طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتيادي يوم 4 مارس عام 2010

04/03/2010


يوم 4 مارس عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

تشين قانغ: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أود أن أعلن خبرا في البداية. بناء على دعوة من حكومة جمهورية تشيلي، سيحضر السيد ين ويمين وزير الموارد البشرية والتأمين الاجتماعي مراسم نقل السلطة الرئاسية في تشيلي يوم 11 مارس كالمبعوث الخاص للحكومة الصينية.

أجيب الآن على أسئلتكم.

س: اختتم نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جيمس شتاينبرغ والمدير السامي لمجلس الأمن الوطني للشؤون الآسيوية جيفري بدر الزيارة القصيرة لبكين اليوم. حل نجحت الزيارة في تخفيف حدة التوتر الذي يشوب العلاقات الصينية الأمريكية؟ هل الرئيس الصيني هو جينتاو سيحضر قمة الأمن النووي المزمع عقدها إبريل القادم في واشنطن؟ بأي نوع من الجهود من الجانب الأمريكي، سيحضر الرئيس هو جينتاو القمة؟

ج: التقى كل من مستشار الدولة الصيني داي بينغقوه ووزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى ونائب وزير الخارجية الصيني تسوى تيانكاي مع جيمس شتاينبرغ وجيفري بدر خلال زيارتهما للصين. وعقد نائب وزير الخارجية وانغ قوانغيا محادثات معهما. تبادل الجانبان بشكل معمق وصريح وجهات النظر حول العلاقات الصينية الأمريكية والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك. أشار الجانب الصيني إلى أن العلاقات الصينية الأمريكية حققت بداية جيدة في العام الماضي بفضل الجهود المشتركة من كلا الجانبين، الأمر الذي يخدم مصلحة الجانبين. ولكن في الشهرين الماضيين، انتهكت الولايات المتحدة للمبادئ المنصوص عليها في البيانات المشتركة الثلاثة الصينية الأمريكية و"البيان المشترك بين الصين والولايات المتحدة" في  قضية تايوان والمسائل المتعلقة بالتبت، مما عكر صفو العلاقات الصينية الأمريكية، وتسبب في صعوبات للتعاون الثنائي في المجالات المعنية الهامة. فمن الطبيعي أن تكون لدى الصين ردود الأفعال الضرورية. المطلوب الآن هو أخذ الولايات المتحدة موقف الصين على محمل الجد، واحترام المصالح الأساسية والشواغل الكبرى للصين، وإظهار النية الصادقة واتخاذ إجراءات ملموسة من اجل إعادة العلاقات الصينية الأمريكية إلى مسار التنمية الصحية والمستقرة .

وكما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

أما بالنسبة لقمة الأمن النووي، ظلت الصين تشارك في أعمال التحضير. ليس لدي الآن مزيد من المعلومات.

 

س: قد عرضت الدول الغربية عقوبات جديدة ضد إيران. هل الصين تؤيد ذلك؟

ج: تؤيد الصين دائما الحفاظ على النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية، وترى أن القضية النووية الإيرانية يجب أن تحل عن طريق الحوار والتفاوض لحماية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وهذا في مصلحة جميع الأطراف. شاركت الصين بموقف مسؤول وبناء في الجهود الدبلوماسية الدولية لتسوية هذه القضية، ستواصل الصين هذه الجهود، وتقوم بدورها البناء لإيجاد حل مناسب لهذه القضية من خلال الحوار والمفاوضات.

 

س: أفادت وسائل الإعلام اليابانية والكورية الجنوبية بأن زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ ايل سيزور الصين هذا الشهر. كيف تعلق على ذلك؟

ج: إن الحزب الشيوعي الصيني وحزب العمال في كوريا بينهما تقليد الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى، ونثق بأن هذا التقليد سيستمر. أما الزيارة التي ذكرتها، فليست لدينا المعلومات المعنية.

 

س: شبه السيد تشاو تشيتشنغ المتحدث باسم المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني العلاقات الصينية الأمريكية بطقس متقلب، في بعض الأحيان يكون صافيا وفي الأحيان الأخرى يكون غائما. الآن هل هناك بوادر تؤشر إلى عودة دفء العلاقات الصينية الأمريكية؟

ج: نتمنى أن تتمتع العلاقات الصينية الأمريكية بأجواء مشمسة على طولا بدلا من أجواء ممطرة وغائمة. نأمل أن تتطور العلاقات الصينية الأمريكية بصورة مطردة وصحية ومستقرة. المفتاح هو الالتزام بالمبادئ المنصوص عليها في البيانات المشتركة الصينية الأمريكية الثلاثة و"البيان المشترك بين الصين والولايات المتحدة"، واحترام المصالح الأساسية والشواغل الرئيسية لبعضهما البعض. بهذه الطريقة فقط سيكون هناك المزيد من الأيام المشمسة للعلاقات الصينية الأمريكية.

 

س: حث بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع إدارة أوباما على اتخاذ موقف اكثر صرامة من ألواح الجبس الصينية الصنع المصدرة إلى الولايات المتحدة. كيف ترد الصين على ذلك؟

ج: إن كلا من الصين والولايات المتحدة شريك تجاري هام للجانب الآخر. في السنوات الأخيرة، قطع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين أشواطا بعيدة، وحقق فوائد ملموسة لكلا البلدين. فعلينا أن ننظر إلى العلاقات الصينية الأمريكية بنظرة موضوعية وشاملة، ونتعامل مع الخلافات والاحتكاكات في التجارة البينية بهدوء. فيما يتعلق بالمسألة التي ذكرتها، نحن بحاجة إلى إجراء تحقيق في أسباب المشكلة، ونتباحث ما يمكن للصين أن تفعل، وما يمكن للولايات المتحدة أن تفعل، وما يمكن لجانبينا أن نفعله معا بدلا من ممارسة الضغوط واتخاذ مواقف متشددة. إن الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والتجارية الجيدة بين الصين والولايات المتحدة لا يصب في مصلحة البلدين فحسب، وإنما يخدم مصلحة العالم.

 

س: لدي سؤالان. أولا، هل كيم يونغ ايل وزير الدائرة الدولية لحزب العمال الكوري الديمقراطي عاد إلى بلاده؟ ثانيا، خلال زيارته للصين، هل قام بتبادل الآراء مع الصين حول زيارة كيم جونغ ايل للصين؟

ج: فيما يتعلق بالسؤال الأول، الدائرة الدولية للحزب الشيوعي الصيني هي الجهة التي كانت تستقبل الوفد الكوري الديمقراطي، فيمكنك أن تسألهم. ومن الأفضل أيضا أن تسأل كوريا الديمقراطية.

حول السؤال الثاني، قد أجبت على هذا السؤال، ليس لدي أي إضافة.

 

س: كيف تعلق على العلاقات الصينية الأمريكية بعد زيارة شتاينبرغ الأخيرة للصين؟ حول القضية النووية الإيرانية، هل الصين لا تزال تصر على عدم فرض عقوبات على إيران؟

ج: لقد سبق لي أن أجبت على سؤالك الأول حول التنمية المستقبلية للعلاقات الصينية الأمريكية. موقفنا واضح للغاية بشأن ما يجب القيام به لإعادة العلاقات الصينية الأمريكية إلى مسار التنمية الصحية والمستقرة.

أما بالنسبة للسؤال الثاني، فإن الصين تدعم دائما إيجاد حل دائم وشامل ومناسب لهذه القضية عبر الحوار والتفاوض ومن خلال الوسائل الدبلوماسية. فإننا نعتقد أنه لا يزال هناك مجال للجهود الدبلوماسية في الوقت الراهن، وندعو الأطراف المعنية إلى بذل أقصى الجهود من أجل حل هذه القضية من خلال الحوار والتفاوض.

 

س: ذكرتَ للتو زيارة السيد ين ويمين إلى تشيلي. هل سيناقش الجانب التشيلي حول تقديم الصين مساعدات بعد الزلزال؟ يرجى إطلاعنا على آخر تطورات الوضع للرعايا الصينيين في شيلي.

ج: أعتقد أنه على هامش مراسم نقل السلطة الرئاسية في تشيلي، سيقوم الوزير ين ويمين بتبادل الآراء مع كبار المسؤولين والجهات المعنية في تشيلي حول العلاقات الثنائية، ويعرب عن رغبة الصين في مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وتشيلي. نظرا لأعمال الإغاثة الجارية في تشيلي بعد الزلزال، فمن المرجح أن يتناول الجانبان المسائل في هذا الصدد. ستواصل الصين تقديم الدعم لتشيلي حكومة وشعبا في مكافحة الكارثة، وستقدم مساعدات مختلفة وفقا لاحتياجات المنطقة المنكوبة.

حول سلامة الرعايا الصينيين في شيلى بعد وقوع الزلزال، لم ترد حتى تقارير عن إصابة الرعايا الصينيين.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم. وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق