طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 24 إبريل عام 2008

24/04/2008


 

بعد ظهر يوم 24 إبريل عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين عن مسيرة تناقل الشعلة وتبني البرلمان الأوروبي قرارا متعلقا بالصين والخ.

جيانغ يوي: مساء الخير. ليس عندي خبر لأنشره. فأنا مستعدة للإجابة عن أسئلتكم الآن.

س: أكدت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر ضرورة إجراء حكومة الصين حوارا مع الدالاي لاما لتحقيق تقدم جوهري في مسألة التبت. ويأمل وفد الاتحاد الأوروبي أن يجري حوارا بناءا ومستفيضا مع الجانب الصيني حول هذه المسألة خلال الزيارة للصين. ما هو رد الصين على ذلك؟

ج: أكدنا مرات أن مسألة التبت من الشؤون الداخلية الصينية البحتة. ولا يحق لأي دولة أو منظمة التدخل فيها. هذا هو موقفنا المبدئي والثابت، فنأمل من المجتمع الدولي أن يتفهم هذا الموقف. إن موقف الحكومة المركزية من الدالاي لاما واضح جدا وهو ضرورة تخلي الدالاي لاما على الفور عن كل النشاطات الانفصالية والتخريبية. طالما يقبل الدالاي لاما مطالب الحكومة المركزية هذه، يكون باب الحوار مفتوحا.

نتطلع إلى زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل باروسو وأعضاء المفوضية إلى الصين من 24 إلى 26 إبريل الحالي. ستتركز الزيارة على التنمية المستدامة والتغير المناخي وكذلك تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. نأمل أن تسهم هذه الزيارة في توسيع وجهات النظر المشتركة حول الملفات الاستراتيجية وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون المتبادل المنافع بين الجانبين بما يحقق تطورا مستمرا وصحيا ومستقرا للعلاقات الصينية الأوروبية. في الفترة الأخيرة، أوضحنا موقفنا لمرات عديدة من مسلسل الأحداث بالتبت. نأمل من الاتحاد الأوروبي أن يحترم الحقائق ويتفهم ويدعم المواقف التي تتخذها الصين حكومة وشعبا حول هذه القضايا الكبرى التي تمس بسيادة الصين ووحدة أراضيها. 

 

س: كيف تقيم الصين مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية في كانبرا؟ قال مسؤول باللجنة الأولمبية الأسترالية إن عدد مرافقي الشعلة يتقلص إلى أدنى مستوى ممكن في أثناء مسيرة التناقل. وعلى الرغم من وجود اثني أو ثلاثة مرافقي الشعلة فقط، جرت المسيرة سلميا وتكللت بالنجاح. ما رد الصين على ذلك؟

ج: رأينا أن مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية في كنبرا اختتمت بسلاسة وسلامة قبل ساعات وسط استقبال حار واحتفال ضخم حيث استقبلت الشخصيات الأسترالية من الأوساط المختلفة الشعلة وشاركت في تناقلها. وفي هذه المسيرة، حظينا بتعاون فعال من الجانب الأسترالي.

تحمل الشعلة الأولمبية قيم السلام والصداقة والانسجام وتنقل الروح الأولمبية. فمن الطبيعي أن تحظى بترحيب حار من كل شعوب العالم. وأي محاولة لتشويش وتخريب مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية مصيرها الفشل.

 

س: يصل إلى بكين اليوم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيير رافران وسينقل رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى القيادة الصينية. هل للصين رسالة شفوية إلى الرئيس ساركوزي؟

ج: تلبية للدعوة من جمعية الشؤون الخارجية للشعب الصيني، سيقوم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيير رافران بزيارة الصين من 24 إلى 27 للشهر الحالي. إن السيد رافران صديق قديم للشعب الصيني. نولي اهتماما بالغا لزيارته هذه، وستقابله القيادة الصينية خلال هذه الزيارة. نأمل أن تسهم هذه الزيارة في تبادل الآراء بين الجانبين بصورة معمقة حول سبل دفع العلاقات الصينية الفرنسية.

لاحظنا الجهود الإيجابية المبذولة من قبل أصحاب الرأي والبصيرة في فرنسا في الفترة الأخيرة من أجل تعزيز التفاهم بين الشعبين ودفع العلاقات بين البلدين. نقدر هذه الجهود. إن زيادة تطوير العلاقات الصينية الفرنسية تتفق مع المصالح المشتركة للشعبين. فنأمل من الشعبين أن يحرصا على علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والتي تتمخض عن الجهود المشتركة من الشعبين على المدى الطويل. ويجب علينا أن ننظر إلى العلاقات الصينية الفرنسية من منظور استراتيجي وبعيد المدى من أجل الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى.

 

س: هل تدعم حكومة الصين الاحتجاجات المشروعة من المواطنين الصينيين على التقارير الأخبارية المتحيزة من شبكة سي أن أن (CNN) وتعليقات كافرتي؟ هل سيؤثر رأي الشارع الصيني سياسة حكومة الصين؟

ج: لاحظنا التعليقات التي أدلت بها الجماهير الصينية بصورة تلقائية على شبكة الإنترنت، ما يرفضونه هو التغطية الأخبارة المتحيزة والمهينة والمشوهة للشعب الصيني، فيجب على شبكة سي أن أن ألا تغض النظر عن هذه النداءات. أما الأقوال والأفعال للشخص المعني في سي أن أن، فقد أكدنا موقفنا ونأمل أن تأخذه شبكة سي أن أن على محمل الجد. إن التصريحات والمواقف ل شبكة سي أن أن لم تجرح فقط مشاعر الشعب الصيني، وإنما أساءت إلى سمعتها نفسها وكذلك علاقات التعاون بين الجانبين. فننتظر رد شبكة سي أن أن.

 

س: توجه حاليا رسالة إلكترونية على شبكة الإنترنت تدعو الجماهير إلى إطلاق احتجاجات أثناء إجازة عيد العمل. هل تسمح حكومة الصين بمثل هذه الاحتجاجات خلال إجازة عيد العمل؟

ج: لا أعلق على أحاديث الجماهير الصينية على شبكة الإنترنت، أثق بأنهم سيمارس حق حرية التعبير في حدود القانون. كما نأمل أن يعبر المواطنون عن آرائهم  بطرق عقلانية ولائقة وفي حدود القانون.

 

س: تبنى البرلمان الأوروبي مؤخرا قرارا يزعم بأن أن دعم الصين غير المشروط لبعض الدول الديكتاتورية في إفريقيا قد أدى إلى انتهاك حقوق الإنسان في تلك البلدان، فينبغي على الصين أن تخفض المساعدة المالية لتلك الدول. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: لقد لاحظنا اتهامات البرلمان الأوروبي ضد سياسة الصين تجاه أفريقيا. إن هذه الاتهامات الباطلة تتجاهل الحقائق لا أساس لها من الصحة وغير المسؤولة إلى حد كبير. نطالب البرلمان الأوروبي بوقف المواجهة والعمل الاستفزازي والقيام بالمزيد من العمل في مصلحة العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.

ليس هناك من أحق من البلدان الأفريقية وشعوبها للتعليق على سياسة الصين تجاه أفريقيا والعلاقات بين الصين وافريقيا. ترحب وتدعم الشعوب الأفريقية التعاون الصيني الأفريقي، لأنه  يصب في مصلحة التنمية المشتركة لكلا الجانبين.

إن التعاون الصيني الأفريقي تعاون له تاريخ أكثر من خمسة عقود، ليس تعاونا بدأ في اليوم الذي ترتفع فيه أسعار النفط. تقوم العلاقات الصينية الأفريقية على الصداقة المخلصة والمساواة والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. وتحترم الصين حق البلدان الأفريقية في اختيار الطرق التنموية بإرادتها المستقلة، لم ولن نفرض قيمنا على البلدان الأخرى، ولا نستخدم المعونة كورق الضغط. التعاون الصيني الأفريقي تعاون عملي واسع النطاق يشمل مجالات الزراعة والبنية التحتية والصناعة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والصحة وتنمية الموارد البشرية والسياحة والرياضة الخ. وعلاوة على ذلك، تولي الصين اهتماما خاصا في تعاونها مع أفريقيا لنقل التكنولوجيا وتطوير الموارد البشرية بغية تعزيز قدرة التنمية الذاتية للدول الأفريقية. وخلال مؤتمر قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي، طرحنا المبادرة الثماني النقاط لمواصلة تطوير العلاقات بين الصين وأفريقيا، بما في ذلك خفض أو إعفاء الديون، وخفض التعريفات الجمركية، وتعزيز التدريب، وزيادة الاستثمارات والمساعدات. ويحدونا الأمل في أن تحقق هذه الخطوات الجديدة فوائد ملموسة للشعوب الأفريقية.

تطرق قرار البرلمان الأوروبي إلى التعاون في مجال الطاقة بين الصين وأفريقيا. والواقع أن  الصين متخلفة كثيرا عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في التعاون في مجال الطاقة مع أفريقيا كما وكيفا.تصدر أفريقيا 79٪ من إنتاج النفط، 36٪ منها يذهب إلى أوروبا، 33٪ إلى الولايات المتحدة ، و8.7% فقط إلى الصين. إذا كان 8.7% للصين "الاستيلاء على الطاقة"، ماذا يعني 36٪؟

في تعاون الطاقة مع أفريقيا، ظلت الصين تتمسك بمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة، وتساعد البلدان الأفريقية على بناء صناعة النفط الخاصة بها وإيجاد المزيد من فرص العمل هناك. الشركات الصينية في أفريقيا فعلت الكثير لتحقيق رفاهية المجتمع المحلي بتطوير الخدمات العامة الأمر الذي قوبل بترحيب من السكان المحليين. التعاون في مجال الطاقة بين الصين وأفريقيا قائم على أساس المنفعة المتبادلة ويلتزم بالقواعد الدولية، ويعتمد كثير منه أسلوب التعاون الدولي. يساهم التعاون الصيني الأفريقي في مجال الطاقة في مساعدة البلدان الأفريقية في تحويل مزاياها في موارد الطاقة إلى مزايا في مجال التنمية. فإن الاتهامات غير المسؤولة ضد التعاون الصيني الأفريقي في مجال الطاقة عارية من الصحة.

تطرق قرار البرلمان الأوروبي أيضا إلى مبيعات الأسلحة الصينية إلى أفريقيا. موقف الصين من هذا الموضوع واضح جدا، إذ تتقيد الحكومة الصينية تقيدا صارما بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولم تبع قط الأسلحة إلى البلدان أو المناطق التي يحظر مجلس الأمن الدولي بيع الأسلحة إليها. اتهامات البرلمان الأوروبي لا أساس لها من الصحة تماما وغير مسؤولة.

 

س: هل رئيس مجلس الدولة ون جياباو سيعيد تأكيد ما ذكرته من وجهات النظر خلال لقاءه مع رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل باروسو غدا؟

ج: السيد خوسيه مانويل باروسو هو رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي الذي أكد مرارا على رغبته في تطوير العلاقات مع الصين. أما أعضاء البرلمان الأوروبي، فنأمل منهم أن يحترموا الحقائق ويتخذوا موقفا موضوعيا وعقلانيا ويعملوا على تطوير العلاقات الصينية الأوروبية وألا يفرضوا الأيديولوجيا والقيم على الآخرين.

 

س: رجاء تسليط الضوء على برنامج زيارة وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية.

ج: بناء على دعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية بزيارة إلى الصين خلال الفترة ما بين يوم 26 و29 من إبريل، سننشر الأخبار المعنية في الوقت المناسب.

 

س: قال مسؤول بالمخابرات الأمريكية إن الجانب الأمريكي لديه أدلة على تقديم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أجهزة مفاعل نووي إلى سوريا. هل يمكنك التأكد من ذلك؟ ما هي التأثيرات التي سيحدثها الأمر على المحادثات السداسية؟

ج: في الحقيقة، تسير المرحلة الثانية من الإجراءات للمحادثات السداسية إلى الأمام، وحققت عملية تعطيل المرافق النووية لكوريا الديمقراطية تقدما إيجابيا، وتنفذ الدول المعنية المساعدة إلى كوريا الديمقراطية وشهدت العلاقات بين الدول ذات الصلة تحسنا.

نأمل من الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في مواصلة إظهار الجدية والمرونة والعمل على تعزيز التشاور، وذلك لتحقيق نتائج ومعالجة الشواغل للجانب الآخر على نحو مناسب عن طريق تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة.

 

س: ذكرتَ للتو مبيعات الأسلحة الصينية لإفريقيا، هل يمكنك إطلاعنا على آخر التطورات لمبيعات الأسلحة إلى زيمبابوي؟

ج: لقد شرحتُ موقف الصين من هذه المسألة المؤتمر الصحفي الأخير. وحسب علمي، قررت الشركة الصينية المعنية عودة السفينة التي على متنها الشحن المقرر تسليمه إلى زيمبابوي.

 

س: رئيس باراغواي المنتخب حديثا أعربت عن رغبته في تطوير العلاقات مع الصين. هل هناك أي تطور جديد في العلاقات بين الصين وباراغواي؟

ج: إن الصين مستعدة لإقامة وتطوير علاقات طبيعية مع أي بلد آخر في العالم على أساس مبدأ الصين الواحدة والمبادئ الخمسة للتعايش السلمي. مبدأ الصين الواحدة هو واحد من المبادئ الأساسية التي تحكم علاقات الصين مع البلدان الأخرى.

 

س: ما هو موقف حكومة الصين من مبيعات الأسلحة إلى زيمبابوي؟ هل تفكر الصين في تخفيض مبيعات الأسلحة إلى زيمبابوي في المرحلة القادمة؟

ج: يوجد بين الصين وبعض الدول تعاون طبيعي في تجارة الأسلحة التقليدية في إطار سياسات وقوانين ولوائح الصين في مجال مبيعات الأسلحة وقرارات مجلس الأمن وواجبات الصين الدولية المعنية. سنلتزم بهذه الأطر باستمرار. ظللنا نتخذ موقفا مسؤولا ومتأنيا من تصدير الأسلحة ونعتمد نظاما صارما للرقابة على الأسلحة المصدرة.

 

س: هناك من قال إن السفارة الصينية لدى استراليا كانت توفر أماكن الإقامة وغيرها من المساعدات للأفراد الذين يرحبون بالشعلة الأولمبية في كانبيرا. يرجى التأكد من ذلك. ثانيا، أشارت الولايات المتحدة والمنظمات الأهلية في جنوب أفريقيا والأحزاب المعارضة بزيمبابوي إلى أن مبيعات الأسلحة إلى حكومة زمبابوي زادت من عدم الاستقرار في زمبابوي. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أتساءل دوافع أولئك الذين سألوني مرارا وتكرارا ما إذا كانت سفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج تنظم المغتربين الصينيين للترحيب بالشعلة الأولمبية. هل هم سألوا من كان ينظم ويحرض على تخريب مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية؟ أعتقد أن هذا السؤال له القيمة الإعلامية الأكثر. أ ليست للشعوب المحبة للحركة الأولمبية الحرية للترحيب بالشعلة الأولمبية بينما تكون لعناصر التخريب الحرية لتشويش وتعطيل مسيرة الشعلة؟

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، قد أوضحت الأمر في المؤتمر الصحفي الأخير، هذه الشحنة من الأسلحة في إطار الاتفاقية التي تم التوقيع عليه في العام الماضي وهو تجارة طبيعية للأسلحة لا تخرق القوانين واللوائح الصينية ولا التزاماتنا الدولية. فمن غير الصحيح مزايدة الأمر وتسييسه. البعض في الولايات المتحدة يريد دائما حشر أنفه في شؤون الآخرين كأنه شرطة العالم. لكن هذا غير مرغوب فيه في العالم. لدينا علاقات ودية مع البلدان الأفريقية، ونتبادل التفهم والتأييد. لن تنجح المحاولات لبث الشقاق بين الصين والبلدان الأفريقية.

 

س: كم عدد الأجانب تتوقعه الصين خلال دورة الألعاب الأولمبية في بكين؟ لماذا الصين تتخذ إجراءات مشددة لإصدار التأشيرات؟ سؤالي الثاني هو، رأى بعض الأجانب أن سلامتهم عرضة للخطر في حادث كارفور في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان، كيف تعلقين على ذلك؟

ج: لا نستطيع تنبؤ الرقم الدقيق لعدد الزوار خلال دورة الألعاب الأولمبية. نرحب بجميع الناس في العالم الذين يحبون السلام والحركة الأولمبية. ستكرم الصين كالمضيف ضيوفنا بالحفاوة بقدر الإمكان.

أما بالنسبة للتأشيرات، فإن الأولمبياد مباراة دولية، تتبع الصين الإجراءات الأولمبية الروتينية وتقدم تسهيلات لاستخراج التأشيرات للأجانب الذين يشاركون في الألعاب الأولمبية.  واستنادا إلى القوانين واللوائح الصينية والإجراءات المتبعة في الدورات السابقة للألعاب الأولمبية وتجارب الدول الأخرى في استضافة مباريات رياضية دولية ضخمة، وضعنا ترتيبات متعلقة باستخراج تأشيرات للأجانب في الصين. على سبيل المثال، الطالب بحاجة إلى توفير الوثائق الضرورية، وأعتقد أنه أمر طبيعي ومعقول. وفضلا عن ذلك، بالنسبة لمسألة تأشيرة الدخول المتعدد، حسب علمي، هذه التأشيرات لا تزال تُصدر للذين يستوفون الشروط الصينية.

يعتبر استخراج التأشيرة الصينية أمرا سهلا بالمقارنة مع العديد من البلدان الأخرى. لضمان سلاسة دخول إلى الصين، نقترح أن يستخرج الأجانب التأشيرة مسبقا في وطنهم أو البلد الذي يقيمون فيه.

أما بالنسبة لسلامة الأجانب في الصين، فإن الحكومة الصينية تحمي دائما الأمن والحقوق المشروعة لجميع الأجانب في الصين وفقا للقانون. إن الصين دولة آمنة، ليس هناك أسباب لفقدان الثقة في هذا. لا نحبذ التصرفات القليلة المتطرفة التي شهدتها الفترة الأخيرة. أعتقد أن الجهات المعنية ستعالجها على نحو سليم وفقا للقانون.

 

س: على الرغم من أن تجارة الأسلحة بين الصين وزيمبابوي تجارة طبيعية ووفقا للعقد الذي تم توقيعه العام الماضي، لكن زيمبابوي تعيش وضعا حساسا، هل تعتقدين أن نقل الأسلحة في هذا التوقيت يعني إرسال رسالة خاطئة إلى المجتمع الدولي؟

ج: تجارة الأسلحة بين الصين وزيمبابوي تجارة طبيعية تماما لا علاقة بالأوضاع الداخلية في زيمبابوي. نأمل أن تعالج زيمبابوي الخلافات بشكل مناسب بما يحفظ الاستقرار والتنمية. إن الصين على استعداد للقيام بدورها البناء في تعزيز الاستقرار والتنمية في زيمبابوي.

 

س: الاحتجاجات في الصين والتعليقات على الإنترنت في الصين قد تُفهم على أنها المشاعر المعادية للغرب. هل هذا يؤثر على علاقات الصين مع البلدان الأخرى؟ هل هذا سيشوه صورة الصين وخاصة قبل الألعاب الأولمبية؟

ج: يمكنك أن ترى أن المشكلة ليست ما يفعله الصينيون ضد الغرب، بل بالعكس هي  ما فعله البعض في الغرب لاستفزاز الشعب الصيني. ما عبر عنه الشعب الصيني صوت الحق والعدالة وما يعارضه التقارير الأخبارية المتحيزة وأعمال تشويه صورة الصين وتحريض وتأييد الأنشطة الانفصالية والتخريبية. نأمل أن يستمع المجتمع الدولي أصوات الشعب الصيني.

الصين بلد يقدس الآداب والمجاملة. سيرحب الشعب الصيني بلا شك بالرياضيين والشخصيات من جميع البلدان لحضور أولمبياد بكين بطريقة ودية وبموقف منفتح. وسنعمل مع البلدان الأخرى لاستضافة الحدث الرياضي الكبير وبناء جسر الصداقة والتفاهم بين جميع شعوب العالم.

 

 س: قالت الولايات المتحدة إن كوريا الديمقراطية تساعد سوريا على تطوير الأسلحة النووية، ما هو موقف الصين من ذلك؟

ج: يجب ترك هذه المسألة للجانبين الأمريكي والكوري، ويجب ألا تؤثر على المحادثات السداسية.

 

س: الشعلة ستمر بناغانو يوم 26 إبريل والتي يجمع فيها الآن عدد كبير من الناس. ماذا تتوقع الصين لمسيرة التناقل هذه التي تأتي قبل زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان؟

ج: إنه من فخر وشرف الشعب الياباني اختيار ناغونو محطة في مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية، وكذلك هو رمز للصداقة الصينية اليابانية. ويسرني أن أرى الناس من جميع الأنحاء يجمعون في ناغانو ترحيبا بالشعلة. ويحدونا الأمل في تناقل الشعلة سيتم بسلاسة وسلامة، بما يعزز الصداقة بين الشعبين ويذكي الروح الأولمبية.

 

س: هل تعرفين سبب عودة سفينة "آن يوي جيانغ" إلى الصين؟

ج: بسبب عدم استطاعة زيمبابوي تسلم الشحنة في الموعد المحدد، لم يتم تفريغ الشحنة من السفينة. هذا القرار اتخذته الشركة المعنية على ضوء الظروف الخاصة.

 

س: قالت الشرطة اليابانية إنها لا تسمح إلا لحارسين صينيين بمرافقة الشعلة خلال مسيرة التناقل في ناغونو. هل تعتقدين أنه من شأنه أن يؤثر على أمن الشعلة؟

ج: تناقش لجنة بكين المنظمة للأولمبياد مع الجانب الياباني حول تفاصيل الترتيبات في مسيرة تناقل الشعلة. ونثق بأن مسيرة الشعلة في ناغونو ستسير بنجاح وسلامة تحت الجهود المشتركة من الجانبين. وأنا على اقتناع بأن الشرطة اليابانية ستتخذ القرارات على أساس الوضع هناك وتقدم مساعدة إيجابية وفعالة.

 

س: هل ستنظم الصين الصحفيين الأجانب لتغطية تناقل الشعلة الأولمبية في قمة أيفرست؟

ج: سيتم تنظيم التغطية الأخبارية لتناقل الشعلة في قمة أيفرست. يرجى طلب مزيد من المعلومات لدى لجنة بكين المنظمة للأولمبياد. قلتُ لكم في السابق إن أصحاب حق البث لديهم الامتياز في التغطية. بالإضافة إلى ذلك، علينا أن نأخذ في اعتبارنا الظروف المناخية الخاصة هناك. مثلا هل يستطيع الصحفيون أن يتحملوا الظروف في جبال ارتفاعها 5000 متر عن سطح البحر؟