|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 21 يناير عام 2010
|
|
21/01/2010 |
يوم 21 يناير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة. ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أولا، أود أن أرحب بالطلبة من ماكاو الفائزين بجائزة "مسابقة المعارف الوطنية". مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي اليوم. أبدأ بنشر خبرين. بناء على دعوة من رئيس الاتحاد الكونفدرالي السويسري دوريس ليوتار ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب، يقوم نائب رئيس مجلس الدولة لى كتشيانغ بزيارة رسمية إلى سويسرا ويحضر الاجتماع السنوي لعام 2010 لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي خلال الفترة من 25 إلى 28 يناير الجاري. سيحضر وزير الخارجية يانغ جيشتي بصفته ممثلا خاصا للرئيس الصيني هو جينتاو اجتماع القمة الإقليمي بشأن قضية أفغانستان المقرر عقده في اسطنبول بتركيا في 26 يناير. كما يقوم بزيارات رسمية إلى تركيا وقبرص وفرنسا في الفترة من 25 يناير إلى 6 فبراير ويحضر المؤتمر الدولي حول أفغانستان في لندن يوم 28 يناير ومؤتمر ميونيخ حول سياسة الأمن خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير القادم. الآن أجيب على أسئلتكم. س: يزداد الوضع في هايتي سوءا. هل الصين تفكر في إرسال مزيد من قوات حفظ السلام إلى هايتي؟ ج: ربما علمت من تقارير وسائل الإعلام أن الصين سترسل أربعة رجال الشرطة لحفظ السلام الجدد إلى هايتى. انطلاقا من الروح الإنسانية والأممية، أرسلت الصين فريق الإنقاذ إلى هايتي فور وقوع الزلزال وقدمت لها مواد الإغاثة الطارئة والمساعدات المالية. إن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي على مواصلة دعم جهود الإغاثة وإعادة الاعمار في هايتي. أما ما إذا كانت الصين سترسل قوات حفظ السلام، فإنه يتوقف على قرارات الأمم المتحدة والترتيبات ذات الصلة. س: السؤال الأول، هل لدى الصين اقتراحات بشأن إعادة البناء بعد الزلزال في هايتي؟ هل ترى الصين ضرورة إنشاء آلية متعددة الأطراف لتنسيق جهود الإغاثة؟ السؤال الثاني هو عن دور الولايات المتحدة في عملية الإنقاذ والإغاثة في هايتي. هناك تعليقات تقول إن الولايات المتحدة تحاول استغلال هذه الفرصة لـ"احتلال" هايتي. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: في الوقت الحاضر، تجري عملية الإنقاذ والإغاثة في هايتي على قدم وساق. الأولوية في المرحلة المقبلة هي إعادة البناء. من المتوقع أن تكون إعادة البناء مهمة شاقة وطويلة. يتعين على الأمم المتحدة أن تقوم بالدور القيادي في توجيه وتنسيق وتوحيد الجهود الدولية. وتؤيد الصين دور الأمم المتحدة الهام في عملية إعادة البناء لضمان سرعة انطلاق عملية إعادة البناء وفعاليتها. وفي الوقت نفسه، تفكر الصين في مواصلة تقديم المساعدة إلى هايتي في ضوء التطورات هناك، واستجابة نداءات الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الطارئة. فيما يتعلق بالتعاون المتعدد الأطراف في عملية الإنقاذ والإغاثة، قامت الصين بالتشاور المستمر والتعاون الوثيق مع الأطراف الأخرى في مجلس الأمن، بصفتها رئيسا للمجلس هذا الشهر. ترأس السفير الصيني تشانغ يه سوى عدة اجتماعات حول الزلزال في هايتي ونجح بالتعاون مع الأطراف الأخرى في اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 1908 الذي يقضي بإرسال قوات حفظ سلام إضافية قوامها 3500 فرد إلى بعثة الأمم المتحدة في هايتي للمشاركة في عملية الإغاثة الإنسانية واستتباب الاستقرار وإعادة الاعمار هناك. القرار له أهمية كبيرة في توفير الأمن وإعادة الإعمار في هايتي. وستواصل الصين تعزيز التنسيق مع الأطراف الأخرى لدفع الأمم المتحدة لتعلب دورا أكبر في عمليات الإنقاذ والإغاثة الدولية وإعادة إعمار هايتي. حول سؤالك الثاني، يبذل المجتمع الدولي حاليا جهودا حثيثة للإنقاذ والإغاثة. نأمل أن تعزز الأطراف المعنية التنسيق وتبذل جهودا مشتركة لتمكين شعب هايتي من الخروج من المحنة وإعادة بناء بيوتهم. س: السؤال الأول، ما هي تطلعات الصين لاجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي لعام 2010 الذي سيعقد في دافوس في سويسرا؟ والسؤال الثاني، ما هي الإجراءات التي ستتخذها الصين في عملية الإغاثة وإعادة الإعمار في هايتي في المرحلة المقبلة؟ ج: سيحضر نائب رئيس مجلس الدولة لى كه تشيانغ اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي لعام 2010. يمر الاقتصاد العالمي حاليا بمرحلة دقيقة للخروج من الركود وتحقيق الانتعاش. بيد أن هذا الانتعاش ليس قائما على أساس متين، والتداعيات العميقة الجذور للأزمة المالية الدولية لا تزال موجودة، والعديد من العوامل غير المؤكدة وعوامل عدم الاستقرار لا تزال تكتنف بانتعاش الاقتصاد العالمي. في الوقت الحاضر، يركز المجتمع الدولي اهتماماته على الاتجاه المستقبلي للتنمية الاقتصادية العالمية في عصر ما بعد الأزمة، ويناقش بصورة معمقة وواسعة حول إصلاح الإدارة الاقتصادية في العالم ونموذج التنمية. نأمل أن تتمكن الأطراف المشاركة من الاستفادة القصوى من المنتدى الاقتصادي العالمي لإجراء مناقشات معمقة حول كيفية استخلاص الدروس من الأزمة وحل المشاكل الجوهرية في الاقتصاد العالمي والتغلب على نزعة الحمائية التجارية والاستثمارية بكافة أشكالها ومعالجة القضايا الكونية على نحو فعال مثل تغير المناخ والأمن الغذائي وأمن الطاقة مع تقديم توصيات قابلة للتنفيذ. سيلقي نائب رئيس مجلس الدولة لى كه تشيانغ خطابا خلال الاجتماع ويقوم باتصالات وثيقة مع المشاركين الآخرين ويشرح موقف الصين ويتبادل وجهات النظر معهم حول كيفية مواصلة تعزيز انتعاش الاقتصاد العالمي. أما عملية الإغاثة في هايتي، فقد أجبت على هذا السؤال قبل قليل. سنقوم بنشر المعلومات في الوقت المناسب حول خطوات الصين في المرحلة القادمة. يمكنني أن أؤكد لكم أننا سنواصل المشاركة بنشاط في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في هايتي. س: السؤال الأول، هل لديك المزيد من المعلومات عن المباحثات بين الصين وغوغل بشأن سماح للأخير بتشغيل محرك للبحث لا يخضع للرقابة. والسؤال الثاني، تعتزم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلقاء خطاب حول الحرية والانفتاح على الإنترنت في وقت لاحق اليوم. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: فيما يتعلق بمسألة غوغل، قدمت شرحا شاملا ومفصلا في المؤتمر الصحفي الأخير، وليس لدي أي إضافة. أود أن أشدد على أن الإنترنت في الصين منفتح ويدار وفقا للقانون. أما تفاصيل المحادثات بين غوغل والصين، فأقترح عليك أن تسأل الجهات المختصة، وأثق أنها ستعطيك الجواب المحدد. حول خطاب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الذي ذكرته، بما أن الخطاب لم يتم بعد، لا أدلي بتعليق على أشياء لم تحدث. س: في الآونة الأخيرة، أجرت الولايات المتحدة وروسيا جولة جديدة من المشاورات بشأن معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية. كيف تنظر الصين إليها؟ ج: حققت الولايات المتحدة وروسيا تقدما في المشاورات الأخيرة حول معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية. نعتقد أن الولايات المتحدة وروسيا اللتين لديهما أكبر ترسانة نووية في العالم، يجب عليهما اتخاذ المزيد من الخطوات لخفض ترسانتهما النووية بطريقة قابلة التحقق منها ولا رجعة فيها، وذلك لخلق الظروف الضرورية لتحقيق النزع الشامل والكامل للأسلحة النووية في نهاية المطاف. نأمل أن يتمكن البَلدان من التوصل إلى معاهدة جديدة في وقت مبكر واتخاذ خطوات ملموسة لخفض الأسلحة النووية بواقع كبير. تدعو الصين دائما بقوة إلى الحظر الشامل والتدمير الكامل للأسلحة النووية. إن الصين مستعدة للعمل مع الأطراف الأخرى لمواصلة دفع العملية الدولية لنزع الأسلحة النووية. س: لقد ذكرت للتو أن الصين سترسل قوة حفظ سلام أخرى قوامها أربعة رجال الشرطة إلى هايتي. وفي حينه، يقضي قرار مجلس الأمن الدولي بقوة إضافية قوامها 3500 فرد. هل طالبت الأمم المتحدة الصين بإرسال المزيد من قوات حفظ السلام؟ ج: قد تبنت الأمم المتحدة القرار الذي يقضي بإرسال مزيد من قوات حفظ السلام إلى هايتي. أعتقد أن الأطراف ستقرر كيفية تنفيذ هذا القرار من خلال المشاورات وفي ضوء ظروفها الخاصة. س: أولا، هل الخطاب المرتقب لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون سيزيد من الجدل الدبلوماسي حول حادث غوغل؟ ثانيا، أعرب المرشح الرئاسي للمعارضة في زامبيا مؤخرا عن معارضته مرة أخرى للاستثمارات الصينية في استخراج الموارد المعدنية في بلاده. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: أعرف أنك مهتم جدا برأي الصين تجاه هذا الخطاب المحتمل، وأعتقد أنك ليس الوحيد الذي لديه مثل هذه الرغبة. مع ذلك، لا نستطيع أن ندلي بتعليقات تكهنية حول ما لم يحدث حتى الآن. ليس هذا ما معمول به في الصين فقط، إنما في الدول الأخرى أيضا. آمل أن تتحلى بالصبر. بخصوص تصريحات مرشح الرئاسة الزامبى، تحث حكومة الصين دائما الشركات الصينية في الخارج على احترام القوانين واللوائح في البلد المضيف واحترام التقاليد والعادات المحلية والحرص على الوئام والانسجام مع السكان المحليين مع الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية وحماية الحقوق والمصالح المشروعة للعمال المحليين. يتبع معظم مؤسساتنا هذه المبادئ، ستواصل حكومة الصين حثها على أن تفعل هكذا. لا يمكن إنكار أن الكثير من الشركات الصينية ساهمت مساهمة كبيرة في تطوير رفاهية المجتمع المحلي وتحسين معيشة الشعب في البلدان المضيفة في أفريقيا أو المناطق الأخرى في العالم. س: تطرقتَ في المؤتمر الصحفي الأخير إلى اجتماع الدول الست حول القضية النووية الإيرانية في نيويورك. هل يمكنك أن توضح موقف الصين بشأن فرض عقوبات على إيران؟ ج: لقد أوضحنا وجهة نظر الصين في المؤتمر الصحفي الأخير. وتؤيد الصين إستراتيجية "المسار المزدوج" في تسوية القضية النووية الإيرانية. ونؤمن دائما بأن المفاوضات الدبلوماسية هي الأفضل في حل القضية النووية الإيرانية. في الوقت الحاضر، ما زال لدى الأطراف مجال للجهود الدبلوماسية. والمهمة الملحة الآن هي تكثيف الجهود الدبلوماسية واتخاذ سياسات أكثر مرونة وبراغماتية انطلاقا من المصالح المشتركة العليا وبمنظور مستقبلي لتحقيق تقدم للحوار والتفاوض. هذا هو المسار الصحيح. س: أُنتخب المرشح الجمهوري بولاية ماساشوستس عضوا لمجلس الشيوخ الأمريكي مؤخرا. إن الصين كأكبر حائز أجنبي لأذون الخزانة الأمريكية، هل هي قلقة من أن هذه النتيجة ستجلب مشاكل سياسية للعلاقات الصينية الأمريكية؟ ج: إن الانتخابات داخل الولايات المتحدة هو شأن داخلي للولايات المتحدة. لم ولن نتدخل في شؤونها الداخلية. وبالتالي فإنه لا يليق لي أن أدلي بأي تعليق. س: استقال خمسة نواب بالمجلس التشريعي بهونغ كونغ اليوم، وهم دعوا إلى إجراء انتخابات عامة ومباشرة في هونغ كونغ، وأكدوا على ضرورة استطلاع رأي المواطنين حول الانتخابات العامة في عام 2012 وعام 2017. كيف تنظر إلى ذلك؟ ج: أنت تتحدث الصينية بطلاقة، وأنت مهتم جدا بشؤون هونغ كونغ. ولكن هذه المسألة ليست في اختصاصي كالمتحدث باسم وزارة الخارجية. أقترح عليك أن توجه السؤال إلى مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو التابع لمجلس الدولة. س: سمحت الولايات المتحدة اليوم لطائرة عسكرية لتايوان بالتوقف في أراضيها في طريقها إلى هايتي. هل لديك أي تعليق؟ ج: لم أسمع الأخبار في هذا الصدد. لكنني أود أن أؤكد مجددا أننا نتمسك بثبات بمبدأ الصين الواحدة، ونعارض بشدة أي اتصال أو تبادل رسمي بين تايوان وحكومات أجنبية بما فيها الولايات المتحدة. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.
|