|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 19 يناير عام 2010
|
|
19/01/2010 |
يوم 19 يناير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة. ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. صباح اليوم، تمت إعادة جثمان الثمانية رجال الشرطة الصينية لحفظ السلام الذين لقوا مصرعهم في الزلزال بهايتي إلى الصين. إنهم ضحوا بأرواحهم من أجل السلام في العالم. فإننا نعرب عن تعازينا الحارة لهم. أود أن أعلن خبرا: بناء على دعوة من الرئيس الصيني هو جينتاو، ستقوم رئيسة جمهورية الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر بزيارة دولة للصين من يوم 25 إلى يوم 28 يناير الجاري. الآن أجيب على أسئلتكم. س: لدي سؤالان حول غوغل. أولا، هل بدأت الحكومة الصينية محادثات مع غوغل بشأن مسألة الرقابة على الإنترنت؟ ثانيا، أعربت الحكومة الأميركية عن قلقها إزاء هجمات القرصنة ضد غوغل التي هي ربما من الصين. كيف ترد الصين على ذلك؟ ج: لقد أوضحنا موقفنا بشأن مسألة غوغل. لستُ على علم ما إذا كانت غوغل قد بدأت أي اتصال مع الصين حتى الآن. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، أود أن أشدد على أن شبكة الإنترنت في الصين منفتحة والصين تشرف على الإنترنت وفقا للقانون. تشجع الحكومة الصينية على تطوير الإنترنت والتطبيقات في هذا المجال. إن الصين هي الدولة التي تضم أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت. إن أنشطة القرصنة بأي شكل من الأشكال ممنوعة منعا باتا من القوانين الصينية. كما يجب على شركات الاستثمارات الأجنبية في الصين أن تلتزم القوانين واللوائح الصينية، وتحترم المصالح العامة والثقافات والتقاليد، وتتحمل المسؤوليات الاجتماعية المطلوبة. بلا شك أن غوغل ليست استثناء. أود أن أؤكد مجددا هنا أن الصين تتمسك بثبات بسياسة الانفتاح، وستواصل جهودها لخلق بيئة مواتية للشركات الأجنبية في الصين بما فيها شركات الإنترنت، وضمان حقوقها ومصالحها المشروعة. نرحب بالمستثمرين الأجانب بمن فيهم شركات الإنترنت لممارسة الأعمال في الصين وفقا للقانون. أما هجمات القرصنة، فإن شبكة المعلومات في الصين، كما هو الحال في البلدان الأخرى، ليست بمنأى عن التهديدات الخطيرة من القرصنة. من الإنصاف القول إن الصين هي أكبر ضحية للقرصنة. تشير الإحصاءات إلى أن ثمانية من عشرة أجهزة كمبيوتر في الصين متصلة مع الإنترنت لها تجربة الاختراق من قبل قراصنة. وفقا للإحصاءات الصادرة عن الرابطة الصينية للإنترنت، في عام 2008، زادت هجمات القرصنة على أجهزة الكمبيوتر في البر الصيني الرئيسي من الخارج بنسبة 148% مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق. في 17 يوليو عام 2007، تعرض الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للأقمار الصناعية للأرصاد الجوية التابع للمصلحة الصينية الأرصاد الجوية لهجمات القرصنة. وآخر مثال هو، في 12 يناير عام 2010، تعرض "بايدو" محرك البحث الذي يمتلك أكبر حصة السوق في البر الصيني الرئيسي لأخطر هجوم القرصنة منذ تأسيسها. من خلال هذه الحقائق، يمكننا أن نفهم لماذا تعارض الحكومة الصينية بشدة قرصنة الإنترنت وتقوم بحظرها وفقا للقانون. س: يقال إن الموظفين الصينيين في هايتي تمكنوا من إجراء اتصال مع 36 آخرين من رعايا الصينيين في هايتي. هل ستتخذ وزارة الخارجية المزيد من الإجراءات لحماية الرعايا الصينيين هناك؟ إلى جانب ذلك، كان الأمين العام للأمم المتحدة قد اقترح إرسال مزيد من قوات حفظ السلام إلى هايتي، كيف ترد الصين على ذلك؟ ج: تولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا لسلامة المواطنين الصينيين في هايتي. بعد وقوع الزلزال، أطلقنا على الفور عملية الإنقاذ الدولية مع توفير الحماية القنصلية للرعايا الصينيين. قد أطلعت وزارة الخارجية وسائل الإعلام على الإجراءات التي اتخذناها، بما في ذلك إنشاء خطوط هاتفية ساخنة على مدار الساعة من أجل توفير الحماية والمساعدة القنصلية للرعايا الصينيين بكل الوسائل الممكنة. وأود أن أؤكد بأننا على واجبنا أن نوفر الحماية القنصلية للرعايا الصينيين في هايتي، بغض النظر عن الوسائل التي وصلوا بها إلى هناك. حول سؤالك الثاني، تعتبر جهود الصين لحفظ السلام في هايتي جزءا من عملية حفظ السلام للأمم المتحدة. إذا اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار، فسنفكر في استجابة طلب الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن. س: يُذكر أن البرلمان الياباني سيناقش في الآونة الأخيرة مشروع قانون جديد بشأن صخرة اوكينوتورى. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: تنص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في الفقرة الـ3 من المادة الـ121 بوضوح على أن الصخور التي ليست صالحة للسكن البشري أو استمرار حياة اقتصادية خاصة بها لا تكون لها المنطقة الاقتصادية الخالصة أو الجرف القاري. إن مساحة صخرة اوكينوتورى فوق مستوى سطح البحر وقت المد العالي أقل من 10 أمتار مربعة. فمن الواضح أنها من الصخور التي تنص الاتفاقية على عدم أهليتها لأن تكون لها المنطقة الاقتصادية الخالصة أو الجرف القاري. لن تغير المنشآت الصناعية عليها وضعيتها القانونية. لذلك، فإن مطالبة اليابان بالولاية على مساحة كبيرة من المياه البحرية بناء على صخرة أوكينوتورى تتعارض مع القانون الدولي وتضر على نحو خطير بالمصالح العامة للمجتمع الدولي، وتعتبر غير مبررة قانونيا. قد أعربت البلدان ذات الصلة عن قلقها عبر قنوات مختلفة من ادعاء اليابان الذي يعد انتهاكا للاتفاقية. قد أكدت الصين بوضوح أكثر من مرة على معارضتها أيضا. موقفنا هذا مبني على الأساس القانوني والأخلاقي المتين ويهدف إلى الدفاع عن المصالح العامة للمجتمع الدولي. س: لدي سؤالان. أولا، ذكرتَ توا أن الرئيسة الأرجنتينية ستقوم بزيارة للصين. هل يمكنك أن تعطينا المزيد من التفاصيل حول برنامج الزيارة؟ ماذا سيناقش الجانبان وما هي النتائج المتوقعة؟ ما هي الآثار التي ستتركها هذه الزيارة للعلاقات بين الصين والأرجنتين؟ السؤال الثاني حول أعمال الإغاثة في هايتي. لا يزال فريق الإنقاذ الصيني يعمل ليلا ونهارا برغم الظروف الصعبة في هايتي مثل درجة الحرارة المرتفعة والاضطرابات الاجتماعية ونقص لوازم الحياة اليومية. ما هي الإجراءات التي ستتخذها الصين لضمان سلامة هؤلاء رجال الإغاثة؟ ج: أعلنتُ توا أن الرئيسة الأرجنتينية ستقوم بزيارة دولة للصين من 25 إلى 28 يناير الحالي. وهي الأولى لها منذ توليها للرئاسة. تعلق الصين أهمية كبيرة على الزيارة. خلال الزيارة، سيقيم الرئيس الصيني هو جينتاو مراسم الاستقبال على شرف الرئيسة كريستينا ويعقد مباحثات معها. سيقوم الرئيسان بتبادل وجهات النظر بصورة معمقة حول سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع التعاون العملي الثنائي في مختلف المجالات فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. سيوقع الجانبان على عدة وثائق للتعاون. إلى جانب ذلك، سيجتمع رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وو بانغقوه ورئيس مجلس الدولة ون جياباو مع الرئيسة كريستينا على التوالي. نثق بأن هذه الزيارة تعزز علاقات التعاون المتميزة بين البلدين وتدفع الشراكة الاستراتيجية بينهما. نتمنى للزيارة كل النجاح والتوفيق. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، أرسلت الصين فريق الإنقاذ الدولي إلى هايتي للقيام بأعمال الإغاثة فور وقوع الزلزال. بذل فريق الإنقاذ الصيني ورجال الشرطة الصينيين المشاركين في عملية حفظ السلام جهودا جبارة في مكافحة الزلزال، مما نال تقديرا عاليا من قبل المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كيم مون. على الرغم من أن الظروف الميدانية قاسية جدا، لكننا نثق بأن قوات حفظ السلام الصينية وفريق الإنقاذ سينجز المهمة بإحساس قوي بالمسؤولية تجاه المجتمع الدولي. وأعتقد أيضا أن الحكومة الصينية ستواصل الدعم القوي لهم. س: لا يزال السؤال يتعلق بغوغل. قالت الحكومة الأمريكية إنها ستقدم مذكرة دبلوماسية رسمية للصين بشأن هجوم القرصنة ضد غوغل. هل قدمت الولايات المتحدة المذكرة؟ وكيف ترد الصين على ذلك؟ ج: أود أن أؤكد من جديد أن شبكة الإنترنت في الصين منفتحة وتدار وفقا للقانون. إذا أثارت الولايات المتحدة الموضوع في هذا الصدد، فإن موقفنا المبدئي واضح. س: خُطف اثنين من المهندسين الصينيين في أفغانستان نهاية الأسبوع الماضي. هل لديك أحدث المعلومات؟ كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: في يوم 16 يناير، تم اختطاف اثنين من موظفي إحدى الشركات الصينية على يد عناصر مسلحة مجهولة الهوية في طريقهما لموقع المشروع في مقاطعة فارياب شمال أفغانستان. تقوم السلطات المختصة في الصين بالتحقق من المعلومات المتوافرة وتشرع في أعمال الإنقاذ. سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامتهما. س: هل أجرى البر الرئيسي وتايوان تعاونا في أعمال الإغاثة في هايتي؟ ج: حول الاتصال بين البر الرئيسي وتايوان في زلزال هايتي، أقترح عليك أن تطرح هذا السؤال إلى المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة. نأمل في تعزيز التواصل والتعاون والتنسيق بين البر الرئيسي وتايوان في مكافحة الزلزال في هايتي، والتعلم من بعضهما البعض، وذلك لإذكاء الروح الإنسانية. حسبما أعرف، لم يحدث حتى الآن التعاون من هذا القبيل. س: يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفيتنام. يرجى التعليق على العلاقات الثنائية. ج: على مدى الـ60 سنة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفيتنام، شهدت علاقات الصداقة والتعاون نموا شاملا وسريعا وحققت منجزات تاريخية. في ضوء المبادئ التوجيهية المتمثلة في "الاستقرار الدائم، والتوجه نحو المستقبل، والصداقة وحسن الجوار، والتعاون الشامل" وكذلك وفقا لروح "جارين طيبين وصديقين طيبين، ورفيقين طيبين وشريكين طيبين"، أقام البلدان علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2008، الأمر الذي دشن عهدا جديدا للعلاقات الصينية الفيتنامية. وأعتقد أن علاقات الصداقة بين الصين وفيتنام لا تخدم فقط المصالح الجوهرية والرغبة المشتركة للشعبين، وإنما تخدم أيضا السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة. وأود أن أؤكد مجددا أن الصين تعلق أهمية كبيرة على علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة مع فيتنام. إننا على استعداد للعمل مع فيتنام لزيادة تعميق الصداقة التقليدية والتواصل الودي وتوسيع التعاون المتبادل المنفعة، وذلك للارتقاء بعلاقات الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين البلدين إلى مستوى جديد. هذا العام هو عام الصداقة للبلدين، تحرص الصين على تعزيز التعاون مع فيتنام لإنجاح الاحتفالات المعنية وتعزيز التبادل الودي بين الشعبين لرفع مستوى الصداقة بينهما. س: أفادت تقارير بأن مستشار الأمن القومي الهندي قال إن قراصنة من الصين هاجموا مواقع لحكومة الهند للحصول على معلومات. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: ليس لدي أي إضافة عن قرصنة الإنترنت. ما أود أن أقول إن هذا الادعاء لا أساس له جملة وتفصيلا. س: هل ناقشت الدول الخمس زائد ألمانيا في اجتماع المدراء العامين حول القضية النووية الإيرانية يوم السبت فرض مزيد من العقوبات على إيران؟ في رأي الصين، ما هي الخطوة التالية التي يتعين اتخاذها؟ ج: نرى دائما أن القضية النووية الإيرانية يجب تسويتها على نحو مناسب من خلال الحوار والتشاور. نعارض بشدة انتشار الأسلحة النووية. في الوقت نفسه، نعتقد أن كل الدول لها الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. نأمل أن تعمل الأطراف المعنية على مواصلة تعزيز الحوار والتفاوض، وتظهر مزيدا من المرونة والبراغماتية، من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذه القضية في وقت مبكر. وأريد أن أؤكد هنا أن هذا الموقف لم يتغير. س: هل أجرت الحكومة الصينية حوارا مع غوغل حول الادعاء بأن نظام الكومبيوتر لها تعرض لهجوم من جانب القراصنة الصينيين؟ هل الصين ستفتح تحقيقات في الأمر؟ ج: فيما يتعلق بمسألة غوغل، وخاصة هجمات القرصنة، لقد سبق لي أن أوضحت موقف الصين. ظلت الحكومة الصينية تعارض بشدة هجمات قرصنة الإنترنت، وتحظر ذلك حظرا صارما وفقا للقوانين الصينية. س: قال ما يينغ جيو إنه سيشارك في عملية الإنقاذ والإغاثة في هايتي بصفة شخصية. كيف ترد الصين على ذلك؟ هل الصين ستسحب بعض مساعداتها لهايتي بسبب ذلك؟ ج: نتمسك بكل عزم وحزم بمبدأ الصين الواحدة. وهذا الموقف لم يتغير. سنتمسك بهذا المبدأ تحت أي ظرف من الظروف. س: فيما يتعلق بخطف الصينيين في أفغانستان، هناك تقارير تقول إن طالبان هي نفذت عملية الاختطاف. إذا كان القول صحيحا، فهل الحكومة الصينية ستتخذ مزيدا من الإجراءات؟ ج: لقد رأيت هذه التقارير وغيرها. أرجو أن تتفهم أنني لا أريد التكهن هنا أو الكشف عن مزيد من التفاصيل. لن تدخر الحكومة الصينية جهدا لإنقاذ المواطنين وضمان سلامتهما. س: حسب علمي، تم إلقاء القبض على أربعة صينيين في جمهورية الكونغو بتهمة تهريب العاج. يرجى تأكيد الخبر. ج: لقد رأيت التقارير ونحن بصدد التحقق من المعلومات. س: أود أن أوجه سؤالا آخر عن هايتي. هل رجال الإنقاذ الصينيين ما زالوا في هايتي أم عادوا إلى الصين مع جثمان الضحايا الصينيين الثمانية؟ يقال إن السكان المحليين يقلقون من أن رجال الإنقاذ الصينيين مهتمون فقط بالمواطنين الصينيين. أريد أن أعرف ما إذا كان رجال الإنقاذ الصينيين يعملون باستمرار في هايتي؟ ج: إن الادعاء بأن رجال الإنقاذ الصينيين ينقذون المواطنين الصينيين فقط هو خاطئ تماما، وجاء نابعا من دوافع خفية. فور وقوع الزلزال في هايتي، وصل رجال الإنقاذ الصينيين إلى هايتي لإطلاق عملية الإغاثة الشاقة. لم يعثروا فقط على جثمان الضحايا الصينيين الثمانية، إنما عثروا على الجثمان لمسؤولي الأمم المتحدة في هايتي وللآخرين الكثيرين. أقام الطاقم الطبي للفريق الإنقاذ الصيني مركزا طبيا في هايتي، وعالج اكثر من 200 من السكان المحليين. هذا العدد ما زال ينمو. فلقيت جهود الفريق الصيني ترحيبا حارا من قبل السكان المحليين. إن تصرفاتهم نزيهة ولا تستدعي المؤاخذة. إذا كان هناك من يتهمهم بالذهاب إلى هايتي لدوافع خفية، فإن الاتهام في حد ذاته يجب أن يُدان. بذل فريق الإنقاذ الصيني جهودا كبيرة في الإغاثة في هايتي. وإلى متى سيبقون، هذا يتوقف على تطورات الوضع والظروف الميدانية وغيرها من العوامل. ما يهمنا أكثر الآن هو كيفية بذل كل جهد واستثمار الوقت الثمين لمساعدة السكان المحليين في هايتي للخروج من المحنة. س: حول القضية النووية الإيرانية، قالت المستشارة الألمانية ميركل أمس خلال لقائها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه على المجتمع الدولي أن يفرض عقوبات شاملة على إيران في ضوء موقفها الحالي. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: تدعو الصين دائما إلى حل القضية النووية الإيرانية بطريقة سلمية من خلال المفاوضات الدبلوماسية حفاظا على فعالية النظام الدولي لعدم الانتشار والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لا نزال نأمل أن تعمل الأطراف المعنية على تكثيف الجهود الدبلوماسية وتمضي قدما في دفع عملية الحوار سعيا إلى إيجاد حل شامل ودائم وسليم لهذه القضية. وستواصل الصين جهودها في هذا الصدد. س: لدي سؤالان. أولا، بعد اجتماع الدول الست حول القضية النووية الإيرانية، هناك خبر يقول إن الدول الست أكدت مجددا على التزامهما باستراتيجية "المسار المزدوج" وناقشت أيضا فرض عقوبات على إيران. هل الصين توافق على فرض عقوبات على إيران؟ ثانيا، أثناء زيارة الرئيسة الأرجنتينية المرتقبة إلى الصين، هل الجانبان سيبحثان تقديم المساعدة المالية للأرجنتين؟ ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، فإن المهمة العاجلة الآن هي تكثيف الجهود الدبلوماسية من جميع الأطراف المعنية انطلاقا من المصالح الشاملة والطويلة الأجل وتبني سياسات أكثر مرونة وبراغماتية من أجل المضي قدما في الحوار والتفاوض. بقدر ما أعرف، ناقش اجتماع الدول الست على مستوى المدراء العامين آخر تطورات القضية النووية الإيرانية دون التطرق إلى الإجراءات في المرحلة القادمة. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، ستقوم الرئيسة الأرجنتينية بزيارة الصين قريبا. سننشر المعلومات المعنية أثناء الزيارة. يرجى متابعتها عن كثب. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.
|