طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 22 يناير عام 2008

22/01/2008


بعد ظهر يوم 22 يناير عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا حيث أجابت على أسئلة الصحفيين حول الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي واجتماع وزراء الخارجية للدول الست بشأن ملف إيران النووي والعلاقات الصينية الألمانية والعلاقات الصينية الهندية.

جيانغ يوي: مساء الخير.

في البداية، أود أن أنشر خبرا: تلبية لدعوة وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير الخارجية لمملكة النرويج يوناس ستوره بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين يوم 28 و31 من يناير الجاري.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: هل يمكنك استخلاص نتائج الجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي؟ بالإضافة إلى ذلك، تطلق الحكومة الأمريكية على الحوار بـ"الحوار الرفيع المستوى" بينما تطلق الحكومة الصينية عليه بـ"الحوار الاستراتيجي". لماذا يوجد الفرق في التسمية من الجانبين؟ قام نائب وزيرة الخارجية جون نيغروبونتي بتفسير ذلك في المؤتمر الصحفي في الأسبوع الماضي، هل أنت راضية عن تفسيره؟

ج: لقد نشرنا أخبارا عن نتائج الجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي. خلال يومي 17 و18 من يناير، عُقدت في الصين الجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي التي كان يترأسها نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغقوه ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية نيغروبونتي، حيث قام الجانبان بتبادل وجهات النظر على نحو واسع ومعمق حول تطورات الأوضاع الدولية وسبل ضمان الاستقرار الدائم للعلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق والتعاون في القضايا الدولية والإقليمية.

قد عُقدت خمس جولات من الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي منذ إطلاقه أغسطس عام 2005. من خلال الجولات الخمس من الحوار، أقام البلدان آلية هامة للتواصل الاستراتيجي على المستوى السياسي بينهما. وأجرى الجانبان بهذه الآلية الاتصالات والتواصل بشكل صريح ومعمق حول القضايا الحيوية والاستراتيجية والمعقدة، الأمر الذي أسهم بلا شك في تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة وتطوير العلاقات الصينية الأمريكية. اتفق الجانبان على متابعة تنفيذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين في عام 2008، ومواصلة الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى وتعميق الحوار والتعاون وتعزيز التشاور والتنسيق في الشؤون الدولية ومعالجة القضايا الحساسة في العلاقات الثنائية بما يضمن تطورا مستمرا ومستقرا للعلاقات الصينية الأمريكية.

لا أرى وجود أي خلاف بين الجانبين حول التسمية، تستهدف آلية الحوار تعزيز الحوار والتشاور والتبادل بين الجانبين على المستويات الاستراتيجية والسياسية.

 

س: أدى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة إلى انقطاع التيار الكهربائي في معظم مناطق غزة. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ السؤال الآخر، قيل إن الصين اقترحت دعوة إيران لحضور اجتماع وزراء خارجية الدول الست حول ملف إيران النووي، فالرجاء التأكد من صحة الخبر.

ج: قد أجبت أمس على أسئلة الصحفيين حول الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة. تعبر الصين عن انشغالها إزاء الوضع المتفاقم في غزة، وتأمل في أن تتخذ الأطراف المعنية إجراءات لتحسين الأوضاع الإنسانية وتخفيف حدة التوتر في قطاع غزة.

ظلت الصين تتابع وتؤيد عملية السلام في الشرق الأوسط، ونأمل أن تغتنم فلسطين وإسرائيل الفرصة المتاحة لمواصلة المفاوضات الجدية والمعمقة حول الوضع النهائي واتخاذ خطوات فعالة لإحراز تقدم جوهري للمفاوضات في أسرع وقت ممكن من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتحقيق عيش دولتين بسلام وإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، سيعقد وزراء خارجية الدول الست اليوم اجتماعا حول ملف إيران النووي في برلين. سيحضر الاجتماع وزير الخارجية يانغ جيتشي تلبية للدعوة. يهدف الاجتماع إلى مناقشة منهج الجهود الدبلوماسية في ملف إيران النووي. نأمل أن يقوم وزراء الخارجية الستة بتقييم جدي وموضوعي للوضع الراهن في القضية النووية الإيرانية، يعملوا على إحراز تقدم دبلوماسي بما يدفع إيجاد حل شامل ومناسب للقضية. تؤيد الصين كافة المقترحات التي تساهم في تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه. طرحت الأطراف مقترحات حول القضية، وقامت الصين بدور بناء في المناقشات المعنية.

 

متابعة: لكن الحصار الإسرائيلي على غزة ليس مسألة إنسانية، هل يطرأ أي تغير على موقف الصين من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي؟

ج: تدعو الصين دائما إلى بناء الثقة المتبادلة بين فلسطين وإسرائيل وإجراء المفاوضات السياسية بينهما على أساس قرارات الأمم المتحدة المعنية ومبدأ "الأرض مقابل السلام" ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق لسلام الشرق الأوسط وحل النزاع بينهما عبر الحوار، وذلك من أجل تحقيق عيش دولتين وشعبين بسلام جنبا إلى جنب.

 

س: ما هو موقف الصين من مطالب المتسللين غير الشرعيين من كوريا الشمالية باللجوء في بعض السفارات الأجنبية لدى الصين؟

ج: موقفنا من هذه المسألة واضح وثابت. بما أن المتسللين غير الشرعيين من كوريا الديمقراطية دخلوا إلى الصين لأسباب اقتصادية، فهم ليسوا لاجئين. ظلت الصين تعالج هذه المسألة وفقا للقوانين الوطنية والقانون الدولي وفي ضوء مبدأ الإنسانية. قوبل الأسلوب الذي تعالج به الصين المسألة بتفهم الأطراف المختلفة.

 

س: قلتِ إن الصين تأمل أن يقوم اجتماع وزراء الخارجية الستة بتقييم جدي وموضوعي حول الوضع الراهن، كيف يكون التقييم جديا وموضوعيا؟

ج: سيقوم وزير الخارجية يانغ جيتشي بتوضيح المبادئ والموقف الصيني إزاء ملف إيران النووي في الاجتماع، نأمل أن تتابعوه.

في الأسبوع الماضي، قام أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين للملف النووي سعيد جليلي بزيارة إلى الصين، حيث التقى به كبار المسؤولين الصينيين الذين أوضحوا له موقف الصين من ملف إيران النووي. تدعو الصين إلى حل هذه القضية عبر المفاوضات الدبلوماسية، كما ندعم حماية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي وصيانة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. تعتقد الصين أن ملف إيران النووي يمر بمرحلة حاسمة، فنأمل أن يبذل المجتمع الدولي بما فيه إيران جهودا مشتركة لاستئناف المفاوضات لإيجاد حل شامل ودائم وسليم للملف.

 

س: قال نائب وزيرة الخارجية الأمريكية نيغروبونتي إن وزيرة الخارجية رايس تدعو إلى فرض جولة جديدة من العقوبات على إيران. ما هي الخلافات بين الصين والولايات المتحدة بشأن العقوبات؟

ج: نعتقد أن الخطوات المعنية من مجلس الأمن يجب أن تساهم في إيجاد حل شامل وسليم لملف إيران النووي. في ظل الظروف الراهنة، يتعين على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود الدبلوماسية والعمل على استئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن لإيجاد حل مناسب للملف عبر المفاوضات وبطرق سلمية.

 

س: قام رئيس الوزراء الهندي سينغ بزيارة إلى الصين قبل أيام، تشهد العلاقات الصينية الهندية الآن زخما طيبا للنمو. من جانب آخر، تربط الصين وباكستان علاقات الصداقة التاريخية. غير أن الهند وباكستان لا تزال تشوب علاقاتهما النزاعات العالقة. هل ينعكس نمو العلاقات الصينية الهندية سلبا على العلاقات الصينية الباكستانية؟

ج: إن الصين والهند كدولتين ناميتين كبيرتين وجارين هامين، تحسين وتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف الميادين بينهما أمر لا يتفق مع مصالح الطرفين فقط، إنما يخدم السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.

تعتبر باكستان شريك التعاون الاستراتيجي للصين. تعلق الصين أهمية كبيرة على العلاقات مع باكستان، ويعد تطوير العلاقات الصينية الباكستانية الشاملة الأبعاد سياستنا المرسومة. إننا على استعداد للعمل مع باكستان من أجل مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

إن الصين بكونها جارا لكل من الهند وباكستان، تؤيد دائما جهود الهند وباكستان لتحسين علاقاتهما.

 

س: التقى مستشار الدولة تانغ جياشيوان أمس بنائب وزير الخارجية الميانماري يو ماونغ مينت. ما هي المواضيع الرئيسية التي تناولها اللقاء؟ هل تطرق اللقاء إلى الوضع الداخلي في ميانمار وإقامة خط أنابيب للغاز الطبيعي بين الصين وميانمار؟

ج: التقى مستشار الدولة تانغ جياشيوان يوم 21 بالمبعوث الخاص لرئيس الوزراء الميانماري ونائب وزير الخارجية يو ماونغ مينت، حيث أطلع الأخير الجانب الصيني على آخر تطورات الوضع الميانماري مشيرا إلى أن ميانمار تعمل على تحقيق المصالحة الوطنية والإسراع بالعملية الديمقراطية.

في قضية ميانمار، تؤيد الصين جهود ميانمار الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار وتحقيق الديمقراطية والتنمية. نرى أن المجتمع الدولي يجب عليه أن ينظر إلى الوضع الراهن بميانمار والجهود المبذولة من حكومة ميانمار بنظرة موضوعية ويقدم مساعدات بناءة إلى ميانمار، الإصرار على فرض العقوبات وممارسة الضغوط لا يساعد على حل المشكلة. تدعم الصين الجهود الحميدة المبذولة من الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إبراهيم غمباري. نأمل أن يقوم السيد غمباري باتصالات مكثفة مع حكومة ميانمار لتحديد موعد مناسب لزيارته إلى ميانمار.

أما مشروع التعاون الذي ذكرته، فسأستفسر عنه لدى الجهات المعنية.

 

س: من هم المسؤولون بوزارة الدفاع الصينية الذين شاركوا في الجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي الصيني الأمريكي؟ السؤال الثاني، أي جهة يجب يقدم إليها طلب زيارة السفن العسكرية الأجنبية إلى هونغ كونغ؟

ج: قد أطلعت إدارة الإعلام بوزارة الدفاع وسائل الإعلام على نتائج الحوار، يمكنك أن تستفسر مباشرة لدى هذه الإدارة.

فيما يتعلق بزيارات الطائرات والسفن العسكرية الأجنبية إلى هونغ كونغ بعد عودتها إلى سيادة الصين، ظللنا ننظر فيها ونصدر الموافقة عليها كل حالة على حدة على أساس السيادة الصينية والظروف الواقعية، وسنستمر معالجة هذه القضايا بهذا الأسلوب. وبين الصين والولايات المتحدة قنوات اتصالات ثابتة بهذا الشأن.

 

س: فيما يتعلق بالعلاقات الصينية الألمانية، ما هي الجهود المبذولة من ألمانيا لتحسين العلاقات مع الصين؟

ج: بذلت الصين وألمانيا جهودا جبارة لتجاوز الصعوبات التي تواجه العلاقات الثنائية في  الشهور الأربعة الماضية. قام وزيرا الخارجية باتصالات عدة مرات، كما أجرى الجانبان اتصالات على المستويات الأخرى. أكدت ألمانيا بوضوح للصين خلال هذه الاتصالات أن ألمانيا تحرص على تطوير العلاقات مع الصين وستواصل التزامها الثابت بسياسة الصين الواحدة وتعترف بأن تايوان والتبت جزء من أراضي الصين وترفض قاطعا "الاستفتاء العام على عضوية تايوان للأمم المتحدة" ولا تؤيد ولا تشجع أي جهد يسعى إلى استقلال التبت. نأمل أن تلتزم ألمانيا حكومة وقيادة بهذه التعهدات وتحترم وتهتم بصورة كاملة المشاغل الكبيرة التي تتعلق بالمصالح الحيوية للصين، تعمل مع الصين سويا على تطوير العلاقات الصينية الألمانية بصورة مستمرة وسليمة ومستقرة على أساس الاحترام المتبادل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وغيرها من القواعد الأساسية للعلاقات الدولية.

 

س: هل وزير الخارجية يانغ جيتشي سيحضر اللقاء مع وزير الخارجية الألماني اليوم؟

ج: حسب ما أعرف، سيلتقي وزير الخارجية يانغ جيتشي بوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم 22، ويلتقي بوزيرة الخارجية الأمريكية رايس صباح يوم 23.

 

س: أفادت الأخبار بأن تشن سيويبيان سيتوجه إلى جزر نانشاي. ما هو موقف الصين من ذلك؟

ج: تمتلك الصين السيادة غير القابلة للجدل على جزر نانشاي والمياه المتاخمة لها. لدينا ثقة وقدرة على حماية سيادة الوطن وسلامة أراضيه. وسنواصل جهودنا أيضا من أجل حفظ السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي.

إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.

 


طباعة أرسل إلى صديق