طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 10 ديسمبر 2009

10/12/2009


يوم 10 ديسمبر عام 2009، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي  مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أود أن أبدأ بإعلان.

بناء على دعوة كل من حكومات اليابان وجمهورية كوريا وكمبوديا، والسيد مونغ آيي نائب رئيس مجلس الدولة الميانماري للسلام والتنمية، سيقوم نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ بزيارات رسمية إلى الدول الأربع من يوم 14 إلى 22 ديسمبر الجاري.

الآن، تفضلوا بطرح أسئلة.

س: قال مسؤول أميركي أمس إن الجانب الأمريكي يسعى إلى تحقيق دفعة جديدة من مبيعات الأسلحة لتايوان، بما في ذلك مساعدة تايوان على تصميم وصناعة غواصات تعمل بالديزل والكهرباء وبيع صواريخ مضادة للطائرات وهليكوبتر من طراز بلاك هوك. هل قدمت الصين احتجاجا رسميا إلى الجانب الأمريكي؟

ج: تعارض الصين بشدة مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، وهذا الموقف ثابت وواضح. نحث الولايات المتحدة على الالتزام بالمبادئ الواردة في البيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، وخاصة بيان يوم 17 أغسطس، ووقف مبيعات الأسلحة لتايوان، واتخاذ إجراءات ملموسة لدعم التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق والحفاظ على الوضع العام للعلاقات الصينية الأمريكية.

 

س: كيف تعلق الصين على نتائج الدورة الـ5 لاجتماع لجنة التعاون بين الصين وقازاقستان التي عقدت الأسبوع الماضي؟ سيقوم الرئيس هو جينتاو بزيارة عمل إلى قازاقستان. ما هي المواضيع التي سيتم بحثها بالإضافة إلى التجارة والطاقة؟

ج: عقدت لجنة التعاون بين الصين وقازاقستان قبل أيام اجتماعا في بكين. تعتبر اللجنة آلية حكومية هامة للتعاون بين البلدين تلعب دورا هاما وإيجابيا في تعزيز التعاون الثنائي العملي في مختلف المجالات. في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين الصين وقازاقستان زخما مطردا وسليما للنمو، وقام الجانبان بتعاون مثمر في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلا عن التواصل والتعاون الوثيق في المؤسسات المتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومنظمة شانغهاى للتعاون. في عام 2005، أقامت الصين وقازاقستان الشراكة الاستراتيجية مما أعطى دفعة جديدة للعلاقات الثنائية في العصر الجديد. سنستمر في توسيع التعاون المتبادل المنفعة من أجل تحقيق قفزة جديدة للعلاقات الثنائية على أساس حسن الجوار والصداقة والمساواة والمصلحة المشتركة.

كما قدمت الإحاطة الإعلامية صباح اليوم المعلومات عن زيارة الرئيس هو جينتاو إلى قازاقستان. خلال الزيارة، سيعقد الرئيس هو جينتاو محادثات رسمية مع الرئيس نزارباييف، حيث يتبادل الرئيسان وجهات النظر بصورة معمقة حول سبل زيادة تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتطوير التعاون المشترك المتبادل المنفعة في مختلف المجالات. نثق بأن هذه الزيارة ستدفع الشراكة الاستراتيجية بين الصين وقازاقستان إلى الأمام.

 

س: السؤال الأول، السيد شيه تشنهوا رئيس الوفد الصيني في مؤتمر كوبنهاغن مُنع من الدخول إلى مكان المؤتمر لعدة مرات في الأيام الثلاثة الماضية. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ثانيا، قال ممثل الولايات المتحدة في المؤتمر إن بلاده لن تمول  جهود الصين لخفض انبعاثات لأن الصين لديها قدرة مالية كافية على الحد من الانبعاثات. هل هذا يتعارض مع البيان المشترك الأخير بين الصين والولايات المتحدة؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، نتفهم أن عدد الحضور في المؤتمر كبير، وتواجه كوبنهاغن مهام ثقيلة من حيث التنظيم وضمان الأمن. نأمل في حل هذه المسائل الفنية بفعالية.

في الإحاطة الإعلامية صباح اليوم، أجاب المسؤولون من وزارة الخارجية على أسئلة بشأن التمويل. وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، تكون على عاتق الدول المتقدمة الالتزامات بتوفير التمويل للدول النامية في مجال التخفيف والتكيف مع تغير المناخ. التمويل هو من العوامل الرئيسية التي تقيس مدى نجاح المؤتمر، وهو أيضا مسؤولية قانونية لا يمكن التنصل منها للدول المتقدمة تجاه الدول النامية. فنأمل في أن تستجيب الدول المتقدمة النداءات والاقتراحات المعقولة للدول النامية فيما يتعلق بالتمويل، وتظهر الإرادة السياسية وتتخذ خطوات ملموسة وتتحمل مسؤولياتها بدلا التنصل منها وإلقائها على عاتق الآخرين. المفاوضات الآن في المرحلة الأخيرة والحاسمة، نأمل في أن تعزز الأطراف المعنية التعاون والتنسيق وتبذل جهودا إيجابية حتى يخرج المؤتمر بنتائج يقبلها جميع الأطراف وتسهم في تعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد.

 

س: يبدأ وفد الحزب الديمقراطي الياباني الكبير المتكون من 500 شخص برئاسة  الأمين العام ايتشيرو اوزاوا زيارة للصين اليوم. ماذا تتوقع الصين من هذه الزيارة؟

ج: يقوم وفد الحزب الديمقراطي الياباني المعروف أيضا باسم وفد "برنامج السور العظيم" برئاسة فخرية الأمين العام ايتشيرو اوزاوا بزيارة الصين خلال الفترة من يوم 10 إلى 13. تأتي الزيارة بدعوة من إدارة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والاتحاد الصيني للشباب. أقترح عليك أن ترجع إليهم للحصول على المزيد من التفاصيل. سيجتمع الرئيس الصيني هو جينتاو مع الوفد بعد ظهر اليوم، كما يلتقي رئيس إدارة العلاقات الدولية للحزب الشيوعي الصيني وانغ جياروي مع الوفد مساء اليوم. سيتم نشر المعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب.

 

س: اختتم الممثل الخاص الأمريكي للسياسات تجاه كوريا الشمالية بوسورث من زيارته لكوريا الديمقراطية. هل اتصلت الصين مع الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية أو كوريا الجنوبية بشأن استئناف المحادثات السداسية؟

ج: وفقا لبرنامجه، سيصل السيد بوسورث إلى بكين غدا. بقدر ما أعرف، سيلتقي به كل من وزير الخارجية يانغ جيتشى ونائب وزير الخارجية وو داوي.

 

س: سيقوم نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ بزيارة أربع دول آسيوية من بينها اليابان وجمهورية كوريا. ما هي توقعات الصين للزيارة، وخاصة اليابان؟

ج: خلال زيارة نائب الرئيس شي جينبينغ، سيعقد اجتماعات ومحادثات مع قادة الدول الأربع لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أنه سيقوم باتصالات واسعة مع الشخصيات في مجتمعات الدول الأربع من مختلف الأوساط. نتمنى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون بين الصين والدول الأربع.

تعتبر زيارة نائب الرئيس شي جينبينغ لليابان الأولى للقيادة الصينية منذ تولت الحكومة الجديدة السلطة، ولها أهمية كبيرة. خلال الزيارة ، سيقوم نائب الرئيس شى جينبينغ باتصالات واسعة مع الحكومة اليابانية والأحزاب السياسية الرئيسية وكذلك شخصيات الأوساط الأخرى. نأمل في أن تعزز الزيارة الثقة السياسية المتبادلة والتعاون المتبادل المنفعة بين الصين واليابان والصداقة بين الشعبين، وتدفع العلاقات الاستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة بين الصين واليابان إلى الأمام.

 

س: رفض ممثل الولايات المتحدة لمفاوضات تغير المناخ تحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن تغير المناخ الحالي وتقديم التمويلات للدول النامية في الحصول على التكنولوجيا المعنية. ما هو رد فعل الصين على ذلك؟

ج: ينبغي خلال مؤتمر كوبنهاغن تأكيد التزام الدول المتقدمة بأهداف خفض الانبعاثات المحددة والإجراءات الواجب اتخاذها للوفاء بالتزاماتها، وذلك المؤشر الذي يقيس مدى نجاح المؤتمر. أجمعت الدول النامية على أن الهدف من مؤتمر كوبنهاغن هو مواصلة تعزيز التنفيذ الشامل والفعال والمستدام للاتفاقية الإطارية وبروتوكول كيوتو التابع لها، والتوصل إلى اتفاق حول ذلك، الأمر الذي تنص عليه بصورة لا لبس فيها خارطة طريق بالي، وكذلك يمثل توافق الآراء للمجتمع الدولي. إن بروتوكول كيوتو هو وثيقة قانونية هامة للمجتمع الدولي للتصدي لتغير المناخ، فلا ينبغي التخلي عنها. في المرحلة النهائية، نأمل في أن تعزز الأطراف المعنية التعاون وتظهر الإرادة السياسية والجدية، وتبذل جهودا إيجابية للتوصل إلى اتفاق مقبول لجميع الأطراف في مؤتمر كوبنهاغن.

 

س: كيف تعلق الصين على زيارة بوسورث إلى كوريا الديمقراطية؟ هل تعتقد الصين أن الزيارة تخدم استئناف المحادثات السداسية؟

ج: قد اختتم السيد بوسورث زيارته لكوريا الديمقراطية، ووصل اليوم إلى جمهورية كوريا. وسيأتي إلى بكين غدا لتبادل وجهات النظر مع الصين حول زيارته. نعتقد أن جميع الأطراف يجب عليها أن تنتهز الفرصة السانحة لتهدئة الوضع في شبه الجزيرة وتظهر المرونة من أجل إعادة القضية النووية في شبه جزيرة الكورية إلى المسار الصحيح أي الحوار والتفاوض. إننا مستعدون للبقاء على اتصال مع الأطراف الأخرى بشأن استئناف المحادثات السداسية والمسائل الأخرى.

 

س: هل يمكنك إطلاعنا على برنامج زيارة نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ إلى جمهورية كوريا؟ ماذا تتوقع الصين من هذه الزيارة؟ ما هي أهمية الزيارة للعلاقات بين الصين وجمهورية كوريا؟

ج: سيصل نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ إلى سول يوم 16 ويزور جمهورية كوريا خلال يومي 17 و18. خلال الزيارة، سيعقد محادثات واجتماعات مع الرئيس لي ميونغ باك ورئيس البرلمان كيم هيونغ أوه ورئيس الوزراء تشونج اون تشان. وسيقوم أيضا باتصالات مع رجال الأعمال وشخصيات صديقة وشخصيات سياسية. سيزور نائب الرئيس شى جينبينغ أيضا مدينة جيونغجو إضافة إلى العاصمة سول.

في الوقت الحاضر، يشهد التبادل والتعاون بين الصين وجمهورية كوريا في مختلف المجالات تطورا سلسا، هناك بين البلدين زيارات متبادلة مكثفة على مستوى رفيع، والتعاون التجاري والاقتصادي الوثيق، تبادل الأفراد النشط بين الشعبين. كما يحتفظ البلدان بالاتصالات والتنسيق الوثيق على الصعيدين الدولي والإقليمي. نأمل أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات حسن الجوار والصداقة بين الصين وجمهورية كوريا وتحقيق مزيد من التقدم للتعاون متبادل المنفعة في كافة المجالات.

 

س: هل أجرت الصين اتصالات مع كوريا الديمقراطية بشأن زيارة بوسورث؟

ج: ليست لدي معلومات في هذا الشأن.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق