طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 15 مايو

15/05/2008


بعد ظهر يوم 15 مايو، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين عن عملية الإنقاذ والإغاثة في الزلزال.

تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أنشر خبرا:

تلبية لدعوة من السلطة الوطنية الفلسطينية، سيحضر المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط سون بيقان المؤتمر الفلسطيني للاستثمار المزمع عقده في بيت لحم خلال الفترة ما بين يوم 21 و23 من شهر مايو، ثم سيقوم بزيارة إلى مصر وروسيا. تأتي زيارة المبعوث الصيني الخاص سون بيقان في إطار الوقوف على آخر تطورات قضية الشرق الأوسط وتبادل الآراء مع الأطراف المعنية ودفع مفاوضات السلام.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

 س: أعلنت الصين صباح اليوم موافقتها على مشاركة عمال الإنقاذ المتخصصين الذين ترسلهم الحكومة اليابانية في عملية الإنقاذ والإغاثة في المناطق المنكوبة في مقاطعة سيشيوان. لماذا وافقت حكومة الصين على مشاركة عمال الإنقاذ اليابانيين أولا في عملية الإنقاذ والإغاثة في الصين؟ أين سيذهبون؟ بالإضافة إلى اليابان، هل الصين توافق على مشاركة فرق الإنقاذ من الدول الأخرى في عملية الإنقاذ والإغاثة؟

ج: وافقت حكومة الصين على مشاركة عمال الإنقاذ المتخصصين اليابانيين الذين ترسلهم الحكومة اليابانية في عملية الإنقاذ والإغاثة في المناطق المنكوبة في مقاطعة سيشيوان. نعتقد أن خطوة اليابان هذه تعكس مشاعر المودة من اليابان حكومة وشعبا تجاه حكومة الصين وشعبها، وخاصة في الوقت العصيب جدا الذي تمر به بلادنا. تعرب الصين حكومة وشعبا عن جزيل شكرها لحكومة اليابان وشعبها على هذا التأييد القوي. تجري الصين الآن اتصالات ومشاورات مكثفة مع اليابان لوضع الترتيبات المعنية حتى يصل فريق الإنقاذ هذا إلى المناطق المنكوبة في أسرع وقت ممكن.

اتخذنا هذا القرار على أساس مبدأ القرب والسرعة. بعد حدوث الزلزال في سيشيوان، أعرب بعض الدول عن استعدادها لإرسال أفراد الإنقاذ إلى المناطق المنكوبة لتقديم المساعدة. نسجل خالص شكرنا لهذه الدول وشعوبها على مشاعر التعاطف والتضامن هذه تجاه حكومة الصين وشعبها. حسب ما أعرف، تقوم الجهات المعنية بدراسة جدية، آخذة في اعتبارها الظروف على الأرض في المناطق المنكوبة ومدى تقدم عملية الإنقاذ والإغاثة وقدرة الاستقبال المحلية.

س: يقلق المجتمع الدولي من أن الزلزال قد يلحق ضررا بالمرافق النووية الصينية، كيف تعلق على ذلك؟

ج: ليست عندي المعلومات المعنية، فأرجو منك أن تحصل على المعلومات من الجهات المختصة. أود أن أؤكد على أن الحكومات المركزية والمحلية في الصين تعمل جاهدة على دفع عملية الإنقاذ والإغاثة لإعادة الحياة والإنتاج في المناطق المنكوبة إلى الطبيعة. سنتخذ كافة الإجراءات لتجاوز هذه الكارثة في أقرب وقت ممكن.

س: قالت الجهات السياحية إن حوالي مئات من السياح الأجانب ما زالوا في المناطق المنكوبة، هل تعرف ما هي جنسيتهم؟

ج: أتفهم كل التفهم اهتمامكم بالأجانب في المناطق المنكوبة، علمنا من الجهات السياحية المعنية أن هؤلاء السياح الأجانب آمنون أساسا، لكن بعضهم فقد الاتصال مع العالم الخارجي. حسب المعلومات التي وصلت إلينا، يوجد الآن في مقاطعة سيشيوان 93 سائحا أجنبيا. حتى ظهر اليوم، تحققنا بجهود حثيثة من وجود 31 سائحا بريطانيا وسائحين إسرائيليين و12 سائحا أمريكيا، الآن هم في حالة آمنة. قد أبلغت وزارة الخارجية السفارات المعنية هذه المعلومات في حينه.

بالإضافة إلى ذلك، علمنا من الحكومة المحلية في المناطق المنكوبة أن ألمانيا يشتغل في دايانغ بمقاطعة سيشيوان توفي بمرض بعد نجاته من الزلزال. نعرب عن أسفنا لهذا الحادث الموجع ونعرب عن تعازينا إلى أسرة الفقيد. قد بلغنا الأمر القنصلية العامة الألمانية بتشنغدو. ما عدا ذلك، لم نتلق أي بلاغ عن الجرحى والقتلى بين الأجانب في المناطق المنكوبة.

أود أن أؤكد أن الحكومات الصينية المركزية والمحلية تهتم كل الاهتمام بسلامة الأجانب في المناطق المنكوبة في عملية الإنقاذ والإغاثة. ونبحث أيضا بكل الحرص عن مصير الأجانب في المناطق المنكوبة ونقدم لهم المساعدة، وفي الوقت ذاته نكون على اتصال وثيق مع البعثات الدبلوماسية للدول المعنية في الصين لكي نحصل على مزيد من المعلومات عن مواطنيها في المناطق المنكوبة ونبلغها المعلومات عنهم التي نحصل عليها في أسرع وقت ممكن. ستواصل وزارة الخارجية التنسيق مع الجهات المعنية للبحث عن مصير الأجانب الآخرين في المناطق المنكوبة وتقديم التأييد والمساعدة لهم.

س: قالت فرق الإنقاذ من جمهورية كوريا وأستراليا إن الصين رفضت بلطف رغبتها في المشاركة في عملية الإنقاذ والإغاثة في سيشيوان. هل يمكنك توفير مزيد من المعلومات؟ ما هي الأسباب وراء رفض الصين مشاركتهم في عملية الإنقاذ والإغاثة؟

ج: في البداية، نعرب عن خالص شكرنا لجمهورية كوريا وأستراليا حكومة وشعبا على مبادرته بمد يد العون إلى الصين في هذه اللحظة العصيبة الأمر الذي يعكس مشاعر المودة من هذه الدول تجاه الصين ويجسد أيضا روح الإنسانية الدولية. ستقوم الجهات المعنية الصينية بدراسة جدية حسب الظروف الواقعية في المناطق المنكوبة. قنوات الاتصالات بين الجهات المعنية الصينية وبينهم مفتوحة، يمكننا أن نجري مزيدا من التشاور والدراسة. نأمل أيضا أن نتغلب على هذه تأثيرات الكارثة ونعيد بناء الديار في أسرع وقت ممكن بالمساعدة والعون من المجتمع الدولي.

في الوقت الذي يشعر الشعب الصيني فيه بالحزن والأسى بعد سقوط كثير من المواطنين، وفي الوقت الذي تعمل فيه الصين بأسرها على مكافحة الكارثة والإغاثة، تلقينا التعاطف والتفهم والتضامن والمساعدة من المجتمع الدولي، إذ تسلمنا حتى الساعة الثانية بعد ظهر اليوم التعاطف والتضامن مع حكومة الصين وشعبها بأشكال مختلفة من 151 دولة و14 منظمة دولية. إنه دعم ثمين جدا لنا، وتسجل الصين حكومة وشعبا جزيل شكرها لذلك.

 

س: تعمل وزارة الخارجية الآن إعدادات لسفر الصحفيين الأجانب إلى المناطق المنكوبة. بعد ثلاثة أو أربعة أيام بعد الزلزال فقط، ترتب الصين هذا السفر. ما قصد ذلك؟

ج: كما تعلم أننا سننظم سفر الدفعة الأولى من الصحفيين الأجانب المقيمين لدى الصين إلى المناطق المنكوبة، إذ تلقينا استفسارات الصحفيين الأجانب المتتالية عما إذا كان من الممكن أن يسافروا إلى المناطق المنكوبة للقيام بالتغطية الإعلامية هناك. نتفهم تفهما تاما لرغباتكم. الوقت هو الحياة في عملية الإنقاذ. وبالنسبة إلى التغطية الإعلامية، الوقت وسرعة الرد عامل مهم أيضا. لذلك، بذلنا جهودا كبيرة جدا وتغلبت على صعوبات كثيرة. من المعلوم أن ظروف المناطق المنكوبة صعبة وقاسية للغاية، ودُمرت البنية التحتية مثل المواصلات والاتصالات بصورة خطيرة. رغم كل ذلك، قمت بتشاور سريع مع الجهات المحلية المعنية ونقلنا إليها رغباتكم. ويسرنا أن نتمكن خلال وقت سريع من تنظيم سفر هؤلاء الصحفيين إلى المناطق المنكوبة.

بالإضافة إلى هذا السفر الصحفي، تعمل حاليا في المناطق المنكوبة كثير من وسائل الإعلام الأجنبية والبالغ عددها 35 حسب إحصائنا الأول. والجهات الصينية المعنية على استعداد لتقديم تسهيلات لعملكم. ونأمل أن تساهم تغطية وسائل الإعلام العالمية في وقوف العالم على الوضع الميداني في المناطق المنكوبة وجهود حكومة الصين وشعبها في عملية الإنقاذ ومدى تضامن وتلاحم كل أبناء الشعب الصينية في عملية الإنقاذ ومكافحة الكارثة وحجم الدعم والمساعدة من دول العالم إلى المناطق المنكوبة في الصين.

بما أن ظروف المناطق المنكوبة صعبة للغاية، فأرجو من الصحفيين أن يأخذوا بالهم من أنفسهم أثناء العمل. كما أتمنى لهم التوفيق والنجاح. لا تنسوا الاتصال بزملائي في وزارة الخارجية والحكومات المحلية عندما تواجهون صعوبات أو طوارئ وهم على استعداد لتقديم تسهيلات ومساعدة لازمة وسريعة لكم في أي وقت.

س: ما هي المساعدات العينية التي تكون الصين في أمس حاجة إليها؟ ظل المجتمع الدولي يدعو حكومة ميانمار إلى قبول مزيد من المساعدات الدولية، ما تعليقك على ذلك؟

 ج: أود أن أؤكد هنا أننا نشكر ونرحب بما يقدمه المجتمع الدولي لنا من الدعم والمساعدات بكل أشكالها. في الحقيقة، إن المساعدات الدولية وصلتنا بدون انقطاع منذ وقوع الزلزال، وتنهال التعاون والمواسات على مدار الساعة. حسب إحصاء غير كامل من الجهة المختصة، تتجاوز قيمة المساعدات المالية الدولية 100 مليون دولار حتى الآن بالإضافة مساعدات عينية تتجاوز قيمتها 10 مليون دولار. وعلى الصعيد الداخلي، جاءت المساعدات من القنوات الرسمية وكذلك من القنوات المدنية الخيرية.

حول سؤالك حول المساعدات العينية التي تحتاج إليها الصين، عرفنا من الجهات المختصة بالإغاثة أن المناطق المنكوبة في أمَسٌ حاجة إلى المواد التالية: أولا، اللوازم المعيشية كالخيمات والألحفة والأطعمة السهلة التجهيز، ثانيا، أجهزة الاتصالات والمعدات الميكانيكية كأدوات الاتصال عبر القمر الصناعي ومعدات الإنقاذ والإغاثة، ثالثا، المواد الطبية والصحية كالأدوية والأدوات الطبية.

ذكرت ميانمار التي تعاني من الإعصار العنيف. إن ميانمار جارة صديقة وشقيقة للصين. إن الشعب الصيني الذي تعرض لكارثة الزلزال يشاطر الشعب الميانماري نفس الحزن والأسى من الإعصار. ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات لميانمار في أسرع وقت ممكن بينما نؤكد ضرورة احترام سيادة ميانمار وآرائها بشأن هذه المساعدات وإجراء تشاور ودي معها حول أنواع المساعدات وطرق تقديمها. كما قلت في لقائنا الأخير إن المساعدات الدولية وصلت ميانمار على التوالي في الأيام الأخيرة، ونأمل من حكومة ميانمار وشعبها أن تتمكن بالدعم والمساعدات الدولية من إعادة بناء الديار وإعادة الإنتاج والحياة إلى طبيعتها في أسرع ما يمكن.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على الحضور. 

 


طباعة أرسل إلى صديق