|
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 29 إبريل عام 2008
|
|
29/04/2008 |
بعد ظهر يوم 29 إبريل عام 2008، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين حول زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان ومسيرة تناقل الشعلة الأولمبية والاتصالات بين حكومة الصين والدالاي لاما. جيانغ يوي: السيدات والسادة، مساء الخير. أولا، أود أن أنشر أخبارا: سيقوم الرئيس هو جينتاو بزيارة دولة إلى اليابان خلال يومي 6 و10 شهر مايو المقبل تلبية لدعوة من حكومة دولة اليابان. سيقوم رئيس الوزراء الباربادوسي ديفيد طومسون بزيارة رسمية إلى الصين خلال يومي 5 و9 شهر مايو المقبل تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو. في يوم 2 مايو القادم، سيعقد في لندن اجتماع الدول الست (الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) على مستوى وزراء الخارجية حول ملف إيران النووي وسيحضره مساعد وزير الخارجية خه يافي كممثل وزير الخارجية يانغ جيتشي. سيُبحث في الاجتماع مشروع استئناف المفاوضات بشأن ملف إيران النووي والوثائق ذات الصلة. يأمل الجانب الصيني أن يحرز هذا الاجتماع تقدما إيجابيا يحقق استئناف المفاوضات لإيجاد حل شامل ودائم وسليم لملف إيران النووي. سيواصل الجانب الصيني دوره البناء لحل ملف إيران النووي عبر المفاوضات الدبلوماسية. الآن، أود أن أجيب على أسئلتكم. س: أثناء مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية في سيول، تجمع آلاف من الصينيين ورافقوا الشعلة لحمايتها. مارس بعضهم العنف ضد المتظاهرين والشرطة الكورية الجنوبية. هل الصين ستعتذر عن ذلك للكوريين الجنوبيين؟ ما هي إجراءات ستتخذها الصين لمنع تكرار مثل هذه الأحداث؟ ج: اختتمت مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية في سيول بكل النجاح، إذ أن كوريا الجنوبية حكومة وشعبا قدمت لهذه المسيرة الترحيب الحار والمساعدة الفعالة، الأمر الذي يجسد الاهتمام والدعم من حكومة جمهورية كوريا وشعبها لأولمبياد بكين ويدل على عمق الصداقة بين الشعبين، فيشكر الجانب الصيني على ذلك. كما لقي تناقل الشعلة ترحيبا حارا من الجالية الصينية والطلبة الصينيين الوافدين في كوريا الجنوبية، حيث عبروا عن دعمهم وتطلعاتهم للألعاب الأولمبية. وحاولت بعض الجماعات تشويش وتخريب تناقل الشعلة مما أدى إلى الاحتكاك بينها والطلبة الصينيين الوافدين، فيعبر الجانب الصيني عن التعاطف مع رجال الشرطة والصحفيين الكوريين الجنوبيين الذين جرحوا في المسيرة. س: رجاء إطلاعنا على تفاصيل الحوار بين الحكومة المركزية والدالاي لاما. من سيرأس الحوار من الجانب الصيني؟ وكيف تتصل الصين بالدالاي لاما؟ وما هو رد الفعل من الدالاي لاما؟ ومتى سيجرى هذا الحوار؟ ج: حسب علمي، ما زالت الأمور التفصيلية للحوار قيد المناقشة وليس عندي مزيد من التفاصيل للإعلان. إن سياسة الحكومة المركزية تجاه الدالاي لاما ثابتة. وجاءت موافقة الحكومة المركزية على الاتصال والتشاور مع الدالاي لاما تجسيداً لسياستها الدائمة له وسعة صدرها. فنأمل أن يحرص الدالاي لاما على هذه السانحة ويقرأ الوضع بشكل صحيح ويغير موقفه ويتوقف عن أعمال العنف والإجرامية بخطوات ملموسة، ويكف عن النشاطات لتشويش وتخريب أولمبياد بكين ولتجزئة الوطن، مما يخلق ظروفاً مواتية للتشاور في المرحلة القادمة. س: أصدرت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" تقريراً يدعى أن المحاميين الحقوقيين الصينيين يعانون دائماً من التمييز أو المضايقة. فما هو تعليق حكومة الصين على ذلك؟ ج: ما قرأت التقرير الصادر عن المنظمة التي ذكرتها. وظلت هذه المنظمة تتخذ موقفاً متحيزاً إزاء الصين وتوجه اتهامات باطلة ضد الصين متجاهلة الحقائق. يمكنني أن أقول لك إن المحاميين الصينيين كمواطنين صينيين يتمتعون بكافة الحريات والحقوق الأساسية وفقاً للقانون، ويعملون في حدود القانون. فتكون حقوقهم المشروعة محمية وفقاً للقانون. س: خُطف بعض الصينيين في إندونيسيا. هل يمكنك موافاتنا بمزيد من المعلومات؟ ج: تشير المعلومات المؤكدة التي حصلت عليها السفارة الصينية لدى إندونيسيا من الشرطة الإندونيسية، إلى 7 مواطنين صينيين خُطفوا في إندونيسيا وتم إطلاق سراح واحد منهم بعد قليل. وطلبت الصين الجانب الإندونيسي أن يبذل قصارى الجهد لإنقاذ الرهائن بشرط ضمان سلامتهم ويتخذ إجراءات فعالة لحماية الجالية الصينية والمؤسسات الصينية. س: حسب معرفتي، كان ممثل الحكومة المركزية في الجولات السابقة من الحوار مع الدالاي لاما مسؤول لدائرة الجبهة المتحدة للجنة المركزية للحزب. هل سيكون المسؤول في هذه الجولة من الحوار مع الدالاي لاما على نفس المستوى؟ ذكرت أن تحضير الاتصال والتشاور ما زال يتطلب مزيدا من التنسيق، هل هذا التنسيق تنسيق مع الدالاي لاما أم داخل جهات حكومة الصين؟ ج: أتفهم تماما رغبتك في الاطلاع على مزيد من المعلومات حول الاتصال والتشاور بين الحكومة المركزية والدالاي لاما. لكنني لست مفوضة بتوفير هذه المعلومات. أثق بأن الجهات المختصة ستنشر أخبارا معنية في وقت ملائم. س: قطعت حكومة الصين وعودا أمام اللجنة الأولمبية الدولية بتحسين أوضاع حقوق الإنسان والديمقراطية وتوفير مزيد من الحريات الإعلامية عند طلب استضافة الأولمبياد. حسب رأيك، هل وفت حكومة الصين بالوعود المذكورة؟ لو طُلب منك تقييم مدى الوفاء حكومة الصين بالوعود بمنح ميدالية لها، ستمنحينها ميدالية ذهبية أو فضية أو برونزية؟ ج: لاحظنا أنك تربط الأولمبياد بأمور لا علاقة لها بالأولمبياد. بالنسبة إلى اللجنة الأولمبية الدولية، هذا يخالف الميثاق الأولمبية وقيمها. آمل ألا تربطوا الأولمبياد بهذه الأمور التي لا علاقة لها بالأولمبياد. لا نخاف من التحدث عن هذه الأمور. على مدى 30 عاما منذ بدء الإصلاح والانفتاح، حققنا منجزات جبارة يشهدها الجميع في حماية حقوق الإنسان حيث يتمتع الشعب الصيني بالمستوى غير المسبوق من الحقوق الأساسية. كما تعمل حكومة الصين بجهود دؤوبة على رفع مستوى حقوق الإنسان للشعب الصيني. من أي أساس يصف البعض بأنهم أصحاب الديمقراطية والحرية بينما يتهمون الآخرين بأصحاب " اللا ديمقراطية وحرية". هذا المنطق بالذات منطق القرصان غير الديمقراطي. إن الشعب الصيني هو أدرى بمنجزات الصين في التنمية، وتشهدها شعوب العالم أيضا. أرى أن صاحب الأدوات الإعلامية لا يعني بضرورة بأنه ممثل الرأي العام، كما إن الحق والعدالة ليس في جانب من يمسك البوق وينفخ فيه بصورة أعلى. فلا تستطيع القوى المناهضة للصين أن تمثل المجتمع الدولي على الإطلاق. أما ما ذكرته من وعود الصين لاستضافة الأولمبياد، فننفذ حاليا بكل جدية هذه الوعود وتجري الاستعدادات لأولمبياد بكين وأولمبياد المعاقين بصورة منظمة وسلسة. أولا، استكملت تقريبا كل مشاريع الملاعب الأولمبية حيث أنجزت 36 ملعبا من بين 37 ملعبا كالكل. ثانيا، تجري أعمال تنظيم المسابقات بكل سلاسة. سيشهد أولمبياد بكين المنافسة في 302 لعبة ضمن 28 رياضة. ثالثا، تجري مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية خارج الصين بنجاح. تشهد مساء اليوم مدنية سانجون مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية باعتبارها المحطة الأخيرة لهذه المسيرة خارج الصين قبل تناقلها في 31 مقاطعة أو منطقة ذات الحكم الذاتي وبلدية مركزية داخل الصين. رابعا، تحقق الأعمال التحضيرية الأمنية للأولمبياد تقدما مستمرا. خامسا، تسير أعمال تعبئة المتطوعين باستمرار حيث سيشارك 100 ألف متطوع في تقديم الخدمات أثناء الأولمبياد والأولمبياد للمعاقين. سادسا، تسير أعمال التذاكر بسلاسة. سابعا، يرتفع مستوى الخدمات الإعلامية. فقد أنشأت لجنة بكين المنظمة للأولمبياد مركزا إعلاميا يقدم خدمة " شباك واحد" في العام الماضي لمساعدة لوسائل الإعلام في العالم على تغطية الأولمبياد ونشر المعلومات المعنية. تم عقد فيه 100 مؤتمر صحفي في الأشهر العشرة المنصرمة. ثامنا، حققت أعمال حماية البيئة وتحسين المواصلات نتائج جديدة. لذلك، نملك الثقة والقدرة على إنجاح هذه الدورة للأولمبياد. س: هل أصدرت الصين تعميما رسميا بشأن إجراءات التأشيرة الجديدة التي تلزم الأجانب توفير المستندات مثل حجز غرف الفنادق وتذاكر الطائرات وغيرها؟ ما هي الدول التي سيتأثر مواطنوها بهذه الإجراءات؟ ج: قد أوضحت مرارا في الفترة الأخيرة سياسة التأشيرات الصينية. اتخذنا في الفترة الأخيرة إجراءات جديدة في إصدار تأشيرات للأجانب، مثلا نطلب من طالب التأشيرة توفير بعض المستندات مثل رسالة الدعوة وشهادة تذاكر الطائرات. تعتبر هذه الإجراءات معقولة ومعمول بها دوليا. في الحقيقة، تعرفون جيدا أن استخراج التأشيرات الصينية سهل نسبيا بالمقارنة مع الدول الأخرى. أود أن أؤكد مجددا أننا سنضمن حصول الشخصيات المشاركة في الأولمبياد لأغراض طبيعية على التأشيرة الصينية. س: صدر الحكم بالعقوبة على 17 شخص متورط في أعمال العنف بلاسا يوم 14 مارس، هل تعرفين تهمهم المحددة؟ كم شخص ينتظر صدور الحكم؟ ج: الإجابة على هذا السؤال تترك للجهات القضائية أو الجهات المعنية بالحكومة المحلية. ظلت الصين تتعامل مع أحداث يوم 14 مارس بضبط النفس والتسامح، فتم إطلاق سراح البعض الذين سلموا أنفسهم وارتكبوا جنح. لكن من خرق القانون يُعاقب في الصين والدول الأخرى على حد السواء. نثق بأن الجهات المختصة ستصدر أحكاما مناسبة على هؤلاء الناس وفقا للقانون وحسب طبيعة وخطورة أعمالهم. س: استنكرت في كثير من الأحيان في الماضي الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات العنف خلال تناقل الشعلة الأولمبية، الآن هل تستنكرين أيضا الصينيين الذين شاركوا في احتجاجات العنف في جمهورية كوريا؟ ج: في المقام الأول ، يجب علينا أن نفهم طبيعة وسبب هذه الأحداث. والغرض من أعمال عناصر "استقلال التبت" هو تشويش وتخريب مسيرة تناقل الشعلة الأوليمبية التي تنتمي إلى شعوب العالم. وهذا يتعارض مع الروح الأولمبية وقيم السلام والصداقة والتقدم. وفي المقابل، كان الطلاب الصينيون يرحبون بالشعلة بحسن القصد وروح الصداقة. عندما حاولت عناصر "استقلال التبت" تشويش وتخريب تناقل الشعلة، كان بعض الطلاب يقفون ضد هذه الأعمال لحماية كرامة الشعلة من أي تدنيس، وكان ذلك بحسن القصد. لكن حصلت اشتباكات بسبب التصرفات المتطرفة. ومجمل القول، علينا أن ندرك الفرق الجوهري بين الأمرين. تطلب الحكومة الصينية دائما مواطنيها وراء البحار التقيد بالقوانين للدول الأخرى، والعيش في سلام ووئام مع السكان المحليين. س: تشير تقارير وسائل الإعلام اليابانية أن الصين واليابان ستناقشان حادث الفطائر المحشية وسلامة الأغذية أثناء الزيارة التي سيقوم بها الرئيس هو جينتاو إلى اليابان، رجاء التأكد من ذلك. ما هو تعليق الصين على هذه التقارير الأخبارية؟ ستصل ميا فارو إلى هونغ كونغ يوم 2 مايو. ماذا تريدين أن تقولي لمثل هذا الشخص الذي يحاول ربط قضية دارفور بأولمبياد بكين؟ ج: نرى دائما أنه لا يمكن استبعاد أي احتمال قبل كشف حقيقة حادث الفطائر المحشية، ونأمل أن تعزز السلطات المعنية من كلا الجانبين التعاون لكشف حقيقة الأمر. لست أدري ما إذا كانت ميا فارو سوف تذهب إلى هونغ كونغ. ومع ذلك، أعتقد أنها ينبغي أن تكون لديها معرفة أكثر حول دور الصين الإيجابي والبناء في تسوية قضية دارفور. أود أن أقول لها إن الصين هي أول دولة تطرح وتدفع فكرة آلية ثلاثية تضم الحكومة السودانية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة واستراتيجية المسار المزدوج التي تشمل عملية حفظ السلام وعملية التسوية السياسية. وكذلك الصين هي أول دولة خارج أفريقيا ترسل قوات حفظ السلام إلى دارفور. ووفرت الصين كمية كبيرة من المساعدات والمنح إلى إقليم دارفور وبعثة الاتحاد الإفريقي في دارفور. عينت الصين ممثلا خاصا بشأن قضية دارفور وأجرت اتصالات ومشاورات مكثفة مع الأطراف المعنية. والواقع أن العديد من زعماء الفصائل المعارضة في دارفور موجودون في أوروبا. فنأمل أن تلعب البلدان الأوروبية التي لها نفوذ على تلك الفصائل دورا إيجابيا لإقناع هذه الفصائل بالانضمام إلى عملية السلام. إذا كانت ميا فارو ستدعو هذه الدول إلى القيام بدورها، فستكون لها مساهمة حقيقية في مساعدة الشعب في دارفور. علاوة على ذلك، قدمت الصين مساعدات كبيرة إلى إقليم دارفور، مثل توفير الحبوب الغذائية وتمهيد الطرق وحفر الآبار وبناء المدارس والمنازل. ما يحتاج إليه الشعب في دارفور هو مساعدة ملموسة بدلا من انتقادات صاخبة ضد الآخرين. وإذا كانت لدى هؤلاء الناس النية الصادقة في مساعدة الشعب في دارفور، فيجب عليهم أن يقوموا ما يعود بفوائد ملموسة على الشعب في دارفور، مثل بناء المدارس وتعبيد الطرق وحفر الآبار. ليست للصين أي يد في قضية دارفور، لكنها لعبت دورا هاما وإيجابيا في إيجاد تسوية ملائمة لهذه القضية. س: يزور الصين وزير الداخلية الألماني schäuble لتبادل الخبرات مع الصين حول الأعمال الأمنية خلال كأس العالم 2006 في ألمانيا. هل يمكنك موافاتنا بمزيد من المعلومات حول هذه الزيارة؟ ج: بناء على دعوة من السيد يين ويمين وزير الموارد البشرية والتأمين الاجتماعي في الصين، يقوم وزير الداخلية الألماني schäuble بزيارة الصين خلال يومي 28 و29 إبريل الجاري حيث يتبادل وجهات النظر مع وزارة الموارد البشرية والتأمين الاجتماعي حول إصلاح نظام الخدمة المدنية ويوقع مع الجانب الصيني على عدة اتفاقات التعاون. سيلتقي الوزير الألماني أيضا بمسؤولين بهيئة الدولة العامة للرياضية للصين ويوقع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون الرياضي. كما سيجتمع مع مسؤولين بوزارة الخارجية ووزارة الأمن العام ودائرة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. غير أنني لا أعرف ما إذا كانت الزيارة لها علاقة بالأعمال الأمنية في أولمبياد بكين. بصفة عامة إن الحالة الأمنية في بكين قبل وخلال دورة الألعاب الأولمبية مستقرة. ومع ذلك، تواجه أولمبياد بكين مخاطر الهجمات الإرهابية في ظل كثرة مثل هذه الهجمات في العالم. تضع الحكومة الصينية دائما الأمن على رأس أولوياتها خلال تحضير الأولمبياد، واتخذت سلسلة من التدابير الفعالة للوقاية من التهديدات الأمنية ومواجهتها. فإننا على أتم استعداد وثقة كاملة بتحقيق النجاح للأعمال الأمنية خلال الأولمبياد. كما نستعد للتعزيز التعاون الدولي لضمان الأمن والنجاح لأولمبياد بكين. س: لماذا وافقت الصين على عقد مباحثات مع الممثل الخاص للدالاي لاما؟ هل جاء ذلك بسبب الضغوط الدولية؟ ج: بلا شك أن موافقة الحكومة الصينية على إجراء الاتصال والتشاور مع الدالاي لاما ليست بسبب الضغوط الدولية. إن التبت هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية وشؤون التبت هي الشؤون الداخلية الصينية البحتة، فإن إجراء الاتصال والتشاور بين الحكومة المركزية والدالاي لاما من الشؤون الداخلية الصينية. لم ولن تخضع الصين حكومة وشعبا لأي ضغط خارجي في قضايا تمس بسيادة الدولة وسلامة أراضيها. ولدينا ثقة وقدرة على تدبير أمور أنفسنا بصورة جيدة، بينما نأمل أن يتفهم ويؤيد المجتمع الدولي الجهود التي تبذلها الحكومة الصينية من أجل حماية السيادة والاستقرار الاجتماعي ومصالح الشعب من جميع القوميات. س: هل يمكنك إطلاعنا على برنامج زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان؟ ما هو توقع الجانب الصيني لهذه الزيارة؟ ج: خلال زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان، سيجتمع الرئيس مع الإمبراطور اكيهيتو ورئيس الوزراء فوكودا ويقوم باتصالات واسعة مع زعماء البرلمان والأحزاب والشخصيات من مختلف أوساط المجتمع الياباني. إن تحسين وتطوير العلاقات بين الصين واليابان أمر يتفق مع المصلحة الأساسية للشعبين، ويخدم السلام والاستقرار والتنمية في العالم. فإن الصين على استعداد لمشاركة اليابان في العمل على تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي وتوسيع التبادل الثقافي والإنساني بما يدفع العلاقات الاستراتيجية المتبادلة المنفعة بين الصين واليابان إلى الأمام. س: هل ستُحل قضية بحر الصين الشرقي بين الصين واليابان خلال زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان؟ ج: قضية بحر الصين الشرقي قضية حساسة في العلاقات بين الصين واليابان. خلال زيارة رئيس الوزراء فوكودا إلى الصين في نهاية العام الماضي، اتفق الجانبان على حل القضية خطوة خطوة في عملية تطوير العلاقات الثنائية. في الواقع ، في الآونة الأخيرة، قامت وزارتا الخارجية بتباحث معمق ومفيد حول هذه القضية، وتم تحقيق تقدم. نحن على استعداد لبذل جهود مشتركة مع اليابان لإيجاد حل مقبول للجانبين. س: اختتم وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية زيارته إلى الصين اليوم. خلال محادثاته مع وزير الخارجية يانغ جيتشي، هل تطرق إلى الإعلان النووي والتعاون النووي بين كوريا الديمقراطية وسوريا؟ أ : يوم 28، عقد وزير الخارجية يانغ جيتشي مباحثات مع نظيره لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، قد نشرنا الأخبار المعنية. إن الصين بوصفها البلد المضيف للمحادثات السداسية تحافظ على اتصال وتنسيق وثيقين مع الأطراف الأخرى في المحادثات. تدعم الصين دائما التفاعل بين الأطراف ذات الصلة لتحقيق تقدم في المحادثات. لذلك، نرحب بالمشاورات الأخيرة بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة باعتبارها أمرا مفيدا لتحسين العلاقات الثنائية بينهما ودفع المحادثات السداسية. ونأمل أيضا أن تكثف الأطراف المعنية الاتصالات والتنسيق للإسراع بتنفيذ المرحلة الثانية من الإجراءات بصورة شاملة ومتوازنة، مما يدفع المحادثات إلى مرحلة جديدة. س: لم يبق سوى 100 يوما قبل بدء دورة الألعاب الأولمبية في بكين. هل تعتقدين أن بكين جاهزة؟ ثانيا، هل تعتقدين أن أعمال التشويش للشعلة الأولمبية تؤثر على نتائج أولمبياد بكين؟ ج: أشكرك على اهتمامك بالتحضيرات لدورة الألعاب الأولمبية. استضافت أستراليا بنجاح دورة الألعاب الأولمبية، وتعلمنا الكثير من استراليا. أما مدى سير التحضيرات للأولمبياد، أعتقد أن لجنة بكين المنظمة للأولمبياد هي الجهة التي توفر لك المعلومات المعنية الموثوق بها. ستتم إقامة غدا احتفال ببدء العد التنازلي لمائة يوم باقية حتى موعد أولمبياد بكين. يمكن القول إننا جاهزون. ولكننا ندرك إدراكا واعيا أنه لا يزال هناك أمور كثيرة تحتاج إلى تحسينها. ونحن على استعداد لبذل جهود مشتركة مع شعوب العالم لإنجاح دورة الألعاب الأولمبية. تم تناقل الشعلة الأولمبية في 18 مدينة في القارات الخمس من يوم 1 إبريل حتى اليوم، ولقيت الشعلة على الطريق بترحيب حار من قبل الشعوب، الأمر الذي يعبر عن تطلع وشغف الشعوب لأولمبياد في جميع أنحاء العالم. تنتمي الشعلة الأولمبية إلى شعوب العالم كله وتمثل الروح الأولمبية وقيم السلام والصداقة والتقدم التي لا تستطيع أي قوة ساعية إلى التشويش والتخريب أن تقاومها. س: قد وصل بعض الصحفيين الأجانب إلى جبل جومولانغما (أفرست)، على أمل في تغطية مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية إلى القمة. ولكن، قيل إن هذه الفرصة تتاح فقط للصحفيين الصينيين، هل يمكنك التأكد من صحة هذا الخبر؟ كيف يضمن الجانب الصيني نفس الحق للصحفيين الأجانب مثل نظرائهم الصينيين؟ ج: قد دعونا وسائل الإعلام الدولية لتغطية مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية في قمة أفرست. وللأسف، سمعتُ أن اثنتي من وسائل الإعلام الدولية المدعوة تتخليان عن حق التغطية. إذا تنازلت عن هذه الفرصة لك، فيمكنك القيام بالتغطية. في ما يتعلق بتغطية الأولمبياد، فسنلتزم بالتأكيد بالأعراف الأولمبية والتعهدات التي قطعناها عند حصولنا على حق استضافة الأولمبياد بما يسهل التغطية لوسائل الإعلام الدولية. ونستعد لتقديم كافة التسهيلات والمساعدات لكم. س: قام وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية باك وي تشون بالزيارة إلى الصين في الفترة ما بين يوم 26-29 إبريل. ما هو هدف هذه الزيارة؟ هل تناول مع الجانب الصيني موضوع زيارة زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كيم جونغ إيل إلى الصين؟ ج: نشرنا الأخبار المتعلقة بهذه الزيارة. وخلال المباحثات بين وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي مع نظيره باك وي تشون، أعرب الجانبان عن رغبتهما في بذل جهود مشتركة لتعميق علاقات حسن الجوار والتعاون المتبادل المنفعة بين البلدين، ودفع العلاقات الثنائية إلى الأمام باستمرار. وخلال الزيارة، قابل نائب الرئيس شي جينبينغ ومستشار الدولة داي بينغقوه وزير الخارجية باك وي تشون. بالنسبة إلى ما إن كانت الزيارة تتناول موضوع زيارة الزعيم كيم جونغ إيل إلى الصين، ليست لدي معلومات بهذا الخصوص. س: متى يُسمح للأجانب بدخول التبت؟ ج: إعادة فتح السياحة في التبت أمام الزوار الأجانب أمر مؤكد. ستعلن حكومة منطقة التبت ذات الحكم الذاتي وهيئة الدولة للسياحة الموعد المحدد لذلك حسب الظروف. |