طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 23 فبراير عام 2010

23/02/2010


يوم 23 فبراير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

تشين قانغ: سيداتي وسادتي، كل عام وأنتم بخير. وأتمنى للجميع كل الصحة والتوفيق في سنة النمر. أود في البداية أن أنشر أخبارا:

سيحضر وزير الزراعة الصيني هان تشانغ فو حفل تنصيب الرئيس الجديد لأوكرانيا فيكتور يانوكوفيتش مبعوثا خاصا للرئيس الصيني هو جينتاو يوم 25 فبراير الجاري.

تلبية لدعوة حكومة جمهورية أوروغواي الشرقية، سيتوجه وزير الموارد المائية تشين لي إلى أوروغواي يوم 1 مارس لحضور حفل تسليم السلطة لرئيس جمهورية أوروغواي بصفته مبعوثا خاصا للحكومة الصينية.

بناء على دعوة وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى، سيقوم وزير الخارجية والتكامل الأوروبي لجمهورية كرواتيا جوردن ياندروكوفيتش بزيارة رسمية إلى الصين من يوم 28 فبراير إلى 4 مارس المقبل.

أنا على استعداد للإجابة على أسئلتكم الآن.

س: سؤالي الأول، قال رئيس دائرة الجبهة المتحدة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني تشو ويتشون في وقت سابق إنه إذا أصر الرئيس أوباما على الاجتماع مع الدالاي لاما، فإن الصين ستتخذ إجراءات مضادة. قد قدمت الصين احتجاجات شديدة إلى الولايات المتحدة عبر قنوات مختلفة، ما هي الإجراءات الانتقامية أو العقابية في المرحلة القادمة؟ هل الصين سيلغي  حوار حقوق الإنسان بين الصين والولايات المتحدة؟ هل الرئيس الصيني هو جينتاو سيشارك في قمة الأمن النووي المزمع عقدها في الولايات المتحدة؟ السؤال الثاني، شهدت الفترة الأخيرة توترات للعلاقات الصينية الأمريكية، وحدث كل ما كان متوقعا، مثل مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، واجتماع الرئيس الأميركي مع الدالاي لاما. الآن هل حان الوقت بالنسبة للبلدين لإصلاح العلاقة بينهما؟ السؤال الأخير، ما هي الشركات الأمريكية التي فرضت وستفرض الصين العقوبات عليها بسبب تورطها في بيع الأسلحة إلى تايوان؟ ما هي العقوبات؟ ستبقى العقوبات إلى متى؟

ج: بالنسبة لاجتماع الرئيس الأمريكي مع الدالاي لاما، قد أوضح الجانب الصيني موقفها الجدي أكثر من مرة. وطالب الجانب الصيني الجانب الأمريكي بأخذ موقف الصين على محمل الجد، وتصحيح الأخطاء، والقضاء على التأثيرات الضارة، واتخاذ إجراءات ملموسة لضمان التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
حول
قمة الأمن النووي التي ذكرتها، شاركت الصين في العملية التحضيرية للقمة، وليست هناك معلومات بوسعي أن أنشرها.

فيما يتعلق بسؤالك عن حوار حقوق الإنسان بين الصين والولايات المتحدة وغيرها من الترتيبات، تبقى الجهات التنفيذية في الجانبين على الاتصالات بشأن الأعمال التحضيرية.

في الآونة الأخيرة، تعرضت العلاقات الصينية الأمريكية لتشويش خطير بسبب مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان وإصرار الرئيس الأمريكي على مقابلة الدالاي لاما وأسباب أخرى، وهو ما لا نريد أن نراه، ويجب على الجانب الأمريكي أن يتحمل كامل المسؤولية.

التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الصينية الأمريكية تتفق مع المصالح الأساسية للبلدين، ويسهم أيضا في السلام والاستقرار والتنمية في العالم. يتعين على الجانب الأمريكي الالتزام بجدية بالمبادئ المنصوص عليها في البيانات المشتركة الصينية الأمريكية الثلاثة و"البيان المشترك بين الصين والولايات المتحدة"، واحترام المصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية للصين، والتعامل الملائم مع القضايا الحساسة في العلاقات الصينية الأمريكية، وتهيئة ظروف مواتية لتحسين وتطوير هذه العلاقات.

بخصوص سؤالك الأخير، كما قال زميلي في المناسبات السابقة، ستفرض الصين العقوبات على الشركات الأمريكية التي شاركت في مبيعات الأسلحة إلى تايوان.

 

س: سؤالي الأول، تأمل وتطالب الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية بتشديد العقوبات ضد إيران بسبب تشكك الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سلمية برامجها النووية، ما هو موقف الصين من ذلك؟ هل الصين تعتقد أن عقوبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إيران معقولة؟ السؤال الثاني، يبدأ الممثل الخاص الأمريكي لشؤون سياسة كوريا الشمالية الزيارة للصين غدا، ما هي المواضيع المطروحة بين الجانبين، هل المباحثات ستتناول زيارة وفد كوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة منتصف مارس المقبل؟ ثالثا، قالت اليابان إنه إذا قامت الصين بتنقيب النفط والغاز الطبيعي في بحر الصين الشرقي من جانب واحد، فسترفع دعوى إلى المحكمة الدولية لقانون البحار، ما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، لاحظت الصين التقرير الذي رفعه المدير العام  للوكالة الدولية للطاقة الذرية. نأمل في أن يعزز الجانب الإيراني التعاون مع الوكالة بشأن المسائل ذات الصلة.

فيما يتعلق بالعقوبات، تعتقد الصين أنه في المرحلة الحالية، يتعين على الأطراف المعنية مواصلة تكثيف الجهود الدبلوماسية بما يصون ويعزز عملية الحوار والتفاوض. نأمل من الأطراف المعنية أن تظهر مزيدا من المرونة وتعمل على تهيئة ظروف لإيجاد حل شامل ومناسب للملف النووي الإيراني النووي عبر الوسائل الدبلوماسية.

بخصوص سؤالك عن زيارة الممثل الخاص الأمريكي لشؤون سياسة كوريا الشمالية، سيزور السيد ستيفن بوسوارث الصين يوم 24، سيعقد السيد وو داوي الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية محادثات معه لتبادل وجهات النظر حول المحادثات السداسية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أما ما إذا كانت كوريا الشمالية والولايات المتحدة ستجريان اتصالات في الآونة الأخيرة، فنؤمن دائما بأن الحفاظ على الاتصالات المتعددة الأطراف والثنائية في إطار المحادثات السداسية بين الأطراف المعنية يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتحسين العلاقات الثنائية بين الدول المعنية، ويساعد في دفع عملية المحادثات السداسية، وبالتالي يخدم هدف إخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية والسلام والاستقرار في شمال شرق آسيا. رحبت وترحب الصين بذلك.  لكنني لا أستطيع الآن أن أؤكد لكم رسميا الترتيبات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية، فيرجى الرجوع إلى الجانب الأمريكي أو كوريا الديمقراطية.

حول سؤالك الأخير، أذكر أن الصين قد قدمت توضيحات فورية في يناير الماضي حول التقارير الأخبارية غير الصحيحة من وسائل الإعلام اليابانية حول المسألة التي ذكرتها.

كما نعلم جميعا، إن موقف الصين من قضية بحر الصين الشرقي موقف ثابت وواضح. تهتم وتتمسك الصين بالتوافق المبدئي حول قضية بحر الصين الشرقي، هذا الموقف لم يتغير. ونأمل أن تتخذ اليابان خطوات ملموسة لتهيئة أجواء وظروف مواتية لتنفيذ توافق الآراء المبدئي.

 

س: سؤالي الأول، يرجى إطلاعنا على آخر التطورات لمسألة غوغل. ثانيا، أوردت تقارير في الآونة الأخيرة أن هجمات القرصنة الإلكترونية ضد غوغل كانت من جامعة جياو تونغ بشانغهاي ومدرسة مهنية، كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: إن اتهامات غوغل ضد الصين في بيانها يوم 12 يناير لا أساس لها من الصحة ومرفوضة جملة تفصيلا. تشرف الصين على شبكة الإنترنت وفقا للقانون، هذا الموقف لن يتغير. وتعمل الصين على تعزيز النمو والازدهار لشبكة الإنترنت، وهذا الموقف لن يتغير أيضا. يحظر القانون الصيني هجمات القرصنة الإلكترونية، وتكافح هذه الظاهرة الإجرامية وفقا للقانون. نرحب بشركات الإنترنت الدولية لمزاولة الأعمال في الصين في حدود القانون. وقنوات الاتصال بين الحكومة الصينية والشركات المعنية مفتوحة.

نلاحظ أيضا أن المسؤولين بالمدرستين قدموا توضيحات من خلال وسائل الإعلام، حيث أشاروا إلى أن الادعاءات التي تزعم بأن هجمات القرصنة جاءت من منهما لا تستند إلى الحقائق على الإطلاق، وهي حملة إعلامية مغرضة.

وأريد أن أؤكد أن اتهام الحكومة الصينية بأنها تقف وراء أعمال القرصنة الإلكترونية محض تلفيق وغير مسؤول ويحمل دوافع خفية.

 

س: يُذكر أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعالون يزور الصين حاليا على رأس وفد إسرائيلي أمني. يرجى تأكيد الخبر وتسليط الضوء على الزيارة. لم تنضم إسرائيل حتى الآن إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فيعتقد كثير من دول الشرق الأوسط أن إسرائيل هي مصدر القلق في المنطقة، هل الصين ستناول هذا الموضوع خلال المباحثات؟

ج: سيقوم نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي موشيه يعالون بزيارة الصين من يوم 25 إلى 27 الشهر الجاري. سيجري مستشار الدولة الصيني داى بينغقوه مباحثات معه لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

نأمل أن تحقق منطقة الشرق الأوسط السلام والاستقرار الدائمين، في حين أن الصين تدعم بقوة أيضا المحافظة على نظام عدم الانتشار النووي. تحقيقا لهذين الهدفين، ندعو الأطراف المعنية في الشرق الأوسط إلى اتخاذ إجراءات على الأرض لتعزيز الثقة المتبادلة والعمل على إعادة إحياء المفاوضات وعملية السلام في الشرق الأوسط.

 

س: متى ستنفذ الصين العقوبات على الشركات الأمريكية ذات الصلة؟ ما هي المجالات التي تشملها العقوبات؟ هل الخلافات بين الصين والولايات المتحدة في الفترة الأخيرة ستؤثر على موقف الصين من المحادثات السداسية ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، قد أجبتُ عليه، وليس عندي إي إضافة.

حول سؤالك الثاني، إن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وحماية السلام والاستقرار في منطقة شمال شرق آسيا أمر يتفق والمصالح الأساسية والطويلة الأجل لجميع الأطراف. فستواصل الصين كالمعتاد جهودها الدءوبة مع الأطراف الأخرى من أجل تحقيق هذا الهدف.

 

س: متى ستبدأ الصين العقوبات على الشركات الأميركية؟

ج: أنا أفهم سؤالك، وأتمنى أن تفهم جوابي.

 

س: في نهاية يناير الماضي، بعث رئيس مجلس الدولة ون جياباو برسالة إلى رئيس الوزراء الدانمركي راسموسن أعرب فيها عن دعم الصين لـ"اتفاقية كوبنهاغن"، ورد السيد راسموسن على الرسالة مؤخرا. يرجى إلقاء الضوء على ذلك.

ج: كما تعلم، يوم 29 يناير الماضي، بعث رئيس مجلس الدولة ون جياباو رسالة الرد إلى رئيس الوزراء الدانمركي راسموسن حول "اتفاقية كوبنهاغن". يوم 12 فبراير الجاري، بعث رئيس الوزراء راسموسن برسالة جديدة إلى رئيس مجلس الدولة ون جياباو، حيث أكد على اتفاقه التام مع التقييم الإيجابي الذي أعرب عنه رئيس مجلس الدولة ون جياباو في رسالته الأخيرة حول نتائج مؤتمر كوبنهاغن، وسجل تقديره لدور الصين الهام والبناء وخاصة دور رئيس مجلس الدولة ون جياباو نفسه خلال المؤتمر، وأعرب عن تشجيعه لتقييم الصين الإيجابي ودعمها لـ"اتفاقية كوبنهاغن"، ورحب ترحيبا حارا بالمعلومات حول خطوات الصين لتخفيض الانبعاثات التي تقدمت بها الحكومة الصينية إلى الأمانة العامة لـ "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ"يوم 28 يناير عام 2010، وأعرب عن تأييده لرأي رئيس مجلس الدولة في رسالته حول ضرورة التزام المفاوضات في المرحلة القادمة بـ"اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" باعتبارها قناة رئيسية.

تتطلع الصين إلى أن تواصل الدانمارك دورها بصفتها رئيس مؤتمر أطراف "الاتفاقية"، وتستعد للحفاظ على الاتصالات مع الجانب الدانمركي.

 

س: يرجى إطلاعنا على الزيارة المرتقبة لرئيس جمهورية زامبيا. قيل إنه خلال زيارته للصين، الصين وزامبيا ستوقعان على مذكرة تفاهم، يرجى تأكيد الخبر. ثانيا، حول مسألة غوغل، بعد عيد الربيع، هل شركة غوغل أجرت اتصالات مع الجانب الصيني، أي جهة بالتحديد في الصين مسؤولة عن هذه المسألة؟

ج: بناء على دعوة من الرئيس الصيني هو جينتاو، سيقوم رئيس جمهورية زامبيا روبياه باندا بزيارة دولة للصين خلال الفترة من يوم 24 فبراير إلى 4 مارس.

إن هذه الزيارة هي الأولى للرئيس باندا. خلال الزيارة، سيعقد الرئيس هو جينتاو محادثات مع الرئيس باندا، ويجتمع كل من رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وو بانغقوه ورئيس مجلس الدولة ون جياباو مع الضيف. ستتبادل القيادتان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وسيوقع الجانبان وثائق التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة. وأثق بأن زيارة الرئيس باندا هذه ستساهم في تعزيز الصداقة التاريخية بين الصين وزامبيا ودفع علاقات الصداقة والتعاون إلى الأمام.

بالنسبة إلى وثائق التعاون، سننشر المعلومات المعنية خلال الزيارة.

أما بالنسبة إلى مسألة غوغل، فأشدد مرة أخرى على أن شركات الإنترنت الأجنبية مثل أي شركة أجنبية تستثمر وتزاول الأعمال في الصين، يجب عليها أن تتقيد بالقوانين واللوائح الصينية، وتحترم المصلحة العامة والتقاليد الثقافية في الصين. إن قنوات الاتصال بين الجهات المعنية الصينية وشركات الإنترنت مفتوحة. وبالنسبة إلى المسائل المحددة التي ذكرتها، لا تتوافر لدي المعلومات.

 

س: ﺍﻟسيد إيفو دي بوير الأمين التنفيذي لـ "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" قدم استقالته قبل أيام قليلة، هل لديك أي تعليق؟

ج: أحطنا علما باستقالة ﺍﻟسيد إيفو دي بوير الأمين التنفيذي لـ "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" يوم 1 يوليو القادم. منذ توليه منصب الأمين التنفيذي سبتمبر عام 2006، لعب السيد دي بوير دورا إيجابيا في قيادة الأمانة العامة وخدمة المفاوضات الدولية بشأن تغير المناخ. وهناك تعاون طيب بين الصين والأمانة العامة، وظلت الصين تؤيد السيد دي بوير لأداء واجباته. نأمل أن يواصل السيد دي بوير تقديم إسهامات إيجابية في مواجهة تغير المناخ في منصبه الجديد.

 

س: يرجى إلقاء الضوء على تفاصيل المباحثات بين وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي ورئيس مجلس الدولة ون جياباو ووزير الخارجية يانغ جيتشي. قال الوزير الباكستاني إن بلاده ترحب بدور الصين كوسيط في مفاوضات السلام بين الهند وباكستان، كيف ترد الصين على ذلك؟

ج: أجرى وزير الخارجية يانغ جيتشي مباحثات مع نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي سجل الجانبان فيها تقييما إيجابيا لمدى تطور علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وباكستان. أشار وزير الخارجية يانغ جيتشي إلى أن الصين على استعداد لمواصلة زيارات متبادلة رفيعة المستوى مع باكستان في السنة الجديدة وتعميق التعاون المشترك في كافة المجالات وتوسيع التبادل الثقافي وتعزيز التعاون والتنسيق في الشؤون الإقليمية والدولية لصيانة السلام والاستقرار في المنطقة. أكد وزير الخارجية محمود قرشي على أن باكستان حريصة على مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتشكر الصين على ما قدمته من الدعم والمساعدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في باكستان، وبلاده تدعم بكل الحزم الإجراءات التي اتخذتها الصين من أجل حماية الاستقرار والوحدة الوطنية ومكافحة القوى الانفصالية والمتطرفة والإرهابية. سيلتقي رئيس مجلس الدولة ون جياباو بوزير الخارجية محمود قرشي في وقت لاحق في مساء اليوم.

حول سؤالك الثاني، إن كلا من الهند وباكستان بلد هام في جنوب آسيا. علاقة مستقرة ومتطورة بينهما تخدم المصالح الأساسية للهند وباكستان وتسهم في السلام والاستقرار والتنمية في جنوب آسيا. فتدعم وترحب الصين دائما بالحوار والتعاون بين الهند وباكستان، وتدعم جهودهما الرامية إلى تسوية الخلافات خلال التشاور والحوار.

 

س: أوردت صحيفة اساهي شيمبون اليابانية أن الصين بعد التجربة النووية التي أجرتها كوريا الديمقراطية في مايو الماضي طلبت من الأخيرة التخلي عن برامجها النووية وتنفيذ الإصلاح والانفتاح. كما اقترحت الصين على كوريا الديمقراطية أن تتخلى عن نظام توريث الحكم. كما قالت الصحيفة أيضا إن كوريا الديمقراطية أرسلت سرا كيم جونغ أن خليفة كيم جونغ إيل إلى الصين فى يونيو الماضي. يرجى تأكيد الخبر.

ج: التقارير المعنية عارية من الصحة تماما. تتبع الصين مبدأ عدم التدخل في شؤون الداخلية للدول الأخرى. لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى. نتمنى أن تسير كوريا الديمقراطية طريق التنمية الملائم لظروفها الوطنية، وتحقق إنجازات أكبر في عملية التنمية والتطوير، ونتمنى أن تنمو علاقات حسن الجوار والصداقة بين الصين وكوريا الديمقراطية باستمرار.

فيما يتعلق بزيارة كيم جونج أن إلى الصين، قد سبق لي أن أوضحت الموضوع مرات عديدة في العام الماضي. يبدو أن هذه التقارير توحي لي أنه "ربما كان هناك شيء"، ولكن ردي هو "في الحقيقة لم يكن هناك شيء".

 

س: في الآونة الأخيرة، ظهرت على مواقع جامعة منتسو الصينية وجامعة ووهان  وجامعة تشجيانغ للصناعة والتجارة على شبكة الإنترنت إخطار وزارة التعليم مفاده أن منظمة أوكسفام، وهي منظمة غير حكومية تقوم بتجنيد المتطوعين في الصين لدوافع خفية. هل أنت على علم بالأمر؟

ج: لستُ على علم بالأمر. أعلم أن بعض المنظمات غير الحكومية الأجنبية عاملة في الصين وترحب الصين بمشاركتها النشطة في عملية البناء والتحديث في الصين، وفي حينه، نطلب من هذه المنظمات غير الحكومية احترام القوانين واللوائح الصينية أثناء ممارسة أنشطتها في الصين.

 

س: كيف تعلق الصين على الوضع الحالي في النيجر؟  هل الانقلاب العسكري في النيجر سيؤثر على التعاون بين الصين والنيجر؟

ج: تتابع الصين عن كثب تطورات الوضع في النيجر، ولاحظنا أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أرسلت وفود الوساطة إلى النيجر. ندعو دائما إلى حل الخلافات عن طريق الحوار والتشاور، ونأمل أن تعمل الأطراف المعنية في النيجر على إعادة النظام الدستوري في أسرع وقت ممكن انطلاقا من المصالح الجوهرية للنيجر وشعبها، وتبذل جهودا للحفاظ على الاستقرار والتنمية.

يربط بين الشعبين الصيني والنيجري تاريخ طويل من التبادل الودي والتعاون. تولي الصين اهتماما للعلاقات مع النيجر مستعدة لمواصلة تطوير الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه الخير للشعبين.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، ومع السلامة.


طباعة أرسل إلى صديق