|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 28 فبراير عام 2008
|
|
28/02/2008 |
في يوم 28 فبراير عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو مؤتمرا صحفيا اعتياديا، حيث قدم تنويرا حول مباحثات وزير الخارجية يانغ جيتشي مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند وأجاب على أسئلة الصحفيين عن زيارة الرئيس النيجيري للصين وزيارة السفير ليو قويجين الممثل الخاص للحكومة الصينية لقضية دارفور إلى السودان وحادث جياوزي (فطائر محشوة) الصينية المصدرة إلى اليابان وملف إيران النووي والمحادثات السداسية وإلخ ليو جيانتشاو: مساء الخير. في صباح اليوم، عقد وزير الخارجية يانغ جيتشي مباحثات مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في قصر دياويويتاي للضيافة. أود بهذه المناسبة أن أضعكم في صورة نتائج المباحثات. قال يانغ جيتشي في المباحثات إن العلاقات الصينية البريطانية تمر بأفضل مراحلها وتواجه فرصا جديدة للمزيد من النمو. وفي هذا السياق، من الأهمية بمكان أن يبذل الجانبان جهودا مشتركة لتنفيذ التوافق الذي توصلت إليه قيادتا البلدين على بصورة جدية وتعميق تعاون متبادل المنفعة بما يدفع باستمرار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. من جابنه قال ميليباند إن الصين حققت إنجازات كبيرة في التنمية ويتمتع الشعب الصيني بحقوق وحريات أكثر. وتأمل بريطانيا في تعزيز التواصل والتعاون مع الصين. وأكد ميليباند مجددا على استمرار التزام بريطانيا بسياسة الصين الواحدة وعدم تأييد ما يسمى بـ"الاستفتاء العام على عضوية تايوان في الأمم المتحدة" الذي تسعى إلى إجرائها سلطات تايوان. وأكد يانغ جيتشي أن دورة ناجحة من الأولمبياد هي ما يتطلع إليه بشغف الشعب الصيني وتمثل أيضا رغبة مشتركة للمجتمع الدولي. تثق الصين بأن أولمبياد بكين ستتكلل بنجاح كامل تحت الدعم والجهود المشتركة من قبل المجتمع الدولي. وقال ميليباند إن دعم بريطانيا في إنجاح الأولمبياد أمر يتفق مع مصلحتها وكذلك مصلحة العالم. واتفق الجانبان على ضرورة مواصلة الزيارات المتبادلة بين البلدين على المستوى الرفيع والاستفادة القصوى من آليات مجموعات العمل لتفعيل العلاقات الثنائية والحوار الاستراتيجي والحوار الاقتصادي والمالي بين البلدين وزيادة الثقة السياسية المتبادلة ومواصلة الحوار في مجالات مثل حقوق الإنسان وتوسيع حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في المالية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة وأولمبياد وتشجيع التواصل الشبابي، كما اتفقا على ضرورة توثيق التنسيق والتعاون في القضايا الدولية والإقليمية الهامة وتفعيل دور الأمم المتحدة في عمليات حفظ السلام وإعادة الإعمار وتعزيز فعالية آلية منع انتشار الأسلحة النووية ودفع العمليات الدولية في مجال تطوير الاقتصاد المنخفض الكربون وتعزيز التعاون الصيني الأوروبي للتعامل معا مع فرص وتحديات العولمة والعمل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة. واتفق الجانبان على عقد الدورة الثانية للمشاورات حول القضايا الإفريقية قبل نهاية هذا العام. كما تبادل الجانبان الآراء حول العلاقات الصينية الأوروبية وقضية دارفور وملف إيران النووي والحوار والتعاون بين الدول المتقدمة والدول النامية وغيرها من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. مساء