طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا دوريا بعد ظهر يوم 27 مارس 2008

27/03/2008


   في المؤتمر الصحفي، رد تشين قانغ على أسئلة حول أعمال الشغب التي وقعت مؤخرا في لاسا حاضرة منطقة التبت الذاتية الحكم الصينية والتقارير المشوهة والمضللة التي نشرتها بعض وسائل الاعلام الغربية في هذا الصدد.

   تشين قانغ: أيها السيدات والسادة، مساء الخير. أنشر أولا خبرا:

   إن سمو الأميرة مهاشاكري شيرنتون أميرة مملكة تايلاند ستزور الصين في فترة 2 ـ 9 إبريل 2008 تلبية لدعوة من الحكومة الصنيية.

  

والآن، أود أن أرد على أسئلتكم.

 

   س: هل يمكنك أن تعلق على ما تعرض له صحفيون وصلوا صباح اليوم الى لاسا لتغطية الأخبار من احتجاج قدمه بعض الرهبان؟ هل هذا يعني أن بعض التبتيين يستاؤون من الحكومة المركزية؟

   ج: أريد أولا أن أؤكد على أن الجم الغفير من الجماهير الشعبية من مختلف القوميات في التبت بمن فيهم الرهبان والراهبات يؤيدون بحزم وحدة الدولة وسلامة أراضيها، ويعارضون الانفصال عن الوطن الأم، ويؤيدون الاجراءات التي اتخذتها حكومة المنطقة الذاتية الحكم طبقا للقانون من أجل الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وحماية مصالح  الجماهير الشعبية.

   أما الحادث الملموس الذي ذكرته أنت آنفا، فإنني علمته توا، وليس عندي معلومات معنية، فلا أستطيع التعليق عليه.

 

س: أفادت تقارير صحفية أن قادة تشيكيا رفضوا بأدب دعوة من الجانب الصيني لحضور مراسيم افتتاح أولمبياد بكين. هل تعرف أنت الاحوال الملموسة حول ذلك؟

ج: أولا، أطلعكم على الاجراءات الخاصة بحضور كبار قادة الدول المختلفة لمراسيم افتتاح أولمبياد بكين كما يلي: توجه اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لأولمبياد بكين دعوات الى اللجان الأولمبية في مختلف الدول والمناطق، ويمكن لكل من هذه اللجان أن تدعو مندوب البلاط الملكي أو رئيس الدولة أو رئيس الوزراء أو وزير الرياضة البدنية في بلاده لحضور مراسيم افتتاح الأولمبياد. أما من ستوجه اليه الدعوة، فتقرره اللجنة الاولمبية في دولة أو منطقة معنية. وبالنسبة الى الضيوف الكرام الذين سيدعون لحضور مراسيم افتتاح الاولمبياد، فسنرحب بهم ترحيبا حارا، وستستقبلهم اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين استقبالا وديا. إن ما اذا كان كبير قادة دولة ما يقبل الدعوة لهو رد على اللجنة الأولمبية في هذه الدولة. فلا أود أن أعلق على ذلك.

إن أولمبياد بكين هو حدث عظيم لشعوب العالم قاطبة. ونحن على ثقة بأن أولمبياد بكين سيتكلل بالنجاح حتما بفضل الجهود المشتركة المبذولة من شعوب الدول المختلفة في العالم.

 

س: ذكر خبر أن الحكومة الصينية سترسل قوات لحماية تتابع حمل الشعلة الأولمبية في أستراليا. من فضلك توكيد ذلك.

ج: بعد قراءة هذا الخبر، فإنني قد سألت جهة مختصة عن ذلك. وأكدت هذه الجهة أن ذلك محض شائعة.

 

س: عندي سؤالان: الأول أن وزارة الخارجية الامريكية قد أخذت بعين الاعتبار إعتزام الزعيم التايواني المنتخب حديثا ما يينغ جيو زيارة الولايات المتحدة قبل توليه المنصب، فما ما هو تعليقك على ذلك؟ والثاني ان دوغلاس سبلمان رئيس مكتب التنسيق مع تايوان التابع لمصلحة شرق آسيا لوزارة الخارجية الامريكية صرح بأن الولايات المتحدة تنتظر تحسين العلاقات مع تايوان ومساعدتها في تعزيز الدفاع العسكري، وتأمل في أن يقلل الجانب الصيني من ترتيباته العسكرية تجاه تايوان. فما هو تعليقك على تصريحاته؟

ج: حول سؤالك الأول، فقد أجبت نفس السؤال في المؤتمر الصحفي يوم الثلاثاء الماضي. إننا نتمسك بمعالجة الشئون المتعلقة بتايوان على أساس صين واحدة.

حول السؤال الثاني، فإن قضية تايوان ظلت أهم قضية جوهرية وأكثرها حساسية في العلاقات الصينية ـ الأمريكية. ونحث الولايات المتحدة على الالتزام بسياسة صين واحدة، والبيانات الصينية ـ الأمريكية الثلاثة المشتركة، ومعارضة " استقلال تايوان "، ومعارضة انضمام تايوان الى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى التي تقتصر عضويتها على الدول ذات السيادة، والتعامل مع قضية تايوان بصورة حذرة ومناسبة.

أما سياسة الحكومة الصينية تجاه العلاقات عبر مضيق تايوان، فقد تم اعلانها بوضوح وبشكل شامل في تصريحات الرئيس الصيني هو جين تاو في يوم 3 مارس الحالي. إن موقفنا لم يتغير.

 

س: لماذا لم تُدْعَ شبكة " سي ان ان " الى لاسا لتغطية الأخبار؟ ومتي سيتم ترتيب مجموعة أخرى من الصحفيين الاجانب للذهاب الى التبت لتغطية الأخبار؟ وفي أثناء المحادثات الهاتفية بين الرئيس هو جين تاو والرئيس جورج بوش، أعرب الأخير عن أمله في أن تجري الحكومة الصينية حوارا مع الدالاي لاما. فما هو تعليقك على ذلك؟ وقيل أن هناك 660 متورطا في حادثة التبت قد سلموا أنفسهم الى الشرطة. هل تستطيع إثبات ذلك؟

ج: حول السؤال الأول، عرفنا جيدا أن شبكة " سي ان ان " قد اولت اهتماما " خاصا " لحادثة لاسا الأخيرة وتعاملت معها تعاملا " خاصا ". وأفهم مشاعرك الحريصة على الذهاب الى التبت لتغطية الأخبار. ولكن العدد المسموح به للصحفيين المدعوين الى لاسا محدود، وبلغ بضعة عشر شخصا فقط. ولا نستطيع الوفاء بطلباتكم جميعا. ومن الأفضل أن يسمح لجميعكم بالذهاب الى لاسا، ولكن هذا ليس واقعيا. فمن فضلكم أن تتفاهموا. ولا أستطيع تحديد موعد لذهاب المجموعة الأخرى من الصحفيين الى لاسا. ونفهم رغباتكم، ونثف بأنكم ستجدون فرصا للذهاب الى التبت لتغطية الأخبار فيما بعد.

وفي مساء أمس، فقد أوضح الرئيس الصينى هو جين تاو الموقف المبدئي للحكومة الصينية من مسألة الدالاي لاما أثناء محادثاته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي جورج بوش. وأريد أن أؤكد هنا مجددا على أن باب حوار الحكومة الصينية مع الدالاي لاما مفتوح، لكننا نطالب الدالاى لاما بالتخلى بالفعل وتماما عن موقفه الانفصالي وايقاف أنشطته الهادفة لتقسيم الوطن وخاصة تلك الأنشطة التي تحث على وتدبر جرائم العنف في التبت وبعض المناطق الأخرى وكذلك أعمال تخريب دورة الألعاب الاولمبية القادمة في بكين، والاعتراف بأن التبت وتايوان جزءان لا يتجزآن عن أرض الصين.

حول عدد الذين سلموا أنفسهم للعدالة، إسأل الجهة المختصة عن ذلك. ونحن نحث هؤلاء المجرمين المتورطين في أعمال الضرب والتحطيم والنهب والحرائق العمد والذين لم تقتص منهم العدالة بعد على أن يسلموا أنفسهم للشرطة في أقرب وقت ممكن، لإنقاذ أنفسهم من خلال التوبة.

 

س: عندما ذهب صحفيون هونغ كونغيون اليوم الى معبد تشويكانغ لتغية الأخبار، تعرضوا لاحتجاجات من بعض الرهبان المتظاهرين الذين قالوا أن الحكومة المحلية رتبت عمدا بعض الناس لأداء الصلاة في المعبد ولا تسمح للرهبان بالخروج من المعبد. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: ان هدفنا من ترتيب الصحفيين من خارج البر الصيني للذهاب الى لاسا لتغطية الأخبار ميدانيا هو جعل العالم الخارجي يقف على حقيقة ما حدث في التبت قبل أيام، وزيادة العالم الخارجي معرفة موضوعية لهذه الحادثة. وقال بعض الناس أن هذا العمل مغرض. اذا لم نقم بتنظيم وترتيب صحفيين للذهاب الى التبت لتغطية الأخبار، كان لبعض الناس قول؛ وعندما عملنا بنشاط على ترتيب ذلك تلبية لطلبات جميعكم، كان للبعض الآخر من الناس قول آخر. وأشعر بأن القول من هذا القبيل لا يستند الى الأساس وليس موضوعيا ولا يتفق مع الواقع. ولا أعرف ماذا قال راهب أو راهبان، ولكن هدفنا من ترتيب الصحفيين لتغطية الأخبار في التبت هو جعل الجميع يرى تبتا حقيقية وموضوعية، ويزيد من معرفتها موضوعيا.

 

س: قال بعض الرهبان أنهم مقيدون في المعبد دون السماح لهم بالخروج منذ يوم 10 مارس الحالي. هل يمكنك أن تخبرني ما هو السبب؟

ج: أنا لست متحدثا  بإسم مصلحة الشئون الدينية، فلا أعرف الحادث الملموس الذي أشرت أنت اليه سابقا. ويمكننى أن أخبرك أن حادثة جرائم العنف التي وقعت مؤخرا في لاسا قد تمت تهدئتها، وأن النظام العام في لاسا قد عاد الى حالته الطبيعية والمستقرة.

 

س: ما هو تعليق الجانب الصيني على حادثة تعويق مراسيم ايقاد الشعلة المقدسة الاولمبية في أثينا يوم الاثنين الماضي؟ 

ج: ربما لم تحضر المؤتمر الصحفي الذي عقدته أنا في يوم الثلاثاء الفائت، حيث قد رددت على السؤال المماثل. واستنكرنا هذا العمل الشائن الذي يخالف الروح الأولمبية والرغبة المشتركة لشعوب العالم، ويدنس المثل الأعلى وغيره من الأشياء التي يسعى البشر وراءها، فلن ينجح أبدا. ونحن على ثقة بأن من المؤكد أن يجري تتابع حمل الشعلة الأولمبية بسلاسة بتأييد شعوب الدول المختفلة.

 

س: أتساءل دائما ما اذا كنت تستطيع تقديم عدد القتلى بمن فيهم الأشخاص الأبرياء ورجال الشرطة ومثيري الشغب في أعمال العنف في لاسا ومناطق مأهولة بالتبتيين في مقاطعتي قانسو وتشينغهاى؟ 

ج: لا يمكنني أن أجيب سؤالك بشكل كامل. وعندي احصاءات عن ضحايا حادثة العنف في لاسا وحدها، تقول أنه في هذه الحادثة قتل بالسكين أو حرقا 18 من الجماهير البريئة، واصيب 382 مواطنا مدنيا، منهم 58 في حالات خطيرة، وبلغ عدد الضحايا من رجال شرطة الأمن العام والشرطة المسلحة 242 شخصا منهم 218 مصابا بجروح خفيفة، و23 مصابا بجروح خطيرة، وواحد استشهد؟

 

س: ادعت " الحكومة التبتية في المنفي " بأن عدد القتلى بلغ 140 شخصا. ما رأيك في هذا العدد؟

ج: لا أعرف كيف جاء هذا العدد. ربما يمكنك أن تسألهم كيف تم احصاؤهم؟ هل يمكنهم تقديم أسماء ملموسة للقتلى أو براهين حاسمة على ذلك؟

 

س: ما هو رد فعل من الجانب الصيني على قيام وزارة الدفاع الامريكية عن طريق الخطأ بتسليم شحنة من المصهرات مخروطية الشكل تستخدم في الصواريخ الباليستية عابرة القارات الى تايوان عام 2006؟ هل كان هذا الحادث تناولته المحادثات الهاتفية التي جرت أمس بين الرئيس الصيني هو جين تاو ونظيره الأمريكي جورج بوش؟

ج: اننا نشعر بقلق بالغ واستياء شديد تجاه هذا الحادث، وقدمنا احتجاجا بشأنه الى الجانب الأمريكي، ونطالب الجانب الأمريكي بإجراء تحقيق شامل في هذا الحادث، وتقديم معلومات حقيقية مفصلة للجانب الصيني فورا، وإزالة الأثر السلبي والعواقب الوخيمة المترتبة عليه.

ونحث مرة أخرى الجانب الامريكي على الالتزام بالتعهد الجاد الذي قطعه للجانب الصيني في بيان " 17 أغسطس " الصيني ـ الأمريكي المشترك، وعلى وقف مبيعات الأسلحة الى تايوان ووقف الروابط العسكرية معها من أجل تجنب الإضرار بالسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، والتنمية الصحية والمستقرة للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

وقد نشرنا خبرا عن مضمون المحادثات الهاتفية التي جرت أمس بين الرئيسين هو جين تاو وبوش.

 

س: إن رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب حديثا يوسف رضا جيلاني قد أدي اليمين الدستورية يوم 25 مارس الحالي. ما تعليقك على ذلك؟

ج: أعربنا عن تهنئتنا الحارة له. وقد بعث رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو برسالة تهنئة اليه يوم الثلاثاء الماضي. إن الصين وباكستان تربطهما علاقات حسن الجوار والتعاون الودي الوثيقة والجيدة للغاية. ونرغب في بذل جهود مشتركة مع باكستان ـ جارنا العظيم وصديقنا الحميم وشريكنا الجيد في سبيل دفع علاقات التعاون الودي بين البلدين قدما الى الأمام.

 

س: زعمت " الحكومة التبتية في المنفى " بأن الشرطة المسلحة الصينية اطلقت النار على رهبان في مظاهرة سلمية في منطقة قانتسي بمقاطعة سيتشوان يوم 24 مارس الحالي، مما أدى الى مقتل شخص واصابة آخر بجروح خطيرة، واعتقال اكثر من 90 شخصا بعد انتهاء المظاهرة. من فضلك التوكيد على ذلك.

ج: إننى قد قلت في المؤتمر الصحفي السابق أن قلة ضئيلة من العابثين بالقانون في منطقة قانتسي مارسوا أعمال العنف مثل الضرب والتحطيم والنهب والتحريق العمد يوم 24 مارس، وهاجموا رجال الشرطة المسلحة أثناء أداء الواجبات، الأمر الذي أسفر عن استشهاد واحد من رجال الشرطة المسلحة واصابة عدد آخر منهم. وعالج الجانب الصيني هذا الحادث وفقا للقانون.

حيثما ظهرت حوادث مخالفات وجرائم، يجب أن يظهر منفذو القانون الصينيون لوقفها. هذا ليس غريبا. ومن الغريب أن عصبة الدالاي لاما عرفت جيدا مثل هذه الحوادث كلما وقعت. وأهتم بهذا اهتماما بالغا. يمكنك أيضا أن تقوم بالتحقيق في ذلك. ونشجع على الابلاغ وتقديم خيوط في هذا الصدد.

 

س: أفادت بعض التقارير المفصلة أن حوادث العنف في التبت ربما كانت بإيعاز من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وأن شبكة دولية أكبر كانت تقف وراءها لتقديم دعم مالي لهذه الحوادث. هل تثق بهذه التقارير أم لا؟ اذا كانت هذه الحوادث بدعم من وكالة المخابرات المركزية الامريكية، فما هو رد فعل من الجانب الصيني على ذلك؟

ج: إن موقفنا هو أن التبت جزء من الاراضي الصينية منذ عصور قديمة. فكيف ظهرت مزاعم " استقلال التبت "؟ يمكنكم أن تراجعوا السجلات التاريخية المعنية. أنه لم يكن هناك عبارة " استقلال التبت " قبل مئة سنة مضت. ويمكنكم أن تقرأوا الوثائق التاريخية وتقوموا ببعض التحقيقات في من الذي بدأ موضوع " استقلال التبت ".  وأعتقد أن ذلك سوف يساعدكم في الحصول على تقارير أكثر صدقا وموضوعية حول المسائل المتعلقة بالتبت والدالاي لاما.

إن شئون التبت هي من الشئون الداخلية للصين التي تعارض بشدة أي تدخل من أي دولة في شئون التبت، وفي شئون الصين الداخلية. ونطالب ايضا الدول المعنية باحترام سيادة الصين ووحدة اراضيها واحترام الاعراف المعترف بها عالميا والتي تحكم العلاقات الدولية، وعدم تقديم دعم الى أنشطة زمرة الدالاي لاما الانفصالية بأي شكل وتحت أي إسم.      

وأريد أن أؤكد على أن الحكومة الصينية لديها التصميم والقدرة على صيانة سيادتها وسلامة ووحدة أراضيها.

 

   س: أصدرت وزارة الأمن العام الصينية بيانا اليوم تقول فيه أن إمرأة تبلغ 19 عاما من العمر، تنتمي لقومية الويغور، اعترفت بالقيام بالمحاولة الارهابية الفاشلة على متن طائرة الركاب التابعة لشركة خطوط طيران " تشاينا ساوثرن " التي اقلعت من اورمتشي عاصمة منطقة شيننجيانغ الويغورية الذاتية الحكم يوم 7 مارس الحالي. هل يمكنك تقديم أحوال ملموسة عن ذلك؟ هل هذه المرأة مواطنة صينية أم لا؟ وقالت وزارة الأمن العام أن هناك أشخاصا آخرين تورطوا في هذه الحادثة، فكم عددهم؟ هل تعرضت هذه المرأة الويغورية للتعذيب أو الضغط أثناء التحقيق معها للحصول على اعترافاتها؟

   ج: ان وزارة الأمن العام الصينية اعلنت اليوم عن نتائج التحقيقات الأخيرة بشأن حادثة " 7 مارس " لمحاولة تفجير طائرة شركة طيران " تشاينا ساوثرن ". وليس عندي مزيد من المعلومات الاضافية. ومازالت القضية قيد التحقيق الأوسع. وأثق بأن حقيقة القضية سوف تظهر تماشيا مع تعمق التحقيقات باستمرار.

   إن الجهة المختصة الصينية تتعامل مع القضية المعنية حسب القانون. إنني لا أعرف لماذا أثرت أنت هذا التساءل. فهناك الكثير من القضايا الجنائية في العالم عامة وفي الولايات المتحدة وفرنسا خاصة وتم الحكم على كثير من المجرمين هناك، فهل ستثير نفس التساءل حول أي قضية من هذا القضايا؟ هل ستتساءل حول ما اذا كانت نتائج التحقيقات في هذه القضايا تم الحصول عليها تحت الضغط أو عن طريق التعذيب؟ ولا أعرف علي أي قاعدة يقوم سؤالك هذا؟ هل تستطيع أن تشرح لماذا وجهت مثل هذا السؤال اليَّ؟

 

  س: هل أنت قد رددت على سؤالي؟

  ج: نعم. أننا لن نقوم بالتلفيق ، ولن نختلق أخبارا أبدا.

 

   س: إنك ربما عرفت أن هناك موقعا ألكترونيا شعبيا إسمه " www.anti-cnn.com " ينتقد خصيصا ما نشرته شبكة " سي ان ان " وبعض وسائل الاعلام الغربية الأخرى من تقارير غير مسؤولة حول قضية التبت. هل تعبر عن تقديرك أو تأييدك لهذا الموقع؟ هل تقدم الحكومة الصينية دعما ماليا أو ماديا لهذا الموقع؟ والسؤال الثاني حول الفاتيكان، فعلم مؤخرا أن وزارة الخارجية الصينية تجري حاليا مفاوضات مع سلطات الفاتيكان بشأن اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين. من فضلك تقديم الاحوال المعنية.

   ج: أن الحقيقة التي أشرت أنت اليها آنفا تعكس ظاهرة اجتماعية تستحق اعادة التفكير فيها لدي مدنوبي وسائل الاعلام الحاضرين. وسألت ما اذا كانت الحكومة الصينية تدعم هذا الموقع الألكتروني أم لا، فيجب عليكم أن تقرأوا تقارير بعض وسائل الاعلام الغربية التي شوهت أحداث الشغب في لاسا عاصمة منطقة التبت الصينية ذاتية الحكم. هل تحتاج ظاهرة انتقاد التقارير المذكورة الى تحريض من الحكومة الصينية؟ إنها إدانة تلقائية وانتقادات عفوية من جانب الشعب الصيني ازاء بعض التقارير غير المسؤولة لوسائل الاعلام الغربية التي انتهكت الأخلاق المهنية.

   لقد مضت حادثة لاسا، فإن بلادنا ومنطقة التبت ستصبحان أفضل. ولكن حادثة لاسا خلفت للجم الغفير من جماهير الشعب الصيني تراثا، يعتبر مرآة تكشف لنا الطبيعة الحقيقية لبعض الناس في المجتمع الدولي، كما هو يعد أيضا مثلا سلبيا لتثقيف الشعب الصيني بماهية النزاهة والموضوعية اللتين تتباهى بهما بعض وسائل الاعلام الغربية. إن حادثة لاسا هي أمر شرير ومؤلم، ولكن قد تتحول الى أمر جيد يضم ما ذكر آنفا.

   حول سؤالك الثاني، فإن الصين ظلت تتمسك بالمبدأين بشأن تحسين ومعالجة العلاقات مع الفاتيكان، علما بأن هذين المبدأين لم يتغيرا.

 

   س: في الاسبوع الماضي، حوكم مواطن أمريكي مشتبه ببيع الاسرار العسكرية الى الصين. ما هو رد فعل من الجانب الصيني على ذلك؟ ودائما ما يؤكد الجانب الصيني على ضرورة نشر الأخبار الموضوعية. ولكن البث التلفازي المباشر حول مراسيم إيقاد الشعلة المقدسة الاولمبية التي اقيمت يوم الاثنين الماضي في أثينا قد توقف. ما رأيك في ذلك؟

   ج: حول سؤالك الاول، فإن القول بأن الصين سرقت الأسرار العسكرية الامريكية لهو مجرد اختلاق لا يستند الى أي أساس. لقد أعربنا مرات عديدة عن موقفنا الصارم من ذلك.

   حول سؤالك الثاني، فإن الشعب الصيني يعرف مهزلة أدتها قلة ضئيلة من الناس في أثينا قبل أيام، وأعرب عن سخطه الشديد على ذلك.

 

   س: قالت " د.ب.أ " أن وزارة الأمن العام الصينية حصرت معبد راموتشي في لاسا، ولا يمكن تقديم الأطعمة الي المعبد، فمات راهب جوعا. هل تستطيع إثبات ذلك؟

   ج: لا أعرف أحوالا ملموسة، ولكني أخبرك أن التبت تتطور وتتقدم الى الأمام، وأن الرهبان شأنهم شأن أبناء القوميات المختلفة في التبت يتمتعون بحقوقهم وحريتهم ومعيشتهم السعيدة حسب القانون. وأن التبت اليوم ليست مثل ما حدث في ظل نظام القنانة الاكثر ظلمة ووحشية من ما في أوربا في العصور الوسطى. ولا أعلم مصدر خبرك، ولكنني لا أثق بإمكانية حدوث مثل هذا الحادث. وزميلك من وكالة " د.ب.أ " موجود هنا، يمكنك أن تسأله عن كيفية الحصول على هذا الخبر.

 

   س: أنا مندوب من وكالة " د.ب.أ ". ولا نستطيع الحصول على معلومات معنية إلا من بعض " التبتيين في المنفى ". ولا نريد أن نفعل هكذا، لكننا لا نستطيع الحصول على المزيد من المعلومات من الجهات المختصة الصينية. ونأمل أيضا في أن نراجع المعلومات المعنية من خلال الحكومات المحلية الصينية للحصول على تقارير موضوعية، بيد أن ذلك صعب جدا.

   ج: أضرب مثلا، أنه اذا صار شخص جائعا، وليس لديه مال لشراء الطعام، فهل يمكنه أن يقوم بالسرقة أو النهب أو السطو على البنك؟ هذا لهو منطق قطاع الطريق.

 

   س: قد يثير وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مشكلة التبت في اجتماع وزراء الخارجية للإتحاد الاوربي في نهاية الاسبوع الحالي. هل سيتصل الجانب الصيني مع المسؤولين المعنيين للإتحاد الاوربي بشأن ذلك قبل انعقاد الاجتماع؟

   ج: أود أن أشير هنا الى أن قضية التبت هي محض شأن داخلي للصين لا يسمح لأية دولة بالتدخل فيه، ونأمل في أن يقوم الاتحاد الاوربي بالتمييز بين الصواب والخطأ، وادانة مرتكبي جرائم العنف، لأنهم الذين كسروا القانون وأخلوا بالنظام العام ومزقوا الاستقرار الاجتماعي ودمروا حياة الشعب. وفي دول الاتحاد الاوربي كثير من المخالفات والجرائم بما فيها حوادث العنف، فكيف تتعامل الحكومات والشرطة في هذه الدول مع هذه الحوادث. ويمكنهم أن يفكروا جيدا في هذا الصدد. وندعو الاتحاد الاوربي الى عدم الكيل بمعيارين حول قضية التبت وعدم ارسال أي  اشارات خاطئة الى زمرة الدالاي لاما.

   إن سياسة الحكومة المركزية تجاه الدالاي لاما ثابتة وواضحة.

 

   س: أظن أنك تعرف أيضا انه يعصب علينا أن نقف على حقائق الحوادث المعنية في التبت أحيانا، ففي بعض الأوقات لم نستطع الا نشر المعلومات التي اعلن عنها التبتيون فيما وراء البحار، بما في ذلك صورة فوتوغرافية نشرت على شبكة الانترنت، وتبدو فيها جثة كشفت في مقاطعة قانسو بشمال غرب الصين، وعليها ثقب ناتج عن اختراق الرصاصة. هل ترى أن هذه الصورة حقيقية؟ هل يمكنك تقديم الاحوال ذات العلاقة؟

   ج: لا أستطيع التوكيد على صحة هذه الصورة. لكن يمكننى أن أخبرك أن الجهات المختصة ومنفذي القانون الصينيين لهم السلطة في معالجة أية مخالفة وجريمة وفقا للقانون حيثما حصلت.

 

   اذا ليس لديكم أسئلة أخرى، أشكركم جميعا على الحضور. الي اللقاء!