طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 29 يونيو عام 2010

29/06/2010


يوم 29 يونيو عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وجاءت الأسئلة والأجوبة كالآتي:

تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مساء الخير، أود في البداية أن أعلن خبرين:

أولا، تلبية للدعوة من الرئيس هو جينتاو، سيقوم رئيس جمهورية باكستان الإسلامية آصف علي زرداري بزيارة عمل للصين في الفترة ما بين يومي 6 و11 يوليو المقبل.

ثانيا، تلبية للدعوة من رئيس الجانب الروسي للجنة الصداقة والسلام والتنمية الصينية الروسية ليونيد دراتشفسكي، سيقوم هوا جيانمين رئيس الجانب الصيني للجنة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بزيارة لروسيا في الفترة ما بين يومي 3 و9 يوليو المقبل، وتشمل الزيارة أيضا ايركوتسك وسانت بطرسبرغ بالإضافة إلى موسكو، ويقوم خلالها بتبادل الآراء على نطاق واسع مع القيادات المركزية والمحلية الروسية حول العلاقات الثنائية والتعاون المحلي والثقافي بين الجانبين.

والآن، أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم.

 

س: أصدرت مجموعة الـ8 بيانا مشتركا نددت فيه كوريا الديمقراطية في حادث غرق سفينة "تشونان"، وأفادت الأخبار بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه مع الرئيس هو جينتاو، طالب الجانب الصيني بتبني موقف أكثر صرامة في هذا الحادث، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: لم يحدث لموقف الصين من حادث غرق سفينة "تشونان" أي تغير، ونحن على استعداد للبقاء على الاتصال مع الأطراف المعنية بهدف معالجة الحادث على نحو مناسب بما يتجنب تصعيد التوتر ويحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

 

س: هل لك إطلاعنا على تفاصيل الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس زرداري للصين؟ أي مدن سيزورها ومَن سيقابله بين كبار المسؤولين الصينيين؟

ج: نعرب عن ترحيبنا الحار للرئيس آصف علي زرداري الذي سيقوم بزيارة عمل للصين، حسب البرنامج الآن، سيعقد الرئيس هو جينتاو مباحثات معه في بكين، ويلتقي به كل من رئيس مجلس الدولة ون جياباو ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي جيا تشينلين. كما سيتوجه الرئيس زرداري إلى مدينة شانغهاي لزيارة معرض إكسبو الدولي. ستقوم القيادتان الصينية والباكستانية بتبادل الآراء حول سبل تعزيز الصداقة التقليدية القائمة بين البلدين وتدعيم التعاون المشترك وغيرها من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. نتطلع إلى أن تعطي هذه الزيارة قوة دافعة لعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين وباكستان.

 

س: اُختطف 19 بحارا صينيا على متن سفينة شحن سنغافورية على يد القراصنة الصوماليين، يرجى إطلاعنا على تفاصيل الحادث وسير عملية الإنقاذ.

ج: نتابع هذا الخبر عن كثب ونسعى إلى الوقوف على ملابسات الحادث وإطلاق عملية الإنقاذ.

 

س: هل تنظر وزارة الخارجية إلى الاتفاق الإطاري للتعاون الاقتصادي بين البر الصيني الرئيسي وتايوان على أنها خطوة نحو التوحيد السياسي بين الجانبين أم مجرد اتفاق اقتصادي لا أكثر ولا أقل؟

ج: سؤالك يتعلق بالعلاقات بين جانبي مضيق تايوان، أقترح عليك طرحه على الجهات المختصة.

 

س: وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتقادات خلال قمة مجموعة الـ8 لتعامى الصين عن ممارسات كوريا الديمقراطية الاستفزازية في حادث غرق سفينة "تشونان"، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: إن الموقف المبدئي الذي تتبناه الصين من حادث غرق سفينة "تشونان" واضح للغاية، أي نندد كل الأعمال التي من شأنها النيل من السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، لا ننحاز لأي طرف، إنما نحكم على الأمور بناءا على طبيعتها وحقائقها. الأولوية الآن بالنسبة لنا هي حث الأطراف المعنية على المحافظة على رأس بارد وضبط النفس وتجنب تصعيد الوضع وخاصة تجنب وقوع الاشتباكات، وذلك حرصا على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، لأن تصعيد التوتر ووقوع الاشتباكات أمر لا يخدم مصالح جميع الأطراف. عليه، فإن الصين لا تعاب بموقفها العادل ومساعيها النزيهة. لا نصب الزيت على النار ولا نصيد في الماء العكر.

 

س: سؤالي ما زال عن زيارة الرئيس الباكستاني زرداري إلى الصين والعلاقات بين الصين وباكستان. هل سيناقش قادة البلدين التعاون في مجال الطاقة النووية؟ إلى جانب ذلك، أعربت الصين عن قلقها من الاتصالات بين المنظمات الإرهابية في شينجيانغ وتلك الموجودة في باكستان. هل الصين راضية عن الجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لمكافحة الإرهاب؟

ج: حول زيارة الرئيس زرداري إلى الصين، سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. تشكل "القوى الثلاث" تهديدا مشتركا لكلا البلدين والبلدان الأخرى في المنطقة، وألحقت ضررا بها. تعرب الصين عن تقديرها للجهود المبذولة من الحكومة الباكستانية من أجل مكافحة "القوى الثلاث" بما في ذلك الإرهاب، ونحن على استعداد لمواصلة الاتصالات المكثفة والتعاون الوثيق مع باكستان في هذا الصدد.

 

س: أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية اليوم بأن جيش التحرير الشعبي الصيني سيجري تمرينات بالذخيرة الحية في بحر الصين الشرقي. هل يمكنك أن تعطينا المزيد من التفاصيل؟ هل هذه التمرينات تستهدف المناورات العسكرية المشتركة التي ستجريها الولايات المتحدة وجمهورية كوريا في البحر الأصفر؟ هل ذلك سيزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، والتي تعمل الصين جاهدة على تخفيفها؟

ج: حسب ما أعرف، يأتي ذلك في إطار التمرينات العسكرية الروتينية. ويصدر السلاح البحري لجيش التحرير الشعبي الصيني كما جرت العادة إشعارا قبل تمريناته العسكرية السنوية العادية لضمان سلامة مرور السفن والطائرات. وهذا لا علاقة له بالوضع في شبه الجزيرة الكورية. إذا أردت المزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع إلى وزارة الدفاع.

 

س: هل الرئيس زرداري سيبحث في التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية مع الجانب الصيني خلال زيارته؟ هل سيوقع الجانبان على اتفاق جديد بشأن توسيع محطة شاشما للطاقة النووية؟ ثانيا، صرحت كوريا الديمقراطية أمس بأنها ستكثف قوة الردع النووي. هل تعتقد الصين أن مثل هذه التصريحات مفيدة للوضع في شبه الجزيرة الكورية؟

ج: حول العلاقات بين الصين وباكستان، ليس بوسعي الآن أن أقول لكم ما هي القضايا المحددة التي ستتم مناقشتها وما هي الاتفاقيات التي سيتم توقيعها خلال زيارة الرئيس زرداري. وسيتبادل الجانبان وجهات النظر على نحو واسع ومعمق حول كيفية تعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات. لكن أريد أن أشير هنا إلى أن التعاون الصيني الباكستاني في مجال الطاقة النووية المدنية ينسجم تماما مع الالتزامات الدولية لكل منهما في عدم الانتشار، ويجري لأغراض سلمية، ويخضع لرقابة وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية، فإن موقف الصين واضح لا لبس فيه. ونعتقد أنه من مصلحة جميع البلدان في المنطقة الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا. وفي ظل الظروف الراهنة، ينبغي أن نأخذ في اعتبارنا كلا من المصالح الآنية والمستقبلية ومعالجة الظواهر والبواطن في آن عند التعامل مع شؤون شبه الجزيرة الكورية. المهمة الملحة الآن هي معالجة حادث غرق سفينة تشونان بشكل صحيح من خلال الحوار والتشاور بين مختلف الأطراف، وذلك لتخفيف حدة التوتر ومنع نشوب الصراعات في هذه المنطقة. وعلى المدى البعيد، نحرص على مشاركة الأطراف المعنية في العمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين عبر دفع المحادثات السداسية.

 

س: حول التعاون الصيني الباكستاني في مجال الطاقة النووية، في اجتماع مجموعة الموردين النوويين الذي عُقد الأسبوع الماضي في نيوزيلندا، طلب عدد من الدول الأعضاء من الصين تقديم التفاصيل عن مشروع التعاون، إذ قالت إن الصين لا يمكنها المضي قدما في المشروع إلا بعد الحصول على موافقة المجموعة. هل تعتقد الصين أنه من واجبها أن تقدم التفاصيل وتحصل على موافقة المجموعة؟

ج: ليست لدي المعلومات حول اجتماع مجموعة الموردين النوويين في نيوزيلندا. ولكنني قد أوضحتُ مبادئنا وموقفنا من عدم الانتشار والتعاون الصيني الباكستاني في مجال الطاقة النووية المدنية.

 

س: أصدرت شركة غوغل للتو بيانا تؤكد فيه أنها ستتوقف عن تحويل المستخدمين باسم نطاق الصين على الإنترنت إلى الخادم في هونغ كونغ، لأن المسؤولين الصينيين رفضوا هذا الأسلوب. فهل هذا صحيح؟ لماذا الحكومة الصينية ضد ذلك؟ هل الصين تفكر في تجديد رخصة الإنترنت لغوغل؟

ج: لم أقرأ البيان الجديد الذي ذكرته. أود أن أؤكد على أن الحكومة الصينية تشجع على تطوير شبكة الإنترنت، في حين تقوم بإدارة الإنترنت وفقا للقانون. يجب على شركات الإنترنت الأجنبية الالتزام بالقوانين واللوائح الصينية أثناء مزاولة أعمالها  في الصين، ستتعامل السلطات المختصة في الصين مع القضايا ذات الصلة وفقا للقانون.

أما بالنسبة إلى تجديد الرخصة السنوية لشركة غوغل، فهذا ليس في اختصاص وزارة الخارجية، وأقترح عليك أن توجه السؤال إلى الجهات المختصة.

 

س: ما زال سؤالي حول التعاون الصيني الباكستاني في مجال الطاقة النووية. هل تقلق الصين من أن تعاونها مع باكستان قد يؤثر على العلاقات مع الهند؟ هل أجرت الصين اتصالات مع الهند حول التعاون النووي مع باكستان لتهدئة مخاوفها؟

ج: لقد أوضحتُ مرارا وتكرارا موقفنا بشأن التعاون الصيني الباكستاني في مجال الطاقة النووية المدنية. أود أن أضيف شيئا فقط، أي التعاون الصيني الباكستاني في مجال الطاقة النووية المدنية تعاون ثنائي على أساس المنفعة المتبادلة ويخضع لرقابة وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يستهدف أي طرف ثالث.

 

س: في قمة مجموعة الـ20، انتقد الرئيس الأمريكي أوباما تعامى الصين عن  تصرفات كوريا الشمالية في حادث غرق سفينة "تشونان". هل لديك أي تعليق؟

ج: لقد أوضحتُ قبل قليل موقفنا بشكل واضح جدا. إذا أردت سماع المزيد من التعليقات، فأود أن أضيف نقطة. إن الصين باعتبارها جارة قريبة من شبه الجزيرة الكورية، لديها هموم مختلفة تماما حول القضايا التي تؤثر على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة عن البلد الذي يبعد عنه بآلاف الأميال. إن همومنا أكثر جديةً ومباشرةً.

 

س: بعد توقيع اتفاق الطاقة النووية بين الصين وباكستان، توصلت الهند واليابان أيضا إلى اتفاق نووي مدني أمس. كيف تعلق على ذلك؟

ج: ترى الصين دائما أنه من حق الدول ذات السيادة الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بشرط الامتثال لالتزاماتها الدولية في عدم الانتشار النووي. يجب تطوير الطاقة النووية وإجراء التعاون الدولي على نحو يعزز مصداقية وسلامة نظام عدم الانتشار النووي الدولي.

 

س: نظمت وزارة الخارجية مؤخرا بعض الصحفيين الأجانب لزيارة التبت. لماذا لا يمكن للصحفيين الأجانب زيارة التبت بالحرية؟ هل تفكر الصين في رفع "الحظر" في المستقبل؟

ج: قد تكون صحفيا جديدا في الصين، وأعتقد أن كثيرا من زملائك اليوم يمكنهم الإجابة على سؤالك. أجيب على سؤالك هذا بصورة موجزة. نرحب بالأصدقاء الأجانب لزيارة التبت. لكن العوامل مثل الظروف الطبيعية قيدت قدرتنا على استقبال الضيوف. لذلك، تستلزم زيارات الأجانب للتبت بما في ذلك التغطية الإعلامية للصحفيين الأجانب موافقة السلطات المحلية. وأود أن أصحح كلمة "الحظر" التي استخدمتها. خلال السنوات الماضية، قمتَ وزملائك في الصحافة بزيارة التبت لأغراض العمل أو السياحة أو التغطية الإعلامية. أعتقد إنه مع التطور والتقدم في التبت في مختلفة المجالات، سنرى المزيد من الأجانب هناك. وأعرف أن الصحفيين الأجانب مهتمون جدا بالرحلة الأخيرة التي نظمتها إدارة الإعلام بوزارة الخارجية إلى التبت، لكن للأسباب المذكورة أعلاه، لا نستطيع تلبية الطلب للجميع، فأرجو منكم التفهم والتعاون.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق