طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 17 إبريل عام 2008

17/04/2008


بعد ظهر يوم 17 إبريل عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين عن مسيرة تناقل شعلة الأولمبياد وبيان الاعتذار من شبكة سي أن أن والاتصالات بين الدالاي لاما والحكومة المركزية.

جيانغ يوي: مساء الخير، أود أن أنشر خبرا في البداية.

تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الكويتية، سيحضر مساعد وزير الخارجية تشاي جيون على رأس الوفد الصيني الاجتماع الموسع الثالث لوزراء خارجية دول جوار العراق المزمع عقده يوم 22 إبريل.

أنا مستعدة للإجابة على أسئلتكم الآن.

س: أفادت الأخبار بأن زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ إيل سيزور الصين الأسبوع القادم، الرجاء التأكد من صحة الخبر. متى يزور الرئيس هو جينتاو اليابان؟

ج: يربط بين الحزب الشيوعي الصيني وحزب العمل الكوري الديمقراطي تقليد إجراء الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى، أثق بأن هذا التقليد سيستمر. أما الموعد المحدد للزيارة، فليست عندي حتى الآن المعلومات المعنية.

تتشاور الصين واليابان بخطوات حثيثة حول ترتيبات زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان، سنشر الخبر فور تحديدها.

 

س: ستصل شعلة الأولمبياد إلى جاكرتا، ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: أعطت مسيرة تناقل شعلة الأولمبياد الأولوية إلى الدول والمناطق الآسيوية. نأمل بذلك أن يلمس الشعوب الآسيوية بنفسها مجد وسعادة الحركة الأولمبية. نثق بأن مسيرة تناقل الشعلة في إندونيسيا ستكون بلا شك رائعة وناجحة.

 

س: كانت مسيرة تناقل شعلة الأولمبياد في باكستان ناجحة جدا، حيث حضر الرئيس الباكستاني مشرف ورئيس الوزراء رضا يوسف جيلاني مراسم تناقل الشعلة، الأمر الذي يعكس مدى عمق الصداقة التقليدية بين الصين وباكستان، ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: كما قلت، شاهدنا أيضا المسيرة الناجحة لتناقل الشعلة في إسلام آباد على شاشة التلفزيون، حيث حضر الرئيس مشرف ورئيس الوزراء جيلاني المراسم. من خلال الفعاليات التي جرت بصورة منظمة ووسط ترحيب حار وأجواء مهيبة، أتطلعنا على التراث الثقافي الباكستاني الباهر، ولمسنا مشاعر الصداقة والمودة من الشعب الباكستاني وتوقه إلى الأولمبياد. كما يعكس نجاح الفعاليات المعنية مدى متانة الصداقة الصينية الباكستانية الصامدة أمام كل الأجواء.

 

س: قال الدالاي لاما في مؤتمر صحفي بسياتل يوم الأحد الماضي إن ممثله أجرى اتصالات مع الحكومة المركزية، هل يمكنك توضيح طبيعة هذه الاتصالات؟ هل من المتوقع أن يُستأنف الحوار بين الحكومة المركزية والدالاي لاما في المستقبل المنظور؟

ج: أكدنا مرارا على أن الحكومة المركزية تبدي أقصى درجة من الجدية والصبر تجاه الحوار مع الدالاي لاما، لكن الدالاي لاما لم يتجاوب مع سياسة الحكومة المركزية تجاوبا إيجابيا. باب الحوار مفتوح، المفتاح هو إظهار الدالاي لاما الجدية وتحويل هذه الجدية إلى أفعال ملموسة. لقد أكدنا عدة مرات أنه طالما يتخلى الدالاي لاما عن النشاطات الانفصالية والتحريض على تخريب الأولمبياد، إننا على استعداد لمواصلة الاتصالات معه.

 

س: سؤالي يتعلق بقضية هو جيا، الآن هو محبوس في السجن. قال محاموه إنه لا يُسمح لهما بإجراء مقابلة خلال المدة الصالحة للاستئناف، هل استأنف هو جيا القضية؟ لماذا لا يُسمح له بإجراء مقابلة مع محاميه؟

ج: تم التعامل مع قضية هو جيا وفقا للقوانين الصينية والإجراءات القانونية المعنية. إن الصين بلد حكم القانون وتتصرف حسب القانون، ولا أحد فيه فوق القانون أو له الحق في التدخل في الأحكام القضائية.

 

س: تشهد الفترة الأخيرة مناقشة ساخنة داخل الصين فيما يتعلق بمسألة التبت ومسيرة تناقل الشعلة الأولمبية، قد لا يعرف كثير من الدول الأحوال الحقيقية في الصين، كيف تحسن الصين هذا الوضع؟

ج: في الحقيقة، مرت الشعلة بكثير من المدن العالمية، حيث شاهدنا الترحيب الحار من آلاف السكان المحليين بالشعلة وحماسهم في الترحيب بالأولمبياد ودعم الأولمبياد. ربما بعض الوسائل الإعلامية لم تكن تغطي هذه الجوانب، فيشعر مواطنوها بالأسف.

أما أعمال التشويش والتخريب، فأود أن أشير إلى أننا على استعداد لإجراء التواصل والتخاطب مع الذين لا يعرفون ولا يتفهمون سياسة الصين، بشرط الالتزام بالاحترام المتبادل والمساواة. إذا كان البعض يريدون استغلال مسيرة تناقل الشعلة كساحة للتعبير عن الموقف السياسي وإجراء المزايدة، أعتقد أنهم لم يجدوا المكان الصحيح، لأن الشعلة تنتمي إلى جميع شعوب العالم، لا يجوز استغلالها لتحقيق الأهداف السياسية الأنانية. بالنسبة إلى عناصر "استقلال التبت"، أعتقد أن أعمالهم لتشويش وتخريب مسيرة الشعلة تكشف بصورة كاملة شناعتهم وطبيعتهم التخريبية ونفاق ادعاءاتهم بـ"الحب للسلام" و"نبذ العنف".

 

س: فرضت الصين مؤخرا مزيدا من الشروط على استخراج التأشيرات، فلا يستطيع الأجانب الآن استخراج التأشيرات في هونغ كونغ، كما لا يستطيع التجار الحصول على تأشيرات الدخول لمرات عديدة، فيرجى تفسير أسباب ذلك. يعتقد فرع غرفة التجارة الأوروبية في هونغ كونغ أن هذه الإجراءات تنعكس سلبا على التعاملات التجارية، ما تعليقك على ذلك؟

ج: نرحب بشعوب العالم في الصين للزيارة أو السياحة. سنصدر التأشيرات وفقا للقوانين واللوائح الصينية مع أخذ في الاعتبار الإجراءات المعمول بها في الدورات السابقة للأولمبياد. في الحقيقة، انتم تعرفون جيدا أن استخراج التأشيرة الصينية أسهل مما هو للدول الأخرى. أعتقد أن مشاركة الأجانب في الأولمبياد والنشاطات الأخرى الطبيعية لا تتأثر بذلك.

           

س: قال أهل عائلة صحفي تلفزيوني إنه اُعتقل شهر إبريل، هل لديك المعلومات المعنية؟

ج: لم أسمع ما ذكرته. أود أن أؤكد أن الصين بلد حكم القانون، والجميع سواسية أمام القانون. يحمي القانون الصيني حرية التعبير والحريات الأساسية الأخرى، فلا يُعاقب إلا بمخالفة القانون.

 

س: قال مسؤول حكومي بقطاع السياحة في التبت إنه تم تمديد القيود على دخول السياح الأجانب إلى التبت والتي من المزمع رفعها يوم 1 مايو القادم، يرجى تأكيد ذلك وتفسير أسبابه. السؤال الآخر، قلت إن إجراءات إصدار التأشيرة المذكورة لن تؤثر على التعاملات التجارية الطبيعية، هل هذا يعني أنك تعترفين بأن الصين أحكمت السيطرة على إصدار التأشيرات؟

ج: ستقيم حكومة منطقة الحكم الذاتي في حينه الأوضاع الميدانية، بالتالي تتخذ قرارا على أساس استتباب الاستقرار. نأمل أن يتفهم الصحفيون الأجانب الإجراءات المؤقتة في الظروف الخاصة.

فيما يتعلق بالسؤال الثاني، لقد أجبت عليه. تم وضع سياسة التأشيرة في جميع دول العالم حسب القوانين واللوائح الوطنية، كما أخذنا في اعتبارنا إجراءات إصدار التأشيرات للدول الأخرى خلال استضافة الأولمبياد والمباريات الدولية الكبرى. يمكنني أن أقول لكم إن استخراج التأشيرات الصينية لأغراض طبيعية مثل الزيارة ومزاولة التجارة والسياحة لن يواجه أي صعوبة.

 

س: عندي سؤالان، أولا، ستمر الشعلة الأولمبية بالهند، اتخذت الحكومة الهندية الإجراءات الأمنية المشددة مما يجعل الشعب الهندي بعيدا عن مسيرة التناقل، هل تشعرين بخيبة الأمل إزاء ذلك؟ ثانيا، كانت مسيرة تناقل الشعلة تصاحبها الاحتجاجات في الدول الديمقراطية، بينما ما تعرضت مسيرة تناقل الشعلة لصعوبة تذكر في الدول غير الديمقراطية، ماذا تعلمت من ذلك؟

ج: أولا، لا أوافق على وجهة نظرك. المسألة ليست الديمقراطية أو غير الديمقراطية، يوجد نظام القانون في كل بلد. ما شاهدنا في بعض الدول ليس احتجاجات عادية، إنما هجمات وأعمال العنف على الشعلة الأولمبية التي تنتمي إلى شعوب العالم. إن هذه الأعمال تخالف القانون وتضر بمصلحة شعوب العالم، فستلقى استنكارا من جميع شعوب العالم التي تقف إلى جانب العدالة.

أما مسيرة تناقل الشعلة في نيودلهي، فيتطلع الشعب الهندي إليها بشغف، كما يرغب الشعب الهندي في انتهاز هذه المناسبة لإظهار حضارته العريقة والمنجزات في عملية التحديث أمام العالم. نثق بأن الحكومة الهندية ستتخذ إجراءات إيجابية وفعالة لضمان سلاسة وسلامة تناقل الشعلة في نيودلهي مساء اليوم.

 

س: استدعى مسؤول بوزارة الخارجية الصينية مسؤول مكتب شبكة سي أن أن ببكين. لماذا الصين غير راضية عن بيان شبكة سي أن أن بشأن تصريحات كافرتي؟ ثانيا، قد يكون هناك مزيدا من انتقادات من الحكومة والشارع في الصين ضد الوسائل الإعلامية الغربية في المرحلة القادمة، ما هي الرسالة التي تريد الصين أن تبعث بها إلى المراسلين المقيمين في الصين والمراسلين الذين سيغطون أولمبياد بكين؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أثار مدير عام إدارة الإعلام بوزارة الخارجية ليو جيانتشاو أمس الموضوع بموقف جدي لدى شبكة سي أن أن مرة أخرى. لم تقدم شبكة سي أن أن في بيانها الأخير اعتذارا صادقا للتصريحات المسمومة التي أدلى بها كافرتي ضد الشعب الصيني، وأكثر من ذلك، توجه السهام نحو الحكومة الصينية في محاولة منها زرع الشقاق بين حكومة الصين وشعبها. فلا نقبل البيان جملة وتفصيلا. إن تصريحات كافرتي لا تشكل إهانة للشعب الصيني فحسب، بل تحديا للضمير الإنساني والقيم الأخلاقية الأساسية.

إن الشعب الصيني لا يُذل ولا يُهان، نطالب بموقف جدي مرة أخرى شبكة سي أن أن بالتعامل مع المسألة تعاملا جديا والتراجع على الفور عن التصريحات السيئة وتقديم اعتذار صادق إلى جميع أبناء الشعب الصيني.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، نرحب بوسائل الإعلام العالمية لتغطية أولمبياد بكين. سنلتزم بأعراف الأولمبياد والتعهدات التي قطعناها عند حصولنا على حق الاستضافة ونقدم تسهيلات ومساعدة إلى المراسلين الأجانب. في المقابل، نأمل أن يلتزم المراسلون بمبدأ الموضوعية والتوازن في التغطية بما يعكس الأخلاق المهنية المطلوبة للإعلاميين.

 

س: بالنسبة إلى الحوار مع الدالاي لاما، قالت حكومة الصين إن باب الحوار مفتوح، هل هناك خطوات ملموسة لفتح الحوار؟

ج: لقد أجبت على هذا السؤال مرات عديدة. كانت عصبة الدالاي لاما تقف وراء سلسلة من أعمال العنف التي تشمل الضرب والتحطيم والنهب والإحراق في لاسا وبعض المناطق بالتبت. واقتحمت عناصر "استقلال التبت" البعثات الدبلوماسية الصينية في كثير من المدن بالعالم وقامت بتشويش مسيرة تناقل الشعلة بالعنف. تركت هذه الأعمال تأثيرات سيئة وخربت مرة أخرى أسس الحوار والتفاوض. لا يمكن إعادة فتح الحوار إلا إذا تخلى الدالاي لاما عن كافة أعمال العنف الإجرامية ووقف نشاطاته الرامية إلى تخريب أولمبياد بكين وتقطيع أوصال الوطن.

 

س: أعتقد أن الشعلة بعيدة جدا عن الناس العاديين خلال مسيرة التناقل في باكستان والهند. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: انتهت مسيرة تناقل الشعلة في باكستان بنجاح كامل. أعتقد أن الهند ستضع ترتيبات ممتازة للمسيرة. وهناك التنسيق والتعاون الوثيقين بين الصين والهند بهذا الشأن. أعتقد أن الشعب الهندي سيشعر بالسعادة التي تنقلها الشعلة في الهند.

 

س: هل الصين ستسمح المراسلين الأجانب بتغطية تناقل الشعلة في قمة أيفرست في التبت؟

ج: يعتبر وصول الشعلة الأولمبية إلى قمة أيفرست تعهدا قطعته بكين عند حصولها على حق استضافة الأولمبياد عام 2008، وأمرا يرمز إلى ارتقاء أولمبياد بكين بالقيم الأولمبية إلى مستوى جديد، ويجسد القيم والمثل للألعاب الأولمبية وأهداف أولمبياد بكين التي تتمثل في الألعاب الأولمبية الخضراء والعلمية والإنسانية.

فيما يتعلق بتغطية مسيرة الشعلة في قمة أيفرست من وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، حسب المعلومات من الجهات المعنية، يتم ترتيب التغطية عن طريق توجيه الدعوات. بما أن أصحاب امتياز البث للأولمبياد لها الأولوية في التغطية، فتكون وسائل الإعلام المدعوة من أصحاب امتياز البث بصورة رئيسية. شكلت لجنة بكين المنظمة للأولمبياد فريقا رسميا لبث الإشارات التلفزيونية والصوتية والفوتوغرافية. يمكن لوسائل الإعلام تستخدم هذه الإشارات مجانا.

أتفهم رغبتكم في تغطية مسيرة تناقل الشعلة في قمة أيفرست. إن لجنة بكين المنظمة للأولمبياد مسؤولة عن الأمور التفصيلية، يمكنكم الاستفسار لديها.

 

س: هل يمكنك كشف عدد القتلى والجرحى بين المحتجين التبتيين والرهبان والمشاغبين في أحداث العنف يوم 14 مارس؟

ج: أتفهم اهتمامك بهذه المسألة، لأن عصبة الدالاي لاما اختلقت شائعات باستمرار في محاولة منها تضليل الرأي العام. لكن الحقائق فضحت هذه الشائعات. يمكنك التحقق من المسائل المفصلة من وزارة الأمن العام والحكومات المحلية.

 

س: متى ستعقد الجولة القادمة من المحادثات السداسية؟

ج: تشهد عملية المحادثات السداسية فرصة جديدة تعكس الإرادة السياسة للأطراف في تجاوز الصعوبة والمضي قدما في المحادثات. فنرحب بذلك. ستطرح الصين الموعد المقترح للمحادثات حسب التقدم في المشاورات بين الأطراف المعنية.

 

س: رجاء تسليط الضوء على اجتماع الدول الست للملف النووي الإيراني على مستوى المدراء السياسيين.

ج: عقد المدراء السياسيون بوزارات الخارجية للصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا اجتماعا بشانغهاي يناقش سبل استئناف المفاوضات بشأن ملف إيران النووي. قد أطلع مساعد وزير الخارجية خه يافي وسائل الإعلام على نتائج الاجتماع.

أكدت الأطراف المشاركة على ضرورة العمل على حل ملف إيران النووي عبر المفاوضات الدبلوماسية. أجرى الاجتماع مناقشة معمقة وصريحة حول الجوانب النووية والسياسية والأمنية والاقتصادية للملف وتوصلت إلى توافق حول بعض المسائل الهامة. اتفقت الأطراف على مواصلة الاتصالات والمشاورات لمناقشة النقاط العالقة في مشروع استئناف المفاوضات. كما اتفقت الأطراف الستة على مضاعفة الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل مناسب وشامل ودائم لملف إيران النووي.

 

س: غادر وزير الخارجية يانغ جيتشي متوجها إلى اليابان، هل يمكنك تسليط الضوء على برنامج الزيارة؟ حسب تقارير وسائل الإعلام اليابانية، سيلعب الرئيس هو جينتاو خلال زيارته المرتقبة إلى اليابان كرة الطاولة مع رئيس الوزراء ياسو فوكودا. رجاء التأكد من صحة الخبر.

ج: تلبية لدعوة وزير الخارجية الياباني، غادر وزير الخارجية يانغ جيتشي بكين صباح اليوم لزيارة اليابان. أثناء الزيارة، سيعقد وزير الخارجية الصيني مباحثات مع نظيره الياباني ويجري اتصالات واسعة مع شخصيات من كافة الأوساط حكوميا وشعبيا.

بالنسبة إلى الترتيبات المفصلة لزيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان، ما زالت قيد التحضير والتشاور بين الجانبين الصيني والياباني.

 

س: حسب التقارير الأخبارية، عرضت الصين إلى اليابان إرسال 7 مرافقي حامل الشعلة للمشاركة في مسيرة تناقل الشعلة في ناغانو، لكن اليابان مصرة على تحمل كافة المسؤولية الأمنية لمسيرة تناقل الشعلة. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: بالنسبة إلى مرافقي حامل الشعلة، أكدنا مرارا أن هذه الترتيبات من أعراف الألعاب الأولمبية وتقبلها اللجنة الأولمبية الدولية مائة في المائة.

إن هؤلاء المرافقين من المتطوعين، وهم يدافعون عن الشعلة الأولمبية التي تنتمي إلى شعوب العالم بأجسادهم عندما تتعرض الشعلة للخطف والتخريب، يجب أن يكونوا موضع الثناء والتقدير. أما المشاغبون الذين حاولوا تخريب وتشويش مسيرة الشعلة، فيجب علينا جميعا أن نستنكر أعمالهم. نأمل من الدول المعنية أن تعرف وتتفهم جيدا مسؤولية مرافقي حامل الشعلة، وتوفر التعاون والمساعدة لتناقل الشعلة حسب الأعراف الأولمبية.

 

س: قالت غرفة التجارة الأوروبية إنها تشعر بالقلق تجاه مقاطعة الصينيين للمنتجات الأوروبية ومقاطعة الأوروبيين للمنتجات الصينية، ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: أقترح أن توجه أسئلة معنية بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وأوروبا إلى الجهات المختصة. أود أن أؤكد أن الحفاظ على سلامة واستقرار العلاقات الصينية الأوروبية في مصلحة الطرفين والشعبين. كنا ولا نزال نتعامل مع العلاقات الصينية الأوروبية بمنظور استراتيجي ومستقبلي، نأمل أيضا أن تبذل أوروبا جهودا في نفس الاتجاه بما يضمن سلامة واستقرار العلاقات بين الطرفين.

أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق