|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 2 فبراير عام 2010
|
|
02/02/2010 |
في يوم 2 فبراير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا. وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة. ما تشاوشيوي: السيدات والسادة، مساء الخير. مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي اليوم، ليس لدي خبر لإعلانه، والآن أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم. س: عندي سؤالان حول مبيعات الأسلحة من الولايات المتحدة لتايوان. هل يمكنك تسليط الضوء على تفاصيل العقوبات التي ستفرضها الصين على الشركات الأمريكية، مثل الشركات الأمريكية التي تشملها العقوبات وإجراءات العقوبة؟ إضافة إلى ذلك، قالت الصين إن مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان ستؤثر على التعاون الصيني الأمريكي في القضايا الدولية، هل هذه القضايا تشمل الملف النووي في شبه جزيرة كوريا أو الملف النووي الإيراني؟ ج: أصرت الولايات المتحدة على إعلان خطة مبيعات الأسلحة لتايوان بغض النظر عن المعارضة القاطعة من الصين. إن الممارسات الأمريكية ألحقت أضرارا خطيرة للمصالح الجوهرية الصينية والعلاقات الصينية الأمريكية، الأمر الذي سيؤثر بلا شك على التعاون الصيني الأمريكي في القضايا الدولية والإقليمية الهامة، وتتحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة لذلك. أصرت الشركات الأمريكية المعنية على بيع الأسلحة لتايوان بغض النظر عن المعارضة القاطعة من الصين، فستفرض الصين العقوبات المعنية على الشركات الأمريكية المشاركة في بيع الأسلحة لتايوان. ونحث بشدة الشركات الأمريكية المعنية على وقف التشجيع والمشاركة في مبيعات الأسلحة لتايوان. س: سؤالي الأول، لدينا أخبار تشير إلى أن زورقا سريعا غرق في المياه قبالة سواحل جزر "آرو أيلاندز" شرق إندونيسيا، وأغلب ركاب الزورق صينيون يعملون لشركة محلية، هل تم إنقاذ هؤلاء المنكوبين؟ سؤالي الثاني، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 1 فبراير آخر" تقريرمراجعة الدفاع الرباعية"، والذي أفاد بأن المؤسسات الأمريكية تعد حاليا خطة المعركة الجديدة جويا وبحريا لمواجهة التهديدات الناتجة عن البناء العسكري الصيني المستمر والأسلحة الإيرانية المتطورة. ما تعليقك على ذلك؟ ج: حول حادثة غرق الزورق في إندونيسيا، نولي اهتماما كبيرا لذلك، كما نتابع عن كثب آخر تطوراتها. أود أن أقدم إليكم المعلومات التي تتوفر لدى وزارة الخارجية حاليا. بعد ظهر يوم 27 يناير الماضي، غرق زورق سريع للنقل (دولفين) في المياه قبالة سواحل جزر "آرو أيلاندز" شرق إندونيسيا بعدما ضربته أمواج عاتية ورياح شديدة، كان على متنه 33 راكبا، من بينهم 24 عاملا صينيا. وحسب المعلومات، هم يعملون لصالح شركة صيد محلية. تولي الصين حكومة وقيادة اهتماما كبيرا لهذه الحادثة، ووجهت تعليمات لعملية الإنقاذ. لقد طلبت سفارة الصين لدى إندونيسيا سلاح البحرية الإندونيسية ووكالات الإنقاذ بذل قصارى الجهد لإنقاذ المفقودين الصينيين. حتى الآن تمكنت الجهات الإندونيسية من إنقاذ صينيا وانتشال 8 جثث، وما زال باقي الأفراد في عداد المفقودين. وأعلنت وزارة الخارجية وسفارة الصين لدى إندونيسيا أرقام الهواتف لتلقي الاستفسارات من أسر المنكوبين والجمهور، كما تحافظ على الاتصالات مع الأطراف المعنية، وتطلع في حينه المواطنين على آخر تطورات عملية الإنقاذ. حول ما ذكرته من المحتويات المتعلقة بالصين فيتقرير مراجعة الدفاع الرباعية الأمريكية، فإن هذا التقرير يكرر المعزوفة القديمة وأدلى بتعليقات غير مسؤولة لجهود الصين المشروعة والطبيعية في تطوير الدفاع الوطني، وزعم أن الصين تفتقر إلى الشفافية العسكرية، الأمر الذي يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية الصينية وتضليلا للرأي العام، وتعرب الصين عن استيائها لذلك. تلتزم الصين دائما بطريق التنمية السلمية، وتتمسك بكل ثبات بسياسة الدفاع الوطني للأغراض الدفاعية. في السنوات الأخيرة، اتخذت الصين الإجراءات الإيجابية والفعالة لتعزيز الشفافية العسكرية، وهذه الجهود مشهودة لدى الجميع. ونأمل من الولايات المتحدة أن تنظر إلى تنمية الصين وتطور الدفاع الوطني بنظرة موضوعية ومنصفة، وأن تتوقف عن الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة، وأن تفعل أشياء من شأنها المساهمة في ضمان التطور المستقر للعلاقات الصينية الأمريكية وبناء الثقة المتبادلة بين الجيشين والبلدين. س: في يوم الأحد الماضي، أصدرت لجنة الدراسة المشتركة للتاريخ التي تقودها حكومتا الصين واليابان تقريرا، وهناك خلافات بين الباحثين الصينيين واليابانيين حول عدد الضحايا في فترة الحرب العالمية الثانية، وما تعليقك على ذلك؟ ثانيا، تم إعداد تقرير حول التاريخ المعاصر، وبناء على الطلب الصيني لم يتم إصداره. ما هو السبب وراء ذلك؟ ج: تم إطلاق الدراسة الصينية اليابانية المشتركة للتاريخ رسميا في ديسمبر عام 2006، وقام بتنفيذها معهد التاريخ الحديث التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية والمعهد الياباني للشؤون الدولية. فيما يخص بالتطورات المعنية، الرجاء الاستفسار لدى المعهدين للحصول على الإجابة المؤكدة. لاحظنا أن أعضاء اللجنة في الجانبين أجروا دراسات ومناقشات معمقة لتاريخ العلاقات الصينية اليابانية، وتوصلوا إلى بعض الرؤى المشتركة، بما فيه تحديد عدوان النزعة العسكرية اليابانية على الصين والآذى الجسيمة التي سببتها الحرب العدوانية اليابانية على الشعب الصيني ومذبحة نانجينغ وغيرها من الجرائم البشعة. وفي نفس الوقت، توجد بعض الخلافات بين الجانبين، وأصدر الجانبان بعض الأوراق الدراسية التي قام بكتابتها أعضاء اللجنة لدى الجانبين كل على حدة، وهي تمثل وجهات نظر كتابها. س: أفادت الأخبار بأن وزير الخزانة الأمريكي السابق هنري بولسون قال في كتاب مذكراته إن روسيا اقترحت على الصين في فترة أولمبياد بكين أن تبيع مع روسيا سندات فريدي ماك وفاني ماي. تفضل بالتأكد من صحة هذا الخبر. ج: أعلم أنكم مهتمون جدا بهذا الموضوع. رغم أن وزارة الخارجية ليست الجهة المختصة، أسرعنا بالاتصال مع الجهات المعنية للإطلاع على موقف الصين من هذا الموضوع. وقالت الجهات المعنية إنها لم تطلع على مذكرات بولسون بعد. لم تناقش الصين مع أي دولة حول بيع سندات فريدي ماك وفاني ماي.ومنذ الأزمة المالية الدولية حتى الآن، تتبنى الصين موقفا مسؤولا وتبذل أقصى جهودها في حماية استقرار سوق المالية الدولية. موقف الصين معروف لدى جميع دول العالم. س: في يوم الجمعة الماضي، حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الصين بأنها ستواجه عزلة أكبر إن لم توافق الصين على المشاركة في فرض عقوبات على إيران. ما تعليقك على ذلك؟ ج: موقف الصين من ملف إيران النووي دائم وواضح. وترى الصين دائما أن الحوار والمفاوضات هي أفضل السبل الكفيلة بحل هذا الملف وهو ما يتطلع إليه المجتمع الدولي بأسره. ما زال المجال متاحا للجهود الدبلوماسية في الوقت الحالي. والشغل الشاغل لجميع الأطراف هو اتخاذ خطوات المرونة والروح العملية والمبادرة ومراعاة المصلحة العامة والبعيدة المدى وتحقيق تقدم في عملية الحوار والمفاوضات. أرى أن التصريح الذي نقلته لا أساس له من الصحة. س: سبق لوزارة الخارجية أن أعلنت عقد الحوار الصيني الأمريكي حول حقوق الإنسان في أواخر شهر فبراير المقبل. هل توجد ترتيبات جديدة للحوار؟ أفادت الأخبار بأن الدالاي لاما قد يزور الولايات المتحدة ويقابل الرئيس أوباما في أواخر الشهر الجاري. هل سيؤثر ذلك بدرجة أكبر على التواصل والتعاون بين الصين والولايات المتحدة؟ ج: لقد أجبتُ على السؤال الأول. إن تجاهل الولايات المتحدة لرفض الصين القاطع وإصرارها على إعلان خطة مبيعات الأسلحة لتايوان سيسيء بلا شك إلى العلاقات الصينية الأمريكية بدرجة أكبر ويترك تداعيات سلبية وخطيرة على التواصل والتعاون في كثير من المجالات الهامة ويؤدي إلى نتائج لا يريدها أي من الطرفين. حول السؤال الثاني، عقد مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة مؤتمرا صحفيا خاصا صباح اليوم وحضره كثير منكم، حيث أوضح المسؤول من دائرة الجبهة المتحدة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بصورة شاملة ومفصلة رؤية الصين من المسائل التي تهمك. لا أود أن أضيف توضيحا آخر. لكني أود أن أؤكد مجددا أن الصين ترفض بصورة قاطعة لقاء أي مسؤول أجنبي مع الدالاي لاما. س: صرح البعض في الولايات المتحدة بأن رد فعل الصين على مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان لا يعدو كونه "كلام فارغ". هل لك أن تكشف عن مزيد من التفاصيل مثل طريقة عقوبات الصين على الشركات المعنية؟ ج: قدمتُ رؤية وموقف الصين بكل الوضوح في إجابتي على سؤالك قبل قليل. إن تجاهل الولايات المتحدة لرفض الصين القاطع وإصرارها على بيع الأسلحة إلى تايوان سيسيء بلا شك إلى العلاقات الصينية الأمريكية بشكل خطير. س: صرحتَ قبل قليل بأن الشركات الأمريكية المشاركة في بيع الأسلحة إلى تايوان ستواجه عقوبات، هل يعني ذلك أن جميع الشركات الأمريكية المشاركة مثل شركة بوينغ ستواجه عقوبات؟ ج: أنا واضح بأنك تريد أن تسأل هذا السؤال من نواح مختلفة، لكن لدي إجابة واضحة، ألا وهي ستفرض الصين العقوبات المعنية على الشركات الأمريكية المشاركة في بيع الأسلحة إلى تايوان. س: أولا، هل ستؤثر مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين؟ ثانيا، ذكرتَ أكثر من مرة أنها ستؤثر بلا شك على التعاون الصيني الأمريكي في القضايا الدولية والإقليمية الهامة. هل لك أن توضح ذلك بشكل مفصل؟ هل بينها تعاون البلدين في ملف إيران النووي؟ ج: أكدتُ على موقف الصين في إجابتي على أسئلة الصحفيين الآخرين قبل قليل، وليست لدي أي إضافة. أود أن أشير إلى أن تجاهل الجانب الأمريكي للرفض الصيني القاطع وإصراره على إعلان خطة مبيعات الأسلحة إلى تايوان يخالف بشكل خطير البيانات المشتركة الصينية الأمريكية وخاصة بيان 17 أغسطس ويمثل تهديدا خطيرا بالأمن الوطني للصين ويمس بقضية إعادة التوحيد السلمي للصين. لذلك، تعارض الصين ذلك بشكل قاطع. إن التصرفات الخاطئة من قبل الولايات المتحدة ستسيء بلا شك إلى العلاقات بين البلدين وتلقي تداعيات سلبية وخطيرة على التواصل والتعاون في مجالات كثيرة. س: هل سيؤثر خطة مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان على التواصل العسكري الصيني الأمريكي الذي عاد الدفء إليه مؤخرا وحتى يغلق الباب أمام هذا التواصل؟ ج: قد ألقت تصرفات الجانب الأمريكي تأثيراتها على التواصل العسكري بين البلدين، وأوضح نائب وزير الخارجية خه يافي موقف الصين عندما أثار هذا الموضوع لدى الجانب الأمريكي، كما أدلى المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني بتصريح بشأن ذلك. إن لم يكن هناك سؤال آخر، فأشكركم على الحضور. وإلى اللقاء.
|