طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 6 مارس عام 2008

06/03/2008


 

بعد ظهر يوم 6 مارس عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين حول مسألة جياوزي (فطائر محشوة) بين الصين واليابان ودور الصين في الشؤون الدولية.

تشين قانغ: مساء الخير.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

 

س: لدي سؤالان. أولا، مع اقتراب الانتخابات "الرئاسية" في تايوان في يوم 22 من الشهر الجاري، في رؤيتك، أي تغير ستشهد العلاقات بين الصين وتايوان؟ ما هي تأثيرات هذا التغير في الشارع في الصين وتايوان؟ ثانيا، تلعب الصين دورا متزايد الأهمية في المحافل الدولية، مثلا، لعبت الصين دورا هاما في المحادثات السداسية وملف إيران النووي ومسألة ميانمار. حسب تقديرك، كيف تلعب الصين دورا أكبر في الشؤون الدولية في السنوات الخمس المقبلة؟

ج: السؤال الأول ليس من اختصاصي كمتحدث باسم وزارة الخارجية. أقترح عليك أن تسأل مكتب شؤون تايوان لمجلس الدولة. لكني أود أن أقترح عليك أن تنتبه إلى نقطتين أثناء طرح هذا السؤال. أولا، استخدم تعبير "العلاقات بين جانبي مضيق تايوان وهما البر الرئيسي وتايوان" بدلا من "العلاقات بين الصين وتايوان". ثانيا، الانتخابات المزمع عقدها في تايوان ليست ما يسمى بـ"الانتخابات الرئاسية" بل هي انتخابات لاختيار قائد منطقة تايوان. إذا استخدمتَ هذه التعبيرات الصحيحة، سيكون مكتب شؤون تايوان لمجلس الدولة على أتم استعداد للإجابة على سؤالك.

حول سؤالك الثاني، تلتزم الصين بالسياسة الخارجية السلمية المستقلة ونعمل على صيانة سلام العالم وتحقيق التنمية المشتركة. ندعو ونعمل مع الدول الأخرى على بناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم والازدهار المشترك. وهذا ما ندعو إليه ونفعل من أجله. كما قلت قبل قليل، ظللنا نعمل هكذا سواء في القضية النووية في شبه جزيرة كوريا أو الملف النووي الإيراني أو القضايا الساخنة والنزاعات الدولية والإقليمية.

هذا ففي الساحة الدولية، نتكلم ونتصرف بموقف عادل. وندعو التعايش والوئام بين دول العالم استنادا إلى المبادئ الخمسة للتعايش السلمي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية المعترف بها. وندعو إلى تدعيم الحوار لتعزيز الثقة سياسيا وتفعيل التعاون المتبادل المنافع اقتصاديا وتبادل الاحترام والتعايش المتناغم بين الحضارات المختلفة. خلاصة القول، تتمسك الصين دائما وأبدا بطريق التنمية السلمية والسياسات المنفتحة القائمة على الفوز المشترك وستعمل مع الدول الأخرى على تقديم المساهمة المطلوبة في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار الدائم في العالم، وبهذا الصدد، نحتاج إلى التفهم والدعم من دول العالم.

 

س: يوم الأربعاء الماضي، اختطف رجل صيني سياح أستراليين في مدينة شيآن. لم يبق إلا أشهر قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية، هل تشعر الصين بحرج كبير من جراء الحادث؟ لماذا لم تكشف الصين مزيدا من التفاصيل عن الحادث؟ ثانيا، متى يقوم الرئيس هو جينتاو بالزيارة إلى اليابان؟ قال بعض وسائل الإعلام إن الزيارة تأجلت بسبب حادث الفطائر المحشوة.

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، قد نشرت الجهات المعنية الصينية والوسائل الإعلامية مجريات الحادث ونتيجة معالجته. لذلك، لا أفهم لماذا قلت إن الصين تمتنع عن كشف مزيد من المعلومات. قد حلت القضية ميدانيا، والتي خرج جميع الرهائن منها سالمين، القضية ما زالت رهن التحقيقات لكشف ملابساتها.

تولي حكومة الصين دائما اهتماما كبيرا لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الأجانب في الصين. بالمقارنة مع ظروف دول العالم الأخرى، يكون الأجانب بالصين في حالة آمنة. سنواصل جهودنا لتوفير بيئة آمنة للأجانب في الصين عند العمل والدراسة والإقامة والسياحة. لا سيما أن عددا كبيرا من الأجانب سيأتون إلى الصين مع اقتراب أولمبياد بكين، سنعمل على تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامتهم. لكنني لا أعتقد أن الحادث أحرج الصين إحراجا شديدا كما قلت، لأن مثل هذا الحادث قد يحصل في الأماكن الأخرى في العالم، المهم هو النجاح في نزع فتيل مثل هذا الحادث بسرعة. كما أود أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن المواساة للسياح الأستراليين المخطوفين وأتمنى أن يزورا الصين مرة أخرى. لا أريد أن يعطيهم الحادث انطباعا بأن الصين ليست آمنة.

فيما يتعلق بالموعد المحدد لزيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان، يتشاور الجانبان الصيني والياباني حوله بكثافة، والموعد لم يحدد بعد. نثق بأن الزيارة ستكون زيارة تاريخية تكتسب أهمية كبيرة وإيجابية في تحقيق تطور سليم ومستمر ومستقر للعلاقات الصينية اليابانية.

أود أن أؤكد أن الصين واليابان تسعيان إلى إقامة علاقات استراتيجية قائمة على المنفعة المتبادلة. فإن الطابع الاستراتيجي يعني أن الجانبين يتعاملان مع العلاقات الثنائية بنظرة مستقبلية وانطلاقا من المصالح المشتركة العليا للبلدين ولا ينحرفان عن المسار المحدد بين حين وآخر ولهذا السبب أو ذاك.

فيما يتعلق بحادث الفطائر المحشوة، تحرص حكومة الصين دائما على السلامة الغذائية، وتتخذ موقفا مسؤولا جدا تجاه المستهلكين الصينيين والأجانب. وتتابع الصين بكل الاهتمام حادث التسمم الغذائي في اليابان بسبب تناول الفطائر، واتخذت الجهات المختصة الصينية كافة الخطوات اللازمة وفتحت تحقيقات جادة ومسؤولية، ونشرت نتائج التحقيقات الأولية في وقت سابق. أود أن أؤكد أن التحقيقات من الجانب الصيني ستستمر حتى كشف الملابسات. وفي الوقت ذاته، لا تحل هذه المشكلة المتعلقة بالسلامة الغذائية وعبر الحدود بدون التعاون الصيني الياباني المشترك. فنأمل أن تعمل الجهات المختصة من الجانبين وخاصة جهات الشرطة على تعزيز التواصل والتعاون وإجراء التحقيقات بموقف هادئ وموضوعي وعادل وعلمي لكشف الملابسات الحقيقية وإعطاء تفسير مبرر للشعبين. ولا يجوز لأي من الجانبين نشر النتيجة النهائية قبل ذلك. بالإضافة إلى ذلك، نحرص على إنشاء آلية تعاون دائمة بشأن السلامة الغذائية مع اليابان في أسرع وقت ممكن مما يوفر ضمانا مؤسسيا للتعاون الفعال وفي حينه بين الجانبين في حالة حصول الأحداث المماثلة في المستقبل.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم، ومع السلامة.


طباعة أرسل إلى صديق