طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 31 ديسمبر 2009

31/12/2009


يوم 31 ديسمبر عام 2009، عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أود أن أبدأ بإعلان.

بناء على دعوة كل من وزير خارجية جمهورية كينيا موسى وتانجولا، ووزير الخارجية لجمهورية نيجيريا الاتحادية أوجو مادوآكوي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية سيراليون هاوا بانغورا، ووزير الخارجية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مراد مدلسي، ووزير الخارجية والتعاون للمملكة المغربية الطيب الفاسي الفهري، ووزير الخارجية للمملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل، سيقوم وزير الخارجية يانغ جيتشي بزيارات رسمية للدول الست خلال الفترة من يوم 5 إلى 14 يناير عام 2010. كما سيقوم بعبور المالديف.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: أفادت تقارير أن الولايات المتحدة تعتزم فرض رسوم مكافحة الإغراق على واردات أنابيب الصلب المستوردة من الصين. ما هو رد فعل الصين على ذلك؟

ج: حسب علمي، قد ردت وزارة التجارة على ذلك. يمكنكم زيارة موقعها على الإنترنت.

 

س: أفادت الأخبار في موقع وزارة الدفاع الصينية بأن مدير اللجنة الاستشارية المعلوماتية للسلاح البحري الصيني يقترح أن تقوم الصين بإنشاء قاعدة دائمة للإمداد في خليج عدن. هل تعتزم الحكومة الصينية تنفيذ هذه الخطة؟

ج: قرأت أيضا الاقتراح من هذا الخبير العسكري. هذه المسألة تتعلق بإمداد أساطيل السلاح البحري في المياه البعيدة. أقترح عليك أن تسأل وزارة الدفاع.

 

س: حول الأميركي الذي دخل إلى أراضي كوريا الديمقراطية عبر الصين، هل لدى الصين أي معلومات جديدة؟ إضافة إلى ذلك، قيل إن زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ ايل سيزور الصين في مطلع العام القادم. يرجى تأكيد الخبر.

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، نأمل أن تتعامل الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية مع الأمر بشكل ملائم يضمن السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

عن سؤالك الثاني، لم أسمع مثل هذا الخبر.

 

س: يرجى إطلاعنا على المزيد من التفاصيل عن زيارة وزير الخارجية يانغ جيتشى  المرتقبة إلى المغرب.

ج: سيزور وزير الخارجية يانغ جيتشي المغرب خلال يومي 11 و12 من يناير القادم، حيث سيجري محادثات مع نظيره المغربي ويجتمع مع كبار المسؤولين المغاربة الآخرين. سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما أود أن أطلعكم على الوضع الحالي للعلاقات بين الصين والمغرب. ترجع الصداقة بين الصين والمغرب إلى العصور القديمة. وعلى مدى الـ51 عاما الماضية على إقامة العلاقات الدبلوماسية، ظلت علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين تتطور تطورا موفقا ومستقرا. ولا سيما في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات الثنائية الزيارات المتبادلة الناجحة بين الرئيس الصيني وجلالة ملك المغرب، وتبادلا مستمرا على كافة المستويات، ترسيخا مطردا للثقة السياسية المتبادلة، فضلا عن  التعاون المشترك في مجالات الأعمال والتجارة والثقافة والصحة. كما قام البلدان بالتشاور والتعاون الطيبين في الشئون الدولية والإقليمية.

نتمنى أن تعزز هذه الزيارة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وترفع هذه العلاقات إلى مستوى جديد.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، فأود أن أشكركم نيابة عن زملائي على تفهمكم ودعمكم لنا على مدى العام الماضي، وأتمنى لكم عيدا سعيدا بمناسبة حلول رأس السنة جديدة. ونراكم في العام المقبل!


طباعة أرسل إلى صديق