطانيا بقوة النمو القوية. وفي السنوات الأخيرة، تبقى بريطانيا اكبر مستثمر في الصين بين دول الاتحاد الأوروبي. ويرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين باستمرار على مدى السنوات الماضية، وأشارت التقديرات إلى أنه يصل إلى 40 مليار دولار في العام الماضي. إن الصين على استعداد لتعزيز التعاون المشترك القائم على المنفعة المتبادلة مع بريطانيا في جميع الميادين بما في ذلك الشؤون المالية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والتعليم وحماية البيئة والتنمية المستدامة. هذا ونأمل أن تدفع هذه الزيارة بقوة التعاون المشترك بين الطرفين.


س: يصل إلى بكين اليوم كبير المفاوضين الإيرانيين للملف النووي. من سيلتقي به من الجانب الصيني؟ ما هي المواضيع المطروحة للمناقشة؟ بالإضافة إلى ذلك، قال نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي إنه يأمل من الصين تأييد فرض جولة جديدة من العقوبات ضد إيران. هل الصين ستعيد النظر في موقفها من العقوبات ضد إيران؟

ج: يزور الصين اليوم وغدا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين للملف النووي سعيد جليلي لتبادل وجهات النظر مع الصين بشأن العلاقات الثنائية والقضية النووية الإيرانية. سيجرى وزير الخارجية يانغ جيتشي مباحثات معه مساء اليوم، ويلتقي يه مستشار الدولة تانغ جياشيوان غدا.

إن موقف الصين من القضية النووية الإيرانية موقف مستمر. نقطة الانطلاق لسياستنا هي حماية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي وحفظ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، فندعو إلى إيجاد حل سلمي للقضية من خلال المفاوضات الدبلوماسية. ونأمل أن يبذل المجتمع الدولي مزيدا من الجهود الدبلوماسية وصولا إلى حل شامل ودائم وسليم.


س: قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مؤخرا إنها ستأتي إلى الصين لحضور قمة آسيا - أوروبا. كما أعربت عن رغبتها في تحسين العلاقات الصينية الألمانية وقدمت التمنيات لبكين بتحقيق النجاح في استضافة دورة الألعاب الأولمبية. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: نهتم بتصريحات المستشارة ميركل. تعلق الصين أهمية كبيرة على علاقاتها مع ألمانيا، وتدعو دائما إلى تطوير العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما. ونأمل أن تعمل ألمانيا مع الصين على تطوير العلاقات الثنائية من منظور استراتيجي، تأخذ على محمل الجد الشواغل الرئيسية للجانب الآخر بما يضمن نموا صحيا ومستقرا للعلاقات الثنائية.

 

س: هل الصين تشعر بالقلق إزاء برامج إيران لتخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ؟

ج: إن موقف الصين من القضية النووية الإيرانية موقف دائم. ونأمل أن تلتزم إيران بقرارات مجلس الأمن المعنية وتظهر المرونة باستمرار وتتعاون مع المجتمع الدولي تعاونا كاملا. كما نأمل أيضا أن يضاعف المجتمع الدولي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى كسر الجمود واستئناف المفاوضات في وقت مبكر وصولا إلى حل شامل ودائم وسليم للقضية النووية الإيرانية.


س: هل بدأ الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي بالفعل؟ ما هي الموضوعات الرئيسية؟

ج: يعقد الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي اليوم وغدا. عقد كل من رئيس مجلس الدولة ون جياباو وزير الخارجية يانغ جياتشي أمس لقاءا مع نائب وزيرة الخارجية الأميركية نيغروبونتي. من المزمع أن يعقد الجانبان الصيني والأمريكي اليوم الحوار الاستراتيجي في مقاطعة قويجيو.  خلال اللقاءات التي تمت أمس، أكد الجانب الصيني أن العلاقات الصينية الأمريكية أهم علاقة ثنائية بين دولة ودولة في العالم، العلاقات الصينية الأمريكية الجيدة لا تتفق مع المصالح الأساسية للبلدين فقط، وتخدم أيضا السلام والاستقرار والازدهار في العالم. فيجب على البلدين التعامل مع علاقاتهما من منظور استراتيجي ومستقبلي، وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلين من خلال الحوار الاستراتيجي، وتوسيع التعاون في مختلف المجالات ومعالجة القضايا الحساسة ذات الصلة بصورة مناسبة، بما يضمن نموا صحيا ومستمرا ومستقرا للعلاقات الثنائية.  أعتقد أن البلدين سيواصلان تبادل وجهات النظر في الحوار حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية الكبيرة ذات الاهتمام المشترك.


س: تطرق كل من رئيس مجلس الدولة ون جياباو ووزير الخارجية يانغ جياتشي إلى "الاستفتاء العام على عضوية تايوان إلى الأمم المتحدة" في اللقاءات مع السيد نيغروبونتي. هل طلبت الصين من الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لوقف الاستفتاء العام؟ هل الصين راضية عن الموقف الأميركي؟

ج: أوضحت الصين موقفها المبدئي من قضية تايوان خلال اللقاءات بالأمس، حيث أكد وزير الخارجية يانغ جياتشي بصورة خاصة على أنه في ظل الظروف الحالية، معارضة أقوى ضد "الاستفتاء العام على عضوية تايوان إلى الأمم المتحدة" غيره من النشاطات الانفصالية الساعية إلى "استقلال تايوان" لها أهمية كبيرة في صيانة السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وكذلك العلاقات الصينية الأمريكية. تقدر الصين تأكيدات الولايات المتحدة المتكررة على التزامها بسياسة الصين الواحدة معارضتها للاستفتاء العام.


س: أدان متحدث باسم السفارة الأميركية لدى الصين بشدة اعتقال هو جيا، وحث الصين على احترام عمومية حقوق الإنسان وذلك من اجل أن تقدم الصين صورة طيبة مع اقتراب أولمبياد بكين. ما تعليقك على ذلك؟

ج: كما قلنا في مناسبات عديدة، إن الصين بلد يؤمن بسيادة القانون ويعالج القضايا المعنية وفقا للقانون. فنعارض معارضة قاطعة محاولة بعض الدول للتدخل في الشؤون الداخلية الصينية بذريعة "حرية" وحقوق الإنسان.

تحترم الصين عمومية حقوق الإنسان، وانضمت إلى 23 اتفاقية دولية لحقوق الإنسان، وتلتزم بها التزاما أمينا. ومن بين تسعة الاتفاقيات الأساسية، وقعت الصين على 5 منها، بينما وقعت الولايات المتحدة على 4 منها. نرى ضرورة عمل جميع البلدان على إجراء حوارات بناءة واتصالات على أساس المساواة والاحترام المتبادل من اجل تعزيز حقوق الإنسان في العالم.

 

س: تقدمت الولايات المتحدة مؤخرا بطلب إرساء سفنها الحربية بميناء هونغ كونغ ، ما هو رد الصين على هذا الطلب؟ في العام الماضي، أعربت الصين عن قلقها إزاء مرور حاملة الطائرات "كيتى هوك" عبر مضيق تايوان بعد أن رفضت الصين إرساءها في هونغ كونغ. هل تعتقد الصين أن السفن من الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الأجنبية يجب عليها تحصل على إذن مسبق من الصين قبل أن تمر عبر مضيق تايوان؟

ج: سنواصل النظر في طلبات زيارات السفن والطائرات العسكرية الأجنبية إلى هونغ كونغ كل حالة على حدة على أساس المبادئ والإجراءات المعمول بها. تشيد الصين بإعادة تأكيد الجنرال  كيتنغ على التزام الولايات المتحدة بمبدأ الصين الواحدة أثناء زيارته الأخيرة إلى الصين. إن العلاقات الصحية والمستقرة بين البلدين والجيشين هي تتفق مع المصالح الأساسية للبلدين وتخدم أيضا السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم ككل. ويحدونا الأمل في أن تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها للصين بشأن قضية تايوان، وتتصرف بحذر في مضيق تايوان الذي يعتبر منطقة حساسة للغاية، وتتخذ إجراءات ملموسة لحماية السلام والاستقرار عبر المضيق والعلاقات بين البلدين.

 

س: يعتبر رئيس الوزراء البريطاني براون الثالث من قادة الجيل الجديد في أوروبا الذين زاروا الصين، وسبقته مستشارة ألمانيا ورئيس فرنسا. أشار تقرير أخباري إلى أن سياسة أوروبا تجاه الصين ستتغير بعد تولي القادة الجدد على مقاليد الحكم. في رأيك، هل ستشهد سياسة أوروبا تجاه الصين تغيرا؟

ج: نولي اهتماما كبيرا للعلاقات مع الدول الأوروبية. يعتبر رئيس الوزراء البريطاني براون أول زعيم أوروبي يزور الصين في السنة الجارية. نأمل في أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الصينية البريطانية وكذلك العلاقات الصينية الأوروبية. إننا على استعداد لبذل جهود متضافرة مع دول الاتحاد الأوروبي من الارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الصينية الأوروبية إلى مستوى أعلى.

 

س: أفاد الخبر بأن قوارب الصيد الصينية تعرضت لأعمال النهب التي مارستها القوارب الفيتنامية المسلحة في يوم 7 يناير وهي قامت بأعمالها في منطقة الصيد المشتركة بخليج بيبو، ما تعليقك على ذلك؟ السؤال الأخر، تعرض فندق خمسة نجوم في أفغانستان لهجوم إرهابي في يوم 14 يناير الحالي مما أسفر عن سقوط عديد من الضحايا والجرحى. وقيل إن وزير الخارجية النرويجي يوناس ستوري كان هدف الهجوم، فما تعليق الصين على ذلك؟

ج: في يوم 7 يناير، تعرضت قوارب الصيد الصينية من مقاطعة هاينان لأعمال النهب التي مارستها القوارب الفيتنامية المسلحة عند القيام بأعمالها الطبيعية في منطقة الصيد المشتركة بخليج بيبو، الأمر الذي أدى إلى خسائر اقتصادية. تولي الصين اهتماما بالغا لذلك وقد أثارت هذا الموضوع لدى الجانب الفيتنامي حيث طلب من الأخير أن يفتح تحقيقا جديا في الحادث ويحاسب المتورطين محاسبة صارمة ويتخذ إجراءات ملموسة وفعالة لمنع تكرار مثل هذا الحادث. تعهد الجانب الفيتنامي بالتعاون مع الجانب الصيني في التحقيقات. وإننا على استعداد للعمل مع الجانب الفيتنامي على صيانة استقرار خليج بيبو والحفاظ على المصالح لصياد السمك للجانبين .

فيما يتعلق السؤال الثاني، يعرب الجانب الصيني عن صدمته إزاء تعرض وزير الخارجية النرويجي والوفد المرافق له للهجوم الإرهابي مما أسفر عن سقوط الضحايا والجرحى. قد أرسل وزير الخارجية يانغ جيتشي برقية التعزية إلى نظيره النرويجي معربا عن أحر التعازي وأصدق المواساة لوزير الخارجية النرويجي والمصابين وذوي الضحايا.

تستنكر الصين استنكارا شديدا الإرهاب بكل أشكاله وتعارضه معارضة قاطعة، مستعدة لبذل الجهود الدؤوبة مع المجتمع الدولي من أجل صيانة السلام والاستقرار في العالم.

 

س: أفاد الخبر بأن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد تزور الصين الشهر المقبل لمناقشة القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية مع الصين. يرجى التأكد من صحة الخبر. إذا كان الجواب هو نعم، فمتى ستأتي إلى الصين؟

ج: لم أسمع ذلك. سأسأل الجهات المعنية لاحقا.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم.


طباعة أرسل إلى صديق