اليوم، سيقابل رئيس مجلس الدولة ون جياباو وزير الخارجية ميليباند. الآن أود أن أجيب على أسئلتكم. س: ستوقع شركة CNOOC والجانب الإيراني عقدا لاستخراج النفط والغاز في شمالي إيران، لكن الولايات المتحدة تسعى باستمرار استصدار قرار الأمم المتحدة يفرض عقوبات على إيران وتعارض قيام أي دولة بمساعدة إيران في استخراج النفط والغاز. هل تخشى الصين من أن يؤثر التعاون الاقتصادي والتجاري بين شركة CNOOC وإيران على علاقات الصين مع الدول الأخرى في مقدمتها الولايات المتحدة؟ هل ترى الصين أن هذا التعاون سيجنب إيران العقوبات الدولية؟ ج: حول تعاون الطاقة بين شركة CNOOC والجانب الإيراني، أولا، هذا التعاون معاملة تجارية بين الشركات المعنية. ثانيا، تولي الصين اهتماما بالغا لملف إيران النووي وشاركت بصورة فعالة في المشاورات حول هذا الملف. في الوقت الحالي، تجري الصين والأعضاء الأخرى في مجلس الأمن اتصالات ومشاورات مكثفة حول مشروع قرار مجلس الأمن بشأن ملف إيران النووي. تدعو الصين إلى الحفاظ على النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية، بينما ترى أن جميع الدول لها الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وفي الوقت الحالي، يجب على إيران أن تنفذ تنفيذا أمينا قرارات مجلس الأمن حول ملف إيران النووي وتتجاوب تجاوبا إيجابيا مع مطالب ونداءات المجتمع الدولي وتهيئ ظروفا مواتية لاستئناف المفاوضات. إن قرارات مجلس الأمن وخطواتها المعنية يجب أن تخدم حل ملف إيران النووي سلميا عبر الحوار والتشاور. وترى الصين أن أي خطوة متعلقة بإيران يجب ألا تؤثر أو تعرقل التعاون الطبيعي بين الدول المعنية وإيران في مجال الاقتصاد والطاقة. س: هل تطرق وزير الخارجية البريطاني ميليباند في مباحثاته مع وزير الخارجية يانغ جيتشي إلى مسألة حقوق الإنسان؟ ما هو رد الوزير يانغ جيتشي؟ ج: كما قلتُ لتوي، اتفق الوزيران يانغ جيتشي وميليباند على مواصلة الحوار في مجال حقوق الإنسان باعتقادهما أن الحوار الصيني البريطاني في مجال حقوق الإنسان على أساس المساواة والاحترام المتبادل يساهم في تعزيز التعارف وتجسير الخلافات بين البلدين بما يدعم قضية حقوق الإنسان. س: قالت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا إن الصين وافقت على موافاة الجانب الأمريكي بالأرشيف العسكري حول الجنود الأمريكان المفقودين خلال حرب كوريا؟ ما تعليقك على ذلك؟ ج: ظلت الصين والولايات المتحدة تحافظ على تعاون طيب في هذه المسألة. منذ سنوات طويلة، بذلت الصين بروح إنسانية جهودا كبيرة في مساعدة الولايات المتحدة للبحث عن رفات الجنود الأمريكان المفقودين منذ الحرب العالمية الثانية. في أثناء زيارة نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية قوه بوشيونغ إلى الولايات المتحدة في يوليو عام 2006 وزيارة وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إلى الصين في نوفمبر عام 2007، اتفق الجانبان على إجراء التعاون في الأرشيف العسكري لمساعدة الولايات المتحدة في البحث عن رفات جنودها المفقودين خلال حرب كوريا. وتجري الآن مشاورات بين الجهات المختصة المعنية للبلدين حول تفاصيل التعاون. ستواصل الصين مساعدتها للولايات المتحدة في البحث عن رفات الجنود انطلاقا من الروح الإنسانية. س: تم انتخاب حكومة جديدة في ساوتومي وبرنسيب، وقال وزير الخارجية الجديد إن تطوير العلاقات مع الصين من أولويات الحكومة الجديدة. ما هو موقف الصين من استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ساوتومي وبرنسيب؟ ج: إن حكومة الصين على استعداد لتطوير العلاقات الطبيعية مع كافة دول العالم بما فيه ساوتومي وبرنسيب، وذلك على أساس ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الخمسة للتعايش السلمي. إذا اتخذت الدول المعنية موقفا صحيحا من مبدأ الصين الواحدة، نرحب بذلك وسنتجاوب معه تجاوب إيجابيا. س: يبدو أن التعاون بين الشرطة الصينية واليابانية بشأن حادث الفطائر المحشوة المصدرة إلى اليابان لم يسير على ما يرام. في رأيك هل هذا سيؤثر سلبا على زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان؟ ج: عقد مكتب الإعلام لمجلس الدولة مؤتمرا صحفيا بشأن حادث الفطائر صباح اليوم، حيث قدم المسؤولون من جهات فحص الجودة والأمن العام عرضا شاملا حول النتائج الأولية للتحقيقات وتصورات العمل في المرحلة القادمة وكذلك موقف الصين. تشير النتائج التحقيقات إلى أن المشكلة ليست في عملية الإنتاج، لذلك يعتبر الحادث قضية منعزلة وجزئية. إن هذا الحادث يمس السلامة الغذائية، فتولي حكومة الصين اهتماما كبيرا له ونأمل أن يواصل الجانبان الصيني والياباني التعاون لكشف ملابسات الحادث. وأثق بأن الجانبين يستطيعان معالجة هذا الحادث بصورة مناسبة. ولا نريد أن يؤثر الحادث سلبا على العلاقات الصينية اليابانية. س: الرجاء تسليط الضوء على نتائج زيارة الممثل الخاص لحكومة الصين لقضية دارفور. هل تعتقد أن هذه الزيارة نجحت في تخفيف الانتقادات الدولية للصين في قضية دارفور؟ ج: قام السفير ليو قويجين بزيارة إلى بريطانيا قبل زيارته إلى السودان، الأمر الذي يدل على أن الصين ترغب في تعزيز التواصل والتنسيق والتبادل مع الدول المعنية وبذل جهود مشتركة من أجل إحلال السلام وإعادة البناء وتحسين الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور. أثناء زيارته إلى السودان، أجرى السفير ليو قويجين اتصالات مع كبار المسؤولين بحكومة السودان ومسؤولين بالحكومة المحلية في إقليم دارفور وقياديي الفصائل السياسية. كما زار وحدة سلاح الهندسة الصينية التابعة لقوة حفظ السلام في إقليم دارفور حيث شجع القوة الصينية على أداء المهام بمعنوية عالية باستمرار من أجل إحلال السلام وإعادة البناء في الإقليم. سألتَ توا ما إذا كانت الزيارة تساهم في تخفيف الانتقادات الدولية ضد الصين، حسب ما أعرف، أن الجميع سواء أ كانوا مسؤولين بالحكومة البريطانية أم بالحكومة السودانية أم الفصائل المختلفة بإقليم دارفور سجلوا الشكر والتقدير لدور حكومة الصين الإيجابي في قضية دارفور، وأعربوا عن أملهم في أن تقوم الصين بدور أكبر في القضية. فنعتقد أن الزيارة حققت الهدف المرجو. إن قضية دارفور في جوهرها قضية للتنمية. مسببات قضية دارفور معقدة جدا ولها علاقة بكثير من الفصائل والحركات، فلا يمكن حل قضية دارفور بجهود الصين وحدها. تقع على عاتق المجتمع الدولي المسؤولية المشتركة لتحريك عملية السلام في دارفور وخاصة دفع الفصائل المعنية للمشاركة في عملية تنفيذ اتفاق السلام بالإقليم. نأمل أن تشهد الأوضاع الإنسانية بدارفور تحسنا ويتحقق السلام تحت جهود مشتركة مبذولة من المجتمع الدولي. س: يشير تقرير من منظمة وراء البحار إلى أن خط تشينغهاي- التبت لسكك الحديد لم يأت بفوائد للشعب بالتبت. هل قرأت هذا التقرير؟ كيف تقيم تأثيرات خط تشينغهاي- التبت لسكك الحديد للتبت؟ ج: إن خط تشينغهاي- التبت لسكك الحديد منذ إنشاءه لعب دورا هاما وإيجابيا في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز تبادل الأفراد وتسهيل النقل والمواصلات بين منطقة التبت للحكم الذاتي والمناطق الداخلية الصينية، فلقي ترحيبا واسعا من الشعب في التبت. في الوقت ذاته، يسعدنا أن نرى أن المشروع لم يترك تأثيرات سلبية على البيئة في التبت. قد سافر كثير من المراسلين الحضور إلى التبت بالقطار على هذا الخط، فإن الفوائد التي جاء بها خط السكك الحديدية مشهودة لدى الجميع. س: قالت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية هيلاري مؤخرا إن الولايات المتحدة كانت تساعد الصين في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، لكن المقابل هو "أسماك فاسدة" و"الألعاب التي تحتوي على الرصاص" و"أطعمة الحيوانات الأليفة السامة". ما هو تعليقك على ذلك؟ هل تعتقد أن موقفها هذا يخدم تطور العلاقات الصينية الأمريكية في حالة انتخابها رئيسة للولايات المتحدة؟ ج: من هو الشخص الذي سيتم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة أمر يرجع إلى الشعب الأمريكي، نحترم خيار الشعب الأمريكي. أما سؤالك، فإن الحقائق تبرهن على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية قائمة على المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة ولها فوائد ملموسة للشعبين. نأمل أن ينظر الجانب الأمريكي بنظرة موضوعية وعقلانية إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ويبتعد عن خلط اعتبارات السياسة الداخلية بالعلاقات الصينية الأمريكية. س: انتقد البعض في جلسة الاستماع بالكونغرس الأمريكي حالة حقوق الإنسان في الصين، متهما حكومة الصين بعدم الوفاء بالتعهدات برفع القيود عن حرية التعبير عند حصولها على حق استضافة الأولمبياد. ما هو تعليقك على ذلك؟ ج: إن تعهدات الصين بتحسين وتطوير حقوق الإنسان ينص عليها الدستور وقُطعت أمام الشعب الصيني كله. ترغب الصين في إجراء الحوار والتعاون في مجال حقوق الإنسان مع دول العالم على أساس المساواة والاحترام المتبادل. ونأمل أن يترك بعض الناس وبعض النواب بالكونغرس نظاراتهم السوداء، وينظروا بنظرة موضوعية إلى المنجزات الكبيرة التي حققتها الصين في تحسين وتطوير حقوق الإنسان في السنوات الأخيرة، بما يخدم التبادل بين الجانبين وقضية حقوق الإنسان. س: قالت وزيرة الخارجية الأمريكية رايس بعد زيارتها إلى الصين إن الصين على استعداد لحث كوريا الديمقراطية على تنفيذ وثيقة يوم 3 أكتوبر المشتركة، يرجى التأكد من ذلك. ما هي الخطوات القادمة للصين؟ ج: أعتقد أن جميع الأطراف في المحادثات السداسية تعمل الآن على تنفيذ تعهداتها ودفع عملية المحادثات. تأجلت الأعمال المعنية بسبب الصعوبات التي تعترض بالفعل على عملية المحادثات، لكننا نرى أن المحادثات السداسية ما زالت تسير نحو هدف إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وحققت تقدما هاما. وأعربت الأطراف المعنية عن تفاؤلها لذلك مؤكدة على استعدادها لمواصلة تنفيذ التعهدات ودفع المحادثات السداسية. وتحرص الصين التي تتولى رئاسة المحادثات السداسية على القيام بدورها البناء والإيجابي باستمرار في المحادثات. س: السؤال الأول، أفادت وكالة أنباء شينخوا بأن السفير ليو قويجين بعد زيارته إلى السودان سيزور تشاد وفرنسا، ما هو هدف زيارته؟ السؤال الثاني يتعلق بالمحادثات السداسية، التقى هيل مع مسؤولين صينيين، كما قالت رايس إنها تبادلت الآراء مع الصين حول سبل دفع المحادثات السداسية، هل توصل الجانبان الصيني والأمريكي إلى اتفاق بشأن دفع المحادثات السداسية؟ ج: فيما يتعلق بالسؤال الأول، لدى السفير ليو قويجين صفتين، الأولى هي ممثل الحكومة الصينية الخاص لقضية دارفور، والثانية هي ممثل الحكومة الصينية الخاص للشؤون الأفريقية. يزور السفير ليو قويجين تشاد بصفته ممثل الحكومة الصينية الخاص للشؤون الأفريقية. ظلت العلاقات بين الصين وتشاد قوية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. نتابع باهتمام الوضع في تشاد، ونتوقع أن يتبادل السفير ليو قويجين أثناء الزيارة الآراء مع المسؤولين التشاديين حول العلاقات الثنائية والعلاقات الصينية الأفريقية. أما زيارته إلى فرنسا، لم تصلني المعلومات المعنية، سأقوم بالتأكد من ذلك. لكنني أعتقد أن الزيارة ترتيب منطقي إن صح الخبر. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، قامت وزيرة الخارجية رايس خلال زيارتها إلى الصين بتبادل الآراء على نحو معمق مع القيادة الصينية والمسؤولين المعنيين بشأن القضية النووية في شبه جزيرة كوريا. كما تبادل السيد هيل أثناء وجوده في الصين الآراء مع رئيس الوفد الصيني في المحادثات السداسية ونائب وزير الخارجية وو داوي حول القضية النووية في شبه جزيرة كوريا، وتركزت المباحثات على كيفية تجاوز المشاكل القائمة في المحادثات السداسية في أسرع وقت ممكن، وقام الجانبان بتبادل الآراء حول تفاصيل الأمور مثل سبل الإسراع بتنفيذ الأطراف لتعهداتها وإنهاء إجراءات المرحلة الحالية والدخول إلى المرحلة القادمة. س: قد وصل الرئيس النيجيري اومارو موسى يارادوا إلى الصين ويبدأ المباحثات مع الجانب الصيني، ما هي الاتفاقيات التي سيوقعها الجانبان؟ ج: بدأ الرئيس النيجيري اومارو موسى يارادوا زيارة الدولة إلى الصين، وسيجري مباحثات مع الرئيس هو جينتاو مساء اليوم. أما نتائج المباحثات، فيمكننا أن نعرفها بعد ساعات. س: فيما يتعلق بحادث الفطائر المحشوة، أشار مسؤول بوزارة الأمن العام الصينية في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم إلى أن الجانب الياباني لم يستجيب مطالب الصين في الحصول على الأدلة والقيام بزيارة ميدانية أثناء الزيارة إلى اليابان. لكن مسؤول بإدارة الشرطة اليابانية قال إن اليابان وفرت للصين نتائج الفحص والتحليلات، فعبرت عن عدم الرضاء لانتقادات الجانب الصيني. ما هو تعليقك على ذلك؟ ج: لم أجد أي تضاربا بين التصريحات الصينية واليابانية، إذ تريد الصين أن توفر اليابان لها الأدلة ذات الصلة، بينما ما فعلت اليابان هو إبلاغ نتائج الفحص والتحليلات فقط، لذلك، التصريحات الصينية واليابانية ليست متضاربة. تأمل الصين أن تتعاون اليابان معها بدرجة أكبر. الأهم الآن هو إجراء تعاون جدي وعملي بين الجانبين لكشف ملابسات الحادث بدلا من شن حرب كلامية. إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. ستبدأ دورة المجلس الوطني لنواب الشعب ودورة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أتمنى لكم النجاح والتوفيق في التغطية الإعلامية.
|