|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 25 فبراير عام 2010
|
|
25/02/2010 |
يوم 25 فبراير عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا. فيما يلي النص للأسئلة والأجوبة. تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مساء الخير. ليس لدي أي خبر لنشره، أنا مستعد الآن للإجابة على أسئلتكم. س: استأنفت الهند وباكستان مساء اليوم المباحثات على مستوى وكيل وزارة الخارجية، كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: إن كلا من الهند وباكستان جار للصين وبلد هام في جنوب آسيا. إن تحسين وتطوير العلاقات الهندية الباكستانية أمر يخدم جنوب آسيا ويسهم أيضا في السلام والاستقرار والتنمية في آسيا بأسرها. نحن سعداء بأن المباحثات بين الهند وباكستان على مستوى وكيل وزارة الخارجية ستُعقد قريبا، ونتمنى أن تخرج المباحثات بنتائج جوهرية، ونرحب وندعم جهود الهند وباكستان الرامية إلى الحفاظ على زخم الحوار والتعاون. س: قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية اليوم إن مواقع الشبكة في الصين وخاصة المواقع للقوات المسلحة الصينية تتعرض دائما لهجمات القرصنة الإلكترونية من خارج الصين. وقبل ذلك، أعرب المتحدث باسم وزار الدفاع الأمريكية عن أمله في أن تفتح الحكومة الصينية تحقيقات في هجمات القرصنة الإلكترونية التي استهدفت غوغل والشركات الأخرى. كم هو عدد مواقع إلكترونية رسمية وتجارية في الصين تعرضت لهجمات القرصنة من خارج الصين؟ من أي مناطق ودول ومنظمات جاءت هذه الهجمات. ج: أوضحنا مرات عديدة السياسات والقوانين الصينية فيما يتعلق بشبكة الإنترنت. تجرم القوانين الصينية أعمال القرصنة الإلكترونية وغيرها الجرائم على شبكة الإنترنت، وتقوم الجهات المختصة الصينية بمكافحة هذه الجرائم وفقا للقانون. كما ذكرتَ توا، تعتبر الصين هي الأخرى متضررة من أعمال القرصنة الإلكترونية. أما حجم الخسائر التي تعرضت الصين لها من جراء هجمات القرصنة على الشبكة وعدد المواقع الصينية التي تعرضت للهجمات، فنظرا لأن إدارة شبكة الإنترنت ليست في اختصاص وزار الخارجية، لا أستطيع أن أزودك بالإحصاءات الدقيقة، وأقترح عليك أن تطلب الجواب من الجهات المختصة. سبق لنا أن أوضحنا موقفنا من البيان الصادر عن شركة غوغل أوائل السنة الجارية، نحن نرفض رفضا قاطعا الاتهامات الباطلة التي وجهتها شركة غوغل بحق الصين، ونطلب من شركات الإنترنت الأجنبية الالتزام بالقوانين الصينية خلال مزاولة الأعمال في الصين. س: رفعت حكومة جنوب أفريقيا تقريرا إلى الأمم المتحدة الأسبوع الجاري يفيد بأنها اعترضت سفينة كوريا شمالية قادمة من مدينة داليان الصينية تحمل على متنها مكونات المعدات العسكرية. هل الصين على علم بالأمر؟ ما هي الإجراءات التي ستتخذها الصين لضمان مطابقة شحنات السفن الكورية الشمالية لقرارات العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي؟ ج: لاحظنا هذا التقرير. حسبما أعلم، وزعت لجنة العقوبات على كوريا الديمقراطية على الأعضاء رسالة حكومة جنوب أفريقيا. نحن بصدد دراسة الرسالة. ستعقد اللجنة اجتماعا لإجراء التحقيق والمناقشة حول الأمر. ستشارك الصين في الاجتماع وتتعاون مع اللجنة. وإلى حد الآن، لا أستطيع موافاتك بمزيد من المعلومات. س: بدأ السيد ستيفن بوسوارث الممثل الخاص الأمريكي لشؤون سياسة كوريا الشمالية الزيارة للصين أمس. يرجى إلقاء الضوء على نتائج لقاءاته مع الجانب الصيني. شهدت الفترة الأخيرة اتصالات مكثفة بين أطراف المحادثات السداسية، هل هذا يعني أنه هناك فرصة لإحياء المحادثات السداسية؟ ج: بدأ السيد ستيفن بوسوارث الممثل الخاص الأمريكي لشؤون سياسة كوريا الشمالية الزيارة للصين أمس، وأجرى مباحثات مع السيد وو داوي الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه جزيرة كوريا. وعقد وزير الخارجية يانغ جيتشي لقاءا مع السيد ستيفن بوسوارث صباح اليوم، حيث تبادل الجانبان الآراء حول المحادثات السداسية. نرى أن المحادثات السداسية تواجه فعلا فرصة لتخرج من المأزق وتمضي قدما. الصين بصدد إجراء اتصالات مكثفة وتنسيق حثيث مع الأطراف المعنية، وهذه الجهود ستستمر، وذلك بهدف تضافر الجهود لاستئناف المحادثات السداسية في أسرع وقت ممكن. س: يرجى إطلاعنا على نتائج لقاءات وزير الخارجية الباكستاني مع المسؤولين الصينيين. كيف تعلق الصين على مستوى العلاقات العسكرية الصينية الباكستانية؟ ج: فيما يتعلق بزيارة وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي للصين، قد وضعتُكم اليوم قبل أمس في صورة نتائج مباحثاته مع وزير الخارجية الصيني. والتقى رئيس مجلس الدولة ون جياباو مع وزير الخارجية محمود قرشي أمس، حيث أعرب الجانبان عن تقييمهما العالي لمدى تطور علاقات الصداقة والتعاون بينهما، وأكدا على تصميمهما على الحفاظ على زخم النمو الطيب الذي تشهده العلاقات الثنائية ومواصلة الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى وتعزيز التواصل والحوار في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات وتعميق التعاون العملي بما يرتقي بعلاقات الصداقة والتعاون التقليدية القائمة بين البلدين إلى مستوى أعلى. وتحافظ الصين وباكستان على التواصل والتعاون الطبيعيين في كافة المجالات. س: زعمت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي أن الصين قد بدأت تنفيذ الخطة الانتقامية ضد مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان. يرجى تأكيد الخبر. كما تأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية صباح اليوم أيضا من تعليق التبادل العسكري الرفيع المستوى بين الصين والولايات المتحدة، كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: إننا نفرض رفضا قاطعا مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان التي خرقت على نحو خطير البيانات المشتركة الصينية الأمريكية الثلاثة وفي مقدمتها بيان يوم 17 أغسطس، وألحقت ضررا كبيرا بالسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان والعلاقات الصينية الأمريكية. قد أوضح الجانب الصيني موقفه الجدي أكثر من مرة. فيما يتعلق بالتبادل بين الجيشين الذي ذكرته، كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، الخطة الأمريكية لبيع الأسلحة إلى تايوان أضرت وشوشت برامج التبادل بين الجيشين، لذلك علق الجانب الصيني الزيارات المتبادلة المخططة بين الجيشين، هذا الموقف لم يتغير. س: أعرب مسؤول روسي مؤخرا عن رفض بلاده لفرض عقوبات صارمة في مجالات المالية والطاقة، هل الصين تتفق مع موقف روسيا هذا؟ السؤال الثاني، هل تطرق الجانب الصيني إلى تفاصيل العقوبات المفروضة على إيران خلال زيارة الوفد الأمني الإسرائيلي للصين؟ ج: حول الملف النووي الإيراني، تعتقد الصين أن الجهود الدبلوماسية لم تنفد بعد، وما زال هناك مجال للحوار والتفاوض. ونأمل أن تعمل الأطراف المعنية على تعزيز التشاور ومواصلة الحوار والتفاوض انطلاقا من المصلحة العامة. ونرى أن كيفية تزويد المفاعل البحثي في طهران بالوقود النووي هي مفتاح الانفراج للوضع الراهن. ثانيا، نؤكد على ضرورة دفع استئناف المفاوضات بين الدول الست وإيران. ستبقى الصين على التواصل والتنسيق مع الأطراف المعنية، وتقوم بدورنا المطلوب. حول زيارة نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعالون إلى الصين، فإنه سيجري مباحثات مع مستشار الدولة الصيني داي بينغقوه لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. ليس بوسعي أن أتنبأ المواضيع المفصلة التي ستناولها المباحثات، سننشر الأخبار المعنية في الوقت المناسب. س: يوم 8 يناير الماضي، تم اعتقال 21 هنديا في مدينة شنتشن. بقدر ما نعلم، لم يتم توجيه الاتهام إليهم رسميا حتى الآن. الرجاء تسليط الضوء على التفاصيل. ج: فيما يتعلق بأنشطة الأجانب في الصين، أولا، نطلب من الأجانب الامتثال للقانون الصيني. ثانيا، نحمي الحقوق والمصالح المشروعة للأجانب في الصين. أعتقد أن الجهات المختصة ستتعامل مع المواطنين الهنود الـ21 في شنتشن وفقا للقانون. ستبقى الجهات المعنية في الصين والهند على الاتصال أيضا حول هذا الأمر، سيقوم الجانب الصيني بإبلاغ الجانب الهندي التطورات المعنية على وجه السرعة. س: هل الصين ستتخذ إجراءات انتقامية أكثر شدة ضد الولايات المتحدة لمبيعاتها العسكرية لتايوان؟ ج: من عقد العقدة يحلها. نحث الجانب الأمريكي على أخذ موقف الصين على محمل الجد وتصحيح الأخطاء والالتزام بالمبادئ المنصوص عليها في البيانات المشتركة الصينية الأمريكية الثلاثة و"البيان المشترك بين الصين والولايات المتحدة"، واحترام المصالح الجوهرية للصين وشواغلها الرئيسية، والتعامل بشكل ملائم مع القضايا الحساسة واتخاذ خطوات ملموسة لحماية التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الصينية الأمريكية. س: في ديسمبر الماضي، باعت الصين حصة من سندات الخزانة الأمريكية، هل وراء هذه الخطوة أي اعتبار سياسي؟ بالإضافة إلى ذلك، أوردت صحيفة "تشاينا ديلي" أن كوريا الديمقراطية أعلنت إنشاء منطقة للتجارة الحرة في جزيرتين صغيرتين بالقرب من مدينة داندونغ الصينية على نهر يالو، هل هذا يتماشى مع قرارات العقوبات الأممية؟ ج: السؤال الأول له جانبان. تتمسك الصين بمبدأ الحفاظ على الأمن والسيولة والقيمة لاحتياطها من النقد الأجنبي. نقرر التوقيت والحجم لشراء هذه السندات وفقا لظروف السوق واحتياجاتنا. هذا من جانب، ومن جانب آخر، يجب على الدول التي تصدر عملات الاحتياط الرئيسية أن تتخذ إجراءات فعالة لزيادة ثقة الأسواق الدولية بعملاتها. شأن ذلك شأن ممارسة الأعمال التجارية، له جانبان. إن لم يكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.
|