|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا في يوم 16 مارس عام 2010
|
|
16/03/2010 |
في يوم 16 مارس عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي الأسئلة والأجوبة. تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. بداية أود أن أنشر 5 أخبار. تلبية لدعوة من نائب رئيس وزراء الاتحاد الروسي الكسندر جوكوف، ستقوم مستشارة الدولة ورئيسة اللجنة التنظيمية الصينية لسنة اللغة الصينية وسنة اللغة الروسية ليو ياندونغ بزيارة إلى روسيا حيث تحضر حفل الافتتاح لفعاليات سنة اللغة الصينية في روسيا في الفترة ما بين 21 و25 مارس الجاري. تلبية لدعوة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، سيحضر السفير وو سيكه الممثل الخاص لوزير الخارجية يانغ جيتشي والمبعوث الخاص لقضية الشرق الأوسط الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ22 التي ستعقد في ليبيا في يوم 27 شهر مارس الجاري. تلبية لدعوة من الرئيس هو جينتاو، سيقوم رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية حامد كرزاي بزيارة الدولة إلى الصين في الفترة ما بين 23 و25 مارس الجاري. تلبية لدعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية المالطي تونيو بورج بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 23 و26 مارس الجاري. تلبية لدعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير الخارجية النيوزيلاندي مورى ماكلاى بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 23 و25 مارس الجاري. والآن، أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم. س: يرجى إفادتنا بآخر التطورات حول المشاورات بين شركة غوغل والحكومة الصينية. في حالة انسحاب شركة غوغل من السوق الصينية، هل تخشى الصين من أن تلك الخطوة ستبعث برسالة سلبية إلى المؤسسات الأجنبية الأخرى في الصين؟ ج: تبقى الجهات المعنية للحكومة الصينية على الاتصالات المستمرة مع شركات الإنترنت الدولية. أما بالنسبة إلى التأثيرات الناجمة عن الانسحاب المحتمل لشركة غوغل من الصين، فأعتقد أن الأمر مجرد حادث فردي لشركة تجارية لن يؤثر على البيئة الاستثمارية في الصين ولن يغير واقع أن معظم الشركات الأجنبية العاملة في الصين بما فيها الشركات الأمريكية تزاول أعمالها بشكل جيد وتحقق أرباحا في الصين. إن الصين تلتزم بسياسة الانفتاح، وفي ذات الوقت، نطالب الشركات التي تزاول الأعمال في الصين سواء أ كانت محلية أو أجنبية بالالتزام بالقوانين واللوائح الصينية. س: يرجى إطلاعنا على برنامج الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للصين؟ ج: نرحب ونولي اهتماما بالغا لزيارة الرئيس حامد كرزاي للصين. خلال الزيارة، سيعقد الرئيس هو جينتاو مباحثات معه وسيلتقي به كل من رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وو بانغقوه ورئيس مجلس الدولة ون جياباو، حيث سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتعاون في كافة المجالات والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. نأمل أن تساهم زيارة الرئيس حامد كرزاي هذه للصين في دفع علاقات حسن الجوار والصداقة بين البلدين إلى الأمام. س: صرحت وكيلة وزارة الخارجية الهندية اليوم في واشنطن بأنه رغم الخلافات الحدودية القائمة بين الصين والهند، غير أن العلاقات بين البلدين جيدة وتتطور إلى الأمام. كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات الصينية الهندية وما هي مجالات التعاون الجديدة بين البلدين جديرة بالانتباه؟ ج: يعتبر كل من الصين والهند جارا هاما للآخر، وكلاهما من الدول النامية الكبيرة. فإن تعزيز علاقات حسن الجوار الصداقة والتعاون بين البلدين أمر لا يصب فقط في المصلحة الأساسية للشعبين بل يخدم أيضا السلام والتنمية في المنطقة والعالم بأسره وكذا المصالح العليا للتنمية المشتركة للبشرية جمعاء. تعلق الحكومة الصينية أهمية كبرى على العلاقات مع الهند. شهدت السنوات الأخيرة التبادلات الرفيعة المستوى والمستمرة بين البلدين، والتعاون المتنامي في المجالات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والبيئية والثقافية. ويعمل الجانبان الآن على تطوير علاقات التعاون الاستراتيجي الموجهة نحو السلام والازدهار. نحن على استعداد للعمل مع الجانب الهندي على تحقيق تطور مستمر للعلاقات الثنائية حتى يبقى البلدان جارين وصديقين وشريكين طيبين إلى الأبد. لا ننفي وجود قضية الحدود العالقة بين البلدين، قد تم التوصل إلى التوافق بين حكومتي وقيادتي البلدين، ألا وهو معالجة القضية الحدودية بشكل مناسب من خلال التشاور المتكافئ والودي وعلى أساس المبادئ السياسية الإرشادية المتفق عليها بين البلدين، على أن يعمل كلا الجانبين على ضمان السلام والأمن في المنطقة الحدودية قبل أن تحل المشكلة نهائيا. نحن واثقون بأن مشكلة الحدود ستجد حلا لها بشكل تدريجي في ظل العلاقات المتنامية بين الصين والهند. س: سيجري الحوار الاستراتيجي الصيني البريطاني اليوم، ما هي مواضيع رئيسية في الحوار الاستراتيجي بين الجانبين؟ ج: تعزيزا للتشاور الاستراتيجي بين الصين وبريطانيا وتدعيما للعلاقات الصينية البريطانية، قرر الجانبان مؤخرا رفع مستوى آلية الحوار الاستراتيجي الصيني البريطاني لبحث القضايا الهامة ذات الاهتمام المشترك والأبعاد الاستراتيجية والشمولية والمستقبلية. مساء اليوم، سيجري مستشار الدولة داي بينغقوه الحوار الاستراتيجي مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند، سننشر الأخبار المعنية في وقت مناسب. س: خلال المباحثات بين وزير الخارجية يانغ جيتشي ونظيره البريطاني، هل وافقت الصين على فرض العقوبات على إيران؟ ج: خلال المباحثات صباح اليوم، ناقش الجانبان الصيني والبريطاني الملف النووي الإيراني، وأعربا عن اهتمامهما لهذه القضية. وأثناء المؤتمر الصحفي الذي أقامه الوزيران عقب المباحثات، تناول الجانبان الملف النووي الإيراني أيضا. أكد وزير الخارجية يانغ جيتشي مجددا على الموقف الثابت للحكومة الصينية من الملف النووي الإيراني. وتأمل الصين من الأطراف المعنية بذل جهود بناءة في ظل الأوضاع الحالية من أجل إيجاد حل سلمي للملف النووي الإيراني عبر الحوار والمفاوضات. س: ما هي الإجراءات التي اتخذتها الصين لإنقاذ المواطنين الصينيين المختطفين في الكاميرون؟ هل أجريت المفاوضات حول الفدية؟ ج: قبل أيام، تعرضت سفينتا صيد الأسماك لشركة صينية للهجوم من قبل القراصنة في المياه قبالة الكاميرون ونيجيريا، وأختُطف 7 صيادين صينيين. فور وقوع الحادثة، تولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا لذلك، وبدأت وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والجهات المعنية الصينية عملية الإنقاذ. الآن نتابع آخر التطورات للحادثة، وطلبنا التعاون الكامل من الدول المعنية لضمان تحرير الصيادين الصينيين المختطفين سالمين. س: أي مسؤول صيني سيحضر قمة الأمن النووي المزمع عقدها في واشنطن إبريل المقبل؟ ج: ظلت الصين تشارك مشاركة فعالة في عملية الإعداد لقمة الأمن النووي. ليست عندي المعلومات المعنية حتى الآن. س: الرجاء تسليط الضوء على برنامج الزيارة لرئيسة الوزراء بنجلاديش الشيخة حسينة واجد إلى الصين. ومن بين القيادة الصينية سيلتقي بها؟ ما هي مواضيع سيتم تناولها؟ إضافة إلى ذلك، حسب معلوماتي، تفكر الشركات الصينية في بناء ميناء المياه العميقة بميناء شيتاجونج (CHITTAGONG)، هل يمكنك تقديم بعض التفاصيل؟ ج: قد نشرنا الخبر حول الزيارة المرتقبة لرئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة واجد إلى الصين. خلال الزيارة، سيقابلها الرئيس هو جينتاو ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وو بانغقوه، وسيجري رئيس مجلس الدولة ون جياباو المباحثات معها. سيقوم الجانبان بتبادل الآراء حول سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وبنجلاديش والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. حول ما ذكرته بشأن بناء الميناء في بنجلاديش، ستقرر الشركات الصينية بنفسها. تشجع وتدعم الحكومة الصينية دائما الشركات الصينية لإجراء التعاون المتبادل المنفعة مع كافة دول العالم بما فيه بنجلاديش. س: زعمت اليابان مؤخرا أن الصين تدعم دعوتها إلى حظر صيد سمك تونة بلوفين في العالم، الرجاء التأكد من صحة الخبر. ج: لم أسمع مثل هذه التصريحات من اليابان. يعقد حاليا في الدوحة مؤتمر حول "اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية". تلتزم الحكومة الصينية التزاما أمينا بالاتفاقية الدولية المعنية بحماية الحيوانات البرية المهددة بالانقراض. س: حول اجتماع خلال مؤتمر كوبنهاغن، قال رئيس مجلس الدولة ون جياباو في المؤتمر الصحفي يوم الأحد الماضي إن الوفد الصيني لم يتم الإخطار بالاجتماع، ولا يزال ينتظر التفسير من الجهة المعنية، هل أعربت الصين عن احتجاجها لأي جهة؟ وبعد المؤتمر الصحفي، هل تلقت الصين الرد من الجهة المعنية؟ ج: في الحقيقة، نعلم الدولة المعنية، ولكننا الصينيين نتعامل مع الآخرين بشكل يحفظ ماء الوجه لهم، لذلك لا نود ذكر اسم هذه الدولة، الرجاء التفهم لذلك. إذ لم تكن هناك أسئلة أخرى، وأشكركم على حضوركم. والى اللقاء.
|