طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 22 إبريل عام 2008

22/04/2008


فبراير 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وأجابت أسئلة حول تتابع حمل الشعلة الأولمبية وزيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل باروسو في الصين، والعلاقات الثنائية بين الصين وفرنسا وغيرها.

جيانغ يوي: أيها السيدات والسادة، مساء الخير! أود نشر خبرا أولا.

وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية باك وى تشون سيقوم بزيارة رسمية للصين من 26 حتى 29 أبريل، بدعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيا تشي.

الآن، أود أن أجيب على أسئلتكم.

س: هل جانب أستراليا طلب من الوفد الصيني المرافق لتتابع الشعلة الأولمبية أن يبقى على متن حافلة وألا ينزل في أثناء مسيرة تتابع حمل الشعلة إلا في حالة إطفاء الشعلة؟ وما هو ردك على هذا الطلب؟ هل ذلك يعني أن جانب أستراليا لا تسمح بجري مرافقي حامل الشعلة الأولمبية الصينيين مع الشعلة؟

ج: بعد المشاورات، عالجت الصين وأستراليا مسألة مرافقي حامل الشعلة الأولمبية الصينيين في مسيرة تتابع الشعلة الأولمبية في أستراليا بشكل معقول. ونعتقد أن مسيرة تتابع الشعلة الأولمبية في أستراليا ستكون سلسة وناجحة بفضل الجهود المشتركة المبذولة من قبل الجانبين.

س: صوت مجلس بلدية باريس أمس على منح الدالاي لاما وهو جيا مواطنة فخرية، وهو اقتراح قدمه العمدة بيرتراند ديلانوى. فما هو رد الفعل لحكومة الصين على ذلك؟ سؤالي الثاني: حسب تقارير، تبيع الصين أسلحة إلى زيمبابوي، هل يمكنك التأكيد على ذلك؟ ولماذا تفعل الصين ذلك؟ قالت التقارير أيضا أن بعض الجند الصينيين قد ظهروا في شوارع زيمبابوي. هل يمكنك أن تقدمي لنا مزيدا من المعلومات؟

ج: بالنسبة إلى سؤالك الأول، سأرد عليه رسميا بعد قليل.

بالنسبة إلى سؤالك الثاني، وحسب المعلومات التي وصلت إلى، فإن شركة الشحن الصينية قد وقعت اتفاقية مع شركة صينية لنقل شحنة من الأسلحة إلى زيمبابوي، وإن هذه الشحنة هي من تجارة الأسلحة الطبيعية بين الصين وزيمبابوي. وقد تم توقيع عقد التجارة في العام الماضي، ولا علاقة له بالوضع الداخلي في زيمبابوي مؤخرا. وحسبما أعرفه، فإن نقل السلع إلى الدول الإفريقية الداخلية عبر ميناء دربان في جنوب إفريقيا أمر شائع في التجارة الدولية. فأجبرت شركة الشحن الصينية التي نقلت الشحنة على التخلي عن خطتها الأساسية بتفريغ حمولتها هناك، وإعادة الشحنة ثانية إلى الصين، بسبب عدم قدرة زيمبابوي على تسلمها.

أود أن أؤكد على أن الصين تتخذ دائما موقفا حكيما ومسئولا تجاه تجارة الأسلحة، وتلتزم تماما بمبدأ عدم التدخل في سيادة الدولة المتلقية، ونأمل في ألا تقوم الدول المعنية بتسييس هذه القضية.

حول سؤالك الثالث، وحسبما أعرف، فإن عددا قليلا من المدارس الصينيين يعملون في بعض المعاهد العسكرية الزيمبابوية، والأحوال التي ذكرتها قد تكون من نشاطات الدراسة التي قامت بها هذه المعاهد.

س: في نهاية الأسبوع الماضي، اندلعت مظاهرات ضخمة مناهضة لسلسة متاجر كارفور الفرنسية في عموم الصين، ما هو تعليق حكومة الصين على ذلك؟ أي إجراءات الحكومة الصينية في الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يتخذ لأجل تخفيف حدة التناقض بين الصين وفرنسا؟ علاوة على ذلك، اجتمع باولا جيه دوبريانسكي وكيلة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون العالمية في نهاية الأسبوع الماضي مع الدالاي لاما، فما هو تعليق الحكومة الصينية على ذلك؟

ج: بالنسبة إلى سؤالك الأول، أود أن أقول إن بعض المواطنين والطلبة الجامعيين الصينيين قد نظموا مؤخرا بشكل عفوي نشاطات مقاطعة المنتجات الفرنسية. وأثق بأن الشعب الصيني سيعرب عن المشاعر الوطنية بأساليب عقلانية ومنظمة في الإطار القانوني. والهيئات المعنية الصينية قد اتخذت بعض الإجراءات التوجيهية من أجل المصلحة العامة. ويأمل في أن ترد فرنسا بشكل إيجابي على نداء الشعب الصيني المعقولة في سبيل المحافظة على تطوير العلاقات الثنائية المستقرة والسليمة. غير أننا لا نؤيد التحركات المتطرفة التي قام بها بعض الأشخاص.

كما أود أن أقول لكم إن السفير الصيني السابق لدى فرنسا تشاو جين جون قد قام بزيارة لفرنسا كمبعوث خاص للرئيس هو جين تاو في الفترة من 18 إلى 22 إبريل، وإن هذه الزيارة كانت خطوة دبلوماسية هامة اتخذتها الصين إزاء الوضع الأخير، ويعد ذلك إظهارا كاملا يشير إلى أن الصين تقدر صداقتها التقليدية مع فرنسا.

وخلال إقامته في فرنسا التقى السفير تشاو جين جون كلا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس مجلس الشيوخ كريستيان بونسيليه، ورئيسي الوزراء السابقين جان - بيير رافاران، ودومينيك جالوزو دي فييبان. ونقل رسالة من الرئيس هو جين تاو إلى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، وناقش مع الجانب الفرنسي العلاقات الصينية - الفرنسية والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبه، أكد الرئيس ساركوزي مجددا أن فرنسا تولى أهمية كبرى للعلاقات مع الصين، وتلتزم تماما بسياسة صين واحدة في قضيتي تايوان والتبت. كما أعرب الرئيس عن تمنياته بالنجاح لأولمبياد بكين.

كما طلب الرئيس ساركوزي من رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي الزائر في الصين كريستيان بونسيليه القيام بزيارة خاصة صباح يوم 21 إبريل للقاء جين جينغ حاملة الشعلة الصينية، لاعبة المبارزة وقعيدة الكرسي المتحرك التي تعرضت للهجوم خلال تتابع الشعلة الأولمبية في باريس، ونقل إليها رسالة تعاطف من الرئيس ساركوزى. ويقدر الشعب الصيني موقف الرئيس ساركوزي الودى.

كما نتمنى أن يلتزم الرئيس ساركوزي والحكومة الفرنسية بالعدالة في القضايا الهامة مثل التبت والألعاب الأولمبية. وتتمنى الصين أن تفهم فرنسا وتدعم الإجراءات المعقولة والضرورية التي اتخذتها الصين للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، وحماية سلامة أرواح وممتلكات الشعب، ونتمنى أن تعارض فرنسا تسييس الأولمبياد، وتدعم دورة بكين للألعاب الأولمبية.

حول اجتماع مسؤول من الولايات المتحدة والدالاي لاما، فإن وكيلة الوزارة أصرت على مقابلة الدالاي لاما بصرف النظر عن معارضة الصين الثابتة، وأدلت بتصريحات غير مسئولة حول شئون التبت وهي شؤون داخلية للصين تماما. وإن الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة تعد انتهاكا صارخا لكافة المبادئ الرئيسية للعلاقات الدولية، وخاطئة وغير مسئولة للغاية وتتدخل في شئون الصين الداخلية. وقد قدمنا احتجاجا شديد اللهجة للجانب الأمريكي.

إنه يتعين الإشارة إلى أن الجرائم العنيفة التي وقعت في لاسا في 14 مارس دبرتها زمرة الدالاي لاما وحضت عليها قوى استقلال التبت بالداخل والخارج. ولا يوجد تبرير يخفي الحقيقة التي لا تقبل الجدل، فوكيلة وزارة الخارجية لم تدن الجرائم التي ارتكبها المشاغبون، بل إنها أعفتهم من المسؤولية واتخذت حكومة وشعب الصين أهدافا لها. ماذا كانت تريد أن تحقق؟

نحث الولايات المتحدة على احترام الحقائق، والحكم بشكل صحيح على الوضع، والتوقف عن دعم أنشطة الانفصاليين من زمرة الدالاي والتستر عليها، كي تتجنب الأضرار التي قد تصيب العلاقات الصينية – الأمريكية وصورة أمريكا نفسها.

بالنسبة للاتصالات بين الحكومة المركزية والدالاي لاما، لقد كررنا موقفنا في مناسبات عديدة مؤخرا.

س: ستبدأ محطة كانبيرا لتتابع الشعلة الأولمبية. وإذا كان هناك يوجد الناس الذين يريدون القيام بالمظاهرات، ماذا تريدين أن تقولي لهم؟

ج: إذا أراد بعض الناس القيام بالمظاهرات خلال مسيرة تتابع الشعلة الأولمبية في أستراليا، أريد أن أسأل هؤلاء الأشخاص، ما هو هدف لمظاهراتكم؟ إذا ما عرفتم كثيرا حول الصين، ولم تزورون التبت، ولم تعرفون كثيرا حول تاريخ ووقائع التبت، فيمكنكم أن تسافروا إلى التبت. وإذا لم تعرفوا كثيرا حول سياسات الحكومة الصينية، فيمكنكم أن تسأل الجماهير في الصين، لتروا كيف وجدوا سياسات الحكومة الصينية على هذا الصدد.

إننا نود تعزيز تبادلات آراء مع الأجانب الذين لا يعرف التبت كثيرا على أساس المساواة والاحترام المتبادل. لكننا نندد بشدة الذين يريدون ارتكاب نشاطات عنف عرقلة تتابع الشعلة الأولمبية. وإن هذه الأعمال غير المشروعة يعد إساءة للروح الأولمبية. وإذا حاولت حفنة من الانفصاليين التبتيين ومؤيديهم اختطاف الشعلة أو إعاقة تتابع الشعلة، فسيعكس ذلك جوهرهم للانفصال والتخريب أمام شعوب العالم.

س: قلت قبل قليل إن الناس الذين يريدون القيام بالمتظاهرات يمكنهم أن يسفروا إلى التبت لمشاهدة الوقائع في التبت. هل ذلك يعني أن التبت قد أصبحت مفتوحة أمام السياح والصحفيين الأجانب؟

ج: أنا أتمنى مثلك من منطقة التبت الذاتية أن يعيد نظام المجتمع فيها في أسرع وقت ممكن، وتفتح بابها أمام السياح والصحفيين الأجانب كما كان عليه. أما الآن، نتخذ بعض الإجراءات المؤقتة في الظروف الخاصة، ونأمل أن تتفهم الأطراف المعنية، وتثق بأن الحكومة المحلية سوف تصدر التقديرات والقرارات على أساس المحافظة على الوضع المستقر.

س: إن رئيس الاتحاد الأوروبي باروسو سيزور الصين في هذه الأيام، مَن مِن كبار المسؤولين الصينيين سيجتمع معهم؟ وماذا سيناقش معهم؟ أية اتفاقية من الاتفاقيات سيتصل إليها الجانبان حسبما يأمل فيه الجانب الصيني؟ هل الجانبان سيتصلان إلى الاتفاق على موضوعات متمثلة في عدم التوازن للتجارة الثنائية وأسعار صرف الرنمنبي وغيرها؟ وكان باروسو في زيارته السابق في الصين قد عقد مؤتمر صحفي مع رئيس مجلس الدولة ون جيا باو، هل يوجد نفس الترتيب له خلال زيارته القادمة؟

ج: اعتزم رئيس المفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل باروسو القيام بزيارة رسمية للصين خلال الفترة من 24 الى 26 إبريل تلبية لدعوة رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو. من المتوقع أن يتبادل مسؤولون من الجانبين آراء حول موضوعات متمثلة في التنمية المستدامة والتغيرات المناخية المتركزة على العلاقات الصينية الأوروبية والقضايا الدولية والإقليمية الهامة ذات الاهتمام المشترك. ونأمل في توسيع التفاهم المشترك الاستراتيجي بين الجانبين، وزيادة الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون المتبادل المنفعة، من أجل دفع العلاقات الصينية الأوروبية تطورا إلى الأمام بشكل صحي لمدة طويل.

بالنسبة للتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي في مجال تغير المناخ، فإن الجانبين يوليان بالغ الاهتمام لهذه القضية، ويتعهدان على مواصلة مبدأ "مسؤولية مشتركة والمختلفة" لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو. ونأمل في الاتحاد الأوروبي زيادة استثمار الرساميل ونقل التكنولوجيا ذات الصلة، في سبيل دفع التعاون الصيني – الأوروبي لمواجهة تغير المناخ إلى الأمام، وتحقيق منجزات إيجابية وواقعية.

بالنسبة لما ذكرت حول العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، وحسب البيان المشترك الذي تم التوصل إليه في الدورة العاشرة من قمة الصين والاتحاد الأوروبي في العام الماضي، ستقام آلية الحوار التجاري على المستوى العالي، ويعمل الجانبان على قدم وساق في هذا المجال. وإن وزارة التجارة الصينية مسؤولية عن هذه الشؤون، فيمكنك أن تطلب مزيدا من المعلومات منها.

إن العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي تتسم بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك، واتجاهها الرئيسية مازالت صحية ومنتظمة. ونأمل توسيع التعاون التجاري مع الجانب الأوروبي، ورفع المستوى. في نفس الوقت، نأمل في الجانب الأوروبي أن يخفف القيود على صادرات منتجات التكنولوجيا الفائقة إلى الصين، مما أدي إلى تسوية تدريجية لمشكلة عدم توازن التجارة بين الجانبين عبر توسيع حجم الصادرات من الجانب إلى الجانب الآخر .

ومن المتوقع أن ننشر أخبار متعلقة بزيارة رئيس المفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل باروسو في الصين، وننظم نشاطات معنية للصحفيين كالمعتاد.

س: سؤالي حول بيع الصين الأسلحة إلى زيمبابوي، لماذا قررت الصين إعادة الشحنة إلى الصين؟ أي وقت من العام الماضي تم فيه توقيع اتفاقية بيع الأسلحة؟ ومتى عرفت وزارة الخارجية هذه الاتفاقية؟ هل هذه الأسلحة سوف تنقل إلى زيمبابوي أخيرا؟

ج: أنا أعرف أنكم تهتمون بهذا الموضوع، ونحن نعرف بعض أشياء، غير أننا لا أعرف كثيرا حول أسئلتك الدقيقة. إن هذه البضائع من التجارة العسكرية الطبيعية، وإن العقد تم توقيعه في العام الماضي، فليس لديه أية علاقات مع تغيرات الوضع الداخلي في زيمبابوي في الآونة الأخيرة. لذلك نأمل عدم تسييس الموضوعات في هذا المجال. فأجبرت شركة الشحن الصينية التي نقلت الشحنة على التخلي عن خطتها الأساسية بتفريغ حمولتها هناك، وإعادة الشحنة ثانية إلى الصين، بسبب عدم قدرة زيمبابوي على تسلمها. ولا أعرف رحلة الشحن التي تقررها الشركات ذات الصلة.

س: ما هو هدف زيارة وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية إلى الصين؟ وقالت تقارير إن كوريا الديمقراطية مستعدة للتصريح عن برامجها النووية، هل حصلت الصين على هذا التصريح؟

ج: إن وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية باك وى تشون سيقوم بزيارة رسمية للصين من 26 حتى 29 أبريل، بدعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيا تشي. ومازال يناقش الجانبان ترتيبات زيارته، سننشر أخبار في حينه.

تتمتع الصين وكوريا الديمقراطية علاقات التعاون الصديقة والتقليدية. حاليا، تجري البلدان التعاون والتبادل في شتى المجالات مثل السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها على نحو مستقر، كما يحافظ الجانبان على التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية. وإن تطوير العلاقات بين البلدين يخدم المصلحة المشتركة للبلدين، كما يفيد السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا والإقليم المحلية. سنواصل تركيز جهودنا على تطوير هذه العلاقات المتبادلة المنفعة.

بالنسبة لسؤالك الثاني، لم نحصل على التصريح حتى الآن. ويدعو الجانب الصيني دائما على تعزيز التبادل والتعاون بين الأطراف المتعددة المشاركة في المحادثات السداسية، لأجل تدفع معا المحادثات السداسية وعملية إزالة الأسلحة النووية في شبه جزيرة كوريا. ونأمل في جانبي الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية أن يظهرا موقف مرن وإخلاص باستمرار من سبيل تحقيق نتائج إيجابية في المشاورات ذات الصلة.

س: أعربت غرفة التجارة الأمريكية لدى هونغ كونغ عن اهتمامها بإجراءات طلب الأجانب تأشيرات لدخول الصين بمرات متعددة، قائلة إن الفوضى تدب في المعلومات حول هذه التأشيرات، فهل تغيرت سياسة الحكومة الصينية لطلب التجار الأجانب تأشيرات الدخول؟

ج: يجب عليك أن توجه أسئلة حول التأشيرات إلى الهيئات الدبلوماسية الصينية في الخارج. سنواصل توفير خدمات للأجانب الذين يزور الصين بسبب من الأسباب الطبيعية، ولم تتغير هذه السياسة. كما تعرفون أن سياسة التأشيرات الصينية سهولة مقارنة مع أغلبية الدول في العالم. يمكننا أن نقوم بالمقارنة، على سبيل المثال، أيها الصحفيون الأمريكيون في الصين، تأخذون أي نوع من التأشيرات؟ تأشيرة دخول متعددة السفرات لمدة 12 شهراً. غير أن الصحفيين الصينيين في الولايات المتحدة، فليس لديهم تأشيرات دخول متعددة السفرات. إنه ليس صعبا في استكشاف أن سياسة التأشيرات الصينية سهلة الاستعمال أكثر.

س: يقال إن الصين واليابان تناقشان حول بيان مشترك لأجل تم توقيعه خلال زيارة الرئيس هو جين تاو إلى اليابان حسبما التوقع، فما هي مستجدات على هذا النحو؟ وأي شكل إصدار هذا البيان مناسب لأمل الجانب الصيني؟ هل يأمل الجانب الصيني أن يكون هذا البيان مثل "بيان الإعلان المشترك"، ويصبح الوثيقة السياسية الرابعة الأساسية؟ هل تريد الصين تسوية شؤون بحر الصين الشرقي قبل زيارة الرئيس هو جين تاو إلى اليابان؟

ج: بالنسبة لسؤالك الأول، فإن الرئيس هو جين تاو سيقوم بزيارة الدولة إلى اليابان. ومازال الجانبان الصيني والياباني يناقشان الترتيبات المحدد وكيفية عرض منجزات الزيارة.

حول السؤال بشأن قضايا بحر الصين الشرقي، لقد قام وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي بزيارة إلى اليابان مؤخرا. وخلال زيارته، أوضح الوزير يانغ جيه تشي موقف الصين لهذه القضايا. وأكد أن كلا من الجانبين الصيني والياباني يتفقان على وضع المصلحة العامة للعلاقات الثنائية في الحساب، وتسوية القضايا في وقت مبكر عبر تطوير العلاقات الثنائية. وكان الجانبان يحافظان على اتصالات والمشاورات، وأحرزا تطورات إيجابية. في نفس الوقت، طال على قضايا بحر الصين الشرقي الزمن، وإنها معقدة للغاية، فلا نستطيع أن نتسرع في استخلاص أية نتيجة. وإننا مستعدين لنبذل جهودا مشتركة مع اليابان لاستكشاف حل مقبول متسم بالفوز المشترك في وقت مبكر ممكن.

س: قام بعض المشروعين اليابانيين صباح اليوم بزيارة إلى معهد ياسوكوني، ماذا ستعلقين على ذلك؟ هل ذلك سيؤثر على زيارة الرئيس هو جين تاو إلى اليابان؟

ج: ظلت مشكلة ياسوكوني إحدى القضايا الحساسية السياسية الهامة في العلاقات الصينية اليابانية لمدة طويلة. وإنه في صالح اليابان أن تواجه القضايا التاريخية الرئيسية الحساسة بموقف عادل، وتعالجها بشكل سليم، وذلك سيساعد اليابان في تحسين صورتها على المسرح الدولي. بالنسبة للقضايا التاريخية، كما نؤمن دائما بأنه يجب أن نتخذ التاريخ كمرآة ولنتطلع إلى المستقبل. وإننا مستعدون لتطوير العلاقات الودية الصينية اليابانية عبر الأجيال على أساس التطلع إلى المستقبل و استقاء الدروس من التاريخ.

أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق