طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 4 مارس عام 2008

04/03/2008


بعد ظهر يوم 4 مارس عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين حول تقرير القوة العسكرية الصينية الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية وقرار مجلس الأمن الجديد بشأن ملف إيران النووي والمحادثات السداسية.

تشين قانغ: مساء الخير.

انتهت توا الانتخابات الرئاسية الروسية. إن الصين وروسيا جاران صديقان وشريكان استراتيجيان. تشعر الصين بارتياح لحسن سير الانتخابات الرئاسية الروسية. أجرى الرئيس هو جينتاو اتصالا هاتفيا بالأمس مع السيد ميدفيديف وبعث إليه برقية التهنئة حيث أعرب عن التهاني بانتخابه رئيسا لاتحاد روسيا. تشير نتائج الانتخابات الروسية مرة أخرى إلى أن طريق التنمية لروسيا وسياساتها الداخلية والخارجية تحظى بتأييد واسع من أبناء الشعب الروسي. فتحدونا ثقة بأن روسيا تحت قيادة السيد ميدفيديف ستحرز إنجازات أكبر على طريق نهضة الوطن والارتقاء بالمواطن وتقدم مساهمات أكبر في حفظ السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة. إن الصين على استعداد للعمل مع روسيا من أجل الارتقاء بعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية إلى مستويات جديدة، وذلك على ضوء معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين الصين وروسيا.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: رفع البنتاغون إلى الكونغرس الأمريكي تقريرا سنويا لتقييم القوة العسكرية الصينية يشير إلى أن حكومة الصين وقواتها المسلحة شنت هجمات على المواقع الإلكترونية للدوائر الحكومية الأمريكية ووزارة الدفاع، ما هو تعليقك على ذلك؟ كما يزعم التقرير أن حكومة الصين وقواتها المسلحة تستقدم قراصنة الإنترنت من المجتمع لشن هجمات على المواقع الرسمية الأمريكية، كيف ترد على ذلك؟

ج: أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا تقريرا عن القوة العسكرية الصينية لعام 2008، يروج "نظرية التهديد العسكري الصيني" ويحرف الحقائق إلى حد كبير ويتدخل في الشؤون الداخلية الصينية ويخالف القواعد الأساسية للعلاقات الدولية، فترفضه الصين رفضا قاطعا وأثارت الموضوع بصورة جدية لدى الجانب الأمريكي. تنتهج الصين طريق التنمية السلمية بعزيمة لا تتزعزع وتتبع سياسة الدفاع الوطني لأغرض دفاعية، لذلك تعتبر الصين قوة ثابتة لحماية السلام والاستقرار في آسيا والباسيفيك وحتى في العالم ولا تشكل تهديدا لأي بلد. فنطالب الجانب الأمريكي بأن يتخلى عن عقلية الحرب الباردة وينظر إلى الصين والتنمية في الصين بنظرة صحيحة ويتراجع عن نشر "تقرير عن القوة العسكرية الصينية" الذي يعد ممارسة خاطئة ويعمل بأفعاله الملموسة على تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البناء بين البلدين. كما نطالب الجانب الأمريكي بالالتزام بسياسة الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة وتعهداته برفض "استقلال تايوان" ووقف المبيعات العسكرية إلى تايوان وقطع العلاقات العسكرية بينه وبين سلطات تايوان لئلا تبعث برسالة خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية إلى "استقلال تايوان" وللعمل مع الصين من أجل حماية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان والحفاظ على العلاقات الصينية الأمريكية.

فيما يتعلق بهجمات قراصنة الإنترنت التي تهمك، موقف حكومة الصين منها موقف واضح جدا، تنتهج الصين طريق التنمية السلمية وسياسة الدفاع الوطني لأغراض دفاعية بعزيمة لا تتزعزع، لن تفعل الصين أي شيء يمس بالسيادة والأمن للبلدان الأخرى. لا تستند الاتهامات الأمريكية إلى أي أساس، فنعرب عن استيائنا الشديد لذلك. في الحقيقة، تشكل جرائم الإنترنت تحديات مشتركة لكافة دول العالم، والصين من المتضررين من هجمات القراصنة. نأمل أن تعزز الدول المعنية التعاون لمواجهة هذه التحديات. إذا أراد الجانب الأمريكي اتهام الصين في هذا الأمر، فنرجو منه أن يقدم أدلة دامغة. وفي هذه الحالة، يمكن للجانبين إجراء التعاون.

متابعة: هل تستقدم حكومة الصين وقواتها المسلحة قراصنة الإنترنت في المجتمع لشن هجمات على المواقع الإلكترونية في الولايات المتحدة والدول الأخرى أو سرق المعلومات السرية؟

ج: يمكنني أن أقول لك بمسؤولية إن حكومة الصين لا تفعل مثل هذا الشيء.

س: رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود سيزور الصين قريبا، هل يمكنك تسليط الضوء على تفاصيل برنامج زيارته في الصين؟ من سيقابله؟ وما هي الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها؟

ج: شهدت السنوات الأخيرة تطورا سريعا للعلاقات الصينية الأسترالية، وأقام البلدان علاقات التعاون الاستراتيجي. أعرب رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود بعد توليه رئاسة الحكومة عن اهتمامه بتطوير العلاقات مع الصين واستعداده لتعزيز التعاون المشترك مع الصين في مختلف المجالات. إننا نرحب بذلك ونستعد أيضا للعمل مع أستراليا من أجل تعزيز الثقة والتواصل والتعاون بما يعزز السلام والاستقرار والازدهار في آسيا والباسيفيك.

نرحب بزيارة رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود إلى الصين في أقرب فرصة ممكنة وموعد مناسب للطرفين واثقين بأن زيارته هذه ستحقق نجاحا وتساهم في تطوير العلاقات الصينية الأسترالية. أما برنامج الزيارة والنتائج المتوقعة والاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها، فما زالت قيد التشاور بين الطرفين، من السابق لأوانه أن نعلن عنها.

س: عقد مسؤولون بجهات فحص الجودة والأمن العام الصينية مؤتمرا صحفيا الأسبوع الماضي حول حادث الفطائر المحشوة، حيث توجد خلافات بين وجهات نظرهم وبين ما لدى الجانب الياباني، يناقش الجانبان سبل إجراء التعاون في التحقيقات. قيل إن اختلاف نتائج التجارب من قبل الجانبين حول إمكانية تسرب ميثاميدوفوس إلى الفطائر عبر أكياس البلاستيك يرجع إلى اختلاف ظروف التجارب. سؤالي هو هل ستتبادل الجهات المعنية في الجانبين المعطيات عن التجارب وسبل إجرائها.

ج: في المؤتمر الصحفي الذي عُقد الخميس الماضي في المكتب الإعلامي لمجلس الدولة، أطلع المسؤولون والخبراء من هيئة الدولة العامة لفحص الجودة والحجر الصحي ووزارة الأمن العام الوسائل الإعلامية على نتائج التحقيقات الأولية، فليست عندي إضافات. أود أن أؤكد أن الحادث حالة استثنائية من صنع الإنسان، التحقيقات المعنية لا تزال جارية. تولي الصين اهتماما كبيرا للحادث بالشعور العالي بالمسؤولية وسارعت في اتخاذ الخطوات المعنية. فنأمل أن يعزز الجانبان الصيني والياباني التعاون لكشف ملابسات الحادث في أسرع وقت ممكن وإنهاء الملف مبكرا وبصورة سليمة. قبل إعلان النتائج النهائية، يجب على الجانبين وكذلك وسائل الإعلام التحلي بالموضوعية والهدوء والعقلانية والاستناد إلى الحقائق وإعطاء ثقة بأن التحليلات العلمية ستخرج بنتيجة عادلة. نأمل في مواصلة التعاون مع اليابان لتحقيق تقدم في التحقيقات.

س: كرر تقرير القوة العسكرية الصينية عام 2008 الذي أصدرته الولايات المتحدة الاتهامات ضد الصين بعدم شفافية برامجها العسكرية، ما هو رد الفعل منك؟ هل تعتزم الصين رفع مستوى الشفافية العسكرية؟ حسب تقرير أمريكي جديد، تمثل الميزانية العسكرية الأمريكية 10 أضعاف على الأقل لما هو للصين، ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بالقوة العسكرية الصينية والشفافية العسكرية الصينية التي ذكرها التقرير، لقد أوضحنا مرات عديدة في السنوات الأخيرة موقفنا ألا وهو: تنتهج الصين طريق التنمية السلمية وسياسة الدفاع الوطني لأغراض دفاعية. حفاظ الصين على حجم محدود من القوة العسكرية ليس من أجل التوسع وراء البحار، إنما بهدف الدفاع عن السيادة والأمن ووحدة الأراضي. ومن الطبيعي أن تمتلك أي دولة ذات سيادة قوة عسكرية بحجم معقول.

في مؤتمر صحفي صباح اليوم، قدم السيد جيانغ آنتشو الناطق الرسمي للدورة الأولى للمجلس الوطني الـ11 لنواب الشعب عرضا مفصلا عن النفقات العسكرية الصينية وأسباب بلوغ النفقات العسكرية المستوى الحالي، كما قارن النفقات العسكرية الصينية بما لدى الولايات المتحدة والدول الأخرى، فلا أريد أن أكررها. في الحقيقة، يكمن الجواب في سؤالك، أعتقد أن أي شخص له نظرة موضوعية ومنصفة وغير متعصبة سيصل إلى جواب موضوعي من خلال سؤالك.

أود أن أؤكد أننا نرفض قيام بعض الدول والأشخاص بترويج "نظرية التهديد العسكري الصيني" باستغلال موضوع الشفافية والتدخل في الشؤون الداخلية الصينية لأن ذلك لا يخدم تعزيز الثقة ولا التطور الصحي للعلاقات الثنائية.

س: قالت وسائل الإعلام اليابانية إن موعد زيارة الرئيس هو جينتاو لليابان تم تأجيله، هل يمكنك التأكد من ذلك؟

ج: هل أعلناٌ من قبل موعد زيارة الرئيس هو جينتاو لليابان؟ فمن أين جاء هذا " التأجيل" ما لم نعلن رسميا الموعد وما زال الجانبان الصيني والياباني يجريان التنسيق والتشاور حول هذا الموعد؟

س: سؤالي حول دورة بكين للأولمبياد، ما موقف الصين من اللاعبين الأجانب الذين يدلون بأقوال سياسية أثناء مشاركتهم في الدورة؟ وما هو موقف الصين بالنسبة للاعبين الصينيين؟ طلبت اللجنة الأولمبية البريطانية من لاعبيها ألا يدلوا بأقوال سياسية أثناء المشاركة في دورة بكين، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: هناك في " الميثاق الأولمبي" نصوص واضحة عن أعمال الدعاية في فترة الأولمبياد. وبموجب المادة 51 للميثاق، لا يجوز القيام بالاعتصام أو الدعاية ذات الطابع السياسي أو الديني أو العرقي بأي شكل من الأشكال في مواقع وملاعب الأولمبياد والمناطق المعنية. نرحب بلاعبين من كل أنحاء العالم للمشاركة في دورة بكين ولدينا أمل وثقة بأن مشاركة شعوب العالم بمن فيها اللاعبين في دورة بكين ستسهم في تعزيز الفهم والصداقة بينهم، ونثق بأن اللاعبين سيلتزمون بالقواعد المعنية الصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية. جاء قرار اللجنة الأولمبية البريطانية بهذا الشأن بموجب " الميثاق الأولمبي"، ولا أدلي هنا بمزيد من التعليق.

س: رتبت الصين لقاءا بين مندوبي كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، ولكن جاء بكين المندوب الأمريكي هيل بينما تغيب المندوب الكوري كيم كيي غوان عن اللقاء. ما سبب ذلك؟

ج: في يوم 1 مارس الحالي، التقى نائب وزير الخارجية ورئيس الوفد الصيني في المحادثات السداسية وو داوي بمساعد وزيرة الخارجية ورئيس الوفد الأمريكي هيل حيث قام الجانبان بتبادل الآراء حول آخر تطورات المحادثات. إن متى وأين يتم الاتصال بين الأطراف الست مجرد من المسائل الشكلية. في الحقيقة، منذ إطلاق المحادثات السداسية حتى الآن، حافظت الأطراف المعنية على التنسيق والتشاور بشتى الوسائل. نتخذ موقفا منفتحا إزاء هذه الاتصالات المفيدة ونستعد لمواصلة العمل مع الأطراف المعنية على تحقيق تقدم في المحدثات السداسية.

س: أصدر مجلس الأمن للأمم المتحدة قرارا يفرض مرحلة جديدة من العقوبات على إيران، وترفضه إيران. ما رؤية الصين من ذلك؟ وأي خطوات ستتخذها الصين في المرحلة المقبلة؟ ويحظر هذا القرار ممارسة تجارة السلع العسكرية والمدنية مع إيران. بما أن الصين شريك تجاري لإيران، فما هي تأثيرات القرار على الصين؟

ج: قد أعلنا في هذا الصباح موقفنا من قرار الأمم المتحدة رقم 1803 بشأن ملف إيران النووي، لا يهدف هذا القرار إلى معاقبة إيران وإنما إلى إحياء جولة جديدة من المفاوضات الدبلوماسية وتدعيم المساعي في استئنافها.

في الوقت نفسه، يعكس القرار الصادر من مجلس الأمن الاهتمام الدولي لملف إيران النووي. ونأمل من إيران أن تتعامل بجدية مع الاهتمامات الدولية المعنية وتواصل الاتصالات والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأطراف المعنية الأخرى من أجل تسوية القضايا العالقة.

نعتبر دائما وأبدا المفاوضات الدبلوماسية أفضل خيار لحل ملف إيران النووي ونرغب وتأمل في العمل بصبر ونية صادقة ومرونة مع الأطراف الأخرى لإيجاد حل دائم وشامل وسليم لهذه القضية. ستواصل الصين دورها البناء بهذا الصدد.

يعد التبادل التجاري بين الصين والدول الأخرى وبين إيران تبادلا وتعاونا طبيعيا بين الدول ذات السيادة لا يمت بصلة للبرنامج النووي الإيراني، ولا يخالف قرارات مجلس الأمن المعنية. ونأمل ونطالب أن يكون مثل هذا التبادل والتعاون التجاري في مأمن من تداعيات القرار.

س: حول الخط الساخن العسكري بين الصين والولايات المتحدة، قال الجانب الأمريكي إن هذا الخط الساخن سيُدشن في الشهر الجاري، هل لك أن تعطينا الموعد المحدد؟ مَن من الجانب الصيني يتلقى اتصالا عبر الخط الساخن من الجانب الأمريكي؟

ج: في أثناء المشاورات الأخيرة بين جهات الدفاع للبلدين، اتفق الجانبان على إنشاء خط مباشر للاتصال الهاتفي المشٌفر بينهما كخطوة جديدة في زيادة الثقة السياسية والعسكرية المتبادلة وتعزيز التواصل والتعاون بين الجانبين. وتحتاج جهات الدفاع إلى مزيد من التشاور لتحديد موعد تدشين الخط. أما كيفية تشغيل الخط، فتتوقف على الظروف المحددة آنذاك. ليس من المهم من يبادر بإجراء الاتصال وما إذا كان هذا الخط ساخنا أو باردا. أهم شيء هو وجود "خط ساخن" في العقول. لن ينفع هذا الخط الساخن إذا تشبث البعض بعقلية الحرب الباردة. ونأمل أن يستغل الجانبان هذه الاتصالات لزيادة الثقة السياسية والتواصل والتعاون.

س: حول العقوبات ضد إيران، صوتت الصين لصالح قرار العقوبات الأخير، رغم أنها ظلت تقول إن فرض ضغوط وعقوبات لا يحل المشكلة، والمفاوضات إنما هي أفضل خيار. هل لك أن توضح السبب الذي يدعو الصين لتغيير موقفها من العقوبات على إيران؟

ج: أولا أود أن أوضح أن موقف الصين من ملف إيران النووي مستمر، فلا يوجد ما يسمى بـ"تغيير الموقف". تدعو الصين دائما إلى تدعيم مصداقية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي وتعارض انتشار الأسلحة النووية. كما تدعو الصين إلى حفظ السلام والاستقرار على المستويين العالمي والإقليمي وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. هذان المبدآن يشكلان الأساس لموقفنا من ملف إيران النووي. لذلك، نعتبر المفاوضات الدبلوماسية أفضل حل يخدم منع الانتشار النووي والسلام والاستقرار في المنطقة ويتفق مع المصلحة المشتركة للدول المعنية. وحول العقوبات، أكدت الصين مرارا وتكرارا أن فرض العقوبات بذاته ليس الهدف، والهدف هو إحياء الجهود الدبلوماسية وتهيئة ظروف لاستئناف المفاوضات وصولا إلى حل دبلوماسي وسليم لملف إيران النووي. وفيما بعد، سنلتزم كالمعتاد بالمبدأين المذكورين أعلاه أثناء التعامل مع ملف إيران النووي.

س: سؤالي حول الميزانية العسكرية الصينية. في السنوات الأخيرة، ازدادت النفقات العسكرية الصينية بنسبة أعلى بكثير من نمو الاقتصاد الصيني؟ كيف تشرح ذلك؟ إلى متى ستستمر هذه الحالة؟

ج: أود أن أوضح أن زيادة النفقات العسكرية الصينية لم تفوق مستوى نمو الاقتصاد الصيني، بل تنسجم مع القوة الوطنية الشاملة والنمو الاقتصادي، فيما تتأثر بعوامل أخرى أيضا. مثلا، في ظل انخفاض قيمة الدولار الأمريكي، سيرتفع رقم النفقات العسكرية الصينية لو تم حسابها بالدولار. بالإضافة إلى ذلك، ترتفع الأسعار، ويلمس الجماهير هذا الارتفاع. والجنود هم البشر أيضا لديهم حاجة إلى الغذاء والكساء واللوازم اليومية، لذلك، إن التكاليف اللوجستية مرشحة للزيادة أيضا. فيجب النظر إلى النفقات العسكرية الصينية بنظرة مستقبلية بدلا من النظر إليها بنظرة ساكنة وجامدة، كما يجب أخذ مختلف العوامل في الحسبان. قد أعطى السيد جيانغ أنتشو شرحا مفصلا للميزانية العسكرية الصينية. فأقترح عليك الاطلاع على كلمته.

إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على الحضور. وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق