|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 19 فبراير عام 2008
|
|
19/02/2008 |
بعد ظهر يوم 19 فبراير عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو مؤتمرا صحفيا اعتياديا حيث أجاب على أسئلة الصحفيين عن إعلان كوسوفو عن الاستقلال وزيارة إبراهيم غمباري إلى الصين وقضية ميانمار وقضية دارفور والمحادثات السداسية الخ. ليو جيانتشاو: مساء الخير. أنشر أولا خبرين: أولا، تلبية لدعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير الشؤون الخارجية والكومنولث للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال ايرلندا ديفيد ميليباند بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين يوم 24 و29 من شهر فبراير. ثانيا، تلبية للدعوة من لورد مالوك براون وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني ووزارة الخارجية السودانية، سيقوم الممثل الخاص لحكومة الصين لقضية دارفور السفير ليو قويجين بزيارة إلى بريطانيا في الفترة ما بين 21 و23 من الشهر الجاري وزيارة إلى السودان في الفترة ما بين 24 و27 من الشهر الجاري. يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم. س: بدأ عدد متزايد من الدول تعترف باستقلال كوسوفو، بما فيها الولايات المتحدة والدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي. ما هي سياسة الصين الطويلة المدى تجاه قضية كوسوفو؟ هل الصين ستعترف باستقلالها في نهاية المطاف؟ هل الصين ستواصل تأييدها لبعثة الأمم المتحدة في كوسوفو؟ ج: لقد أوضحت أمس موقف الصين من إعلان كوسوفو عن الاستقلال من جانب واحد. تعرب الصين عن بالغ انشغالها لإعلان كوسوفو عن الاستقلال من جانب واحد. يرتبط حل قضية كوسوفو بالسلام والاستقرار في منطقة البلقان والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية ومصداقية ودور الأمم المتحدة. فترى الصين دائما أن إيجاد حل مقبول لدى صربيا وكوسوفو عبر المفاوضات هو السبيل الأفضل لحل قضية كوسوفو. تشعر الصين بعميق القلق إزاء العواقب التي قد تترتب عليها خطوات كوسوفو الأحادية الجانب والتداعيات السلبية الشديدة الخطورة الناجمة عن ذلك على السلام والاستقرار في منطقة البلقان والجهود لبناء مجتمع متعدد الأعراق في كوسوفو. تدعو الصين صربيا وكوسوفو إلى مواصلة إجراء المفاوضات في إطار القانون الدولي لإيجاد حل مناسب بما يصون الأمن والاستقرار في منطقة البلقان. كما يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على تهيئة ظروف مواتية لذلك؟ فيما يتعلق بسؤالك الثاني، منذ عام 1999، تحصل المؤسسة الدولية في كوسوفو بما فيها تشكيلها ومهامها على التفويض والتأكيد من مجلس الأمن الدولي. فيجب الالتزام بهذا المبدأ ما لم يصدر مجلس الأمن قرارات أخرى. ما زال القرار رقم 1244 لمجلس الأمن يمثل المرجعية السياسية والقانونية لتحديد وضع كوسوفو حتى الآن. قبل إصدار قرار جديد في مجلس الأمن، يجب أن تكون كافة الجهود والخطوات لحل قضية كوسوفو منسجمة مع بنود القرار رقم 1244. ستواصل الصين دورها البناء في حل قضية كوسوفو. س: هل الصين تعارض استقلال كوسوفو؟ ج: لقد أوضحت توا موقف الصين من إعلان كوسوفو عن الاستقلال، وليس عندي أي إضافة. س: مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيل ونائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم كي- جوان كلاهما موجودان في بكين، هل الصين ستجري المباحثات معهما؟ هل نائب وزير الخارجية وو داوي موجود في بكين الآن، إن لم يكن في بكين، فأين هو؟ ج: فيما يتعلق بالسؤال الأول، أجرى الجانب الصيني اتصالات مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ورئيس الوفد الأمريكي في المحادثات السداسية هيل. عقد كل من مساعدي وزير الخارجية خه يافي وليو جيي مباحثات معه حيث تبادل الطرفان الآراء حول العلاقات الصينية الأمريكية والقضية النووية في شبه جزيرة كوريا والقضايا الدولية والإقليمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك. لا أعرف حتى الآن الاتصالات بين الصين وكوريا الديمقراطية. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، يرافق نائب وزير الخارجية وو داوي مستشار الدولة تانغ جياشيوان في زيارته إلى بريطانيا ثم اليابان وجمهورية كوريا. س: هل لديك مزيد من المعلومات عن عملية مطاردة عناصر " تركستان الشرقية" الإرهابية؟ قالت وزارة الأمن العامة السنة الماضية إن الإرهاب هو التهديد الأكبر للأولمبياد، هل الصين قلقة من ذلك؟ ج: سمعت أيضا عملية مطاردة العناصر الإرهابية في منطقة شينجيانغ الصينية من قبل الشرطة الصينية، لكنني لا أعرف التفاصيل، فالرجاء الاستفسار لدى الجهات المعنية. إن الصين مثل المجتمع الدولي تتخذ موقفا حازما من مكافحة الإرهاب. س: ما هو موقف الصين من قرار الولايات المتحدة بإسقاط القمر الصناعي الذي سيتحطم؟ ج: لقد قدمت توضيحا لموقف الصين من ذلك قبل أيام. تولي حكومة الصين اهتماما بالغا لتطورات الأمر، وطلبت من الجانب الأمريكي أن يلتزم بالواجبات الدولية ويتجنب إلحاق الضرر بأمن الفضاء الخارجي والدول المعنية في هذه العملية. وتتابع الجهات المعنية الصينية عن كثب تطورات الأمر، وتدرس الإجراءات الوقائية. س: يزور الصين الآن المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة لقضية ميانمار إبراهيم غمباري، من التقى به من الجانب الصيني اليوم؟ ما هي المواضيع التي تناولها الطرفان؟ ج: يزور الصين في اليومين الأخيرين المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة لقضية ميانمار إبراهيم غمباري. التقى به كل من وزير الخارجية يانغ جيتشي ونائب وزير الخارجية وانغ يي. أشار وزير الخارجية يانغ جيتشي إلى أن ميانمار جارة صديقة للصين. تؤيد الصين جهود حكومة ميانمار الرامية إلى دفع العملية السياسية والحفاظ على الاستقرار وتحسين معيشة الشعب، وتأمل أن تحقق ميانمار الديمقراطية والتنمية في وقت مبكر، وذلك يتفق مع مصلحة الشعب الميانماري ويجب أن يكون اتجاه الجهود الدولية المشتركة. فيتعين على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا موضوعيا ومنصفا ومتوازنا ويتحلى بالصبر والثقة عند تقديم مساعدات بناءة إلى ميانمار، ويعمل على تعزيز الحوار والثقة بين الأطراف في ميانمار. تدعم الصين جهود الوساطة التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة والسيد إبراهيم غمباري. من جانبه سجل السيد إبراهيم غمباري تقديره العالي لدور الصين الهام في تسوية قضية ميانمار وأعرب عن شكره لتأييد الصين لجهود الوساطة التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة، وتعهد بمواصلة جهوده في سبيل إيجاد حل مناسب لقضية ميانمار. قال نائب وزير الخارجية وانغ يي في اللقاء إن الصين تتابع بكل الاهتمام تطورات الأوضاع في ميانمار وتأمل في أن تحافظ ميانمار على الاستقرار والتنمية وتحقق الديمقراطية والانسجام. في الوقت الراهن، تشهد الأوضاع في ميانمار انفراجا وتطورا إيجابيا. قررت حكومة ميانمار الإسراع بتنفيذ "خارطة الطريق بسبع النقاط" ووضعت جدولا زمنيا لها، نعتقد أن هذا يستحق التقدير والترحيب. إن قضية ميانمار التي ترتبط بعوامل كثيرة لن تجد حلها إلا بالحوار بين الحكومة والشعب الميانماري. يمكن للمجتمع الدولي أن يقدم مساعدة بناءة في هذه العملية، أما الضغوط والعقوبات، فلن تحل المشكلة. تؤيد الصين جهود الوساطة التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة والسيد غمباري. كما أطلع السيد غمباري الجانب الصيني على نتائج زياراته إلى الدول المعنية في الفترة الأخيرة وتصورات العمل في الفترة القادمة حيث أكد على أن الوساطة تأخذ وقتا. وتعهد بمواصلة جهوده الإيجابية في هذا الصدد على أساس الاحترام الكامل لسيادة ميانمار. س: عقد السيد غمباري لتوه مؤتمراً صحفياً أعرب فيه عن تقديره لدور الصين في قضية ميانمار، بينما قال إن الصين يمكنها أن تفعل أكثر، مثلا،ً حث حكومة ميانمار على الإفراج عن زعيمة المعارضة أونج شان سو شي. فما موقف الصين من ذلك؟ ج: لست أدري ما جرى في المؤتمر الصحفي للسيد غمباري. خلال زيارته، تبادل الآراء معه وزير الخارجية يانغ جيتشي ونائبه وانغ يي والمسؤولون المعنيون بوزارة الخارجية الصينية حول قضية ميانمار بصورة معمقة. في هذه القضية، أولاً، لا تتدخل الصين في شؤون ميانمار الداخلية باعتقادنا أن هذه القضية ترجع أولاً وأخيراً إلى حكومة ميانمار وشعبها، ولا تُحل بصورة سليمة إلا بطريق الحوار والتشاور بينهما. ثانياً، ندعو إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي بدور بناء في هذه القضية على أساس احترام سيادة ميانمار. إن الوضع الراهن في ميانمار يتجه إلى التهدئة ويتطور نحو اتجاه إيجابي. فعلى المجتمع الدولي أن يبذل جهود بشكل يساعد على تحقيق السلام والتنمية والديمقراطية والوئام في ميانمار. س: لماذا الصين أعربت عن انشغالها إزاء استقلال كوسوفو؟ ج: أوضحت قبل قليل بشكل تفصيلي أسباب قلقنا من إعلان كوسوفو استقلالها من جانب واحد. إن هذه القضية تتعلق بالسلام والاستقرار في البلقان، وقواعد العلاقات الدولية، ومصداقية ودور مجلس الأمن للأمم المتحدة، والمساعي الرامية إلى إقامة مجتمع متعدد الأعراق في كوسوفو. سيترك إعلان الاستقلال من جانب واحد آثاراً سلبية في كل هذه النواحي، فنقلق من ذلك. س: هل طلب السيد غمباري من الصين أن تساعده في زيارة ميانمار مرة أخرى؟ وستعقد الصين وجمهورية كوريا وكوريا الديمقراطية اجتماعاً في مدينة شنيانغ في الأسبوع الجاري لمناقشة مساعدات الطاقة لكوريا الديمقراطية حسب أخبار وسائل إعلام جمهورية كوريا، فرجاء التأكد من صحة ذلك. ج: حول السؤال الأول، فقد تبادلت الصين مع الأمين العام للأمم المتحدة والسيد غمباري الآراء حول قضية ميانمار بشكل معمق عدة مرات وبقنوات متعددة وهناك اتصالات فعالة بين الطرفين في قضية ميانمار. وستواصل الصين دورها الفاعل والبناء في هذه القضية. أما السؤال الثاني، فلم تصلني المعلومات حتى الآن. قد أجرت الصين وكوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا عدة جولات من المشاورات حول تقديم مساعدات الطاقة لكوريا الديمقراطية، وأثق بأن المشاورات ستتواصل. وسأوفر لكم معلومات دقيقة إذا حصلت عليها. س: حول إسقاط القمر الصناعي الأميركي، فلماذا تقلق الصين من ذلك؟ ج: إن هذا الأمر لا يهم الصين فقط، بل وكثيراً من الدول الأخرى. قد أوضحت موقف الصين المعني قبل قليل وليس عندي أي إضافة. س: عُقد لقاء بين الجانبين الأمريكي والكوري الديمقراطي اليوم. وستقوم رايس بجولة آسيوية في الأسبوع المقبل. هل ترى الصين أن المحادثات السداسية تمر بمرحلة حاسمة للخروج من الحالة الراكدة؟ هل تأمل الصين في أن تعمل الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية على تعزيز الثقة المتبادلة بينهما؟ ج: إن تعزيز الاتصال والتشاور والتفاهم بين الأطراف المعنية أمر مفيد لدفع عملية المحادثات السداسية. في الوقت الراهن، تبذل البلدان المعنية جهودا مكثفة في القضية النووية في شبه جزيرة كوريا وعملية المحادثات السداسية، ونأمل أن تثمر هذه الجهود عن مزيد من النتائج. س: لدي سؤالان. والسؤال الأول حول حادث التسمم الغذائي بسبب تناول جياوزي (فطائر). وقلتَ في المؤتمر الصحفي الأخير إن الصين تأمل في إجراء التعاون والتبادل بين خبراء البلدين. يشار إلى أن مشاورات بين الخبراء الصينيين واليابانيين ستجرى في أواخر الشهر الحالي في اليابان. لماذا لدى كل من الصين واليابان رؤية مختلفة حول سبب حادث جياوزي؟ في رأيك، كيف يتعاون البلدان في هذا الصدد؟ يزور بكين نائب المفوض العام لوكالة الشرطة الوطنية اليابانية بكين اليوم، مَن سيقابله من أجهزة الأمن العام الصينية؟ السؤال الآخر، قالت الصحف الأمريكية الرئيسية إنه تم كشف حالات تعرض صحة أصحابها بالضرر من جراء تناول الأدوية الصينية في الولايات المتحدة، هل لدى الصين معلومات مفصلة عن ذلك؟ ج: أوضحت مرارا الجهود الصينية اليابانية المشتركة في مسألة جياوزي والجهود الإيجابية التي بذلتها الصين في عملية التحقيق. ذكرت أنه لدى كل من البلدين رؤية مختلفة عن الآخر حول سبب حادث جياوزي. أعتقد أن هذا القول ليس صحيحا، لأن كلا من البلدين لم يصل بعد إلى النتيجة النهائية حول ملابساب المسألة، وما زالت المسألة قيد التحقيق. في الفترة الأخيرة، حقق التحقيق تقدما، لكنه من المطلوب أن يواصل الجانبان الجهود لتعزيز التعاون والتنسيق من أجل كشف الملابسات. قد طرح الجانب الصيني إلى الجانب الياباني مقترحا بتعزيز التحقيق المشترك مثلا تشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم أجهزة فحص الجودة وأجهزة الأمن العام للبلدين. في الوقت الحالي، تبقي أجهزة الأمن العام الصينية على اتصالات مع الشرطة اليابانية بهذا الصدد. كما سترسل وزارة الأمن العام الصينية قريبا مجموعة تحقيق إلى اليابان لتبادل المعلومات والآراء مع الشرطة اليابانية حول أعمال التحقيق في هذا الحادث. ونأمل من اليابان أن تتعاون معنا تعاونا فعالا باستمرار في التحقيق من أجل كشف حقيقة الحادث في أسرع وقت ممكن لما فيه مصلحة المستهلكين والمؤسسات في البلدين والتطور السليم للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. حسب الترتيبات المتفق عليها بين البلدين مسبقا، سيزور نائب المفوض العام لوكالة الشرطة الوطنية اليابانية تاكاهورو أندو الصين قريبا، حيث سيتبادل الآراء مع الجانب الصيني حول التعاون الشرطي، ويمكنكم الحصول على المعلومات المفصلة من وزارة الأمن العام الصينية. وحول سؤالك الثاني، قد أثارت الولايات المتحدة هذا الموضوع لدى الصين وفتح الجانب الصيني التحقيق في ذلك على الفور، أرجو منكم الاستفسار عن تفاصيلها من الجهات الصينية المختصة. س: حول ضبط الشرطة خلية إرهابية في شينجيانغ، قالت صحفية "جولوبل تايمز" الصينية بالأمس إن هذه الخلية لها صلات مع القوى الأجنبية. هل تعلم أي دول بالتحديد لها صلات مع هذه المنظمة؟ هل اتصلت الصين بحكومات الدول المعنية حول هذا الموضوع؟ وسؤال آخر حول كوسوفو، هل تتخوف الصين من أن تسبقها تايوان في إقامة علاقات دبلوماسية مع كوسوفو؟ ج: ليس لدي مزيد من التفاصيل حول السؤال الأول، أرجو منك استفسار الشرطة الصينية. حول السؤال الثاني، موقف الصين من مسألة كوسوفو معروف للجميع. تايوان هي جزء من أراضي الصين وليس لها أي أهلية وحق في مناقشة أو القيام بما يسمى بـ"الاعتراف" بكوسوفو. وليس في العالم إلا الصين الواحدة، وإن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأسرها، وتعد تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضي الصين، وهذا هو التوافق الواسع في المجتمع الدولي. وترفض الصين بشكل قاطع محاولة أي شخص أو منظمة في فصل تايوان عن الصين بأي شكل من الأشكال. وإن كل المحاولات الرامية إلى فصل تايوان عن الصين يحكم عليها بالفشل الكامل. س: حول مسألة كشف حالات تعرض صحة أصحابها للضرر من جراء تناول الأدوية الصينية في الولايات المتحدة، هل اتصل الجانب الصيني بإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية حول هذا الموضوع؟ سمعتُ أن الجانب الأمريكي قرر إرسال خبراء للقيام بالتحقيق في الصين، هل توافق الصين على ذلك؟ ج: يحافظ البلدان على الاتصال والتعاون الطيب حول هذا الموضوع. ويمكنك استفسار الجهات المعنية عن سبل و مدى تقدم هذا التعاون. س: سيزور السفير ليو قويجين السودان وبريطانيا. ما هدف هذه الزيارة وأي رسالة سينقلها إلى حكومة السودان؟ هل يمكنك أن تعطينا مزيدا من التفاصيل حول زيارة الوزير ديفيد ميليبند؟ ج: منذ تولي مهمة الممثل الخاص لحكومة الصين لقضية دارفور، قدم السفير ليو مساهمة هامة في تسوية قضية دارفور وتهدئة الوضع في الإقليم. قد زار السودان ثلاث مرات وأجرى تنسيقا وتشاورا مع الهيئات الدبلوماسية للولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من الدول التي تهتم بقضية دارفور. وتأتي هذه الزيارة استمرارا لجهوده هذه. في الفترة الأخيرة، شهدت قضية دارفور تقدما إيجابيا بفضل الجهود المشتركة من الصين وغيرها من المجتمع الدولي. توصلت الأمم المتحدة والسودان مؤخرا إلى اتفاق عام حول " اتفاق وضع القوات" والمسائل الأخرى. تجري الآن عملية نشر القوات المختلطة بصورة تدريجية بينما تعمل الأطراف المعنية على دفع العملية السياسية في دارفور. في الوقت الراهن، من الضروري مواصلة تفعيل دور آلية التشاور الثلاثية بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والسودان كالقناة الرئيسية. وندعو الأطراف المعنية إلى الالتزام بالصبر واعتماد الحوار والتشاور المتساوي لإيجاد حل سليم لقضية دارفور بدلا من اللجوء إلى الضغوط التي تزيد من الوضع تعقيدا. بما أن العملية السياسية تتخلف بصورة واضحة عن عملية نشر القوات المختلطة، على المجتمع الدولي أن يبذل جهودا فعالة لدفع عجلة العملية السياسية ويواصل الجهود لدى فصائل التمرد الرافضة المفاوضات السلمية لإشراكها في العملية السياسية في أسرع وقت ممكن وصولا إلى اتفاق سلام شامل لدارفور بينها وبين حكومة السودان. فعلى المجتمع الدولي أن يساعد السودان على تحسين الوضع الإنساني والأمني وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في أسرع وقت ممكن في دارفور. خلال الزيارة إلى بريطانيا، سيقوم السفير ليو بتبادل الآراء حول هذا الموضوع بصورة معمقة مع المسؤولين الرئيسيين في وزارة الخارجية البريطانية فضلا عن حضور جلسات مع المفكرين البريطانيين. تولي الصين اهتماما بالغا لزيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليبند المرتقبة للصين وتعتبرها زيارة هامة أخرى بين البلدين بعد زيارة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون للصين في يناير الماضي. تأمل الصين أن تساهم هذه الزيارة في تطوير العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين. وسيجرى الوزير ميليبند مباحثات مع نظيره الصيني يانغ جيتشي وسيلتقي بكبار مسؤولي الصين. استطرد سائلا: هل هذا يعني أن الصين تدعم إطلاق مفاوضات سلمية جديدة بين الحركات في دارفور؟ إلى أي مدى تستطيع الصين أن تمارس نفوذها على حكومة السودان؟ ج: تقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية مشتركة في دفع الحوار والتشاور بين الحركات في دارفور وحكومة السودان وتدعيم عملية السلام والمصالحة. إن الصين على استعداد لبذل جهود مشتركة مع المجتمع الدولي في هذا الصدد. كما نأمل من الدول المعنية ولا سيما الدول التي لها تأثير للحركات المعنية في الإقليم أن تلعب دورا هاما. س: هل تخشى الصين من أن يهدف قيام الولايات المتحدة بتدمير القمر الصناعي الخارج عن السيطرة إلى التغطية على تجربة الأنظمة المضادة للقمر الصناعي؟ ج: أود أن أؤكد مجددا أن الصين تولي اهتماما بالغا لتطورات الأمر. وقد طلبنا من الولايات المتحدة أن تنفذ بصورة أمينة التزاماتها الدولية لتفادي إلحاق ضرر بأمن الفضاء الخارجي والدول المعنية. وتتابع الجهات المعنية الصينية تطورات الأمر عن كثب وتدرس الإجراءات الوقائية. في الوقت نفسه، أعرب المجتمع الدولي عن انشغالاته إزاء العملية التي أعلنتها الولايات المتحدة، فأرى أنه على الولايات المتحدة أن تترجم التزاماتها المعنية على أرض الواقع. س: قال نائب الوزير وانغ يي إن الصين تأمل في حل قضية ميانمار عن طريق التشاور. ما مبادئ هذا التشاور حسب الرأي الصيني؟ ج: مبادئ التشاور هي: أولا، المساواة بين الجانبين. ثانيا، النية الصادقة منهما. ثالثا، الهدف المشترك للجانبين وهو إحلال الديمقراطية والسلام والاستقرار والانسجام في ميانمار لما فيه مصلحة الشعب الميانماري. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على الحضور. بعد المؤتمر الصحفي، أطلع ليو جيانتشاو الصحفيين على الجهود الجبارة التي بذلتها وزارة الخارجية لإنقاذ البحارة الصينيين على متن الباخرة التي غرقت في المياه بالقرب من الفليبين. قال إنه في 17 فبراير الحالي، غرقت باخرة بانامية في غرب شمالي مياه البحر بالقرب من جزيرة لوزون الفليبنية وكان على متنها 28 بحارا صينيا. تهتم حكومة الصين بالغ الاهتمام بهذا الحادث. وأطلقت وزارة الخارجية فورا آلية مواجهة الطوارئ. وأثارت سفارة الصين لدى الفليبين هذا الموضوع لدى الهيئات الفليبنية المعنية في ليلة يوم وقوع الحادث وطلبت منها اتخاذ كل ما في وسعها للبحث والإنقاذ. حتى الآن، تم إنقاذ 26 بحارا صينيا وسيصلون بباخرة يابانية إلى مدينة كاغوشيما في يوم 21 فبراير. وما زال هناك صينيان مجهولين المصير. في يوم 19 من الشهر الجاري، أجرى السيد وو شومين القنصل العام الصيني لدى فوكوكا اتصالا بالهاتف الفضائي يعرب فيه عن مواساته إلى البحارة النجاة وهم الآن في حالة جيدة. تشكر الصين الفليبين والأطراف المعنية على المساعدة. وتتابع وزارة الخارجية وسفارات الصين المعنية تطورات الأمر عن كثب وتحث الهيئات الفليبينية المعنية على بذل الجهود القصوى لبحث وإنقاذ المفقودين الصينيين ووضع ترتيبات مناسبة إيواء البحارة النجاة وإعادتهم إلى البلاد.
|