|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 8 مايو عام 2008
|
|
08/05/2008 |
يوم 8 مايو، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين حول زيارة الرئيس هو جينتاو إلى اليابان وزيارة الرئيس الروسي دمتري ميدفيديف إلى الصين ومساعدات الصين إلى ميانمار وعرض فرقة أيوى الموسيقية الصينية بالفاتيكان. تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أنشر أخبارا. تلبية لدعوة الرئيس هو جينتاو، سيقوم رئيس الاتحاد الروسي دمتري ميدفيديف بزيارة الدولة إلى الصين خلال يومي 23 و24 من مايو الجاري. تلبية لدعوة رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء مملكة تايلنديا ساماك سوندارافيج بزيارة رسمية إلى الصين خلال الفترة ما بين يوم 15 و17 من شهر مايو الجاري. تلبية لدعوة وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير الخارجية السنغافوري جورج يو بزيارة رسمية إلى الصين خلال الفترة ما بين يوم 14 و18 من شهر مايو الجاري. تلبية لدعوة وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، سيحضر وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي اللقاء بين وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي واللقاء بين وزراء الخارجية الصيني والروسي والهندي والبرازيلي المزمع عقده في ايكاترينبرغ الروسية خلال الفترة ما بين 14 و16 من شهر مايو الجاري. سيعقد وزير الخارجية يانغ جيتشي أيضا لقاءات ثنائية مع نظرائه من الدول المعنية على هامش الاجتماع. في إطار مساعدة حكومة ميانمار وشعبها على تجاوز كارثة الإعصار القوي، قدمت حكومة الصين إلى ميانمار مساعدة عاجلة قيمتها مليون دولار، وتم تسليم الدفعة الأولى من هذه المساعدة التي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار إلى ميانمار. نظرا لحجم الكارثة، وتعبيرا عن مشاعر الصداقة التي تكنها حكومة الصين تجاه الشعب الميانماري، قررت حكومة الصين تقديم دفعة جديدة من المساعدة إلى حكومة ميانمار وقيمتها 30 مليون يون صيني لاستخدامها في الإغاثة وإعادة الإعمار. كما قدم كل من الجمعية الصينية للصليب الأحمر وجمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم 30 ألف دولار و10 آلاف دولار إلى ميانمار، وأعلنت شركة النفط البحري الصينية تقديم مساعدة قيمتها 100 ألف دولار إلى ميانمار. وتعتزم حكومة مقاطعة يوننان وحكومة منطقة قوانشي ذات الحكم الذاتي لقومية تشوانغ واتحاد النساء لعموم الصين والصندوق الصيني لمكافحة الفقر والشركة الصينية للمعادن غير الحديدية تقديم مساعدات عاجلة إلى ميانمار. وفريق الإغاثة والفريق الطبي للصين على استعداد للتوجه إلى ميانمار للمشاركة في الإغاثة. تولي حكومة الصين اهتماما كبيرا للتداعيات المترتبة على ارتفاع أسعار الحبوب الغذائية على المستوى العالمي والصعوبات التي تواجه برامج مساعدة الأغذية الدولية، وتستعد لتقديم ما في مقدورها من المساعدة في هذا الصدد. فقررت حكومة الصين تقديم منحة إضافية جديدة قيمتها مليونان دولار إلى برنامج الأغذية العالمية للأمم المتحدة على أساس المنحة التي من المقرر أن تقدمها الصين عام 2008 وتبلغ قيمتها 2.5 مليون دولار لتخفيف الصعوبات التي يواجهها البرنامج. ستواصل الصين دعمها القوي لبرنامج الأغذية العالمية وتعمل مع المجتمع الدولي على مواجهة التحديات. س: عرضت فرنسا على مجلس الأمن الدولي أن يقدم المجتمع الدولي مساعدات إلى ميانمار بصورة مباشرة دون استئذان حكومتها، لماذا تعارض الصين ذلك؟ كيف تقيم الصين أعمال الإغاثة لحكومة ميانمار؟ ج: تتابع حكومة الصين عن كثب مثل المجتمع الدولي الإعصار القوي الذي ضرب ميانمار مؤخرا وتعبر عن تعازيها الحارة إلى ميانمار التي تعرضت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات من جراء الإعصار. نتمنى أن تتغلب ميانمار على المصائب وتشرع في إعادة البناء في أسرع وقت ممكن بمساعدة ودعم المجتمع الدولي. ستستمر الصين مع المجتمع الدولي في تقديم ما في وسعها من المساعدات إلى ميانمار. أما سبل تقديم المساعدة من المجتمع الدولي، فنرى ضرورة الالتزام بمبادئ المساواة والاحترام المتبادل واحترام سيادة ميانمار ومراعاة رغبة ميانمار وقدرة الاستقبال لها. يجب إجراء اتصالات وثيقة بالصبر مع ميانمار. س: أولا، أود أن أهنئ الصين على نجاح صعود الشعلة الأولمبية إلى قمة جبل إيفرست. خلال تناقل الشعلة الأولمبية في سيول، مارس الوافدون الصينيون العنف ضد المتظاهرين ورجال الشرطة الكوريين الجنوبيين بحجة حماية الشعلة. قبل أيام، قاد دبلوماسي صيني في المكتب القنصلي الصيني في مدينة Gwangju سيارة بعد شرب الكحول واصطدمت السيارة باثنين من المارة الكوريين فجُرحا. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ هل لدى الدبلوماسيين الصينيين امتياز مثل الوافدين الصينيين في عدم الالتزام بالقوانين المحلية في الدول المضيفة؟ تقضي اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية بتقيد سلوك الدبلوماسيين خارج إطار الأعمال الرسمية بالقوانين المحلية. ما هو موقف الصين من ذلك؟ ج: أود أولا أن أشكرك على تهنئتك على صعود الشعلة الأولمبية بنجاح إلى قمة جبل إيفرست واثقا بأن تهنئتك تمثل مشاعر الصداقة من شعب جمهورية كوريا تجاه الشعب الصيني وحبه للشعلة الأولمبية وتقديسه للروح الأولمبية. حصلت احتكاكات خلال تناقل الشعلة الأولمبية في جمهورية كوريا، قد شرحنا مرارا موقفنا للجانب الكوري الجنوبي، وموقفنا واضح. لم تأت هذه الأحداث من الفراغ، علينا أن ننظر إليها بنظرة موضوعية وهادئة ومنصفة. كانت بعض القوى تحاول تعطيل تناقل الشعلة الأولمبية، مما أدي إلى ردود أفعال الوافدين الصينيين وبعضها متطرفة من أجل حماية كرامة الشعلة. نعبر عن مواساتنا الصادقة إلى رجال الشرطة والأشخاص المعنيين الذين طالتهم هذه الأحداث. لكن الأمر لا يعني أن جميع الطلاب الوافدين الصينيين في جمهورية كوريا مثلما وصفت به، لا يجوز الاقتصار على جانب دون أخرى. تطلب الحكومة الصينية دائما مواطنيها وراء البحار بمن فيهم الطلاب الالتزام بالقوانين المحلية واحترام العادات والتقاليد في الدول المعنية والتعايش مع السكان المحليين بالوئام. الآن يتجاوز عدد الطلاب الوافدين الصينيين في جمهورية كوريا 34000، والأغلبية منهم يلتزمون باللوائح والقوانين المحلية ويحبون جمهورية كوريا ويسعون إلى تعزيز الصداقة بين البلدين. إنهم مستقبل الصداقة ورسول الصداقة بين الصين وجمهورية كوريا. لا نريد أن نرى مزايدة إعلامية لهذه الأحداث من شأنها الإساءة إلى مشاعر الصداقة القائمة بين الشعبين. أما حادث قيادة الدبلوماسي الصيني السيارة بعد شرب الكحول، فقرأت التقارير المعنية صباح اليوم. لا يزال الحادث قيد التحقيق. تطلب حكومة الصين مواطنيها وراء البحار بمن فيهم الدبلوماسيين الالتزام باللوائح والقوانين المحلية، ويفعل الأغلبية منهم هكذا. لا يجوز ربط الحادث الفردي بالصورة الشاملة للمواطنين الصينيين في جمهورية كوريا مما يصل إلى الاستنتاجات التي يريدها البعض تصريحاً أو تلميحا. يوجد الآن أكثر من 60 ألف طالب كوري جنوبي يدرسون في الصين و700 ألف كوري جنوبي يقيمون في الصين. يرحب الشعب الصيني بهم. نعتقد أن أغلبية المواطنين الكوريين الجنوبيين في الصين يلتزمون باللوائح والقوانين الصينية ويعيشون مع الشعب الصيني بالوئام. لكن عندما حصلت ممارسات تخالف القانون من قبل الجالية الكورية الجنوبية، كنا نتعامل مع كل الحالة على حدة، لم نربط قط هذه الأمور بمجمل العلاقات الصينية الكورية الجنوبية وخاصة بالصورة الشاملة للجالية الكورية الجنوبية. نتمنى أن تتطور العلاقات الصينية الكورية الجنوبية وتتعمق التفاهم والصداقة بين الشعبين، يجب على وسائل الإعلام أن تبذل جهودا في هذا الاتجاه. س: تفضلوا بإفادتنا ببرنامج وترتيبات زيارة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف للصين. من سيلتقي؟ أي مواضيع للمناقشة؟ السؤال الثاني، قال الممثل الخاص للدالاي لاما بعد الاتصال مع المسؤولين المعنيين في الحكومة المركزية إن هذا الاتصال لم يحقق تقدما جوهريا، بل لا يعتبر "تشاورا". ما رد الفعل الصيني على ذلك؟ ج: أمامنا نصف شهر قبل زيارة الرئيس مدفيديف. يجري الجانبان حاليا التشاور بصورة مكثفة حول ترتيبات الزيارة. وسيعقد كبار المسؤولين الصينيين لقاءات ومباحثات معه ويجري الرئيس هو جينتاو مباحثات هامة معه. سأعلن تفاصيل برنامج الزيارة في وقت مناسب. تعلق الصين حكومة وشعبا أهمية بالغة على زيارة الرئيس مدفيديف آملة أن تساهم الزيارة في توثيق التواصل بين القيادتين وتعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين البلدين وتفعيل التعاون العملي في كافة المجالات، بما يدفع شراكة التعاون الاستراتيجي بين البلدين إلى مستويات أعلى في ظل الظروف الجديدة. ونعلق أمالا عريضة على ذلك. حول الاتصالات بين الحكومة المركزية والدالاي لاما التي ذكرتها، لدى الحكومة المركزية موقف جدي ونية صادقة. ونأمل من الدالاي لاما أن يظهر من جانبه نية صادقة ويتخذ خطوات حقيقية وأن يكف حقيقيا عن التخطيط والتحريض على النشاطات الانفصالية وأعمال العنف ونشاطات تخريب أولمبياد بكين لتهيئة ظروف للاتصال والتشاور في المرحلة المقبلة. س: قدم البابا بنديكتوس السادس عشر تحيات إلى الشعب الصيني أثناء حضور الحفل الموسيقي لفرقة أيوى الموسيقية الصينية في الفاتيكان وأعرب عن تمنياته بنجاح أولمبياد بكين. ما تعليق الصين على ذلك؟ ج: لاحظنا الأخبار المعنية. قدمت فرقة أيوى الموسيقية الصينية عروضا في مدينة الفاتيكان في يوم 7 مايو ضمن جولتها الأوروبية. هذه فعالية تواصل ثقافي شعبي. تعد الفنون ثروة مشتركة للبشرية جمعاء والموسيقى جسر تواصل. نتمنى أن تحقق هذه الجولة نجاحا كاملا بما يعزز الفهم والصداقة بين الصين وأوروبا. الصين على استعداد لتحسين العلاقات مع الفاتيكان وظلت تبذل جهودا إيجابية من أجل ذلك. سنجري مزيد من الحوار البناء مع الجانب الفاتيكاني على المبادئ المعنية لدفع العلاقات الصينية الفاتيكانية باتجاه التطبيع. س: أثناء زيارة الرئيس هو جينتاو، اتفق البلدان إلى إقامة آلية للزيارات المنتظمة بين القيادتين. متى ستتم الزيارة القادمة؟ ج: من أهم محتويات التوافق بين الرئيس هو جينتاو ونظيره الياباني في الزيارة الحالية تعزيز التواصل بين القيادتين وإقامة آلية للزيارات المنتظمة بينهما ستتم في إطارها زيارة واحدة كل سنتين من حيث المبدأ. بالإضافة إلى ذلك، ستحافظ القيادتان بل تزيدان الاتصالات في المحافل الدولية. سألتَني عن موعد الزيارة القادمة، وأتفهم تفهما تاما رغبتكم الشديدة في معرفة الموعد. وما زالت الزيارة جارية، فمن الأفضل أن نركز الجهود على تغطيتها على خير وجه. نرجو منكم الاهتمام والتغطية للخطاب الذي يلقيه الرئيس هو جينتاو الآن في جامعة واسيدا. حول موعد الزيارة القادمة للقيادتين، يحتاج الجانبان إلى التشاور حسب الظروف. س: بالتزامن مع إلقاء الرئيس هو جينتاو الخطاب في جامعة واسيدا، أقيمت نشاطات احتجاجية داعية إلى "استقلال التبت" في الحرم الجامعي. ما تعليقك على ذلك؟ ج: يقال إن بعض القوى والعناصر مارسوا نشاطات معينة أثناء زيارة الرئيس هو جينتاو لليابان. أود أن أشير إلى أن هذا مجرد سلوكيات القلة القليلة. نحن على اليقين بأن الشعب الياباني الغفير يدعم الصداقة الصينية العربية وأن موقف الحكومة اليابانية من مسألة التبت وغيرها من القضايا ثابت وواضح وأن اليابان حكومة وشعبا تدعم العزيمة والجهود لحكومة الصين وشعبها لصيانة سيادة الوطن ووحدة أراضيه. كما أثق بأن الصين ستحظى بالتفهم والدعم من حكومة اليابان وشعبها كما كانت عليه في الماضي. إن الضجة التي أثارتها هذه الحفنة من الناس لن تعرقل عجلة وزخم تطور الصداقة الصينية اليابانية. لا أعرف إلى كم ديسيبلا تصل هذه الضجة. لكنني أقول لكم إن التبت ظلت وستظل جزءا لا يتجزأ من أراضي الصين وهؤلاء الناس لا يتمكنون من وضع عراقيل أمام تقدمات التبت. س: حول الكارثة في ميانمار، هل تدعو الصين المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات إلى ميانمار وهل تدعو حكومة ميانمار إلى قبول المساعدات الدولية؟ هل تشمل المساعدات الصينية إلى ميانمار المساعدات الغذائية؟ ج: تتابع الصين حكومة وشعبا الكارثة في ميانمار عن كثب ونستعد لتقديم كل ما في وسعنا من المساعدات إليها وللنظر في إرسال فرق الإغاثة والفرق الطبية إذا وافقت حكومة ميانمار على ذلك. نظرا لخطورة الكارثة، من الطبيعي أن يتابعها المجتمع الدولي ويعرب عن استعداده لتقديم المساعدات. نأمل من المجتمع الدولي إجراء التنسيق والتشاور مع ميانمار، كما نتمنى أن تتغلب ميانمار على الكارثة وتعيد الإنتاج والحياة إلى طبيعتهما في أسرع وقت ممكن. كما عرفت، إن الدفعة الأولى من مساعدات الإغاثة الصينية التي وصلت ميانمار أمس معظمها مواد الإغاثة العاجلة مثل المخيمات والأغذية. س: أفاد الخبر بأن سفينة " آنيويجيانغ" أفرغت منتجات عسكرية عند رسوها في أنجولا، هل لك التأكد من ذلك؟ ج: هذا شائعة لا أساس لها من الصحة. رست سفينة الشحن " آنيويجانغ" لشركة كوسكو(COSCO) في ميناء أنجولا وأفرغت حمولتها التي كان يجب نقلها إلى أنجولا. هذا نشاط تجاري طبيعي. أما المنتجات العسكرية التي كان يجب نقلها إلى زيمبابوي، قد قررت شركة كوسكو إعادة نقلها إلى الصين على متن نفس السفينة لأسباب عدم استلام الجانب الزيمبابوي. إن إفراغ هذه الحمولة في طريق العودة أمر غير وارد. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على الحضور.
|