طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 17 يونيو عام 2010

17/06/2010


يوم 17 يونيو عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا. وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

 

تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أعلن خبرا:

تلبية للدعوة من الحاكمة العامة لكندا ميكاييل جان ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، سيقوم الرئيس الصيني هو جينتاو بزيارة دولة لكندا ويحضر القمة الرابعة لمجموعة الـ20 التي تستضيفه مدينة تورونتو، وذلك خلال الفترة ما بين 23 و27 يونيو الجاري.

الآن أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم.

 

س: يرجى تسليط الضوء على برنامج الزيارة التي يقوم بها حاليا أحد مسؤولي الجيش الباكستاني للصين والعلاقات العسكرية القائمة بين الصين وباكستان. سؤالي الثاني، طلب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس من الجانب الصيني توضيح برنامجها لبناء محطتين نوويتين مدنيتين في باكستان، وصرح بأن الجانب الأمريكي ينوي معارضة التعاون المذكور أعلاه في إطار مجموعة موردي المواد النووية، هل أعرب الجانب الأمريكي عن قلقه إلى الجانب الصيني وما هو رد فعل الصين على ذلك؟

ج: أقترح عليك اللجوء إلى وزارة الدفاع الصينية للاستعلام حول زيارة المسؤول العسكري الباكستاني للصين وكذلك العلاقات العسكرية بين الصين وباكستان إذا كان لديك اهتمام بها.

تقوم الصين وباكستان في السنوات الأخيرة بالتعاون المستمر في مجال الطاقة النووية المدنية. يتوافق هذا التعاون مع الالتزامات الدولية الخاصة بكلا البلدين وأغراضه سلمية بحتة ويخضع للرقابة التي يقضي بها اتفاق الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

س: يرجى إطلاعنا على عملية إجلاء المواطنين الصينيين من قيرغيزستان، كم من المواطنين الصينيين ما زالوا موجودين هناك؟

ج: تعلق الصين قيادة وحكومة أهمية بالغة على سلامة المواطنين الصينيين في قيرغيزستان إثر أعمال الشغب التي اندلعت جنوب قيرغيزستان. وانتهينا من مهمة إجلاء المواطنين الصينيين بصورة أساسية بفضل الجهود المتضافرة من مختلف الجهات. حيث أرسلنا 9 طائرات مستأجرة لنقل ما يقارب 1300 مواطن صيني إلى البلاد. في المرحلة المقبلة، سنقوم بمتابعة تطورات الوضع عن كثب مع مواصلة أعمال الحماية القنصلية.

 

س: تفيد الأخبار بأن كوريا الديمقراطية قد أعربت عن استعدادها لتقديم تعويضات إثر حادث إطلاق النار الذي حصل في المنطقة الحدودية بين الصين وكوريا الديمقراطية مطلع يونيو الجاري، يرجى التأكد من صحة الخبر.

ج: يعلق الجانب الصيني أهمية كبيرة على هذا الحادث، وقدم احتجاجا شديد اللهجة لكوريا الديمقراطية. في الوقت الحالي، يواصل حرس الحدود لكل من البلدين معالجة الحادث وأعتقد أن الجهات المعنية ستنشر الأخبار المعنية في الوقت المناسب.

 

س: زار نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ دجيانغ باكستان مؤخرا، وقام بتبادل الآراء مع كبار المسؤولين الباكستانيين حول التعاون الاقتصادي والتجاري وأوردت وسائل الإعلام الصينية إن الجانبين يفكران في إنشاء خطوط أنابيب الطاقة لتنويع مصادر إمدادات الطاقة للصين، ما تعليقك على ذلك؟

ج: تربط بين الصين وباكستان علاقات صداقة تقليدية عميقة وتعاون وثيق، خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ دجيانغ لباكستان، قام الجانبان بتبادل الآراء بصورة معمقة حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات وتم التوصل إلى رؤى مشتركة هامة. تستعد الصين لمواصلة تعزيز التعاون القائم على المنفعة المتبادلة مع باكستان في كافة المجالات بما في ذلك مجال الطاقة.

