طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 24 ديسمبر عام 2009

24/12/2009


يوم 24 ديسمبر عام 2009، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي نص الأسئلة والأجوبة.

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أود أن أبدأ بإعلان. بناء على دعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى، سيقوم وزير الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية جيبوتي محمود علي يوسف بزيارة رسمية للصين في الفترة من يوم 28 إلى 30 من ديسمبر الجاري.

الآن، أجيب على أسئلتكم.

س: يزور رئيس الوزراء النيبالي الصين قريبا. يرجى إطلاعنا على برنامج زيارته؟

ج: سيقوم رئيس وزراء نيبال مادهاف كومار نيبال بزيارة رسمية للصين من 26 حتى 31 ديسمبر. تشمل رحلته لاسا وشيآن وبكين وشانغهاي. خلال وجوده في بكين، سيجرى رئيس مجلس الدولة ون جياباو محادثات معه، وسيجتمع معه كبار المسؤولين الصينيون الآخرون.

 

س: اقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المفاوضات بين إيران والدول الست خطة تقضي مبادلة 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب لدى إيران بالوقود النووي. ردا على ذلك، اقترح وزير الخارجية الإيراني يوم 12 ديسمبر تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل الوقود النووي. ما هو موقف الصين من اقتراح وزير الخارجية الإيراني؟

ج: تدعم الصين الجهود التي تبذلها الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى اتفاق مبكر بشأن خطة المدير العام السابق للوكالة محمد البرادعي. يوم 22 ديسمبر، عقدت الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اجتماعا عبر الهاتف تبادلت خلاله وجهات النظر حول الوضع الحالي للقضية النووية الإيرانية. وحضر الاجتماع عن الجانب الصيني نائب وزير الخارجية الصيني خه يافي. نعتقد أن المهمة الملحة الآن هي تكثيف كل الأطراف المعنية الجهود الدبلوماسية ومواصلة دفع عملية الحوار والتفاوض وصولا إلى حل شامل ودائم وملائم للقضية النووية الإيرانية.

 

س: لماذا رفضت الصين طلبات بعض الدبلوماسيين الأجانب للاستماع إلى جلسة محاكمة ليو شياوبو أمس؟ هل هناك أي سياسة في الصين تمنع الدبلوماسيين الأجانب من الاستماع إلى جلسات المحاكمة؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك حول طلبات الدبلوماسيين الأجانب للاستماع إلى جلسة محاكمة ليو شياوبو، فاتخذت المحكمة القرار، وقدمت شرحا. في يوم 23 ديسمبر، نظرت محكمة الشعب المتوسطة الأولى لبلدية بكين في قضية ليو شياوبو علنا وفقا للقانون. ما أريد أن اشدد عليه هو أن ليو شياوبو هو مواطن صيني. تعامل السلطات القضائية الصينية مع القضية بشكل مستقل وفقا للقانون هو شأن داخلي صيني بحت. "البيان" الذي أصدره بعض المسؤولين في سفارة أجنبية معينة يمثل تدخلا صارخا في شؤون الصين الداخلية والقضائية، ويشكل أيضا انتهاكا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. فتعرب الصين عن استيائها الشديد وتطالب هذا البلد باحترام سيادة الصين القضائية والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين.

 

س: تنقضي المهلة الممنوحة لإيران لمبادلة اليورانيوم المنخفض التخصيب بالوقود النووي بحلول نهاية هذا العام، وبعد ذلك ستواجه إيران المزيد من العقوبات. ما هو موقف الصين من ذلك؟

ج: فيما يتعلق بالقضية النووية الإيرانية، ندعو دائما إلى إيجاد حل سليم من خلال المفاوضات الدبلوماسية. ونرى أن العقوبات عاجزة عن حل القضية من جذورها. المطلوب الآن هو تكثيف جميع الأطراف الجهود الدبلوماسية والتمسك باستمرار بمسار التفاوض.

 

س: فيما يتعلق الويغورين الذين تم ترحيلهم من كمبوديا قبل أيام، قلتِ في المؤتمر الصحفي السابق إنهم مشتبه بهم في ارتكاب الجرائم الجنائية، فما هي التهم ضدهم؟

ج: البعض منهم يُشتبه في تورطهم في جرائم جنائية. ستتعامل السلطات القضائية الصينية مع القضايا ذات الصلة بما يتفق تماما مع القانون. بقدر ما أعرف، البعض منهم يشتبه في تورطهم في جرائم مثل الإحراق المتعمد وتصنيع متفجرات بصورة غير مشروعة.

 

س: قالت فرنسا في مجلس الأمن الدولي إن قادة الحكومة العسكرية في غينيا ارتكبوا "جرائم ضد الإنسانية" خلال الانقلاب سبتمبر الماضي، فيجب أن يُقدموا إلى العدالة. كيف تعلق الصين على ذلك بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن؟

ج: تتابع الصين عن كثب تطورات الوضع في غينيا. نعتقد أن أي خطوة يتخذها المجتمع الدولي يجب أن تساهم في حفظ الاستقرار وتعزيز المصالحة السياسية في غينيا. إن الصين مستعدة للعمل بشكل وثيق مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.

 

س: خلال زيارته للصين، قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إنه سيمهد الطريق لزيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الصين. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: اختتم رئيس الوزراء الفرنسي فيون للتو الزيارة الناجحة للصين، حيث توصل الجانبان إلى توافق واسع حول سبل زيادة تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وفرنسا. إن الحفاظ على الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين له أهمية كبيرة للعلاقات الصينية الفرنسية. إننا مستعدون للعمل مع الجانب الفرنسي في سبيل دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام بما يحقق تطورا سليما ومستقرا.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، انتهى المؤتمر الصحفي. وأشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق