|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 3 إبريل عام 2008
|
|
03/04/2008 |
بعد ظهر يوم 3 إبريل عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه على أسئلة الصحفيين حول تناقل شعلة أولمبياد بكين وزيارة الرئيس مشرف إلى الصين والقضية النووية الإيرانية الخ. جيانغ يوي: مساء الخير، أود في البداية أن أعلن ثلاثة أخبار. بناء على دعوة من منتدى بوآو لآسيا، سيحضر الرئيس هو جينتاو حفل الافتتاح للمؤتمر السنوي لمنتدى بوآو لآسيا لعام 2008 المقرر إقامته يوم 12 إبريل الجاري في بوآو هاينان حيث يلقي كلمة رئيسية. سوف يحضر حفل افتتاح المؤتمر السنوي رئيس باكستان مشرف، رئيس منغوليا انخبايار، رئيس سري لانكا راجاباكسا، رئيس تنزانيا كيكويتي، رئيس شيلي باتشيليت، ملك تونغا توبو الخامس، رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلد، رئيس وزراء كازاخستان ماسيموف، رئيس وزراء دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود. بناء على دعوة من الرئيس هو جينتاو، سيقوم ملك مملكة تونغا جورج توبو الخامس بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 9 إلى 15 إبريل، سيقوم الرئيس برويز مشرف رئيس جمهورية باكستان الإسلامية بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 10 إلى 15 إبريل، سيقوم الرئيس جاكايا كيكويتي رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 10 إلى 15 إبريل، سيقوم الرئيس ميشيل باتشيليت رئيس جمهورية شيلي بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 11 إلى 15 إبريل. بناء على دعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 6 إلى 12 إبريل، سيقوم رئيس الوزراء لجمهورية كازاخستان كريم ماسيموف بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 8 إلى 12 إبريل، سيقوم رئيس الوزراء لكومونولث أستراليا كيفين رود بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 9 إلى 12 إبريل، سيقوم رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلد بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة من 11 إلى 15 إبريل. يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم. س: يزور الصين الآن وزير الخزانة الأمريكي بولسون. أجرى محادثات مع وزير الخارجية يانغ جيتشي أمس حيث ناقش الطرفان قضية التبت. لاحظنا أنه الأول بين كبار المسؤولين الأمريكان الذي يزور الصين منذ أحداث العنف 14 مارس في لاسا. هل ترون أن تبادل وجهات النظر حول قضية التبت بين الجانبين يسفر عن نتيجة جيدة؟ ج: يزور وزير الخزانة بولسون بكين هذه الأيام. بعد ظهر اليوم، سيلتقي به رئيس مجلس الدولة ون جياباو وسيعقد نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان مباحثات معه. قد نشرنا معلومات عن لقاءاته مع الرئيس هو جينتاو ووزير الخارجية يانغ جيتشي، وتطرقت الأخبار إلى قضية التبت. ويحدونا الأمل في أن يفهم المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة بصورة واضحة طبيعة أعمال العنف الإجرامية في لاسا والأماكن الأخرى، ويحترم الحقيقة ويميز بين الصواب والخطأ ويتفهم ويؤيد التدابير التي اتخذتها الحكومة الصينية طبقا للقانون. س: طالب السيد سامارانش الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية المجتمع الدولي بوقف مقاطعة أولمبياد بكين. ما هو تعليقك على ذلك؟ ج: ظل المسؤولون باللجنة الأولمبية الدولية يتصرفون وفقا للميثاق الأولمبي. وتقوم لجنة بكين لتنظيم الأولمبياد بالتنسيق والتعاون الوثيقين مع اللجنة الأوليمبية الدولية في عملية التحضير لدورة الألعاب الأولمبية. إن الألعاب الأولمبية هي حدث رياضي كبير لشعوب العالم كله، ومنبر هام لشعوب العالم في تعزيز أواصر الصداقة والتبادل والتعاون. تأمل الصين حكومة وشعبا في تكريس روح الألعاب الأولمبية وتقديم مساهماتها لتطوير الحركة الأولمبية من خلال استضافة أولمبياد بكين. س: صباح اليوم، حكم على "الناشط الحقوقي" هو جيا بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف. دعت بعض الحكومات الأجنبية إلى إطلاق سراحه بلا شروط، كما هناك انتقادات في الرأي العام ضد حكومة الصين لاعتقال المنشقين قبل الألعاب الأولمبية. كيف تردون على ذلك؟ ج: لا نستطيع أن نقبل مثل هذه الاتهامات. والصين هي بلد يحكمه القانون والجميع فيه سواسية أمام القانون. لا يمكننا تعليق تطبيق القانون بسبب استضافة الأولمبياد. تم التعامل مع القضية التي ذكرتها وفقا للقوانين الصينية والإجراءات القانونية. نأمل أن تحترم البلدان والمنظمات المعنية النظام القانوني في الصين، وتكف عن التدخل في الشئون الداخلية للصين تحت ذريعة حقوق الإنسان. س: وفقا للتقارير الأخبارية، احتجت فرنسا على تصريحات مسؤول من السفارة الصينية لدى فرنسا في مقابلة صحفية ربط فيها طريقة التعامل مع أعمال الشغب التي وقعت في فرنسا بالتدابير التي اتخذتها الصين لوقف العنف في لاسا، وهددت بسحب الشرطة لحماية السفارة الصينية. فاعتذر السفير الصيني عن هذه التصريحات ويأمل أن تستمر الشرطة الفرنسية في حماية السفارة. هل يمكنك التأكد من صحة الأخبار؟ ما هي ردود الأفعال الصينية على ذلك؟ ج: أود أن أقول لك إن التقارير المعنية لا تتفق مع الواقع. إن أحداث العنف التي تشمل الضرب والتحطيم النهب والإحراق في لاسا والأماكن الأخرى ليست بأي حال من الأحوال "مظاهرة سلمية"، إنما هي أعمال العنف الإجرامية الخطيرة. نأمل في أن تحترم البلدان ذات الصلة الحقيقة وتقف موقفا موضوعيا ومنصفا وتتفهم وتؤيد الإجراءات التي اتخذتها الصين وفقا للقانون من أجل وقف العنف. أود أن أؤكد على أن جميع الدول المتعاقدة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية يجب عليها حماية أمن وكرامة البعثات الدبلوماسية الأجنبية وأفرادها. ونأمل أن تواصل فرنسا توفير الحماية الفعالة للسفارة الصينية. س: هل يمكنك إطلاعنا على برنامج زيارة الرئيس مشرف إلى الصين؟ ج: بناء على دعوة من الرئيس هو جينتاو، سيقوم الرئيس مشرف بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 10 إلى 15 إبريل. كما سيحضر المؤتمر السنوي لعام 2008 لمنتدى بوآو لآسيا في مقاطعة هاينان. خلال زيارته، سيعقد الرئيس هو جينتاو مباحثات معه ويلتقي به كل من وو بانغقوه رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وون جياباو رئيس مجلس الدولة وجيا تشينغلين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. سيوقع الجانبان على عدة الوثائق، والتفاصيل ما زالت قيد المناقشة. على مدى السنوات الماضية، حافظت علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الصين وباكستان على قوة الدفع الطيبة. تعتبر العلاقات الثنائية علاقات الشراكة والتعاون الشاملة الصامدة أمام جميع الأحوال الجوية. تكثفت الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى، أسفر التعاون في مختلف الميادين عن نتائج مثمرة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري في العام الماضي 6.54 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 25%. ولدينا أيضا التعاون العملي في الاتصالات والمواصلات والثقافة والتعليم. تحدونا ثقة بأن زيارة الرئيس مشرف هذه ستدفع باستمرار علاقات حسن الجوار والصدقة والتعاون بين الصين وباكستان وتساهم في تعزيز التعاون العملي في كل المجالات. س: قيل إن الصين قدمت مؤخرا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات عن محاولة إيران لتطوير أسلحة نووية. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: هذه التقارير لا أساس لها تماما ووراءها دوافع خفية. إن موقف الصين بشأن القضية النووية الإيرانية ثابت ومستمر، ندعو دائما إلى إيجاد حل سلمي للقضية النووية الإيرانية عن طريق المفاوضات الدبلوماسية. في ظل الظروف الراهنة، تعتقد الصين ضرورة إظهار الأطراف المعنية المرونة وروح الإبداع باستمرار، وذلك من اجل تحقيق تسوية شاملة وطويلة الأجل لهذه القضية. وسنستمر في بذل جهود بناءة لتحقيق هذا الهدف. س: ترددت أنباء أمس أنه حصل حادث شغب في شينجيانغ. هل يمكن إعطاؤنا مزيدا من التفاصيل؟ هل هناك أي ضلوع لقوى أجنبية؟ ج: قد نشرت الحكومة المحلية معلومات عن الحادث في خيتيان بشينجيانغ. أريد أن أؤكد على أن الحكومة المحلية الصينية هي قادرة على الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وحماية سلامة الأرواح والممتلكات للمواطنين. س: قيل إن عمدة باريس قال إنه سيرفع لافتة لحقوق الإنسان عندما تمر الشعلة الأوليمبية بباريس لإبداء قلقه إزاء وضع حقوق الإنسان في الصين. كيف ترد الصين على ذلك؟ ج: أعتقد أن الشعلة ستجلب المجد والكرامة إلى الشعب الفرنسي عندما تمر بباريس. كما أنها فرصة ذهبية للشعب الفرنسي لإظهار حبهم للألعاب الأولمبية أمام العالم. بالأمس، شاهدنا على شاشات التليفزيون فعاليات المحطة الأولى لمسيرة تناقل الشعلة في آلما-آتا بكازاخستان. رحب الرئيس نزارباييف ومئات الآلاف من الناس بالشعلة بأكثر طريقة حماسة وحرارة وهيبة، الأمر الذي أظهر أمام العالم كله حب الشعب الكازاخساني للسلام والألعاب الأولمبية وكذلك معالم جديدة لآلما-آتا. إن النار المقدسة الأولمبية تنتمي إلى جميع شعوب العالم، فنثق بأن الشعب الفرنسي سيعتز بفرصة تناقل الشعلة في بلادهم. ويهمني أن أذكر الشخصيات السياسية ذات الصلة أن تحترم روح وهدف الألعاب الأولمبية وتمتنع عن التحريض على تشويش تناقل الشعلة لأنه يتناقض مع إرادة الشعوب. س: سؤال آخر بشان تتابع الشعلة. قيل إن بعض الويغوريين يخططون تنظيم احتجاجات بينما تأتي الشعلة إلى إسطنبول. ما هي أسباب الاحتجاجات في رأيك؟ ما الظلم الذي يواجه هؤلاء الويغوريون؟ ج: نية هؤلاء المخربين واضحة جدا. إن عرقلة وتقويض تناقل الشعلة الأولمبية التي تنتمي إلى شعوب العالم هو استفزاز صارخ للروح الأولمبية والميثاق الأولمبي وتحدي سافر لشعوب العالم. إن الصين دولة كبيرة ومتعددة القوميات والأديان، وتعيش فيها 56 قومية. يتعامل الـ56 قومية بعضهم بعضا على قدم المساواة، ويعيش أبناؤها في الوئام والانسجام ويسعون إلى التنمية المشتركة. ننتهج في شينجيانغ سياسة الحكم الذاتي القومية الإقليمية، لا تتمتع الأقليات القومية فقط بنفس الحقوق مثل قومية هان، بل وتتمتع بالامتيازات الخاصة وفقا للقانون. كما أن الحكومة تحترم وتحمي حرية الاعتقاد الديني. أعتقد أن أي شخص له رؤية موضوعية وغير متحيزة يمكنه أن يرى هذه الحقائق الأساسية. أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.
|