 

س: ينظر كثيرون إلى قمة مجموعة الـ20 المرتقبة على أنها نهاية المهلة غير المعلنة لإجبار الصين على إصلاح نظام سعر الصرف الخاص بها، وعادت مسألة سعر صرف الرنمينبي لتصبح موضوعا ساخنا على ألسنة المعلقين الأمريكيين مؤخرا، هل يخالف ذلك رغبة الصين والولايات المتحدة في معالجة هذه المسألة "بعيدا عن الأضواء"؟ أعرف أنكم قد أوضحتم موقف الصين من مسألة سعر صرف الرنمينبي يوم الثلاثاء، ما أريد أن أعرفه هو ما إذا كانت الصين قلقة من أنه كلما زادت الضغوط الخارجية عليها، زاد عزوفها عن الإصلاح، لأن الصين لا تريد الخضوع للضغوط الخارجية. ما هي الرسالة التي سيرسلها الرئيس هو جينتاو إلى الولايات المتحدة خلال القمة؟

ج: يمكن تلخيص سؤالك بـ"هل توافق الصين على مناقشة مسألة سعر صرف الرنمينبي في قمة مجموعة الـ20؟". أود أن أشير إلى أن مسألة سعر صرف الرنمينبي لم تكن السبب وراء الأزمة المالية الدولية ولا العقبة أمام الانتعاش والنمو المتوازن والمستدام للاقتصاد العالمي. في الوقت الحالي، ظهرت بوادر الانتعاش للاقتصاد العالمي، غير أن أسس الانتعاش ما زالت هشة ويكتنفها كثير من عوامل الغموض وعدم الاستقرار، لذا يجب على المجتمع الدولي تعزيز التعاون وتضافر الجهود للحفاظ على زخم الانتعاش للاقتصاد العالمي، ومن المفروض أن يكون هذا الموضوع المحور الرئيسي لقمة تورونتو، لا نعتقد أن قمة مجموعة الـ20 هي مناسبة لائقة لمناقشة مسألة سعر صرف الرنمينبي.

خلال الأزمة المالية الدولية، عملت الحكومة الصينية على الحفاظ على استقرار سعر صرف الرنمينبي بصورة أساسية ولم تخفض سعر صرف العملة مقابل الدولار الأمريكي على غرار الدول الأخرى، الأمر الذي له مساهمة كبيرة في جهود المجتمع الدولي المشتركة من أجل تجاوز الأزمة والإسراع بتحقيق انتعاش الاقتصاد العالمي. نأمل أن تنظر الدول المعنية إلى هذه المسألة بنظرة منصفة وموضوعية وأن يواصل المجتمع الدولي العمل بروح الفريق الواحد على تعزيز التعاون والتضامن من أجل دفع الاقتصاد العالمي نحو النمو السريع والمستدام والمتوازن. ستواصل الحكومة الصينية المضي قدما بعملية إصلاح نظام سعر صرف الرنمينبي بخطوات متزنة على ضوء مبادئ المبادرة وقابلية للسيطرة والتقدم التدريجي. أما متى وكيف سيتم هذا الإصلاح، فهو أمر مرهون بوضع الاقتصاد العالمي والاقتصاد الصيني. نرفض تسييس هذه المسألة والتذرع بها لممارسة الضغوط.

 

س: ما هي المواضيع التي تريد الصين مناقشتها في قمة مجموعة الـ20؟ ما هي تطلعات الصين إلى هذه القمة؟

ج: سيعقد نائب وزير الخارجية تسوى تيانكاي ونائب وزير المالية تشو قوانغياو ونائب محافظ بنك الشعب الصيني يى قانغ إحاطة إعلامية للصحافة في الساعة 9:30 غدا حول زيارة الرئيس هو جينتاو المرتقبة إلى كندا وحضوره لقمة مجموعة الـ20 في تورونتو. أهلا وسهلا بكم في الإحاطة الإعلامية.

أما بالنسبة لتطلعات الصين للقمة، فكما قلتُ توا، على الرغم من وجود بوادر على الانتعاش الاقتصادي، لكن أسسه لا تزال هشة. ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية وعملية في النواحي التالية خلال القمة: أولا،  تعزيز الاتصالات والتنسيق بين دول العالم بشأن سياسات الاقتصاد الكلي لتثبيت الانتعاش الاقتصادي العالمي. نظرا لأن أزمة الديون السيادية الأوروبية هي قضية مطروحة هامة، نرى ضرورة التركيز على هذه القضية خلال قمة تورنتو. ثانيا، نتطلع إلى إتمام إصلاح حصص صندوق النقد الدولي قبل قمة مجموعة الـ20 في سيول لإعطاء مزيد من التمثيل وحق الكلام إلى الأسواق الناشئة والدول النامية. وفي الوقت نفسه، يجب تحسين النظام المالي الدولي خلال تعميق إصلاح الرقابة المالية. ثالثا، نرى ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لقضية التنمية وتقديم الدعم السياسي لاجتماع الأمم المتحدة الرفيع المستوى بشأن أهداف التنمية للألفية المزمع عقده في سبتمبر القادم. وأخيرا، ضرورة مواصلة معارضة الحمائية التجارية، والعمل على الانتهاء من مفاوضات جولة الدوحة وتحقيق الأهداف التي وضعتها جولة التنمية. ها هي تطلعات الصين لقمة تورونتو. ويحدونا الأمل أيضا في أن تبذل الدول الأعضاء لمجموعة الـ20 جهودا مشتركة لكي تخرج القمة بالنتائج الإيجابية المرجوة.

 

س: لمتابعة سؤال حول المحطتين النوويتين التين تخطط الصين بناءهما لباكستان، أكدتَ مجددا موقف الصين بشكل عام، لكنني أطلب منكم ردا أكثر تفصيلا لو تفضلتم، هل حصلت الصين على موافقة مجموعة موردي المواد النووية؟ هل الصين ستقوم بتوضيح هذه المسألة إلى الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة؟

ج: ليس لدي أي إضافة بشأن هذه المسألة. ومع ذلك، أود التأكيد على أن التعاون بين الصين وباكستان في مجال الطاقة النووية المدنية ينسجم مع التزامات البلدين الدولية ذات الصلة، ولأغراض سلمية ويخضع لضمانات وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

س: حول مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، قالت رئيسة لجنة الاستخبارات لمجلس الشيوخ الأمريكي فينشتاين لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الصين عرضت إعادة انتشار قواتها قبالة تايوان، لكن بيع الولايات المتحدة أسلحة لتايوان سيضر بالعلاقات بين البلدين. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: لاحظنا التصريحات التي أدلت بها عضو مجلس الشيوخ الأمريكي فينشتاين.

تعارض الصين بشدة مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، لأنها تشكل إساءة خطيرة للمصالح الجوهرية للصين. موقفنا واضح وثابت. نطالب ونحث الجانب الأمريكي على الوفاء بالتزاماتها، ووقف مبيعات الأسلحة لتايوان، واتخاذ إجراءات ملموسة لتهيئة الظروف لتحسين وتنمية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

 

س: قررت الحكومة اليابانية يوم 15 يونيو تعيين السيد نيوا يوتشرو شخصية مدنية سفيرا يابانيا جديدا لدى الصين. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ما هي تطلعات الصين للسفير الجديد؟

ج: نرحب بموافقة مجلس الوزراء الياباني على تعيين السيد نيوا يوتشرو سفيرا جديدا لليابان لدى الصين، ونتطلع إلى أن يلعب السفير الجديد دورا إيجابيا في تعزيز العلاقات الصينية اليابانية.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أود أن أقول شيئا. الفترة من يوم 12 إلى 18 من يونيو الجاري هي أسبوع ترشيد استهلاك الطاقة في الصين. أود أن أغتنم هذه المناسبة لأدعو المجتمع من خلال الأصدقاء في وسائل الأعلام الصينية والأجنبية لرفع وعي ترشيد استهلاك المياه، ورفع كفاءة الطاقة وتعميم نمط الحياة المنخفض الكربون عبر الجهود اليومية، وذلك من أجل بناء عالم متناغم بين الجنس البشري والكرة الأرضية. دعونا نبذل جهودا معا.

شكرا لكم جميعا. إلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق