|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 9 يونيو عام 2009
|
|
09/06/2009 |
تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي الاعتيادي في وزارة الخارجية. أود في البداية أن أنشر عدة أخبار. تلبية لدعوة رئيس روسيا الاتحادية دميتري ميدفيديف، سيحضر الرئيس هو جينتاو الاجتماع التاسع لمجلس رؤساء دول منظمة شانغهاي للتعاون المزمع عقده في الفترة ما بين 14 و18 يونيو الحالي في ايكاترينبرج ويلتقي برؤساء دول Bric الأربع. كما سيقوم بزيارة الدولة إلى روسيا. تلبية لدعوة رئيس جمهورية سلوفاكيا ايفان غاشباروفيتش ورئيس جمهورية كرواتيا ستيبان ميسيتش، سيقوم الرئيس هو جينتاو بزيارة الدولة إلى هاتين الدولتين في الفترة ما بين 18 و20 يونيو الجاري. في الساعة 15:30 مساء اليومي، في صالة المؤتمرات الصحفية بوزارة الخارجية، ستعقد إحاطة إعلامية يسلط فيها نائب وزير الخارجية لي هوي ونائب وزير الخارجية خه يافي الضوء على هذه الجولة. أرحب بحضوركم. تلبية لدعوة وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير خارجية مملكة تايلاند كاسيت بيروميا بزيارة رسمية إلى الصين في يومي 10 و11 يونيو الجاري. أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم. س: ما تعليق الصين على وفاة الرئيس الغابوني أمس؟ ثانيا، أفادت الأخبار بأن عمدة باريس بيرتران دولانوي التقى بالدالاي لاما ومنحه لقب المواطنة الفخرية في يوم 7 يونيو. ما رد فعل الصين على ذلك؟ هل تعتبر الصين ذلك خرقا لالتزامات فرنسا في البيان الصحفي الأخير بين البلدين؟ هل سيثير الجانب الصيني هذا الموضوع لدى الجانب الفرنسي؟ هل ترى الصين أن هذا الأمر سيلقي بظلاله على العلاقات الصينية الفرنسية؟ س: تلقينا بحزن نبأ وفاة الرئيس الغابوني عمر بونغو اونديمبا. يعد الرئيس عمر بونغو اونديمبا رئيسا فذا لغابون وسياسيا بارزا ومحترما في القارة الإفريقية له فضل كبير في تحقيق السلام والاستقرار وتطوير العلاقات بين الصين والغابون. يعتبر رحيله خسارة كبيرة للغابون وأفقد الصين صديقا عزيزا ومحترما. ونعرب عن أحر التعازي في وفاة الرئيس عمر بونغو اونديمبا ونتقدم بأصدق المواساة إلى حكومة الغابون وشعبها وأسرة الفقيد. تعتز الصين بعلاقات الصداقة والتعاون مع الغابون وتحرص على العمل مع الغابون على تعزيز وتطوير الصداقة التقليدية والتعاون العملي بين البلدين بما يحقق نموا مستمرا للعلاقات الصينية الغابونية. موقف الصين واضح ودائم وثابت من المسائل المتعلقة بالتبت. بما أن المسائل المتعلقة بالتبت تمس المصلحة الجوهرية للصين وسيادة الصين ووحدة أراضيها وتلمس أوتار المشاعر الوطنية للشعب الصيني البالغ عدده 1.3 مليار نسمة، فهي من أهم القضايا السياسية التي تهم الصين. نعرب عن غضبنا الشديد ورفضنا القاطع لإصرار بلدية باريس على منح لقب ما يسمى بـ"المواطنة الفخرية" للدالاي لاما رغم معارضة الصين، الذي يعتبر عملا استفزازيا آخر للشعب الصيني بعد القرار الذي أصدره مجلس بلدية باريس بشأن منح لقب "المواطنة الفخرية" للدالاي لاما في العام الماضي، أثار غضبا شديدا وواسعا لدى الشعب الصيني، سيلحق بلا محالة أضرارا خطيرة بالتعاون بين مدينة باريس والمدن الصينية المعنية ويحدث تشويشا كبيرا للعلاقات الصينية الفرنسية. في الفترة الأخيرة، اعترضت العلاقات الصينية الفرنسية صعوبات كبيرة بسبب المسائل المتعلقة بالتبت. بفضل الجهود المشتركة من قبل أصحاب البصر والبصيرة في البلدين، عادت العلاقات الصينية الفرنسية إلى نصابها الطبيعي. ونأمل أن تحرص فرنسا مثلنا على إنجازات العلاقات الثنائية التي لم تأت بسهولة وتعمل معنا على تنفيذ التوافق بين البلدين على الأرض وإزالة كافة التشويشات ودفع العلاقات الصينية الفرنسية إلى تحقيق تطور صحي ومستقر. كما نطالب بلدية باريس بالكف عن كافة الأعمال الرامية في التدخل في الشؤون الداخلية للصين واتخاذ إجراءات جدية وفعالة لتصحيح الممارسات الخاطئة على الفور وعدم المضي قدما في المسار الخاطئ. س: كشفت استطلاعات الرأي التي أجرتها شبكة huanqiu.com التابعة لصحيفة غلوبل تايمز أن أكثر من 87% من المستطلعين يرفضون بشكل قاطع أعمال بلدية باريس المذكورة أعلاه. وذهب البعض أبعد من ذلك بالدعوة إلى قطع علاقات التوأمة بين بكين وباريس. ما تعليقك على ذلك؟ ج: ما فعلته بلدية باريس مهزلة قام بها عدد قليل من الساسة في باريس، لا يمثل أهل مدينة باريس. لكن هذا العمل أساء إلى صورة مدينة باريس في قلوب الصينيين. مسؤولية المشكلة ليست في الصين. ونحمل كامل المسؤولية على بلدية باريس. ونطالب بلدية باريس بأن تأخذ الرأي العام الصيني مأخذ الجد وتتخذ إجراءات ملموسة لتصحيح الممارسات الخاطئة على الفور والكف عن جميع الأعمال التي تمثل تدخلا في الشؤون الداخلية للصين وإهانة الشعب الصيني بما يهيئ الظروف والأجواء اللازمة للتواصل والتعاون بين باريس والمدن الصينية المعنية. س: وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال أن حكومة الصين طلبت من مصنعي الحاسوب الشخصي تحميل كل أجهزة الحاسوب الشخصية التي تباع بالبلاد ببرنامج يحجب بعض المواقع الإلكترونية ابتداء من يوم 1 يوليو القادم، هل لك أن تتأكد من صحة الخبر؟ ج: هل لك أن تجيب على سؤالي أولا؟ هل تعلم ما هو هذا البرنامج؟ (الصحفي: أذكر ما ذكر الخبر فقط. أرى أني من يسأل ولستُ من يجيب. ) هذا البرنامج الذي يحمل اسم "السد الأخضر حارس الشبان" سيحجب المحتويات الضارة مثل المواد الإباحية ومواد العنف. أود أن أسألك سؤالا آخر. هل لديك طفل؟ (الصحفي: (صامت)) إذا كان لديك طفل أو تفكر في الإنجاب، فتستطيع أن تتفهم قلق أولياء الأمور من المحتويات الضارة على الإنترنت. كما أود أن أضيف أن شبكة الإنترنت في الصين مفتوحة. تعمل الحكومة الصينية على تعزيز النمو الصحي لشبكة الإنترنت. لكن، تدير الحكومة شبكة الإنترنت وفقا للقانون لحماية مصلحة الجمهور ومنع انتشار المحتويات الضارة على الإنترنت. س: يزور الصين حاليا المبعوث الأمريكي لتغير المناخ. من أجرى مباحثات معه من الجانب الصيني؟ وما هي المواضيع المطروحة؟ وما هي النتائج المحققة؟ يزور الصين الآن أيضا رئيس وفد جمهورية كوريا إلى المحادثات السداسية. هل يمكنك إطلاعنا على برنامج زيارته؟ علاوة على ذلك، حكم على الصحفيتين الأمريكيتين بالسجن 12 عاما في كوريا الديمقراطية، هل الصين تدين خطوة كوريا الديمقراطية هذه؟ نظرا للتحركات الأخيرة لكوريا الديمقراطية، هل الصين تفكر في ممارسة ضغوط عليها؟ ج: يقوم المبعوث الأمريكي الخاص لتغير المناخ تود ستيرن بزيارة الصين خلال الفترة من 8 إلى 9 يونيو. والتقى به أمس نائب رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ، ونشرنا المعلومات ذات الصلة، رجاء مراجعتها. علاوة على ذلك، أجرى نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح شيه تشنهوا محادثات مع الوفد تبادل فيها الجانبان المعلومات عن آخر التطورات لجهودهما في مواجهة تغير المناخ. كما بحث الجانبان سبل تعزيز تبادل السياسات والتعاون العملي في مجالات تغير المناخ والطاقة والبيئة في إطار الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة، وكذلك تحضير قمة منتدى الطاقة والمناخ للدول الاقتصادية الكبرى. يعتقد الجانبان أن تعزيز الحوار والتعاون العملي بين الصين والولايات المتحدة في مجال تغير المناخ مفيد لتعزيز العلاقات الثنائية ويساهم في التعاون الدولي في هذا الصدد. واتفق الجانبان على تعزيز الشراكة الصينية الأمريكية في مجال الطاقة النظيفة وتغير المناخ على أساس مبدأ "المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة" والعمل على تحقيق النتائج المرجوة لمؤتمر كوبنهاجن لتغير المناخ وتنفيذ التعاون العملي في المجالات التي حددها إطار التعاون بين الصين والولايات المتحدة في مجالات البيئة والطاقة خلال الـ10 سنوات. كما اتفق الجانبان على إنشاء مركز البحوث والتطوير المشترك لتعزيز التعاون التكنولوجي وتشكيل فريق خبراء مشترك بشأن التعاون التكنولوجي ونقل التكنولوجيا في وقت مبكر. يزور الصين اليوم السيد وى سونج لاك رئيس وفد جمهورية كوريا إلى المحادثات السداسية. وخلال زيارته، سيلتقي به وزير الخارجية يانغ جيتشى وسيجري نائب وزير الخارجية وو داوي محادثات معه. وسيتبادل الجانبان الآراء حول القضية النووية الكورية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. حول سؤالك عن الصحفيتين الأمريكيتين، نأمل أن تتعامل الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية مع الأمر بصورة مناسبة. فيما يتعلق بسؤالك الأخير، تعارض الصين بشدة التجربة النووية لكوريا الديمقراطية، وأوضحنا موقفنا هذا مرارا وتكرارا. في ظل الظروف الراهنة، ينبغي على جميع الأطراف أن تضع هدف إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية ومنع الانتشار والسلام والاستقرار في شبه الجزيرة في المقام الأول، وتلتزم بالتفاوض والحوار والطرق السلمية، تفاديا أي خطوة من شأنها تصعيد الموقف. كما نطالب ونحث كوريا الديمقراطية على احترام التزاماتها بنزع السلاح النووي، وندعو الأطراف المعنية للحفاظ على الهدوء وضبط النفس واتخاذ الخطوات التي تساهم في تحقيق المصالح المشتركة العليا والمحادثات السداسية. ستبقى الصين على اتصال وثيق مع الأطراف الأخرى وتبذل جهودها المستمرة والمطلوبة. س: بما أن الصحفيتين الأمريكيتين دخلتا كوريا الديمقراطية من الصين، فهل وفرت كوريا الديمقراطية بعض المعلومات للصين؟ هل الصين ستقدم مساعدة لإطلاق سراحهما؟ ج: أكرر أننا نأمل في أن تحل الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية هذه المسألة بصورة مناسبة. س: تفكر الولايات المتحدة الآن في إعادة وضع كوريا الديمقراطية في لائحة الدول الراعية للإرهاب، هل تعتقد أن هذه الخطوة مجدية؟ يعتقد البعض أن كوريا الديمقراطية ألقت القبض على الصحفيتين الأمريكيتين داخل حدود الصين، هل أجرت الصين تحقيقا في ذلك؟ ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، نأمل في أن تحل الأطراف المعنية المسألة من خلال الحوار والتشاور. حول السؤال الثاني، قصتك لا تستند إلى الحقيقة. قد أصدرت كوريا الديمقراطية بيانا بشأن ذلك، وأقترح عليك أن تقرأه. ليس لدي أي إضافة حول السؤال الذي أجبت عليه قبل قليل. س: وقعت الصين وكوريا الديمقراطية على معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة في عام 1961. هل هذه المعاهدة لا تزال قابلة للتطبيق بعد التجربة النووية لكوريا الديمقراطية؟ ج: أود أن أشدد على أن إيجاد حل مناسب من خلال التفاوض والحوار وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وصيانة السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا والحيلولة دون تصعيد الموقف أو خروجه عن السيطرة أمر يخدم المصلحة المشتركة لجميع الأطراف ويجب أن يكون هدف جهود جميع الأطراف. ستواصل الصين القيام بدورها البناء في هذا المجال. س: نظرا لانهيار المفاوضات حول اتفاق التعاون بين شركة Chinalco ومجموعة ريو تينتو، هل الحكومة الصينية تستمر في دعم الشركات الصينية لإجراء الاندماج مع شركات الأجنبية؟ هل هذا الأمر سيؤثر على العلاقات بين الصين وأستراليا؟ ج: تؤيد الحكومة الصينية دائما الشركات الصينية أن تقوم بالاستثمار والتعاون في الخارج وفقا لقواعد السوق والأعراف الدولية. في فبراير الماضي، توصلت مجموعة وريو تينتو وشركة Chinalco إلى اتفاق التعاون الذي ساهم في تحقيق الإنتاج المستقر للمؤسسات المعنية وضخت قوة جديدة في التعاون الاقتصادي بين الصين والبلدان ذات الصلة. وبالتالي فإن هذا التعاون تعاون متبادل المنفعة. لذلك، فإن خطوة مجموعة ريو تينتو الأحادية الجانب لا تصيب فقط الشريك الصيني بخيبة الأمل الكبيرة، لكنها تركت أيضا آثارا هائلة بين المؤسسات الصناعية الصينية والشارع الصيني. ومع ذلك، لا نزال نعتقد أن الشركات الصينية ستواصل تنفيذ التعاون الدولي وفقا لمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والصداقة والصدق. س: كيف تعلق الحكومة الصينية على عملية الاندماج بين مجموعة ريو تينتو و BHP؟ ج: ليس لدينا أي تعليق على التعاون التجاري بين الشركتين. نأمل أن تبقى أسعار المعادن في الأسواق الدولية مستقرة، وينبغي أن تظل الأسواق الدولية مفتوحة بالكامل. س: السؤال الأول، كان على متن الطائرة المحطمة لشركة اير فرانس تسعة مواطنون صينيون، هل يمكنك أن تقول لنا شيئا عن خطوات معالجة الحادث؟ ما هي الجهود التي بذلتها السفارات والقنصلية الصينية؟ وثانيا، أفادت تقارير بأن عددا من المواطنين الصينيين من مقاطعة شانشي خُدعوا لممارسة القمار في الكازينوهات في ميانمار بالقرب من الحدود مع الصين، ثم تعرضوا للاحتجاز غير الشرعي والابتزاز. هل فتحت وزارة الخارجية تحقيقا في الأمر؟ ج: وبعد التحقق من هويات المواطنين الصينيين التسعة، اتصلت وزارة الخارجية الصينية والسفارات والقنصلية المعنية على الفور مع عائلاتهم والشركات المعنية، وقدمت الدعم والمساعدة لتوجههم إلى فرنسا أو البرازيل. وحث سفير الصين لدى فرنسا السيد كونغ تشيوان فرنسا على التعامل مع مسألة التعويضات على نحو عادل ومعقول لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الصينيين. كما اجتمع السفير كونغ تشيوان مع مستشار السفارة مع أسر الضحايا وممثلي الشركات. وأرسلت القنصلية العامة في ريو دي جانيرو مسؤولين لمساعدة أسر الضحايا المتواجدين في ريو دي جانيرو. الآن، قد وصل معظم أسر الضحايا وممثلي الشركات إلى فرنسا أو البرازيل. ستواصل وزارة الخارجية والسفارات والقنصليات الصينية متابعة عملية البحث والإنقاذ وتقديم المساعدة الضرورية والفعالة لأسر الضحايا لتسهيل معالجة الحادث. تفيد التقارير بأن عشرات أشخاص من مقاطعة شانشى خدعوا لممارسة القمار في الكازينوهات في المناطق الحدودية في ميانمار، ثم تعرضوا للاحتجاز غير الشرعي والابتزاز. وجهت وزارة الخارجية تعليمات إلى السفارة والقنصلية الصينية في ميانمار للتحقق من صحة المعلومات، وتحث ميانمار على فتح تحقيقا في القضية فورا واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حرية وسلامة المواطنين الصينيين هناك. تولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا لمشكلة القمار للمواطنين الصينيين خارج الصين. نأمل في أن تشدد الدول المعنية إجراءات ضبط الحدود والكازينوهات ومعاقبة الخارجين على القانون. ونأمل أيضا أن يلتزم الناس من كلا البلدين بالقانون حفاظا على النظام والاستقرار في المناطق الحدودية. س: تم وضع ناجين عمدة مدينة نيو اورليانز ومرافقيه في الحجر الصحي لأن أحد الركاب على متن الطائرة تأكدت إصابته بفيروس أنفلونزا أ H1N1. إلى متى سيظل في الحجر الصحي؟ كيف صحته الآن؟ ج: وصل السيد ناجين عمدة مدينة نيو اورليانز بالولايات المتحدة إلى شانغهاي للزيارة قبل أيام. للأسف، تأكدت إصابة أحد الركاب الأجانب على متن نفس الطائرة بأنفلونزا أ H1N1. فيعتبر السيد ناجين وزوجته ومساعد له من أصحاب الاتصال الوثيق مع المريض. وفقا للوائح المعنية في الصين، ومن أجل الوقاية من المرض والسيطرة عليه وضمان صحة الضيوف الأمريكان وغيرهم، وضعت السلطات الصينية السيد ناجين وزوجته ومرافق له في المراقبة الطبية. وناجين وزوجته والمساعد له في الحالة المعنوية والصحية المستقرة. ونحن على اتصال وثيق مع السلطات المحلية في شانغهاي للاطلاع على التطورات المعنية. أود هنا أن أتقدم إلى السيد ناجين وزوجته والمساعدة له بالتحيات الرقيقة والتمنيات لهم بكل الصحة والسلامة. س: إذا أشعلت التجربة النووية لكوريا الديمقراطية حربا في شبه الجزيرة الكورية أو شنت كوريا الديمقراطية حربا، فهل الصين ستشارك تلقائيا في الحرب وفقا لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة الموقعة عام 1961؟ ج: يبدو أنك قد وجهتَ هذا السؤال قبل قليل وأذكر أنني قد أجبت على ذلك. إذا لم يكن هناك المزيد من الأسئلة، شكرا لكم وإلى اللقاء.
|