|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمراً صحفياً اعتيادياً في يوم 13 مايو عام 2008
|
|
13/05/2008 |
بعد ظهر يوم 13 مايو عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمراً صحفياً اعتيادياً أجاب فيه على أسئلة الصحفيين حول كارثة الزلزال الكبير في محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان والملف النووي في الجزيرة الكورية. تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود أن أنشر خبراً أولاً: ستعقد الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي خلال الفترة ما بين 21-22 مايو في المنامة عاصمة مملكة البحرين. ووزير الخارجية يانغ جيتشي سيترأس الوفد الصيني لحضور الاجتماع ويزور البحرين. وأنا مستعد الآن للإجابة على أسئلتكم. س: أعربت الولايات المتحدة وروسيا والدول الأخرى عن استعدادها لتقديم المساعدات للصين لتجاوز الصعوبات المترتبة على الزلزال الكبير في محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان. هل ستقبل الصين هذه المساعدات؟ وهل ستواصل الصين تقديم مساعداتها إلى ميانمار بعد كارثة الزلزال كما فعلته مؤخراً؟ ج: بعد وقوع الزلزال في محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان، سارعت كثير من الدول والمنظمات الدولية بما فيه الولايات المتحدة وروسيا بتقديم مواساتها للصين عن مختلف الطرق، حيث أعربت عن استعدادها لتقديم الدعم والمساعدات لحكومة الصين وشعبها في عملية الإنقاذ. فتتقدم الصين حكومة وشعباً بخالص شكرها وترحيبها بذلك. أما فيما يتعلق بسؤالك الثاني، فنعرب عن اهتمامنا لكارثة الإعصار القوي التي وقعت في ميانمار مؤخراً وأدت إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة ونقدم مواساتنا إلى الجانب الميانماري. فقدمت الحكومة الصينية دفعتين من المساعدات المالية والعينية لميانمار إذا اقتضت الحاجة، سننظر نظرة إيجابية إلى تقديم ما في وسعنا من المساعدات إلى ميانمار حسب الظروف. س: فتحت الأجهزة المعنية قناة للمساعدات الدولية الأمس، وكم كمية التبرعات الدولية حتى الآن؟ وبأي شكل من المساعدات يمكن أن تقبلها الصين وخاصة من هونغ كونغ وماكاو؟ ج: نشكر ونرحب باستعداد المجتمع الدولي لتقديم الدعم والمساعدات المختلفة الأشكال. وأعلنت الأجهزة المعنية الصينية وسائل الاتصال ويمكن للمانحين بالاتصال بها. أما فيما يتعلق بحجم المساعدات والمساعدات من هونغ كونغ وماكاو، فليست وزارة الخارجية الجهة المختصة بذلك. وتفضل بالاتصال بالأجهزة المعنية إذا أردت المعلومات الموثوق بها. س: هل هناك أجانب من بين القتلى والجرحى في زلزال ونتشوان؟ وهل هناك مفقودون أجانب آخرون بالإضافة إلى 15 سائحاً بريطانياً مفقوداً في سيتشوان؟ ج: لم نتلق تقريراً عن سقوط ضحايا أجانب في المناطق المنكوبة حتى ظهر اليوم. ونقوم بتدقيق المعلومات عن فقدان السياح البريطانيين التي ذكرتها. تعلق الحكومة الصينية على المستويين المركزي والمحلي أهمية كبيرة على سلامة الأجانب في الصين. استفسرنا عن المعلومات المعنية بعد وقوع الزلزال. كما أجرت وزارة الخارجية اتصالات مع سفارات الدول المعنية لدي الصين لمعرفة أي حالة القتل والجرح لمواطنيها. وعملت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية على الاتصالات مع الصحفيين الأجانب المقيمين في مدينة تشونغ تشينغ وغيرها من المواقع الأخرى لتقديم لهم التعاطف ومتابعة أحوالهم. ولكن، تعرف أن آثار الكارثة كبيرة جداً في المناطق المنكوبة، حيث دمرت أجهزة المواصلات والاتصالات وغيرها من البنيات الأساسية. ومع تقدم عملية الإنقاذ، يمكن الحصول على مزيد من المعلومات التفصيلية. وسنعلن خسائر الكارثة ونتائج أعمال الإنقاذ وإفادة سفارات الدول المعنية لدى الصين ذلك في وقته. كما أرجو من البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة لدى الصين الاتصال بوزارة الخارجية الصينية في حالة الحصول على المعلومات عن سقوط مواطنيها أو حالات الطوارئ في المناطق المنكوبة. وسنقدم مساعدتنا بقدر الإمكان. س: هل مسيرة تناقل الشعلة الأولمبية ستستمر بعد حدوث الزلزال؟ هل الصين ستقبل مساعدات المجتمع الدولي؟ وبأي شكل؟ ج: تتابع لجنة بكين المنظمة للأولمبياد الكارثة وأعمال الإغاثة، من ثم تقدم تقييما، ستتخذ قرارا بشأن تناقل الشعلة الأولمبية في وقت مناسب. إن الصين حكومة وشعبا تسجل جزيل شكرها وامتنانها لمشاعر التعازي والتضامن التي عبر عنها المجتمع الدولي فور حدوث الزلزال الذي ضرب محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان. قد أعرب كثير من الدول والمنظمات عن استعدادها لتقديم مساعدات بأشكال متعددة إلى الصين، نعبر عن شكرنا وترحيبنا لذلك. ترحب جهات الإغاثة بالمساعدات الدولية بأشكال متعددة مستعدة للحفاظ على الاتصال مع الدول والمنظمات المعنية. س: يزور الصين اليوم رئيس وفد جمهورية كوريا في المحادثات السداسية كيم سوك، سيجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية وو داوي. يرجى تسليط الضوء على المباحثات. ج: في الفترة الأخيرة، حققت المحادثات السداسية تقدما، ويجري تنفيذ إجراءات المرحلة الثانية، وأحرزت عملية تعطيل المرافق النووية في كوريا الديمقراطية تطورات إيجابية، وذلك بالإضافة إلى تنفيذ مساعدات الأطراف المعنية إلى كوريا الديمقراطية. كما شهدت العلاقات بين الدول المعنية وخاصة بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة تحسنا. تم إجراء اتصال جديد بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة وحقق تقدما، ونرحب بذلك. سيلتقي رئيس وفد جمهورية كوريا في المحادثات السداسية كيم سوك مساء اليوم بنائب وزير الخارجية وو داوي، حيث يتبادلان الآراء حول سبل دفع المحادثات السداسية. نرى ضرورة الحفاظ على هذا الزخم الطيب، نأمل أن تعمل الأطراف المعنية على تعزيز الثقة المتبادلة وإظهار روح العملية والمرونة بما ينفذ إجراءات المرحلة الثانية على نحو شامل ومتوازن ويفتح مناقشة إيجابية بشأن المرحلة القادمة لعملية إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية. ستواصل الصين دورها البناء في هذا الصدد وتحافظ على الاتصال والتشاور مع الأطراف الأخرى. س: هل تخشى الصين من أن يؤثر الزلزال بمحافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان على أولمبياد بكين؟ ج: تولي الصين حزبا وحكومة اهتماما بالغا للزلزال بمحافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان، وشكلت القيادة العامة لمكافحة الكارثة والإغاثة ووضعت مكافحة الكارثة والإغاثة صدارة أولوياتها. الآن تجري أعمال الإنقاذ والإغاثة على قدم وساق. إننا تحت قيادة الحزب والحكومة وبروح "عندما حلت الكارثة، جاءت المساعدة من كل حدب وصوب" نملك القدرة والثقة أن نقف صفا واحدا في وجه الكارثة ونتغلب على هذه المنحة ونحقق نصرا في نهاية المطاف. إن روح الشجاعة والمثابرة والوحدة والتماسك للأمة الصينية في النضال ضد الكارثة بالتأكيد ستشجعنا على أن نعمل على إنجاح أولمبياد بكين. ونحن واثقون وقادرون على المضي قدما في تحضير الألعاب الأولمبية كما كان مقررا. س: هل يُسمح للمراسلين الأجانب بزيارة المناطق المنكوبة بحرية؟ لا تزال حكومة ميانمار تفرض قيودا على وصول المساعدات الدولية، في حينه، تعالج الحكومة الصينية الأمر بصورة مختلفة تماما. كيف تعلق على ذلك؟ ج: إن الزلزال الذي ضرب ونتشوان شديد للغاية وأدى إلى خسائر فادحة ودمار شامل للبنية الأساسية مثل المواصلات والاتصالات. فمن الصعب جدا للصحفيين للوصول إلى المناطق المنكوبة. لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتهيئة الظروف المناسبة للتغطية الأخبارية. وفي غضون ذلك، ستبلغكم السلطات المعنية آخر تطورات الوضع وجهود الإغاثة. نظرا لهزات ارتدادية، نود أن نذكر المراسلين الذين سيتوجهون إلى المناطق المنكوبة للتغطية إيلاء اهتمام لسلامتهم. يرجى الاتصال بإدارة الإعلام في وزارة الخارجية أو مكاتب الشؤون الخارجية بالحكومات المحلية عند مواجهة حالات الطوارئ، وسوف نبذل كل ما في وسعنا لتقديم المساعدة. لاحظنا أن ميانمار قد أعربت عن ترحيبها بالمساعدات الدولية. وفي الآونة الأخيرة، وصلت المساعدات من البلدان والمنظمات ذات الصلة تباعا إلى ميانمار. ونعتقد أن المهمة الملحة للمجتمع الدولي هي مواصلة تقديم مساعدات إلى ميانمار وفقا لاحتياجاتها لمساعدة شعب ميانمار على مكافحة الإعصار وإعادة بناء ديارهم. ونحن مستعدون للعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية. وفي الوقت ذاته، يجب على المجتمع الدولي أن يلتزم بمبدأ المساواة والاحترام المتبادل، ويجري الاتصال والتشاور مع المتلقي، ويحترم إرادته ويأخذ في الاعتبار قدرة الاستقبال. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم.
|