طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 24 يونيو عام 2010

24/06/2010


 في يوم 24 يونيو عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمراً صحفياً اعتيادياً، وجاءت الأسئلة والأجوبة كالتالي:

تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. أود في البداية أن أنشر ثلاثة أخبارا.

تلبية لدعوة الحكومة الفليبينية، ستحضر السيدة يان جيونتشي نائبة رئيس اللجة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب مراسم تنصيب الرئيس الفليبيني الجديد مبعوثا خاصا للرئيس هو جينتاو يوم 30 يونيو الجاري.

سيحضر السيد جيانغ ويشين المبعوث الخاص للرئيس هو جينتاو وزير الإسكان والتعمير الحضري والريفي الاحتفالات بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لاستقلال الكونغو الديمقراطية يوم 30 يونيو الجاري في كينشاسا تلبية لدعوة جانب الكونغو.

تلبية لدعوة مستشار الدولة داي بينغقوه، سيقوم السيد فام زاكيم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لجمهورية فيتنام الاشتراكية بزيارة للصين في الفترة ما بين 29 يونيو و3 يوليو للإشراف مع مستشار الدولة داي بينغقوه على الاجتماع الرابع لجنة التوجيه والإرشاد للتعاون الصيني الفيتنامي الثنائي.

وأستعد للإجابة على أسئلتكم الآن.

 

س: كشفت وثائق تاريخية بما فيما فيه أراشيف وزارة الاتحاد السوفياتي السابق التي رُفعت عنها السرية أن كوريا الديمقراطية غزت جمهورية كوريا يوم 25 يونيو عام 1950. الغد الذكرى الستين لنشوب الحرب الكورية، ما هو تعليق الصين على هذه الحرب؟

س: لقد أجبتُ على مثل هذا السؤال في المؤتمر الصحفي السابق. أود أن أؤكد على أن الماضي أصبح جزءا من التاريخ لا يمكن تغييره، لكننا يمكننا أن نستلهم ونستوحي مما حدث قبل 60 عاما، أهمه بالنسبة لنا نحن اليوم هو الحرص على السلام والأمن والاستقرار الذي لم يأت بسهولة. ونأمل أن تبذل الدول المعنية في المنطقة جهودا مشتركة لتحقيق الأمن الدائم والتنمية المشتركة، وذلك من خلال تعزيز التواصل والثقة المتبادلة والتعاون، وصولا إلى السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا وشمال شرقي آسيا. الصين بلد محب للسلام ومستعد لمواصلة الجهود مع الأطراف الأخرى لتحقيق هذا الهدف.

 

س: يُعقد حاليا اجتماع مجموعة الموردين النوويين في نيوزيلندا. هل سيتناول الاجتماع التعاون النووي المدني بين الصين وباكستان؟ والسؤال الثاني، ما هو آخر تطورات لتوفير الصين التكنولوجيا النووية المدنية لباكستان؟

ج: ليست لدي معلومات حول اجتماع مجموعة الموردين النوويين الجاري في نيوزيلندا. لكنني أود أن أشدد على أن الصين وباكستان أجرتا وتجريان التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية. وهذا التعاون يقوم على مبدأ المساواة والمنفعة المتبادلة  ويجري بما يتوافق تماما مع التزاماتهما الدولية ويهدف فقط للأغراض السلمية ويخضع للرقابة والإشراف من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

س: علما بأن مسؤولا صينيا على مستوى سفير من وزارة الخارجية الصينية يزور قرغيستان الآن، فما هو هدف زيارته؟ من سيقابل هناك؟ هل تقوم الصين بجهود الوساطة سياسيا؟

ج: بما أن قرغيستان جار صديق للصين وعضو في منظمة شانغهاي للتعاون، تتابع الصين عن كثب تطورات الوضع في قرغيستان. بعد أعمال الشغب في منطقة أوش جنوبي قرغيستان، أرسلت وزارة الخارجية الصينية وفدا برئاسة السفير قاو يويشنغ لزيارة قرغيستان 16 يونيو. ما زال الوفد موجودا هناك. والسفير قاو يويشنغ سفير الصين السابق لدى تركمانستان وأوزبكستان وأوكرانيا ونائب الأمين العام السابق لمنظمة شانغهاي للتعاون، وهو صاحب الخبرة والمعرفة في شؤون آسيا الوسطى والعمل الدبلوماسي.

بعد وصول وفد السفير قاو يويشنغ إلى بيشكيك، قام باتصالات مع كبار مسؤولي الحكومة المؤقتة مثل ووزير الخارجية ووزير الداخلية ورئيس مجلس الأمن القومي والشخصيات البارزة من الأوساط المختلفة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية لدى قرغيستان بما فيه الولايات المتحدة وروسيا، حيث أوضح الموقف الصيني الداعي إلى استتباب الاستقرار بالبلاد في أسرع وقت ممكن، خاصة استعادة النظام العام في أوش وجلال أباد والمناطق الجنوبية الأخرى في أسرع ما يمكن، وشدد على اهتمام الصين الكبير بالعلاقات مع قرغيستان واستعدادها لتعزيز التعاون مع قرغيستان في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والمواصلات والأمن والثقافة، واستمرار الصين في تقديم ما في مقدورها من المساعدات بكافة الأشكال بما في المساعدات الإنسانية العينية إلى قرغيستان، وحرصها على إجراء الاتصال والتنسيق المكثف مع الأطراف المعنية والعمل الجاد لصيانة وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في قرغيستان وحتى في آسيا الوسطى.

 

س: صرحت وزارة الأمن العام اليوم بأنها فككت مجموعة إرهابية كبيرة، وفر ثلاثة عناصر إرهابية إلى بلدان أخرى. ما هي هذه البلدان؟ هل تفكر الصين في إعادتهم إلى الصين؟ إلى جانب ذلك، ما هي الإجراءات التي اتخذتها الصين لإلقاء القبض على رؤساء "حركة تركستان الشرقية الإسلامية"؟ في رأي الصين، أين تقع القاعدة لقوى "تركستان الشرقية"؟

ج: أقترح عليك أن توجه السؤال الأول إلى وزارة الأمن العام التي تعد الجهة المختصة للقضية.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، شهدت السنوات الأخيرة أنشطة كثيرة لـ"القوى الثلاث"، مما شكل تهديدا للاستقرار والأمن في المنطقة وبعض المقاطعات الصينية. فإن محاربة الإرهاب بما في ذلك "حركة تركستان الشرقية الإسلامية" تمثل توافقا دوليا عامة وإقليميا خاصة. في السنوات الأخيرة، تمكنت الصين من تعزيز الاتصال والتنسيق والتعاون مع الدول والمنظمات المعنية من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف في إطار منظمة شانغهاى للتعاون. نأمل في تعزيز التعاون في هذا الصدد، والعمل على مكافحة قوى "تركستان الشرقية" وفقا للقانون سواء داخل الصين أم خارجها.

 

س: سبق لوزارة الخارجية الصينية أن أعلنت في نهاية العام الماضي أن نحو 20 صينيا مشتبه في تورطهم في التفجيرات الإرهابية تمت إعادتهم إلى الصين من كمبوديا. هل هذه الحالة هي القضية التي كشفت عنها وزارة الأمن العام اليوم؟

ج: أقترح عليك الرجوع إلى وزارة الأمن العام لمزيد من التفاصيل.

 

س: استقال رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود اليوم من منصبه، خلفته نائبة رئيس الوزراء جيلار. كيف تقيم الصين كيفين رود؟ ماذا تتوقع الصين لرئيسة الوزراء الجديدة؟

ج: تغيرات في المناصب القيادية في بلد ما هي من شؤونه الداخلية. ويعتبر العمل على تطوير العلاقات مع الصين توافقا في أستراليا سواء للحزب الحاكم أم الأحزاب المعارضة، لأن ذلك يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين. ونعرب عن تقديرنا وشكرنا للجهود المبذولة من قبل رئيس الوزراء كيفين رود لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع الصين خلال فترة ولايته.

ونهنئ السيدة جيلار على تعيينها رئيسة جديدة لحكومة أستراليا. في الوقت الحاضر، تتمتع العلاقات بين الصين واستراليا بزخم نمو طيب. فإن الصين مستعدة للعمل مع الحكومة الأسترالية وأوساط المجتمع الأسترالي على مواصلة تطوير علاقات التعاون الشامل بين الصين واستراليا لما فيه مصلحة للشعبين.

 

س: أفادت الأخبار بأن رئيس الوزراء الياباني ناوتو كانه قال عندما أدلى بتعليقات على نقل قاعدة فوتينما العسكرية الأمريكية في أوكيناوا في اجتماع رؤساء الأحزاب اليابانية يوم 22 يونيو، إن القوات الأمريكية في اليابان تلعب دور الردع. كما أكد على ضرورة إيلاء اهتمام جدي للقدرة العسكرية الصينية المتنامية. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: نعرب عن قلقنا إزاء تصريحات الجانب الياباني هذه. تتمسك الصين بكل ثبات بطريق التنمية السلمية، لا تشكل تهديدا لأحد، كما لا تقبل ما يسمى بالردع من الآخرين. التحالف بين اليابان والولايات المتحدة ترتيب ثنائي، فلا يجوز أن يتجاوز النطاق الثنائي، ناهيك عن استهداف بلد ثالث.

 

س: وقعت الصين وكوريا الديمقراطية على معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة في بكين يوم 11 يوليو عام 1961. رأي المحللون أن المعاهدة جسدت التحالف المختوم بالدم بين الصين وكوريا الديمقراطية. هل الصين تفكر في تعديل أو إلغاء المعاهدة من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية؟

ج: وُقعت معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الديمقراطية تحت الظروف التاريخية الخاصة، ولعبت دورا إيجابيا وهاما في تعزيز العلاقات الثنائية وحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة على مدى السنوات الماضية. لم أسمع أي خطة لإعادة النظر في المعاهدة.

كما أود أن أؤكد على أن دول المنطقة يجب عليها أن تنظر إلى المستقبل وتتعلم من التاريخ حرصا على السلام وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المشتركة في المنطقة. تتبع الصين سياسة خارجية مع دول الجوار تقوم على حسن الجوار والصداقة والشراكة. إننا على استعداد للعمل مع جمهورية كوريا وكوريا الديمقراطية على حد سواء لتطوير علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون، وتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون من اجل تحقيق الأمن والتنمية والرخاء للجميع.

 

س: قال وزير التجارة الأمريكي غاري لوك مؤخرا إن قيمة الرنمينبي لا تزال مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية على الرغم من القرار الذي اتخذه بنك الشعب الصيني بشأن مواصلة دفع إصلاح آلية تكوين سعر صرف الرنمينبى. كما قال إن الرئيس أوباما سيثير هذه المسألة للجانب الصيني في قمة مجموعة الـ20 المزمع عقدها قريبا في تورونتو. هل توافق الصين على إثارة هذه المسألة في قمة مجموعة الـ20؟

ج: حول موضوع سعر صرف الرنمينبى وعما إذا كان ستتم مناقشته في قمة مجموعة الـ20 في تورونتو، قد أوضح المتحدث باسم بنك الشعب الصيني وأنا شخصيا موقف الصين بكل الوضوح والجلاء في مناسبات عديدة.

أود أن أؤكد مجددا على أن سعر صرف الرنمينبي ليس السبب الرئيسي وراء خلل الميزان التجاري بين الصين والولايات المتحدة، بينما يرجع أساسا إلى التقسيم الدولي للعمل في ظل العولمة الاقتصادية. وفي الوقت ذاته، يعتبر نظام التحكم في الصادرات العالية التكنولوجيا في الولايات المتحدة سببا هاما آخر وراء خلل الميزان التجاري بين البلدين. لذلك، فإن رفع سعر صرف الرنمينبي عاجز عن حل خلل الميزان التجاري بين الصين والولايات المتحدة، ولا القضايا الأمريكية المحلية الأخرى مثل تدني معدلات الادخار والاستهلاك بالقروض والبطالة. نأمل في أن يتمكن الجانب الأمريكي من التفكير الجدي في كيفية حل المشاكل الهيكلية في اقتصاده بدلا من الإصرار على إلقاء اللوم على الآخرين.

نعلق أهمية كبيرة على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، وهي هامة جدا للبلدين والعالم بأسره. ظللنا نلتزم بمبدأ المنفعة المتبادلة  خلال تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، ولا تسعى الصين عمدا إلى تحقيق الفائض التجاري. على مدى السنوات الماضية، اتخذنا خطوات فعالة لتوسيع الواردات من الولايات المتحدة، وثبتت فعاليتها. ونأمل في أن نتخذ مواقف إجراءات إيجابية وبناءة مع الولايات المتحدة لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين نحو التوازن بدلا من تسييس مسألة سعر صرف الرنمينبى. إن الإصرار على ممارسة الضغوط بهذا الشأن، أو حتى اللجوء إلى خطوات الحمائية التجارية أمر غير مبرر، ولا يؤدي إلا إلى إلحاق ضرر بالجانبين.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. إلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق