طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 2 مارس عام 2010

02/03/2010


يوم 2 مارس عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مساء الخير. ليس عندي أي خبر لإعلانه، يسرني أن أجيب على أسئلتكم الآن.

س: السؤال الأول، بدأ نائب وزيرة الخارجية الأمريكية شتاينبيرغ والوفد المرافق له الزيارة للصين اليوم، من سيلتقي به من الجانب الصيني، كيف تتوقع الصين لهذه الزيارة؟ ثانيا، هل قدمت الصين مساعدات إلى تشيلي بعد الزلزال الذي ضربها أواخر فبراير الماضي، وكيف حالة المواطنين الصينيين الموجودين في تشيلي؟ ثالثا، أجرت كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا اليوم محادثات في منطقة كايسونج الصناعية، هل لها علاقة باستئناف المحادثات السداسية؟

ج: أعرب الجانب الأمريكي مؤخرا عن أمله في أن يقوم نائب وزيرة الخارجية الأمريكية شتاينبيرغ والسيد جيفري بدر مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض للشؤون الآسيوية بزيارة الصين من يوم 2 إلى 4 مارس الجاري، لتبادل وجهات النظر مع الجانب الصيني حول القضايا المتعلقة بالعلاقات الصينية الأمريكية. وافق الجانب الصيني على طلب الجانب الأمريكي. عندما تتوافر لدينا المعلومات الجديدة، سنقوم بنشرها في الوقت المناسب.

فيما يتعلق بالعلاقات الصينية الأمريكية الراهنة، قد أوضح الجانب الصيني موقفه أكثر من مرة. إن الصين ليست من الذي أوصل العلاقات الثنائية إلى الحالة التي وصلت إليها اليوم. نحث الجانب الأمريكي على التعامل مع شواغل الجانب الصيني المعنية بالعناية، والالتزام على الأرض بالمبادئ المنصوص عليها في البيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة و"البيان المشترك بين الصين والولايات المتحدة"، واحترام المصالح الجوهرية للصين، ومعالجة القضايا الحساسة بصورة مناسبة، والعمل مع الصين على إعادة العلاقات الثنائية إلى نصابها الطبيعي.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، قد أعربت الصين حكومة وشعبا عن تعاطفها وتضامنها مع تشيلي التي تعرضت للزلزال المدمر. قد بعث الرئيس هو جينتاو ببرقية التعزية إلى الرئيسة التشيلية وبعث وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي برقية التعزية إلى نظيره التشيلي، حيث أكد على استعداد الصين لتقديم مساعدات الإغاثة لتشيلي. كما قررت حكومة الصين تقديم مساعدة نقدية لأغراض إنسانية عاجلة وقيمتها مليون دولار. وقررت الجمعية الصينية العامة للصليب الأحمر تقديم منحة عاجلة قيمتها 100 ألف دولار. ستواصل حكومة الصين تقديم مساعدات الإغاثة المتعددة الأشكال حسب الظروف. في الوقت ذاته، تولي حكومة الصين اهتماما بالغا لسلامة المواطنين الصينيين الموجودين في تشيلي بمن فيهم أشقائنا من هونغ كونغ وماكاو وتايوان. أطلقت وزارة الخارجية الصينية وسفارتنا في تشيلي آلية مواجهة الطوارئ للتأكد من سلامة المواطنين الصينيين في تشيلي. ولم ترد حتى الآن تقارير عن خسائر بشرية بين المواطنين الصينيين. سنواصل متابعة تطورات الوضع ومتابعة حالة المواطنين الصينيين في تشيلي، وسننشر المعلومات المعنية في حينه. قد فتح مركز الحماية القنصلية لوزارة الخارجية خطين ساخنين على مدار الساعة، ويمكن لأسر المواطنين الصينيين في تشيلي للحصول على المعلومات المعنية عبر الخطين الساخنين لوزارة الخارجية.

فيما يتعلق بسؤالك الثالث، تدعم وتشجع الصين دائما الحوار بين الطرفين الشمالي والجنوبي في شبه جزيرة كوريا لدفع عملية التصالح والتعاون. نأمل أن نرى تحسنا للعلاقات بينهما، لأن ذلك ليس في مصلحة شبه جزيرة كوريا فحسب، إنما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة. ونتمنى أن يحرز الحوار بينهما تقدما.

 

س: قال الرئيس الروسي مؤخرا إن المفاوضات حول الملف النووي الإيراني لم يحقق تقدما، فتميل روسيا إلى فرض عقوبات على إيران. وهذا جعل الصين الدولة الرئيسية الوحيدة التي ترفض فرض العقوبات. كيف تعلق على ذلك؟

ج: إن موقف الصين من الملف النووي الإيراني موقف ثابت وواضح. إننا ندعم بقوة حماية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي بينما ندعو إلى صيانة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والخليج. وانطلاقا من هذا المبدأ، ندعو إلى إيجاد حل مناسب للملف عبر الطرق الدبلوماسية. ونعتقد أنه ما زال هناك مجال للجهود الدبلوماسية، فيجب على الأطراف المعنية تكثيف الجهود الدبلوماسية لمواصلة الحوار والتفاوض وصولا إلى حل مناسب للملف. إن الصين على استعداد لمواصلة الاتصال والتنسيق مع الأطراف المعنية الأخرى.

 

أفادت أخبار بأن زعيم قوى "تركستان الشرقية" عبد الحق التركستاني قُتل مؤخرا في عملية نفذتها الطائرة الأمريكية بدون الطيار في منطقة قبلية في باكستان، كيف تعلق على ذلك؟

ج: قرأت الخبر، لكنني لا أستطيع الآن التأكد من صحة الخبر.

 

س: أي مسؤول صيني سيحضر قمة الأمن النووي المزمع عقدها إبريل القادم في واشنطن؟

ج: ظلت الصين تشارك في عملية التحضير للقمة، ونحن على اتصال مع الأطراف المعنية.

 

س: يتعلق سؤالي بالملف النووي الإيراني. زار بكين الأسبوع الماضي وفد إسرائيلي، وتطرق إلى الملف النووي الإيراني في المباحثات مع مستشار الدولة داي بنيغقوه، هل لديك مزيد من المعلومات؟ ماذا قال الجانب الإسرائيلي؟ كيف كان الجانب الصيني يرد على ذلك؟

ج: قام نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعالون بزيارة الصين قبل أيام. أثناء الزيارة، عقد مستشار الدولة داي بينغقوه مباحثات معه حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. خلال المباحثات، أعرب السيد يعالون عن هموم إسرائيل في الملف النووي الإيراني. وشدد الجانب الصيني مجددا على موقفه الرسمي المبدئي، أي ضرورة حماية النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية وضرورة حفظ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والخليج. كما أكد الجانب الصيني على ضرورة تسوية الملف النووي الإيراني عبر الطرق الدبلوماسية. كما قلت توا، نعتقد أنه ما زال هناك مجال للجهود الدبلوماسية، ولم تستنفد بعد الجهود، فيتعين على الأطراف المعنية مواصلة تكثيف الجهود للحفاظ على عملية الحوار والتفاوض ودفعها وصولا إلى حل شامل ودائم ومناسب للملف.

 

س: يُذكر أن مستشار الدولة داي بينغقوه ووزير الخارجية يانغ جيتشي سيلتقيان بنائب وزيرة الخارجية الأمريكية شتاينبيرغ والوفد المرافق له، هل هناك مسؤول صيني أعلى سيقابله؟

ج: لا يتوافر لدي المزيد من المعلومات. إذا كان هناك أي جديد، فسننشره في حينه.

 

س : عقدت شركة تويوتا مؤتمرا صحفيا أمس في بكين، هل لديك أي تعليق؟ توجد مشكلة دواسة البنزين لسيارات في الصين، ويجري استدعاؤها بصورة عاجلة. قد تواجه تويوتا عقوبات في الولايات المتحدة، ماذا سيحدث لها في الصين؟

ج: فيما يتعلق بتويوتا، أقترح عليك أن ترجع إلى وزارة التجارة، وهي الجهة المختصة في الصين.

إن لم يكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق