طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 22 يونيو عام 2010

22/06/2010


في يوم 22 يونيو عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمراً صحفياً اعتيادياً، وجاءت الأسئلة والأجوبة كالتالي:

تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أنشر خبراً أولاً:

تلبية لدعوة وزير الخارجية يانغ جيتشي، ستقوم عضو الاتحاد السويسري الكونفدرالي ووزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-راي بزيارة رسمية للصين خلال الفترة ما بين 27 و29 يونيو الجاري.

وأستعد للإجابة على أسئلتكم الآن.

س: صرحت وزارة الخارجية الصينية بأنها ستقوم بتقييم التقرير الذي أعلنته جمهورية كوريا قبل شهر بشأن حادث غرق سفينة "تشونان". هل هناك أي تقدم؟ هل توافق الصين على نتيجة التحقيق؟ ثانياً، حول المبيعات العسكرية الأميركية لتايوان، متى وتحت أي ظرف ستفكر الصين في استئناف التواصل العسكري مع الولايات المتحدة؟ وأي جهة في الحكومة الصينية هي صاحبة الكلام بهذا الصدد؟

ج: غرق سفينة "تشونان" حادث معقد للغاية، ولا تملك الصين المعلومات المباشرة. ونتعامل مع هذا الحادث حسب طبيعة الأمر وبشكل موضوعي وعادل. نهتم بالتحقيق المشترك الذي أجرتها جمهورية كوريا والدول الأخرى وردود الأفعال من الأطراف المعنية، وسنقوم بدراسة المعلومات بشكل جدي من كل الجوانب. كما تعرف، بدأ مجلس الأمن للأمم المتحدة النظر في هذا الحادث مؤخراً من خلال إجراء الحوار والتفاعل غير الرسمي، حيث أوضحت جمهورية كوريا وكوريا الديمقراطية مواقفهما وآراءهما كل على حدة. نرى أنه مفيد لدول مجلس الأمن للوقوف على المعلومات المعنية. وفي ظل الأوضاع الراهنة، من الأهمية بمكان أن تلتزم الأطراف المعنية بالهدوء وضبط النفس تجنيباً تصعيد التوتر. المنطلق الأساسي للتعامل الصيني مع حادث "تشونان" هو الحفاظ على السلام والاستقرار بشبه الجزيرة الكورية، وسنواصل التزامنا بهذا المنطلق.

فيما يتعلق بالسؤال الثاني، فتلحق المبيعات العسكرية الأميركية لتايوان أضرراً خطيرة بالمصالح الصينية الحيوية، ونرفضها بشكل قاطع وهذا الموقف دائم وواضح. نحث الجانب الأميركي على الالتزام بالبيانات المشتركة الثلاث بين البلدين، وخاصة البيان المشترك الصادر في يوم 17 أغسطس عام 1982 نصاً وروحاً، ووقف بيع الأسلحة لتايوان. هذا يمثل موقف الحكومة الصينية الجدي ونداء الشعب الصيني العادل.

س: أعلن بنك الشعب الصيني نهاية الأسبوع الماضي أحدث موقف الصين من سعر صرف الرنمينبي. هل سيعطي الرئيس هو جينتاو مزيد من التوضيحات بهذا الشأن على هامش قمة مجموعة الـ20؟ علماً بأن بعض أعضاء الكونغرس الأميركي قالوا إن موقف الصين الأخير لا يكفي، ويتطلعون إلى جهود الصين الإضافية في رفع سعر الرنمينبي. فما هو تعليقك على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بمحاور قمة مجموعة الـ20، فلم يكن أبداً موضوع سعر صرف لعملة بلد ما في جدول أعمال القمة بشكل منفرد في دوراتها الثلاث السابقة. وجاءت القمة على خلفية الانتعاش الضعيفة وغير المتوازنة للاقتصاد العالمي. فإن الشغل الشاغل هو مواصلة النقاش بين أطراف مجموعة الـ20 حول سبل تعزيز الاتصال والتعاون لحماية ودفع زخم انتعاش الاقتصاد العالمي بما يساهم في تحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن للاقتصاد العالمي.

قد وضعتُكم في صورة محاور هذه القمة والمواقف الصينية المعنية في الأسبوع الماضي. أود التأكيد على أن المطلوب في ظل الأوضاع الراهنة هو مواصلة تكريس روح الفريق الواحد وتعزيز التعاون بين جميع الدول والعمل سوياً على مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع الدولي بما يدفع الانتعاش والنمو القوي والمستدام والمتوازن للاقتصاد العالمي بدلاً من تبادل الاتهامات وممارسة الضغوط.

حول السؤال عن سعر صرف الرنمينبي، فيرجى الرجوع إلى بنك الشعب الصيني، وهي الجهة المختصة. أود التأكيد هنا على أننا سنواصل الالتزام بمبادئ الاستقلالية والقابلية للضبط والتحكم والتقدم التدريجي في تدعيم إصلاح آلية تشكيل سعر صرف الرنمينبي بما يعزز مرونة سعر صرف العملة الصينية. وهذا الاتجاه لن يتغير.

س: يصادف يوم 25 يونيو الذكرى السنوية الـ60 لاندلاع الحرب الكورية، التي وصفتها الكتب الدراسية الصينية للتاريخ بأنها حرب أهلية في شبه الجزيرة الكورية. مْن بادئ بشن الحرب في رأي الصين؟ نظرا لأن جيش متطوعي الشعب الصيني شاركت في هذه الحرب، كيف تعلق الصين على الحرب؟

ج: حول تلك الحرب قبل 60 عاما، أصدرت الصين حكمها منذ وقت طويل. ما هو مهم الآن هو اتخاذ التاريخ كمرآة وبناء مستقبل أفضل والحرص على السلام والاستقرار والأمن، ما لم يأت بسهولة. إن الصين كدولة محبة للسلام على استعداد لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع دول المنطقة على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي والعمل معا على حماية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا. وفي ظل الظروف الحالية، يجب على الدول المعنية أن تبذل جهودا أكثر من أي وقت مضى من أجل تحقيق هذا الهدف.

س: قام معالي أكمل الدين إحسان أوغلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي مؤخرا بزيارة للصين تشمل بكين وشينجيانغ. في مؤتمر صحفي صباح اليوم، دعا الصين إلى التركيز على الثقافة في شينجيانغ تزامنا مع اهتمامها بتطوير الاقتصاد. ما هو تعليقك على ذلك؟ ثانيا، رجاء تسليط الضوء على جدول أعمال الرئيس هو جينتاو خلال حضوره لقمة مجموعة الـ20، بما في ذلك ترتيبات لقاءات ثنائية ومواضيع مطروحة للنقاش؟ هل الرئيس هو جينتاو سيناقش مع القادة الأجانب القضية النووية في كوريا الديمقراطية والقضية النووية الإيرانية؟

ج: خلال زيارة معالي أكمل الدين إحسان أوغلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي للصين، التقى به رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وعقد كبار المسؤولين بوزارة الخارجية الصينية لقاءات ومباحثات معه. إلى جانب بكين، زار الأمين العام أيضا منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي ومنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم حيث أشاد عاليا بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في شينجيانغ. أما تصريحات الأمين العام إحسان أوغلى التي ذكرتها توا، فعلى حد علمي، لم تكن كما نقلتَه، بل جاءت بسبب سؤال مضلل طرحه صحفي عمدا. عليه، فأود أن أنبه هذا الصحفي إلى طريقته التي يطرح بها أسئلة، ناهيك عن استيضاح موقف حكومة الصين بهذه التصريحات التي جاءت بسبب سؤاله المضلل. ونأمل أن تقوم وسائل الإعلام بتغطية موضوعية ودقيقة ونزيهة.

خلال السنوات الماضية، حققت منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم تقدما ملحوظا اجتماعيا واقتصاديا، وذلك بفضل الرعاية والدعم من الحكومة المركزية والشعب الصيني بأسره والجهود المتضافرة من إخواننا من قومية الويغور والقوميات الأخرى في شينجيانغ.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، ما زالت ترتيبات لقاءات ثنائية للرئيس هو جينتاو خلال قمة مجموعة الـ20 قيد التشاور. ليس لدي أي معلومات محددة حتى الآن، سنقوم بنشر المعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب. إن الموضوع الرئيسي لقمة مجموعة الـ20 هو كيفية تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي والمساهمة في تحقيق تنمية قوية ومستدامة ومتوازنة للاقتصاد العالمي. لكنني لا استبعد مناقشة القادة الحضور القضايا ذات الاهتمام المشترك على هامش القمة، بما في ذلك اجتماعات ثنائية.

س: ما هي المدن الكندية التي سيزورها الرئيس هو جينتاو خلال زيارة الدولة لكندا؟ وبالإضافة إلى رئيس الوزراء هاربر، مع منْ سيعقد الرئيس هو جينتاو اجتماعات ومباحثات أيضا؟ هل سينشئ الوفد الصيني مركزا إعلاميا خلال القمة، هل يمكنك موافاتنا بأرقام هواتف المركز الإعلامي؟

ج: حسب علمي، سيزور الرئيس هو جينتاو مدينتي اوتاوا وتورونتو. وفي تورونتو، سيحضر القمة الرابعة لمجموعة الـ20. وخلال زيارته لكندا، سيعقد الرئيس هو جينتاو لقاءا ومباحثات مع كل من الحاكمة العامة ميشيل جان ورئيس الوزراء هاربر.

سيقوم الوفد الصيني بإنشاء مركز إعلامي في كل من أوتاوا وتورنتو لتقديم مساعدات وخدمات لوسائل الإعلام الصينية والأجنبية حتى تتسنى لها تغطية زيارة الرئيس هو جينتاو وحضوره للقمة بصورة كاملة وشاملة وسريعة. مرحبا بكم في المركز الإعلامي. أما بالنسبة لأرقام الهواتف، فسأطلب من زميلي أن يبلغك.

س: أفادت الأخبار بأن الولايات المتحدة سترسل حاملة الطائرات النووية إلى البحر الأصفر نهاية شهر يونيو للمشاركة في المناورات العسكرية المشتركة مع جمهورية كوريا. هل الصين تقلق من أن هذه الخطوة ستشكل تهديدا للأمن الصيني؟

ج: تهمنا كثيرا الأخبار المعنية، ونتابع عن كثب تطورات الوضع. في ظل الظروف الحالية، يجب على الأطراف المعنية الالتزام بالهدوء وضبط النفس، والامتناع عن أفعال من شأنها تصعيد التوتر والإساءة إلى مصالح دول المنطقة.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أود أن أضيف خبرا.

أدت أعمال الشغب الأخيرة في منطقة أوش جنوبي قيرغيزستان إلى تدفق عدد كبير من اللاجئين إلى أوزبكستان، والأخيرة بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية الدولية. في ظل هذه الظروف، قررت الحكومة الصينية تقديم 20 طنا من المساعدات الإنسانية العينية إلى أوزبكستان بقيمة ثلاثة ملايين يوان صيني بما في ذلك الرز والسكر والبسكويت وملابس الأطفال والمستلزمات الصحية اليومية والمولدات الكهربائية الصغيرة والمضادات الحيوية وتم شحنها إلى عاصمة أوزبكستان طشقند في الساعة الـ3 والنصف فجرا يوم 21 يونيو الجاري بتوقيت بكين. وتأمل الصين في أن تسهم هذه المساعدات في جهود أوزبكستان في إيواء اللاجئين.

أشكركم على حضوركم. إلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق