طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 11 فبراير عام 2010

11/02/2010


في يوم 11 فبراير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا. وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

 

ما تشاوشيوي: مساء الخير. مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي الأخير قبل عيد الربيع . في البداية، أود أن أنقل إليكم تحيات وزير الخارجية يانغ جيتشي بمناسبة العيد، كل عام وأنتم بخير! حسب تقاليدنا، سيتم تعليق المؤتمر الصحفي في إجازة عيد الربيع. سيُعقد أول مؤتمر صحفي بعد العيد في يوم الثلاثاء الموافق يوم 23 فبراير، ونرحب بحضوركم.

الآن أعلن خبرا:

سيحضر السيد تساي وو المبعوث الخاص للحكومة الصينية ووزير الثقافة مراسم التنصيب للرئيس الكرواتي الجديد ايفو يوسيبوفيتش يوم 18 فبراير تلبية للدعوة الكرواتية.

الآن أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم.

 

س: أعرب مسؤول أسترالي مؤخرا عن الأمل في أن تتعامل الصين مع قضية شركة ريو تينتو بأسلوب شفاف في أسرع وقت ممكن. ما هو رد الصين على ذلك؟ سؤالي الثاني، في حال ستستجيب الصين لطلب فرنسا والولايات المتحدة وغيرهما بفرض عقوبات جديدة على إيران؟

ج: حول قضية شركة ريو تينتو، المعلومات التي أخذناها من النيابة الصينية تشير إلى أن الدائرة الأولى للنيابة الشعبية لمدينة شانغهاي بدأت النظر في قضية شركة ريو تينتو الأسترالية وفقا للقوانين في يوم 10 يناير عام 2010، والتي تم التحقيق فيها وإحالتها إلى النيابة من قبل شرطة مدينة شانغهاي ضد Stern Huوزملائه الـ3 في الشركة بتهم تلقي الموظفين غير الحكوميين الرشوة وانتهاك الأسرار التجارية. قد رفعت الدائرة الأولى للنيابة الشعبية لمدينة شانغهاي الدعوى العامة لهذه القضية.

حول سؤالك الثاني، تأمل الصين أن تضاعف الأطراف المعنية الجهود الدبلوماسية باستمرار لإيجاد حل شامل ومناسب وطويل المدى للملف النووي الإيراني عبر الحوار والمفاوضات، بما يصون النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. إن الصين على استعداد لمواصلة دورها البناء مع المجتمع الدولي في سبيل حل الملف النووي الإيراني.

 

س: أفاد الخبر بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يفكر في تنفيذ استراتيجية "الانسحاب" بخطوات معتدلة في ظل الانتعاش الاقتصادي. ما هو الموقف الصيني من ذلك؟

ج: لست خبيرا اقتصاديا، ولكن الصين أكدت أكثر من مرة على موقفها من استراتيجية "الانسحاب".

أوضح مؤتمر اللجنة المركزية للحزب حول الشؤون الاقتصادية في الفترة الأخيرة سياسة الاقتصاد الكلي الصيني. ستواصل الصين العمل على تدعيم النمو الاقتصادي الذاتي بموجب سياسة الاقتصاد الكلي المرسومة والمساهمة في تعزيز انتعاش ونمو الاقتصاد العالمي. بالنسبة إلى السياسة الاقتصادية التي تتخذها الدول الأخرى، فنعتبرها من الشؤون الداخلية لها.

 

س: ما هي اعتبارات الحكومة الصينية في استحداث منصب الممثل الخاص لشؤون شبه جزيرة كوريا مؤخرا؟

ج: عينت الحكومة الصينية وو داوي الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه جزيرة كوريا مؤخرا وهو المسؤول عن المحادثات السداسية والشؤون ذات الصلة. إن استحداث هذا المنصب دليل على اهتمام الحكومة الصينية لوضع شبه جزيرة كوريا والمحادثات السداسية. نؤكد على استعداد الصين لمواصلة الجهود مع الأطراف الأخرى لاستئناف المحادثات السداسية في أسرع وقت ممكن.

 

س: هل تشعر الصين بقلق تجاه الوضع الأخير في سريلانكا والقبض على زعيم المعارضة في البلاد؟ هل اتصلت الصين بالحكومة السريلانكية حول هذا الأمر؟

ج: ما ذكرتَ هو من الشؤون الداخلية لسريلانكا. لا تتدخل الصين في الشؤون الداخلية للدول الأخرى أبدا. لا أود أن أعلق على هذا الأمر.

 

س: أفادت الأخبار بأن حاملة الطائرات Nimitzالأمريكية ستزور هونغ كونغ الأسبوع القادم. تفضل بالتأكد من صحة الأمر.

ج: ليست لدي معلومات أن أوفرها إليك الآن. ستتعامل الصين مع الطلب الأمريكي وفقا للإجراءات المعنية.

 

س: هل لك أن تكشف عن برنامج زيارة نائب وزير الخارجية الكوري الديمقراطي

كيم كي قوان في الصين؟ هل سيترأس وو داوي الوفد الصيني في المحادثات السداسية كما كان عليه؟

ج: قد نشرنا خبرا حول زيارة نائب وزير الخارجية الكوري الديمقراطي كيم كي قوان في الصين، وجاءت زيارته تلبية لدعوة وو داوي الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه جزيرة كوريا، وتبادل الجانبان الآراء حول العلاقات بين البلدين والمحادثات السداسية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. ليست لدي معلومات حول تفاصيل برنامج زيارته.

حسبما أفهم أن رئيس الوفد في المحادثات السداسية هو منصب يتم تأسيسه في فترة المحادثات السداسية. الممثل الخاص وو داوي هو مسؤول عن المحادثات السداسية والشؤون ذات الصلة.

 

س: أعادت الحكومة الميانمارية 22 شخصا من قومية الويغور إلى الصين الشهر الماضي. بأي سبب تمت إعادتهم؟ كيف حالهم الآن؟

ج: ليست لدي معلومات بهذا الصدد. الصين وميانمار جاران صديقان ويتوسع التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات وتتطور العلاقات الصينية الميانمارية بسلامة.

 

س: هل لك أن تفيدنا بآخر تطورات قضية شركة ريو تينو؟ هل ستكون المحاكمة مفتوحة وشفافة؟ كيف ترد الصين على اعتبارات أوستراليا؟

ج: هذه قضية قضائية. حسب معلوماتنا، تلتزم الجهات الصينية المعنية بالقوانين والإجراءات القانونية والاتفاقية القنصية بين الصين وأوستراليا في التعامل مع هذه القضية. ظل البلدان يقومان بالاتصال المستمر حول هذه القضية والحقوق والمصالح المشروعة لأصحاب الشأن مكفولة بشكل كامل.

 

س: قلتَ إن الوضع السريلانكي هو شأن داخلي. لكن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان والدول الأخرى أعربت عن انشغالها تجاه الوضع السريلانكي في السنوات الأخيرة، بينما استمرت الصين في زيادة مساعداتها إلى سريلانكا لبناء ميناء ومطار. كيف تفسر الصين العلاقة بين الزيادة الكبيرة للمساعدات الصينية إلى سريلانكا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية؟

ج: تنتهج الصين على الدوام السياسة الخارجية المستقلة السلمية وتلتزم بتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع دول العالم على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي. قدمت الصين ما في مقدورها من المساعدات إلى سريلانكا. هذه المساعدات هي من التواصل الطبيعي في إطار العلاقات الثنائية بين الجارين الصديقين. والاتهامات المعنية غير مبررة. هذا الأمر لا علاقة له بالوضع السريلانكي.

 

س: دعت دول الاتحاد الأوروبي قبل أيام إلى اتخاذ إجراءات لمساعدة اليونان على تجاوز أزمة الديون السيادية. هل لدى الصين نية في مد العون إلى اليونان أيضا؟

ج: هناك علاقات طيبة ومستمرة بين الصين واليونان. نأمل بنية صادقة أن تتمكن اليونان من تجاوز الصعوبات الاقتصادية الحالية في أسرع وقت ممكن وتحافظ عملية التنمية في البلاد على زخم طيب. وأرجو منك أن تستفسر الجهات الاقتصادية عن النقاط التفصيلية التي ذكرتَها.

 

س: أشارت الأخبار إلى أن الصين لا تريد فرض عقوبات على إيران بسبب مصلحتها النفطية في إيران. ما تعليق الصين على ذلك.

ج: موقف الصين من حفظ فعالية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي موقف جدي. ترى الصين دائما أن الحوار والمفاوضات مفتاح لحل ملف إيران النووي. ستواصل الصين جهودها لدعم المفاوضات.

 

س: قالت الصين إنها ترفض قيام أي شركة ببيع أسلحة إلى تايوان، لكن تايوان اشترت 3 مروحيات EC225من شركة أوروبية مؤخرا. هل تفكر الصين في ممارسة القعوبات على الشركة المعنية؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية. حسب معلوماتنا، تستخدم هذه الطائرات في عملية الإنقاذ. سنظل نتابع تطورات الأمر خاصة استخدامات الطائرات. أما بالنسبة إلى مسألة المبيعات إلى تايوان، فيظل موقف الصين دائما وواضحا.

 

إذا لم يكن هناك سؤال آخر، فأود أن أتقدم بالنيابة عن زميلي تشين قانغوزميلتي جيانغ يوي بأطيب تمنياتنا إليكم بكل السعادة والخير في عام النمر. وآمل أن تكون المؤتمرات الصحفية موفقة وثرية. وأتمنى لكم التوفيق والنجاح والتقدم الجديد في عملكم.

شكرا. ومع السلامة.

 

 


طباعة أرسل إلى صديق