طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 26 يناير عام 2010

26/01/2010


يوم 26 يناير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. ليس لدي أي خبر لإعلانه. تفضلوا بطرح أسئلة.

س: اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الصين في المؤتمر الصحفي يوم 25 بتقييد حرية التعبير، كيف ترد على ذلك؟ علاوة عن ذلك، قررت أمريكا بيع صواريخ "باتريوت" المضادة للطائرات وغيرها من الأسلحة المتقدمة إلى تايوان، كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: تحمي حكومة الصين حرية التعبير للمواطنين وفقا للقانون، وينص الدستور الصيني على ذلك بكل وضوح. يتمتع أبناء الشعب الصيني بحرية التعبير على النطاق الواسع، والشعب الصيني أدرى بأمور نفسه.

ترفض الصين رفضا قاطعا مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان. وموقفنا هذا مستمر وواضح وثابت. في الحقيقة، قد أثار الجانب الصيني الموضوع لدى الجانب الأمريكي بلهجة شديدة أكثر من مرة. ونحث مرة أخرى الجانب الأمريكي على إدراك الخطورة البالغة والحساسية العالية التي تنطوي عليها المبيعات العسكرية إلى تايوان، والالتزام بالمبادئ الواردة في البيانات المشتركة الصينية الأمريكية الثلاثة وفي مقدمتها بيان يوم 17 أغسطس، ووقف المبيعات العسكرية إلى تايوان، وذلك لتجنيب العلاقات الصينية الأمريكية الأضرار.

 

س: قالت إيران إنها ستشغل محطة بوشهر النووية قبل نهاية السنة الجارية. وفي الوقت ذاته، تعتزم فرنسا دفع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة على إيران. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: إن موقف الصين من القضية النووية الإيرانية موقف واضح ومستمر لم يطرأ عليه أي تغير. ونؤيد حل القضية باستراتيجية "المسار المزدوج". ونؤمن دائما بأن المفاوضات الدبلوماسية هي السبيل الأفضل لحل القضية النووية الإيرانية. الأطراف المعنية بصدد بذل الجهود الدبلوماسية، وما زال هناك مجال للجهود الدبلوماسية. وفي رأينا، المطلوب للأطراف المعنية الآن هو تكثيف الجهود الدبلوماسية انطلاقا من المصالح المشتركة العليا والطويلة المدى واتخاذ سياسات أكثر مرونة وبراغماتية لتحقيق تقدم للحوار والمفاوضات.

 

س: عُقد في يوم الاثنين الماضي المؤتمر الدولي حول إعادة إعمار هايتي في مونتريال بكندا. هل الجانب الصيني شارك في الاجتماع؟ حول الخطوات التالية في عملية الإنقاذ والإغاثة، هل الصين ستعزز التعاون مع المجتمع الدولي في هذا الصدد؟

ج: تبقى الصين على التعاون الوثيق مع المجتمع الدولي في علمية الإنقاذ والإغاثة في هايتي، وسنظل هكذا.

فيما يتعلق بمؤتمر مونتريال لإعادة إعمار هايتي، تعرب الصين عن تقديرها لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى مساعدة هايتي لإطلاق عملية إعادة الإعمار في وقت مبكر. أكدت الأطراف المشاركة في المؤتمر أنها على استعداد لتعزيز التعاون لدفع عملية إعادة البناء والتنمية في هايتي على أساس احترام سيادتها والاعتراف بالدور التنسيقي للأمم المتحدة. ونعرب عن ترحيبنا لذلك.

كما أود أن أغتنم هذه الفرصة لأضعك في صورة المساعدات الصينية لهايتي وموقفنا من هذه المسألة. حتى الآن، قد قدمت الصين لهايتي مساعدات عينية وطبية بالغ إجمالي قيمتها 48 مليون يوان ومساعدة نقدية قيمتها 3,6 مليون دولار. ترى الصين أن الأمم المتحدة بما لديها من الخبرات المتوفرة والمزايا الفريدة يجب أن تقوم بدور أكبر في قيادة وتنسيق جهود الإغاثة الدولية. إن الصين على استعداد لمشاركة المجتمع الدولي في بذل الجهود من أجل مساعدة شعب هايتي للتغلب على المحنة وإعادة بناء ديارهم.

 

س: قالت غوغل إنها ستبدأ المفاوضات مع الجانب الصيني في الأسابيع القليلة المقبلة. رجاء إطلاعنا على المزيد من التفاصيل حول هذه المفاوضات. بالإضافة إلى ذلك، أعربت غوغل أيضا عن استعدادها للحفاظ على قسم التسويق وحصتها في سوق الهاتف المحمول في الصين. كيف ترد الصين على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بهذه المسألة، لقد أوضحت موقف الصين مرات عديدة في المؤتمرات الصحفية. وخلال الأيام الماضية، قد أدلى مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة والمتحدث باسم وزارة الصناعة والمعلوماتية بالمزيد من التوضيحات حول هذه المسألة. إن موقف الصين واضح جدا لا لبس فيه. لمزيد من التفاصيل والتطورات في المرحلة القادمة، يرجى الرجوع إلى السلطات الصينية المختصة أو شركة غوغل نفسها.

 

س: سيعود حوالي 50 مواطن صيني يبقون في هايتي إلى الوطن قريبا. ما هي الترتيبات التي ستضعها الصين في هذا الصدد؟ تنص اتفاقية كوبنهاغن على أن  والأطراف المعنية تقدم التزاماتها بشأن مواجهة تغير المناخ قبل نهاية الشهر الجاري. متى تقدم الصين التزاماتها؟

ج: فيما يتعلق بعودة المواطنين الصينيين، قد توجه فريق عمل متكون من موظفي مركز الحماية القنصلية في وزارة الخارجية والجهات المعنية إلى هايتي على متن طائرة مستأجرة. ومهمتهم هي إعادة الـ48 مواطن صيني في هايتي. حسب ما نعلم، قد غادرت الطائرة التي على متنها الـ48 مواطن صيني بورتبرنس متوجهة إلى الصين.

حول تقديم التزامات تغير المناخ، تؤيد الصين اتفاقية كوبنهاغن، ونعتقد أن الاتفاقية تعكس الإرادة السياسية من جميع الأطراف في للتصدي لتغير المناخ، ومبدأ "مسؤوليات مشتركة لكن متفاوتة" وتتمسك بعملية التفاوض على المسار المزدوج المنصوص عليها خارطة طريق بالي، مما يمهد الطريق لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تغير المناخ، ويوفر قوة دافعة سياسية للجولة القادمة من المفاوضات. كما تعتقد الصين أن المهمة الملحة الآن هي ترجمة التوافق في الآراء بشأن القضايا ذات الصلة الواردة في الاتفاقية إلى مشروعات التفاوض المحددة لمجموعة العمل لاتفاقية تغير المناخ ومجموعة العمل لبروتوكول كيوتو وإطلاق المفاوضات في أقرب وقت ممكن وتسوية النقاط العالقة بما يضمن نجاح الاجتماع في المكسيك نهاية هذا العام. في نفس الوقت، تؤكد الصين مجددا على استعدادها لتنفيذ الالتزامات الوطنية التطوعية لخفض الانبعاثات، وتفكر في إبلاغ الأمانة العامة للاتفاقية المعلومات المعنية في وقت قريب.

 

س: حسب ما أعرف، وصل إلى بكين الفريق التحضيري الأمريكي للجولة القادمة من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة. رجاء إطلاعنا على تفاصيل الأعمال التحضيرية. ثانيا، هل هناك موعد جديد لزيارة الرئيسة الأرجنتينية للصين؟

ج: تبقى الصين والولايات المتحدة على اتصالات بشأن الجولة القادمة من الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة. سننشر المعلومات المعنية  في الوقت المناسب.

قد نشرنا الخبر عن تأجيل الرئيسة الأرجنتينية زيارتها للصين، وليس لدي أي إضافة. نتيجة لأسباب داخلية، أرجأت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا زيارتها للصين. ونرحب بزيارتها للصين في الوقت المناسب للجانبين على أن يتم تحديد موعد زيارتها عبر القنوات الدبلوماسية.

 

س: قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مؤخرا إن المواقع الإلكترونية لثلاث شركات البترول الأمريكية تعرضت لهجمات قراصنة الكمبيوتر التي قد تكون لها علاقة بالصين. كيف ترد الصين على ذلك؟ هل الصين ستفتح تحقيقات في الأمر؟

ج: لستُ أدري ما ذكرته. لكنني أقول لك إن أمن الإنترنت مشكلة عالمية، وتعارض الحكومة الصينية بشدة الهجمات الإلكترونية أيا كان شكلها وأيا كان مصدرها.

وندعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة قرصنة الإنترنت، لحماية أمن الإنترنت وخصوصية المواطنين.

 

س: أعتقلت الشرطة في مدينة شنتشن 21 تاجر الماس من الهند قبل نحو أسبوعين. ما هو سبب احتجازهم؟

ج: الأمر بحاجة إلى مزيد من التحقق. الصين بلد سيادة القانون. فسيتم التعامل مع  القضية وفقا للقانون.

 

س: قال بعض وسائل الإعلام الصينية مؤخرا إن عددا كبيرا من هجمات القرصنة جاء من الولايات المتحدة. هل هذا الكلام يعني أن الجانب الصيني يعتقد أن الحكومة الأمريكية كانت تقف وراء هذه الهجمات؟

ج: لقد شرحت بوضوح موقف الصين بشأن قرصنة الإنترنت. أولا، قرصنة الإنترنت مشكلة عالمية. وثانيا، تعارض حكومة الصين قرصنة الإنترنت بأي شكل من الأشكال وقرصنة الإنترنت هي أيضا ممنوعة وفقا للقوانين الصينية. وثالثا، تؤيد الصين دائما التعاون الدولي في الوقاية من قرصنة الإنترنت ومكافحتها، وتشارك في هذا التعاون مشاركة فعالة. وأعتقد أن هذا هو الوسيلة الفعالة لحل المشكلة.

 

س: في يوم الجمعة الماضي، ألقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خطابا حول "حرية الإنترنت"، قائلة إن الحكومة الأمريكية تؤيد تطوير برامج لتمكين الناس من الوصول إلى المعلومات المحجوبة من قبل حكومتهم. كيف تعلق على ذلك؟

ج: قد أوضحت بوضوح موقف الصين من هذا الخطاب، وليس لدي شيء إضافي.

 

س: سبق لك أن قلت إن اتهام الجانب الأمريكي ضد الصين بشأن الإنترنت من شأنه أن يضر بالعلاقات الصينية الأمريكية، هل يمكنك أن تقول لنا كيف سيضر ذلك بهذه العلاقات؟ وزير الخارجية الأرجنتيني حاليا في بكين، من يقابله من الجانب الصيني؟ وما هي المواضيع المطروحة للنقاش؟ ثالثا، ما هي الإجراءات التي اتخذتها وستتخذها الصين لإنقاذ المهندسين الصينيين اللذين لا يزالان في أيدي حركة طالبان في أفغانستان؟

ج: وبالنسبة لغوغل، قد أجبت على أسئلتكم من زوايا مختلفة. وليس لدي أي إضافة.

فيما يتعلق بزيارة وزير الخارجية الأرجنتيني، ليس لدي أي معلومات جديدة حتى الآن.

وبالنسبة للمواطنين الصينيين المختطفين في أفغانستان، تولي الصين اهتماما كبيرا للأمر، وتبذل قصارى جهدها لإنقاذهما وضمان سلامتهما. الحق في الحياة فوق  الحق في المعرفة. وأرجو أن تتفهم أنني أفضل عدم كشف المزيد من التفاصيل هنا.

 

س: كيف تقيم الصين الوضع الحالي للعلاقات الصينية الأمريكية في ضوء مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان وحادث غوغل؟

ج: خلال السنة الماضية، بفضل الجهود المشتركة للجانبين، حافظت العلاقات الصينية الأمريكية على زخم النمو المطرد. وهذا لم يأت بسهولة، فيجب على الجانبين الحرص عليه. علاقة جيدة بين الصين والولايات المتحدة تخدم المصالح الجوهرية للبلدين والشعبين، وتخدم أيضا السلام والاستقرار والازدهار في العالم. نأمل في أن يعمل الجانب الأمريكي مع الجانب الصيني على تنفيذ التوافق الهام الذي توصل إليه الرئيسان حول تنمية العلاقات الثنائية في العصر الجديد، ويحترم المبادئ الواردة في البيانات المشتركة الصينية الأمريكية الثلاثة، ويعمل على تعزيز الحوار والتنسيق والتعاون، وخاصة مراعاة المصالح الجوهرية والاهتمامات الرئيسية لبعضهما البعض، ومعالجة القضايا الحساسة على نحو سليم، بما يحقق نموا صحيا ومستقرا للعلاقات الصينية الأمريكية.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق