طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 8 يونيو عام 2010

08/06/2010


يوم 8 يونيو عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا. وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أعلن خبرا:

تلبية للدعوة من رئيسة وزراء جمهورية بنجلاديش الشعبية شيخة حسينة ونائب رئيس جمهورية لاوس الشعبية الديمقراطية بونانج فوراتشيت ورئيس وزراء نيوزيلاند جون كى ورئيس وزراء كومونولث أستراليا كفين رود، سيقوم نائب الرئيس الصيني شي جينبينغ بزيارة رسمية إلى هذه الدول الـ4 في الفترة ما بين يومي 14 و24 يونيو.

الآن أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم.

س: ما تطلعات الصين إلى الحكومة اليابانية الجديدة التي تم تشكيلها رسميا اليوم؟ قيل إن رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان قام بزيارات عديدة إلى الصين ويولي اهتماما كبيرا للتطور السليم للعلاقات اليابانية الصينية. وما الرؤية الصينية تجاه موقفه هذا؟

ج: بالنسبة إلى الحكومة اليابانية الجديدة، قد بعث رئيس مجلس الدولة ون جياباو مؤخرا رسالة تهنئة إلى رئيس الوزراء ناوتو كان. نقدر الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الوزراء ناوتو كان لتطوير العلاقات مع الصين، كما نأمل في بذل جهود مشتركة مع اليابان لدفع العلاقات الاستراتيجية ذات المنفعة  المتبادلة بين البلدين إلى الأمام. في الوقت الحالي، يجب تركيز الجهود على تنفيذ الرؤى المشتركة التي توصل إليها الجانبان خلال الزيارة الناجحة الأخيرة لرئيس مجلس الدولة ون جياباو إلى اليابان، بما يدفع العلاقات الصينية اليابانية في اتجاه الصداقة جيلا بعد جيل والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة.

 

س: لدي سؤالان حول حادث غرق السفينة "تشونان": أولا، بدأ مجلس الأمن الدولي المشاورات غير الرسمية حول هذا الموضوع، ما هو الموقف الصيني؟ هل تؤيد الصين قرارا أو بيانا رئاسيا يدين كوريا الديمقراطية؟ يقوم النائب الثاني لوزير الخارجية والتجارة لجمهورية كوريا تشون يونج وو بزيارة في الصين حاليا، الرجاء تسليط الضوء على تفاصيل اللقاءات والمباحثات.

ج: إن الموقف الصيني من حادث غرق السفينة "تشونان" موقف ثابت، ألا وهو، ندعو الأطراف المعنية إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس لإيجاد حل مناسب للمسائل المعنية حرصا على صيانة السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا.

المعلومات عندي تشير إلى أن السيد تشون يونج وو يزور الصين بناء على الدعوة من سفارة جمهورية كوريا لدى الصين، سيصل إلى الصين اليوم، وسيلتقي مع نواب أو مساعدي وزير الخارجية الصيني اليوم وغدا، حيث سيتبادل الجانبان الآراء حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والأوضاع في المنطقة. لم يبدأ لقاءاته الرسمية حتى الآن، فليست عندي معلومات إضافية.

 

س: هل ينوي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد زيارة الصين؟ إذا كان الخبر صحيحا، فالرجاء تسليط الضوء على برنامج زيارته ولقاءاته.

ج: سيزور الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الصين في يوم 11 من الشهر الجاري لحضور فعاليات اليوم الوطني لجناح بلاده في معرض إكسبو شانغهاي العالمي.

 

س: أفادت وسائل الإعلام اليابانية بأن رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان ألغى زيارته المقررة إلى الصين في يوم 12 من الشهر الجاري، الرجاء التأكد من صحة الخبر.

ج: بالنسبة إلى ما ذكرته، لم نتلق الإفادة الرسمية من الجانب الياباني. إذا أردت الاطلاع على المعلومات المؤكدة، فأقترح عليك الاستفسار لدى الجانب الياباني.

 

س: أفادت الأخبار بأن رئيس الوزراء الأسترالي كفين رود تلفظ بعبارات نابية إزاء موقف الحكومة الصينية أثناء مؤتمر كوبنهاغن لتغير المناخ. ما هو ردكم على هذه الأخبار؟

ج: لا أعلم ماذا حدث آنذاك، ولكني أعرف أن رئيس الوزراء الأسترالي كفين رود يولي اهتماما كبيرا ومستمرا لتطوير العلاقات مع الصين، فلا أصدق ما ورد في هذه الأخبار.

 

س: هل سيزور الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بكين خلال زيارته للصين؟ هل سيلتقي بالقادة الصينيين؟ قال نجاد اليوم إن إيران ستعلق المفاوضات مع آلية الدول الست في حالة فرض مزيد من العقوبات عليها. كيف تعلق على ذلك؟

ج: يأتي الرئيس نجاد إلى الصين فقط لحضور النشاطات المتعلقة بمعرض إكسبو شانغهاي العالمي.

حول السؤال الثاني، ظلت الصين تتمسك بـ"سياسة المسار المزدوج" في ملف إيران النووي. ونرى أن الحوار والتفاوض هو أفضل طريق لحل هذا الملف بصورة سليمة. ونأمل في أن تعزز الأطراف المعنية الاتصال والتعاون فيما بينها وتعزز إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل حل القضايا العالقة. وتدعو وترغب الصين في مضاعفة الجهود الدبلوماسية مع الأطراف الأخرى لإيجاد حل مناسب لهذا الملف عبر الحوار والمفاوضات.

 

س: أولا، هل سيقابل الرئيس هو جينتاو الرئيس الإيراني نجاد على هامش قمة منظمة شانغهاي للتعاون؟ ثانيا، قال دول أعضاء لمجلس الأمن إنها ستمرر القرار بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران في هذا الأسبوع. ما هو موقف الصين من ذلك؟ ثالثا، تفضل بتسليط الضوء على برنامج جولة نائب الرئيس شي جينبينغ في الخارج.

ما زالت الصين تقوم بالتشاور مع الأطراف الأخرى حول ترتيبات اللقاءات الثنائية على هامش قمة طشقند لمنظمة شانغهاي للتعاون التي سيحضرها الرئيس هو جينتاو قريبا. نرجو منكم متابعة الأخبار التي سننشرها في وقت مناسب.

حول السؤال الثاني، حسب معلوماتي، حتى الآن، لم تنته مداخلات مجلس الأمن حول مشروع القرار بشأن ملف إيران النووي بعد. وتتمسك الصين بـ"سياسة المسار المزدوج" في ملف إيران النووي وترى منذ البداية أن الحوار والتفاوض هو أفضل طريق لحله. وظلت الصين تؤكد على أن المداخلات حول مشروع القرار داخل مجلس الأمن لا تعني أن باب الجهود الدبلوماسية قد أغلق. ستلعب الصين دورها المطلوب كما كانت عليه وتعمل مع الأطراف الأخرى على إيجاد حل سليم لملف إيران النووي.

حول برنامج زيارة نائب الرئيس شي جينبينغ المرتقبة إلى الدول الأربع، سيزور بنغلادش يومي 14 و15 في الشهر الجاري ولاوس يومي 15 و16 ونيوزلندا في الفترة ما بين 17 و19 وأستراليا في الفترة ما بين 19 و24. هذه أول زيارة لنائب رئيس صيني لكل من بنغلادش ولاوس ونيوزلندا وأستراليا. ونحن على ثقة بأن هذه الزيارة ستحقق النجاح الكامل تحت الجهود المشتركة من قبل الأطراف المعنية وتدفع علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والدول الأربع إلى مزيد من التطور.

 

س: عُقد جيرغا السلام في أفغانستان مؤخرا. في رؤية الصين، إلى أي مدى  يمكن لهذا المؤتمر أن يدفع عملية السلام في أفغانستان على دوى الانفجارات؟

ج: تتابع الصين كجار صديق تطورات الوضع في أفغانستان وتدعم سياسة الحكومة الأفغانية في تحقيق المصالحة الوطنية وتقدر جهودها في إحلال السلام في البلاد. ونعرب عن تهانينا على نجاح جيرغا السلام واثقين بأن أفغانستان ستشهد السلام والاستقرار والتنمية في يوم مبكر تحت جهود حكومتها وشبعها.

 

س: أجلت الولايات المتحدة وجمهورية كوريا مناورة عسكرية بحرية مشتركة كان من المقرر أن تتم في هذا الأسبوع ويرى البعض ذلك خطوة تراعي هموم الجانب الصيني. وما تعليق الصين على ذلك؟ وما هو موقف الصين من المناورة العسكرية البحرية التي ستقوم بها الولايات المتحدة وجمهورية كوريا في منطقة شبه جزيرة كوريا وستشارك فيها حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية.

ج: نظرا للوضع الحالي، تدعو الصين الأطراف المعنية إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس لتجنب تصعيد التوتر. تدعو الصين دائما وتعمل بإرادة وتصميم على صيانة السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا. ونتمسك بهذا الموقف في التعامل مع القضايا المتعلقة بشؤون شبه جزيرة كوريا باعتباره المنطلق الأول والأخير.

 

س: شهدت السنوات الأخيرة تغييرات متكررة لرؤساء وزراء اليابان. هل تعتقد الصين أن ذلك يؤثر على العلاقات الصينية اليابانية؟

ج: إن تغيير رئيس الوزراء الياباني وتعاقب الحكومات من الشؤون الداخلية لليابان، فلا تتدخل الصين فيها. نأمل أن نرى تطورا صحيا ومستقرا ومستمرا للعلاقات بين الصين واليابان، لأن ذلك يتفق مع المصالح الأساسية للشعبين والمنطقة. توجد الآن بين الصين واليابان تبادلات مكثفة ومصالح مشتركة متزايدة. كما قال رئيس مجلس الدولة ون جياباو أثناء زيارته لليابان، إن أسس الصداقة بين الصين واليابان تكمن في الشعبين. فيتعين علينا أن نواصل توطيد روابط المصالح المشتركة وتعميق الثقة السياسية المتبادلة. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، علينا مواصلة تعميق الصداقة بين الشعبين، التي هي الضمان الأساسي للتنمية الطويلة الأجل والمستقرة للعلاقات الصينية اليابانية. ونحن على استعداد للعمل مع اليابان لتحقيق هذه الغاية.

 

س: يرجى أن تعطينا التفاصيل حول ترتيبات زيارة نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ إلى أستراليا.

ج: خلال الزيارة، سيجري نائب الرئيس شي جينبينغ محادثات مع رئيس الوزراء كيفين رود، ويعقد اجتماعات مع زعماء آخرين بمن فيه الحاكم العام ورئيس البرلمان لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. سيحضر نائب الرئيس شى جينبينغ أيضا الفعاليات التجارية والاقتصادية والثقافية ويجري اتصالات واسعة مع الشخصيات الأسترالية من مختلف أوساط المجتمع. ومن المتوقع أن يوقع الجانبان سلسلة من وثائق التعاون خلال الزيارة.

 

س: سيقوم الرئيس هو جينتاو بزيارة دولة لكازاخستان في وقت قريب. يرجى إطلاعنا على برنامج الزيارة. وما هي الاتفاقات التي سيتم التوقيع عليها؟

ج: حول زيارة الرئيس هو جينتاو المرتقبة لكازاخستان، قد نشرنا المعلومات ذات الصلة يوم الجمعة الماضي، حيث عقد مساعد وزير الخارجية تشنغ قوبينغ إحاطة إعلامية مخصصة لذلك. أقترح عليك مراجعة نص الإحاطة الإعلامية.

إن هذه الزيارة لها أهمية كبيرة. كازاخستان جارة هامة وشريك تعاون للصين. نعير اهتماما كبيرا لتطوير الشراكة الاستراتيجية مع كازاخستان، ونأمل أن نتعاون مع كازاخستان لمواصلة تعميق الثقة السياسية المتبادلة وتعزيز المشاعر الودية بين البلدين وتوسيع التعاون المتبادل المنفعة. وتحقيقا لهذا الهدف، سيتبادل الرئيس هو جينتاو خلال الزيارة وجهات النظر مع الرئيس نزارباييف وغيره من كبار رجال الدولة في كازاخستان حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. ونثق بأن الزيارة ستحقق نجاحا وترفع علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون بين الصين وكازاخستان إلى مستوى أعلى.

 

س: ذكرت وسائل الإعلام في جمهورية كوريا أنه حصل إطلاق نار في الحدود بين الصين وكوريا الديمقراطية مما تسبب في مقتل صينيين. يرجى التأكد من صحة الخبر. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: في الصباح الباكر من يوم 4 يونيو، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب شخص واحد بجرح بين سكان مدينة داندونغ بمقاطعة لياونينغ الصينية برصاص حرس الحدود لكوريا الديمقراطية للاشتباه في عبورهم للحدود للأنشطة التجارية. تعلق الصين أهمية كبيرة على هذا الحادث وقدمت احتجاجا شديد اللهجة لكوريا الديمقراطية على الفور.

يجري التحقيق في هذا الحادث في الوقت الحاضر، ونعتقد أن الجهات المختصة ستنشر المعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب.

 

س: الرجاء التأكد من أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لن يكون له أي لقاءات مع كبار رجال الدولة الصينيين خلال زيارته للصين ويحضر أنشطة معرض أكسبو الدولي بصفة غير رسمية. ثانيا، يرجى إطلاعنا على نتائج زيارة وزير الخارجية الروسي إلى الصين الأسبوع الماضي. ما هي المواضيع التي نوقشت؟

ج: حول زيارة الرئيس احمدي نجاد للصين، يأتي إلى الصين لحضور الأنشطة المعنية لمعرض أكسبو الدولي في شانغهاي. لم أسمع أي ترتيبات أخرى.

قام وزير الخارجية الروسي لافروف بزيارة رسمية إلى الصين يوم 4 يونيو. التقى به الرئيس هو جينتاو، وعقد وزير الخارجية يانغ جيتشى محادثات معه، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية المطروحة. يرجى مراجعة المعلومات ذات الصلة الذي نشرناها.

 

س: هل الرئيس أحمدي نجاد يأتي إلى الصين بناء على دعوة من الحكومة الصينية أم حسب رغبته؟

ج: يتم ترتيب حضور الرئيس احمدي نجاد لفعاليات يوم الجناح الوطني لإيران في معرض اكسبو الدولي في شانغهاي وفقا لقواعد المكتب الدولي للمعارض، وذلك لا يختلف عن ترتيبات حضور قادة الدول الأخرى لفعاليات الأيام الأجنحة الوطنية لبلدانهم.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق